طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية تهنىء بانتخاب غبطة البطريرك مار بولص الثالث نونا بطريركاً للكلدان      ‏رسالة التهنئة الّتي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثّالث إلى صاحب الغبطة البطريرك المنتخب مار بولس الثّالث نونا      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يجري زيارة ميدانية إلى دير مار متي      الرئيس بارزاني يهنئ البطريرك مار بولس الثالث نونا بانتخابه بطريركاً جديداً للكنيسة الكلدانية      رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني: أطيب التمنيات لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بالنجاح في مهامه الروحانية والإنسانية الجديدة      تهنئة من قداسة مار كيوركيس الثالث يونان لبطريرك الكنيسة الكلدانية المنتخب حديثاً غبطة مار بولوس الثالث نونا      غبطة البطريرك يونان يتّصل بغبطة البطريرك المنتخَب مار بولس الثالث نونا لتهنئته بانتخابه بطريركاً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      البطريرك الماروني يهنيء بطريرك الكلدان الجديد      سيادة المطران مار بشار متي وردة والاباء الكهنة والرهبان والراهبات وجميع أبناء إيبارشية أربيل الكلدانية يتقدمون بأحرّ التهاني والتبريكات إلى غبطة البطريرك المنتخب مار بولس الثالث نونا      محافظ نينوى يهنئ البطريرك مار بولس الثالث نونا بمناسبة انتخابه بطريركاً على الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      رسالة الرئيس بارزاني في الذكرى الثامنة والثلاثين لفاجعة الأنفال      العراق: "تفاهمات" مع واشنطن وطهران لتمرير صادرات النفط      لأول مرة منذ 7 سنوات.. سدود دهوك "كاملة العدد" وأمطار الخير تنهي هواجس الجفاف      "الفاو" تحذر من "كارثة غذاء" عالمية بفعل أزمة مضيق هرمز      هل "ميثوس" هو أخطر نموذج ذكاء اصطناعي على الأمن السيبراني حقًا؟      الوصول لسن المئة.. دراسة جديدة تكشف اختلافات بيولوجية جوهرية      طاقم مارادونا الطبي يواجه عقوبات تصل إلى السجن 25 عاماً      البابا لمسيحيي الجزائر: الصلاة والمحبة والوحدة ركائز أساسية في الحياة المسيحية      "دانة غاز" تعلن استئناف العمليات التشغيلية في حقل "كورمور" بإقليم كوردستان      قائممقام الرطبة: 500-700 صهريج محمّل بالنفط الأسود تعبر إلى سوريا يومياً
| مشاهدات : 722 | مشاركات: 0 | 2026-04-06 14:45:08 |

مرض يربك الإدراك: ماذا يحدث داخل عقل مريض الفصام؟

لا يزال السبب الدقيق للإصابة بهذا الاضطراب غير معروف بشكل قاطع (شترستوك)

 

عشتارتيفي كوم- الجزيرة نت/

 

يُعد الفصام من أكثر الاضطرابات النفسية تعقيدا، إذ يؤثر بشكل مباشر في التفكير والإدراك والسلوك، ويجعل المصابين به يواجهون صعوبة في التمييز بين الواقع والخيال، فيما يُعرف بالذهان.

ولا يزال السبب الدقيق للإصابة بهذا الاضطراب غير معروف بشكل قاطع، غير أن الأبحاث تشير إلى تداخل عوامل وراثية وبيئية في ظهوره.

فوجود تاريخ عائلي للمرض يزيد من احتمالية الإصابة، في حين قد تسهم عوامل مثل الضغوط النفسية الشديدة، والتعرض لعدوى أو مواد سامة قبل الولادة، والصدمات في الطفولة، في رفع مستوى الخطر.

كما تربط دراسات حديثة بين الفصام وتغيرات في بنية الدماغ ووظائفه الكيميائية. وتشير هذه الأبحاث إلى أن بعض المصابين قد يعانون من اتساع البطينات الدماغية، وهي تجاويف مملوءة بالسوائل، إضافة إلى صغر حجم الفص الصدغي الأوسط المسؤول عن الذاكرة، ووجود خلل في الاتصالات بين الخلايا العصبية.

وتُظهر تقنيات التصوير الطبي، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET)، أن المادة الرمادية في الدماغ -التي تحتوي على الخلايا العصبية- قد تتناقص تدريجيا لدى بعض المرضى، وهو ما قد يرتبط بظهور الأعراض وتفاقمها.

وتشير الأبحاث أيضا إلى أن التفاعل بين العوامل الجينية وغير الجينية يلعب دورا مهما، إذ إن بعض المؤثرات البيئية، مثل تعاطي المخدرات أو العيش في بيئات حضرية مزدحمة أو التعرض لضغوط اجتماعية، قد تؤدي إلى الإصابة فقط لدى أشخاص لديهم استعداد وراثي مسبق.

وعادة ما يظهر الفصام في أواخر مرحلة المراهقة أو بداية البلوغ، ويُشخص لدى الرجال في سن مبكرة مقارنة بالنساء. وتشمل أبرز أعراضه الهلوسة، خاصة السمعية، حيث يسمع المريض أصواتا غير موجودة، إلى جانب الأوهام، وهي معتقدات راسخة لكنها غير صحيحة، مثل الاعتقاد بالتعرض للمراقبة أو الاضطهاد.

كما يعاني المصابون من اضطراب في التفكير والسلوك، وصعوبة في التعبير عن المشاعر، فضلا عن مشكلات في الذاكرة والتركيز، ما يؤثر على قدرتهم على الدراسة والعمل والتفاعل الاجتماعي. وفي بعض الحالات، قد تظهر سلوكيات خطرة مثل تعاطي المواد أو التفكير في إيذاء النفس، ما يستدعي تدخلا طبيا متخصصا.

 

المواد الكيميائية في الدماغ

قد ترتبط الإصابة بالفصام بحدوث اضطراب في المواد الكيميائية داخل الدماغ، المعروفة بالنواقل العصبية، وهي المسؤولة عن نقل الإشارات بين خلايا الدماغ، وفي بعض الحالات، قد يكون نشاط هذه النواقل مرتفعا أو منخفضا عن المعدل الطبيعي.

ويعد كل من الدوبامين والغلوتامات من أبرز النواقل المرتبطة بالفصام، إذ يساهمان في عمليات التفكير والفهم والتحفيز. وعندما يختل توازنهما، قد يتأثر إدراك الشخص للواقع، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل الهلوسة، أي رؤية أو سماع أشياء غير موجودة.

ويرتبط الدوبامين أيضا بالإدمان، ويلعب دورا في عدد من الاضطرابات العصبية والنفسية، مثل مرض باركنسون. وتشير إحدى النظريات إلى أن زيادة نشاطه قد تسهم في ظهور الهلاوس والأوهام، ولهذا تعمل الأدوية المضادة للذهان على تقليل تأثيره.

أما الغلوتامات، فيرتبط بوظائف الذاكرة والمزاج والتفكير، ويؤثر في نشاط بعض مناطق الدماغ. وقد يؤدي أي خلل في مستوياته إلى أعراض مثل ضعف التفاعل الاجتماعي وتبلد المشاعر.

ولا يزال الباحثون يسعون لفهم كيفية تفاعل هذه النواقل داخل دوائر الدماغ، وكيف يساهم هذا التفاعل في ظهور أعراض الفصام.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5765 ثانية