
عشتارتيفي كوم- بطريركية السريان الكاثوليك/
ظهر يوم الخميس ١٩ آذار ٢٠٢٦، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بالقداس الإلهي بمناسبة عيد القديس مار يوسف البارّ، وذلك في كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي البطريركي، المتحف – بيروت.
عاون غبطتَه الخوراسقف حبيب مراد، بحضور ومشاركة الأب طارق خيّاط، وجمع من المؤمنين.
وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، تحدّث غبطة أبينا البطريرك عن "عيد مار يوسف الذي نحتفل به اليوم، هذا الرجل البارّ، والبرارة في الكتاب المقدس تعني أن يسلّم الإنسان ذاته لإرادة الله، ويحاول أن يكتشف هذه الإرادة ويتمّمها، ليس بالكلام وبالأقاويل، بل بتتميم مشيئة الله بأفعال يريدها الله. اختاره الرب ليكون حامي العائلة المقدسة، حامي العذراء مريم وطفلها المولود بقوّة الروح القدس، كلمة الآب الأزلي الذي تأنّس لأجلنا ولأجل فدائنا".
ولفت غبطته إلى أنّنا "سمعنا من رسالة مار بولس إلى أهل أفسس هذا التأكيد على أنّنا مدعوون لنكون قديسين بحسب مشيئة الرب. وفي الإنجيل المقدس بحسب القديس متّى، سمعنا أيضاً هذا الوحي الذي تمّ في يوسف، أن يقبل سرّ حبل مريم العذراء وولادتها مخلّصنا يسوع المسيح، وكلمة يسوع تعني الله يخلّص. إليه نضرع كي يهبنا الإيمان والرجاء والمحبّة، كما يرضي قلبه الأقدس، بشفاعة أمّنا مريم العذراء ومار يوسف".
وختم غبطته موعظته رافعاً "الصلاة والإبتهال إلى الرب من أجل انتهاء الحرب وعودة السلام والأمان إلى بلدنا ومنطقتنا والعالم"، مهنّئاً "جميع الذين يحملون اسم القديس يوسف ويتشفّعون له، ليباركهم الرب ويجعلهم حقيقةً على مثال مار يوسف، أبراراً يكملون وصايا الرب ويعيشون بنقاوة القلب، مستعدّين دوماً كي يقوموا بكلّ تضحية ليخدموا الرب والكنيسة".
وبعد البركة الختامية، قدّم الجميع التهاني البنوية القلبية إلى غبطته بمناسبة عيد شفيعه مار يوسف البارّ، مع أطيب التمنّيات بالصحّة والعافية ومتابعة رعاية الكنيسة بما حباه الله من مواهب وعطايا ونِعَم، لتمجيد اسمه القدوس وإعلاء شأن الكنيسة المقدسة.