
عشتارتيفي كوم- كوردستان24/
أعلن فريق مشروع "رووناکی" (النور) المعني بتنظيم قطاع الكهرباء، اليوم الأربعاء، عن وصول عدد المشتركين المسجلين في المشروع إلى أكثر من 900 ألف مشترك من أصحاب العقارات السكنية والتجارية، مؤكداً أن التطبيق الذكي الخاص بالمشروع سيكون متاحاً للاستخدام خلال صيف العام الحالي.
وفقاً للبيان الصادر عن إدارة المشروع، يُعامل كل منزل أو وحدة تجارية كمشترك واحد. وشدد البيان على ضرورة قيام أي مواطن عند شرائه عقاراً جديداً أو انتقاله إليه كمستأجر، بتسجيل الوحدة باسمه لضمان استمرارية الخدمة والفوائد المرتبطة بها. وأوضح الفريق أن مراكز التسجيل تشهد إقبالاً يومياً من آلاف المواطنين في إقليم كوردستان للاستفادة من الخدمات الرقمية الجديدة.
وأشار التقرير إلى أن جزءاً من المشتركين لم يبادروا بالتسجيل حتى الآن، مما أدى إلى حرمانهم من مزايا المشروع. وعزا البيان ذلك إلى سببين رئيسيين: الأول هو نقص الوعي بأهداف المشروع وفوائده، والثاني هو عدم الإلمام بآلية التسجيل.
تعتمد فكرة المشروع على ربط رقم الهاتف المحمول لرب الأسرة أو المستفيد الرئيسي بالوحدة العقارية (سواء كانت منزلاً أو محلاً تجارياً). تهدف هذه الخطوة إلى تمكين الحكومة من إخطار المشتركين بشكل مباشر ودقيق عبر الرسائل النصية (SMS) حول حجم الاستهلاك، تفاصيل الفاتورة، عمليات الدفع، وأي تحديثات طارئة.
دعا المشروع المواطنين لاتباع إحدى الطرق التالية للتسجيل، مؤكداً أن العملية الإلكترونية هي الأسهل ولا تستغرق سوى دقيقتين إلى ثلاث دقائق:
زيارة الموقع الرسمي للمشروع: (www.runaki.gov.krd).
مسح رمز (QR) الموجود في الزاوية العليا اليسرى من فاتورة الكهرباء الورقية.
مراجعة أقرب دائرة لمبيعات الطاقة.
وأوضح البيان أن المسجلين فقط سيتمكنون من الوصول إلى تطبيق "رووناکی" عند إطلاقه في الصيف، والذي سيوفر الخدمات التالية:
مراقبة لحظية لنسبة استهلاك الكهرباء.
الاطلاع على سجل الدفعات السابقة وتفاصيل الفواتير بدقة.
تسديد الفواتير والديون المتراكمة إلكترونياً.
الاستفادة من خدمات دوائر مبيعات الطاقة (التي ستتوقف عن تقديم خدماتها لغير المسجلين).
تلقي إشعارات مسبقة حول أعمال الصيانة وجدول انقطاع التيار الكهربائي المؤقت في الأحياء السكنية.
في ختام بيانه، أكد فريق "رووناکی" أن هذا النظام يهدف إلى ترسيخ الشفافية التامة بين المواطن والحكومة، ومساعدة المشتركين على تجنب تراكم الديون وتنظيم استهلاكهم اليومي. وللمزيد من المعلومات، خصص المشروع الرقم 1992 كمركز لخدمة العملاء والإجابة على استفسارات المواطنين.