الأنبار تستعيد 530 قطعة أثرية تمثل حضارات العراق السومرية والبابلية والأكدية تمهيداً لإعادة افتتاح متحفها الحضاري      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة الاسبوع الثاني من زمن الرسل      تكريت في عيون اصحاب القداسة الزائرين: وصورٌ تعيد إحياء ذاكرة دير برصباعي العتيق      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يزور أخاه صاحب الغبطة البطريرك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان في مقرّ البطريركية في بيروت      مؤتمر "نداء السلام" يناقش مستقبل الدولة اللبنانية وسبل تعزيز الاستقرار الوطني      رئيس مجلس النوّاب العراقي يزور البطريرك نونا      منظمات سريانية تطالب أنقرة بتعليق مشروع الطاقة الشمسية في قرية عيوردو (عين ورد) التاريخية بطورعبدين      غبطة البطريرك يونان: "ندعم الدولة القوية التي تدافع عن حرّية لبنان واستقلاله بكامل أطيافه، مع بسط سلطتها الشرعية على كامل أراضيه"      سفيرة إسبانيا لدى العراق تزور غبطة البطريرك نونا      بطريرك القدس في البيت الأبيض: التركيز على المجتمعات المسيحية في الشرق الأوسط      وفاة مراسل قناة رووداو هلكوت عزيز بحادث على طريق بغداد البصرة      "نبوءة فرانكشتاين" ... الذكاء الاصطناعي يتمرد على البشر؟      عواصف مكسيكو سيتي تهدد المباراة الافتتاحية للمونديال      دراسة: الأطعمة فائقة المعالجة ليست سبباً مباشراً لزيادة الوزن      أربيل وبغداد تؤكدان أهمية التعاون الثنائي في قطاع الكهرباء      البنك المركزي يصدر توضيحاً بشأن "طباعة العملة"      تصعيد واسع بعد استهداف ضاحية بيروت... وقصف متبادل بين إيران وإسرائيل      الراعي​: الحرب لا تبني أوطانًا ولا تؤسِّس مستقبلًا      حكومة إقليم كوردستان تتجه لإنشاء معامل تدوير لتحويل النفايات إلى طاقة وعائد اقتصادي      مليون قطعة أرض و10 مليارات دولار.. الزيدي يطلق حزمة اقتصادية طموحة
| مشاهدات : 821 | مشاركات: 0 | 2026-05-14 06:53:12 |

البابا: مريم هي المثال الأسمى للكنيسة في الإيمان والمحبة

 

عشتار تيفي كوم - الفاتيكان نيوز/

أجرى قداسة البابا لاوُن الرابع عشر صباح الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول لقد أراد المجمع الفاتيكاني الثاني تخصيص الفصل الأخير من الدستور العقائدي في الكنيسة، "نور الأمم"، لمريم العذراء. فهي "تُعرف بصفتها عضواً سامياً وفريداً تماماً في الكنيسة، وكصورة لها ومثال فائق في الإيمان والمحبة". تدعونا هذه الكلمات لنفهم كيف يمكننا أن نرى في مريم — التي قبلت وولدت ابن الله المتجسد بعمل الروح القدس — مثالاً، وعضواً متميزاً، وأماً للجماعة الكنسية بأسرها.

أضاف الحبر الأعظم يقول من خلال استسلامها لعمل النعمة الذي تمّ فيها، وقبولها عطية العلي بإيمانها وحبها العذري، تظهر مريم كمثال كامل لما دُعيت الكنيسة كلها أن تكون عليه: خليقة كلمة الرب، وأمّاً لأبناء الله المولودين بروح الطاعة لعمل الروح القدس.

تابع الأب الأقدس يقول وبما أنها "المؤمنة" بامتياز، والتي تقدم لنا الشكل الأكمل للانفتاح غير المشروط على السر الإلهي في شركة شعب الله المقدس، فإن مريم هي عضو متميز في الجماعة الكنسية. وأخيراً، بما أنها تلد أبناءً في "الابن"، محبوبين في "المحبوب الأزلي" الذي جاء بيننا، فإن مريم هي أم الكنيسة جمعاء، التي يمكنها أن تتوجه إليها بثقة بنوية، ويقين بأنها تُسمع وتُحفظ وتُحب.

