انطلاق فعاليات عيد الصليب المسكوني 2026 في عنكاوا      غبطة البطريرك يوحنا العاشر: مسيحيو الشرق الأوسط يجب أن ينتقلوا من عقلية "الناجين" إلى "صُنّاع السلام"      غبطة البطريرك نونا يزور كاتدرائية أم الأحزان في بغداد      الفنانة لالة القادمة من ايران تزور قناة عشتار الفضائية      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري تزور قرية( هوريسك الارمنية ) التابعة لمحافظة دهوك      نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يحتفل بـ القداس الالهي (بـ عيد ولادة القديسة العذراء مريم والدة الاله) في كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس/عينكاوا      غبطة المطران مار ميلس زيا، يزور سفارة جمهورية العراق في كانبيرا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يحضر إلى جانب سعادة السيد إدريس نيجيرفان بارزاني الاحتفال الذي أقامته مؤسسة روانگة بقرية هاوديان      قداسة البطريرك مار اغناطيوس افرام الثاني يفتتح اللقاء العام الثامن للشباب السرياني في سوريا      غبطة البطريرك يونان يزور المقرّ الرئيسي لرهبانية التشبُّه بالمسيح (بيت عنيا) السريانية الملنكارية، تريفاندروم، كيرالا – الهند      "يويفا" يكشف عن الفائز بجائزة الجولة الأولى لدوري الأبطال      الرقابة التجارية في أربيل تُغلق 51 منشأة وتصادر 199 طناً من الأغذية المنتهية الصلاحية خلال 8 أشهر      بعد الهجوم على السعودية.. العراق يقيل قيادات أمنية ويجري تحقيقات      الولايات المتحدة تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز      برلمان بريطانيا يرفض مشروع قانون الموت الرحيم      تصميم "بوابة عشتار" بالليغو ينتظر 10 آلاف صوت ليصبح منتجاً رسمياً      عباس يلتقي رؤساء الكنائس في الأرض المقدسة ويؤكد أولوية الحفاظ على الوجود المسيحي      دائرة دعاوى القديسين تنظم مؤتمراً في روما للتأمل في الشهداء الجدد في القرن الحادي والعشرين      تيباس غاضب من إعلان لقجع استضافة المغرب لنهائي كأس العالم      منظمة الصحة العالمية تعلن حاجتها إلى 5000 عامل إضافي لاحتواء تفشي إيبولا في الكونغو الديموقراطية
| مشاهدات : 650 | مشاركات: 0 | 2026-08-14 14:03:24 |

لماذا تزداد الخلافات الزوجية في الطقس الحار؟

حين ترتفع درجات الحرارة قد تزداد الخلافات بين الزوجين. صورة من: Florian Gaertner/photothek.de/picture alliance

 

عشتارتيفي كوم- DW/

 

أحيانا يبدأ الانزعاج من الشريك بسبب نكتة غير موفقة أو صوت شخيرهأثناء النوم، وهي أمور تصبح مألوفة في كثير من العلاقات طويلة الأمد. فمع مرور الوقت، يعتاد كل طرف عادات شريكه ويتقبل عيوبه الصغيرة. لكن الاحتكاكات اليومية قد تصبح قد تزيد حدة في بعض الظروف، ويبدو أن الطقس الحار أحدها. فالحرارة المرتفعة تمثل عاملا مؤثرا في الجسم والدماغ، وقد تجعلنا أكثر عرضة للتوتر وسرعة الانفعال، كما قد تجعلنا أكثر ميلاً إلى تفسير سلوك الآخرين بصورة سلبية.

وتوضح راشيل لامبرت، مؤسسة مراكز براينكود والخبيرة المعتمدة في الارتجاع العصبي، أن الحرارة تنافس الدماغ على الموارد التي يحتاجها للعمل بكفاءة. وتقول إن "التشنج غير المعتاد" أثناء موجة الحر قد يكون نتيجة عمل الدماغ "بموارد أقل".

ويتفق معها عالم الأعصاب دين بورنيت، موضحا أن تأثير الطقس الحار في الدماغ يحدث في الغالب بصورة غير مباشرة. فعندما ترتفع حرارة الجسم، بذل جهدا أكبر للحفاظ على درجة حرارته الأساسية، من خلال التعرق وزيادة تدفق الدم إلى سطح الجلد لتبديد الحرارة. ويعني ذلك أن موارد أقل قد تكون متاحة للدماغ، بينما يفاقم فقدان الماء والجفاف المشكلة.

