
عشتارتيفي كوم- رووداو/
بدأت عشرات الصهاريج المحملة بالنفط العراقي، يوم الإثنين، عبورها إلى الأراضي السورية عبر منفذ ربيعة - اليعربية الحدودي.
رصد صف طويل من الشاحنات الصهريج على الجانب العراقي من الحدود، في حين انتظر السائقون استكمال ختم أوراق خروجهم عند البوابة الحدودية.
وأفاد مسؤولون بأن معظم الصهاريج كانت تحمل شحنات من منتجات حقول النفط والمصافي في كركوك والصينية وبيجي، إلى جانب مصفاة كار في أربيل.
أحمد حمدي وهو سائق شاحنة صهريج من العراق، يقول: "قمنا بتحميل النفط من مصفى كار – كلك، باتجاه الحدود، وهنالك عدة محاور شمالية مثل الصينية وكركوك وبيجي، كلها تتجه الى منفذ اليعربية".
ويضيف أن "المحاور الجنوبية مثل الدورة والشعيبة تتجه الى منفذ الوليد الحدودي"، عاداً ذلك التوزيع يسهم بعدم حصول زخم في المنافذ الحدودية.
السلطات أوضحت أن وزارة النفط العراقية زودت شاحنات الصهاريج بوقود الديزل مجاناً، وذلك للإسهام في نقل المنتجات النفطية إلى ميناء بانياس في سوريا.
نائب مدير منفذ ربيعة الحدودي في نينوى، باسم محمد، يقول إنه "اعتباراً من الأول من أيار، تمت المباشرة بعبور الصهاريج من منفذ ربيعة إلى منفذ اليعربية"، مضيفاً: "كانت الدفعة الأولى تضم 70 صهريجاً".
ويبين أن "العمل لازال مستمراً لتفويج أكبر عدد ممكن من الصهاريج، وذلك لتنظيم ايرادات الدولة وزيادة امكانياتها".
منذ أن فرضت إيران إغلاقاً فعلياً لمضيق هرمز، جرى نقل شحنات النفط بالشاحنات عبر البر من العراق إلى سوريا، حيث يعاد شحنها إلى الأسواق الأوروبية عبر ميناء بانياس السوري، متجاوزة مضيق هرمز.
أعيد افتتاح المعبر الحدودي الرئيسي الذي يربط شمال العراق بسوريا – والذي يعرف باسم منفذ ربيعة على الجانب العراقي ومنفذ اليعربية على الجانب السوري – خلال الشهر الماضي، بعد إغلاق دام ما يربو على عقد من الزمان، وقد روج له المسؤولون بوصفه ممراً إضافياً لتصدير الطاقة.
ويعد هذا الطريق البري أقل كفاءة وأعلى تكلفة من شحن الصادرات عبر المضيق، بيد أنه يوفر بديلاً إستراتيجياً ما دامت إيران تحكم سيطرتها على هذا الممر الملاحي.