إطلاق تساعيّة صلوات على نيّة تطويب كاهنَي بغديدا الشهيدَين      البطريرك نونا في قدّاسه بالموصل: الإصغاء أحد أهداف زياراتي… والإصغاء هو الرجاء      رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم: التعايش في كوردستان واقع ملموس وليس مجرد شعار      آدم جوشكون يكشف تفاصيل النقوش السريانية المكتشفة في إشتراكو بطورعبدين      غبطة البطريرك نونا يختتم زيارته إلى زاخو بتكريس تمثال قلب يسوع في بلدة بيدار      غبطة البطريرك نونا يفتتح سوق ألقوش التراثي      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يزور قداسة أخيه الكاثوليكوس آرام الأول      غبطة البطريرك نونا يستقبل المهنّئين في مطرانية دهوك      من نوهدرا، قناة عشتار الفضائية ترحب بغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      البطريرك مار بولس الثالث نونا يستقبل دولة رئيس وزراء إقليم كوردستان السيد مسرور بارزاني في عنكاوا      البابا يغادر مهبط المروحيات بالفاتيكان، ويبدأ زيارته الراعوية إلى بافيا وسانت أنجلو لوديجيانو      الرئيس مسعود بارزاني يؤكد دعمه لمقترح عقد مؤتمر مُحافِظي العراق في أربيل      دراسة تكشف.. هل يمكن للدماغ استعادة نشاطه دون نوم؟      خطر يهدد البشرية.. كيف يغير المناخ خارطة انتشار فيروسات القوارض القاتلة      0-3: فينيسيوس جونيور حاسم في انتصار البرازيل على هايتي      نائب: الحقول النفطية في العراق تعود لمعدلاتها القصوى خلال ساعات      موجة حر جديدة تضرب أوروبا الغربية وتدفع دولا بينها فرنسا لرفع مستويات الإنذار      ختم أثري من عرق اللؤلؤ يقدم رؤية جديدة للحياة في إسرائيل القديمة خلال العصر الآشوري      من أثواب الملوك إلى هياكل الطائرات.. "الحرير الخارق" يمهد لثورة تقنية      صراع مبكر على قمة سباق الحذاء الذهبي في مونديال 2026
| مشاهدات : 333 | مشاركات: 0 | 2026-06-20 12:48:28 |

تحويل الأفكار البحثية إلى مشاريع منتجة  

البروفسور حسين علي غالب بابان


عشرةُ شبانٍ صينيين أجروا أبحاثًا تسويقية بهدف ابتكار منتجاتٍ من الورق المُعاد تدويره، وتمكنوا خلال بضع سنواتٍ فقط من إنشاء مصنعٍ صغير برأس مالٍ متواضع، وراحوا يبيعون منتجاتهم عبر إحدى منصات التسوق الصينية العالمية، حتى أصبحوا رجالَ أعمالٍ ناجحين وأثرياء خلال مدةٍ زمنيةٍ قصيرة.

وإذا وجَّهنا أنظارنا إلى مختلف دول العالم، فسنجد أن مراكز الأبحاث والدراسات باتت لا تُعدُّ ولا تُحصى، وأن مليارات الدولارات تُنفق عليها من أجل التوصل إلى بحثٍ أو دراسةٍ أو منتجٍ أو اختراعٍ قد يُسهم في تغيير حياة البشرية نحو الأفضل.

ودعوني أُذكِّر بما حدث مع "بيل غيتس" رائد صناعة البرمجيات، إذ كان يستقطب طلابًا جامعيين حديثي التخرج رغم محدودية خبرتهم العملية ويجتمع بهم بين الحين والآخر ثم يترك لهم مساحةً واسعةً للعمل والإبداع، ومع مرور الوقت كانت تُطرح نسخٌ مطوَّرة من نظام «ويندوز» الذي أسهم في إدخال أجهزة الحاسوب إلى معظم بيوت العالم، وأحدث ثورةً تكنولوجيةً كبرى كان لها أثرٌ بالغ في مسيرة التطور الإنساني.

الآن أُركز على الطلاب الذين أعرفهم حقَّ المعرفة، لأن عملي الأكاديمي جعلني على احتكاكٍ دائمٍ بهم، فجميع الطلاب في المراحل الجامعية الأخيرة مطالبون بتقديم مشاريع تخرجهم، كما يُقدِّم طلبة الدراسات العليا رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه، التي ينبغي أن تكون ضمن سياقاتٍ علميةٍ محددة ومساراتٍ بحثيةٍ واضحة،غير أن أغلبية هؤلاء الطلاب وبعد تخرجهم يستسلمون للأسف الشديد للبطالة واليأس، ويضعون ما أنجزوه من بحوثٍ ودراساتٍ على الرفوف، بدلًا من محاولة تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع إنتاجية أو مبادراتٍ رياديةٍ قد تفتح لهم أبواب النجاح والتميز.

إن كثيرًا من المشاريع الجامعية والرسائل العلمية تمتلك مقومات التحول إلى منتجاتٍ أو خدماتٍ أو شركاتٍ ناشئة إذا وجدت من يؤمن بها ويدعمها، فالبحث العلمي لا ينبغي أن ينتهي بالحصول على شهادةٍ جامعية، بل يجب أن يكون نقطة انطلاقٍ نحو الإبداع والإنتاج والمساهمة الفاعلة في بناء الاقتصاد وخدمة المجتمع.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4994 ثانية