ويضيف بورنيت أن الحرارة تجعلنا أيضاً أكثر توتراً وتشتتاً، ما يضعف قدرتنا على التركيز والتعامل بهدوء مع المواقف المختلفة. وتدعم ذلك دراسة نشرتها مجلة Science News الأمريكية قبل أعوام، إذ  وضع عدد من الطلاب في غرفة أكثر حرارة، فكانوا أكثر ميلاً إلى تقييم مستوى العداء في مقاطع فيديو لأزواج يتحدثون معاً بدرجة أعلى من الطلاب الموجودين في درجة حرارة مريحة.
وهكذا يمكن للحر أن يحدث تأثيرا مزدوجا: فقد يجعل الشريك نفسه أكثر اندفاعاً وأقل قدرة على اتخاذ القرارات، وفي الوقت ذاته يجعلك أكثر حساسية لسلوكه وأكثر ميلا لتفسير تصرفاته على أنها مزعجة أو عدائية. ولحماية العلاقة من "الانفجار الصيفي"، يقدم الخبراء مجموعة من النصائح العملية.

 

إدراك تأثير الحر وتجنب تصعيد الخلاف
تقول الخبيرة في العلاقات بين الأزواج، دانييل سيتي، لمجلة صحة المرأة إن التوتر والعصبية يرتبطان أساساً بالشعور بعدم الراحة. فعندما يكون الجسم متعباً ومجهداً بسبب الحرارة، تقل قدرتنا على تنظيم مشاعر الغضب والانزعاج. لذلك من المفيد أن يدرك الطرفان مبكراً تأثير الطقس، بدلاً من ترك التوتر يتراكم.
ويمكن لعبارة بسيطة مثل "أشعر ببعض التوتر اليوم" أن تمنع احتكاكاً عابرا من التحول إلى خلاف كبير.
لكن الإقرار بتأثير الحرارة لا يعني تجاهل المشكلات الحقيقية. ترى المعالجة النفسية ومعالجة الأزواج كاثرين يونغ أن الحرارة قد تكون أحياناً مجرد عامل ضغط يكشف مشكلة أعمق كانت موجودة أصلاً. ولذلك ينبغي سؤال النفس: هل هناك أمر قديم يحتاج إلى معالجة؟ وهل توجد بالفعل مشكلة في العلاقة تحتاج إلى نقاش؟
في المقابل، تحذر المعالجة النفسية شيريل غروسكوبف  من اعتبار كل شعور بالانزعاج دليلاً على وجود مشكلة في العلاقة. فالجفاف، وقلة النوم، والإرهاق الحسي والحرارة المستمرة يمكن أن تدفع الدماغ إلى البحث عن تفسير لشعورنا السيئ، فنحمّل الشريك المسؤولية.

وتقترح التوقف للحظة وطرح سؤال بسيط: "هل المشكلة بيننا فعلاً، أم أن دماغي يحاول تفسير شعوري بعدم الراحة؟" كما تنصح الخبيرة في العلاقات بين الأزواج والأسرة تينا شرادر  بعدم وصف الشريك بأنه "مزعج"، لأن ذلك يحوّل النقاش إلى حكم على شخصيته. الأفضل التركيز على السلوك نفسه، مثل القول: "عندما قاطعتني عدة مرات، شعرت بالإحباط".
وإذا تصاعد الخلاف، فلا ضرورة لحله فوراً. تقول عالمة النفس ومؤسسة SelfWorks  إيمي فيغليوتي إن الخلافات لا تحتاج دائماً إلى حل فوري، خصوصاً في يوم شديد الحرارة. الأولوية في تلك اللحظة يمكن أن تكون للتبريد وشرب الماء واستعادة الهدوء وتنظيم المشاعر، ثم العودة إلى الموضوع لاحقاً.