أضاف الحبر الأعظم يقول يمكن التعبير عن مجموع هذه الخصائص لمريم العذراء بوصفها المرأة الأيقونة للسر. فبكلمة امرأة، نبرز الواقعية التاريخية لابنة إسرائيل الشابة هذه، التي أُعطيت لها نعمة عيش الخبرة الاستثنائية بأن تصبح أماً للمسيح المنتظر. أما بتعبير أيقونة، فنحن نؤكد على أن الحركة المزدوجة للنزول والصعود تتحقق فيها: ففيها يتجلى الاختيار المجاني من قبل الله، بقدر ما يتجلى قبول الإيمان الحر به. مريم هي إذن المرأة الأيقونة للسر، أي لتدبير الخلاص الإلهي الذي كان خفياً في السابق وأُعلن بملئه في يسوع المسيح.

تابع الأب الأقدس يقول لقد ترك لنا المجمع تعليماً واضحاً حول المكانة الفريدة المحفوظة لمريم العذراء في عمل الفداء. وذكّر بأن يسوع المسيح هو الوسيط الوحيد للخلاص، وأن والدته القديسة "لا تحجب أو تنقص من هذه الوساطة الوحيدة للمسيح، بل تُظهر فاعليتها". وفي الوقت عينه، فإن "العذراء الطوباوية، التي سبق أن خُصصت منذ الأزل، في تدبير تجسد الكلمة لتكون أماً لله... قد تعاونت بطريقة استثنائية في عمل المخلص، بطاعتها وإيمانها ورجائها ومحبتها المتّقدة، لإعادة الحياة الفائقة الطبيعة إلى النفوس. ولهذا السبب صارت لنا أمّاً في رتبة النعمة".

أضاف الحبر الأعظم يقول في مريم العذراء، ينعكس أيضاً سر الكنيسة: ففيها يجد شعب الله تمثيلاً لأصله، ومثاله، ووطنه. في أم الرب، تتأمل الكنيسة سرها الخاص، ليس فقط لأنها تجد فيها مثال الإيمان العذري، والمحبة الوالديٌة، والعهد الزوجي الذي دُعيت إليه، بل وأيضاً وبالدرجة الأولى لأنها ترى فيها نموذجها الأصلي، والصورة المثالية لما هي مدعوة لتكون عليه.

تابع الأب الأقدس يقول كما ترون، فإن التأملات حول العذراء الأم الواردة في دستور "نور الأمم" تعلمنا أن نحب الكنيسة ونخدم فيها إتمام ملكوت الله الآتي والذي سيتحقق بملئه في المجد. لنسمح إذًا بأن يُسائلنا المثال السامي، لمريم العذراء والأم، ولنطلب منها أن تعيننا بشفاعتها لنجيب لما يُطلب منا من خلال مثالها: هل أعيش انتماءي للكنيسة بإيمان متواضع وفاعل؟ هل أرى فيها جماعة العهد التي وهبني إياها الله لأبادل حبه اللامتناهي؟ هل أشعر بأنني جزء حي من الكنيسة، في طاعة للرعاة الذين أقامهم الله؟ هل أنظر إلى مريم كمثال وعضو أسمى وأم للكنيسة، وأطلب منها أن تساعدني لأكون تلميذاً أميناً لابنها؟

وختم البابا لاوُن الرابع عشر تعليمه الأسبوعي بالقول أيها الإخوة والأخوات، ليمنحنا الروح القدس، الذي حلّ على مريم ونبتهل إليه بتواضع وثقة، أن نعيش هذه الحقائق الرائعة بملئها. وبعد أن تعمقنا في الدستور العقائدي "نور الأمم"، لنطلب من العذراء أن تستمد لنا هذه النعمة: أن ينمو فينا جميعاً حب الكنيسة الأم المقدسة. آمين.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4750 ثانية