
سقوط صواريخ على أحد المنازل في عين إبل | مصدر الصورة: متداول على الشبكة
عشتارتيفي كوم- آسي مينا/
بقلم: رومي الهبر
عين إبل, الاثنين 8 يونيو، 2026
يتكرَّر سقوط صواريخ لـ«حزب الله» على القرى المسيحيّة في الجنوب اللبناني. هذه المرّة، استفاق أهالي عين إبل على نحو 14 صاروخًا سقطت في البلدة، بينها ستة صواريخ بين المنازل، ما أدّى إلى إصابة امرأة، فضلًا عن وقوع أضرار مادّية.
ويعيش أهالي عين إبل أصلًا تحت وطأة الحصار، ويعانون ظروفًا قاسية تجعل تعويض ما تضرّر أو إصلاح ما دمِّر أمرًا شبه مستحيل.
وناشد رئيس البلدية، أيوب خريش، المعنيين التحرّك، قائلًا إنّ «الوضع ليس جيّدًا: لدينا إصابة، ولا يوجد مستشفى. كذلك نعاني نقصًا في البنزين والمازوت والطحين، ولا نعرف إلى متى يمكننا الصمود».
وفي شهادة تعكس القلق، قال أحد السكان لوسائل إعلام محلية إنّ «الوضع صعب إنسانيًّا وميدانيًّا وعسكريًّا». وأضاف: «نعيش ساعة بساعة. أصبحنا بين مطرقتين: إسرائيل تقصف من جهة، وحزب الله من جهة أخرى. نريد حلًا».
وقبل أيّام، كان رئيس البلديّة وكاهن الرعيّة قد طالبا، في شريط فيديو، بتأمين ممرّ آمن يضمن وصول المرضى إلى المستشفيات، مؤكّدَين تمسّك الأهالي بقُراهم رغم صعوبة الظروف.
يزداد واقع القرى المسيحيّة في الجنوب قسوة يومًا بعد آخَر، فيما يجد أهلها أنفسهم عالقين في حرب بين إسرائيل و«حزب الله»، لا دور لهم فيها سوى دفع أثمانها.
ولا يقتصر هذا الواقع على عين إبل، إذ شهدت رميش أيضًا سقوط صواريخ في محيطها. وفي الأيام الماضية، تلقّى أهالي مغدوشة إنذارًا إسرائيليًّا بضرورة إبعاد عناصر «حزب الله» عن البلدة، تحت طائلة توجيه إنذار بالإخلاء ثم قصفها.