النوم والتبريد أولاً
 

يمكن للنوم السيئ أن يزيد التوتر بين الشريكين، ويصبح الأمر أكثر صعوبة عندما تكون درجات الحرارة مرتفعة. لذلك تنصح الخبيرة في العلاقات بين الأزواج جوانا هاريسون ، مؤلفة كتاب "الحجج الخمس التي يحتاجها كل الأزواج"، بمناقشة ترتيبات النوم خلال النهار، وليس في منتصف الليل عندما يكون الطرفان متعبين وحارين ومنزعجين. وقد يكونالنوم في غرفة منفصلة أو على الأريكة حلاً مؤقتاً إذا كان ذلك يساعد الطرفين على الحصول على نوم أفضل، وليس علامة على وجود مشكلة في العلاقة.
أما خبير العلاقات الزوجية توماس ويستن هولتس فيقترح حلاً أكثر بساطة قبل الدخول في نقاش متوتر: الاستحمام بماء بارد أولاً. وترى سيتي أن الحديث وحده لا يكفي دائماً عندما يكون الجهاز العصبي في حالة هيجان بسبب الحرارة، إذ ينبغي تبريد الجسم أولاً. ويمكن لمروحة جيدة، أو دش بارد بعد العودة من يوم حار، أن يساعدا على الانتقال من حالة التوتر إلى حالة أكثر هدوءاً. والأهم ألا تُفسَّر قلة اللمس والقرب الجسدي في الصيف بالضرورة على أنها رفض أو فتور عاطفي. تقول خبيرة العلاقات إيلانا غراينز إن الحرارة قد تقلل الرغبة في العناق والحميمية الجسدية. لذلك يمكن الحفاظ على القرب بوسائل أخرى، مثل قضاء وقت ممتع معاً أو إجراء محادثات عميقة أو القيام بأفعال صغيرة لخدمة الشريك. وقد تكون جملة بسيطة مثل: "أحبك، لكن الجو حار جداً لدرجة أنني لا أريد أن ألمس أحداً الآن" كافية لمنع سوء فهم ومشاجرة لاحقة.

 

اختيار الأنشطة الأقل إجهاداً
تقول أندريا ويغز ، المتخصصة في علاج الأزواج والعائلات، إن التعاون على البقاء باردين والحفاظ على الترطيب يمكن أن يتحول إلى فرصة للتقارب بدلاً من التوتر. وتقترح أنشطة بسيطة لا تستنزف الطاقة، مثل تناول المثلجات، أو احتساء مشروب بارد مفضل، أو الذهاب إلى السينما، أو قضاء بعض الوقت في مكتبة، أو الخروج في نزهة مسائية، أوالبقاء في المنزل للعب لعبة جماعية أو حل أحجية.

كما تنصح بتعديل الروتين اليومي خلال موجات الحر بتبسيط الأعمال المنزلية، ونقل الأنشطة المجهدة إلى الأوقات الأكثر برودة، وتقليل الالتزامات الاجتماعية غير الضرورية. وتوضح ويغز أن الجسم يستهلك مزيداً من الطاقة للحفاظ على برودته في الظروف شديدة الحرارة، ما يستنزف الاحتياطات الجسدية والعقلية والعاطفية. لذلك فإن تخفيف سقف التوقعات مؤقتاً يمكن أن يقلل الضغط على الطرفين. وبعبارة أخرى، ليس هذا الوقت المناسب للإصرار على إنجاز كل الأعمال المنزلية بالطريقة المثالية إذا كان تبسيطها سيجنبكما شجاراً.

 

لا تغيرنا الظروف مهما حصل..
في خضم الحرارة والانزعاج، من السهل أن يتحول الشريك إلى محور كل ما يثير الأعصاب. لكن معالج العلاقات آدم ستانفورد ينصح باستحضار صورة الشخص الذي وقعنا في حبه بدلاً من التركيز فقط على عاداته المزعجة. يمكن أن يكون ذلك من خلال تذكر ابتسامته، أو كلماته الجميلة، أو المواقف التي وقف فيها إلى جانبنا.

وقبل الرد في لحظة غضب، قد يكون من المفيد التوقف للحظة والتفكير: هل "سأعامل هذا الشخص بالطريقة التي يستحقها، لانه شخص أحبه حتى وأنا منزعج منه؟" ويضيف أن من المفيد أيضاً تذكر أننا لسنا مثاليين ، والتفكير في العادات التي قد لا يحبها الشريك فينا وكيف نرغب في أن يتعامل معها.
وفي النهاية، ربما يكون أفضل ما يمكن فعله خلال موجة الحر هو التمهل، وشرب الماء، وتبريد الجسم، والنوم جيداً، وعدم إعطاء كل مضايقة صغيرة حجماً أكبر من اللازم. فقد يكون شريكك مزعجاً فعلاً في تلك اللحظة… لكن ربما تكون الشمس هي التي جعلت الأمر يبدو أسوأ بكثير مما هو عليه.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6416 ثانية