
ارشيفية. قرية الصورة الكبيرة بريف السويداء. مصدر الصورة: فيس بوك
عشتارتيفي كوم- سيرياك برس/
قرية الصور، السويداء، سوريا ─ استنكر أبناء الشعب المسيحي في قرية الصورة الكبيرة بريف السويداء تعرض مدافنهم لعمليات نبش وإخراج للجثامين، معتبرين أن هذه الاعتداءات تمسّ حرمة الموتى والكرامة الإنسانية والحرمات الدينية، ومطالبين بوقف هذه الممارسات ومحاسبة المسؤولين عنها.
وبحسب البيان الصادر عن أهالي القرية بتاريخ 10 آب 2026، فإن الاعتداء على المدافن يُعد الحادثة الثانية من نوعها منذ تصاعد الأحداث التي شهدتها محافظة السويداء، واجتياح قرى ريفيها الشمالي والغربي في 13 تموز2025، وفق ما ورد في البيان.
وأشار الأهالي إلى أن مجموعات قامت، خلال الاعتداءات السابقة، بنبش عدد من المدافن وإخراج الجثامين والتنكيل بها، معربين عن إدانتهم واستنكارهم الشديد لهذه الأفعال، التي وصفوها بـ«الهمجية والفاضحة»، مؤكدين أنها تتنافى مع الأعراف الدينية والإنسانية والاجتماعية.
وحذّر البيان من أن تكرار هذه الاعتداءات يعيد تسليط الضوء على واقع ومستقبل المكونات والأقليات الدينية والعرقية في محافظة السويداء، وفي عدد من المحافظات السورية، في ظل المخاوف المتزايدة بشأن أمن السكان وحماية مقدساتهم وممتلكاتهم.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تتصاعد فيه المخاوف المحلية بشأن حماية المقابر ودور العبادة والأوقاف الدينية، وسط مطالبات للجهات الفاعلة بتحمل مسؤولياتها والعمل على وقف هذه الممارسات، وحماية حرمة المقابر والمقدسات، والحفاظ على التعايش السلمي بين مكونات المنطقة.