انطلاق فعاليات عيد الصليب المسكوني 2026 في عنكاوا      غبطة البطريرك يوحنا العاشر: مسيحيو الشرق الأوسط يجب أن ينتقلوا من عقلية "الناجين" إلى "صُنّاع السلام"      غبطة البطريرك نونا يزور كاتدرائية أم الأحزان في بغداد      الفنانة لالة القادمة من ايران تزور قناة عشتار الفضائية      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري تزور قرية( هوريسك الارمنية ) التابعة لمحافظة دهوك      نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يحتفل بـ القداس الالهي (بـ عيد ولادة القديسة العذراء مريم والدة الاله) في كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس/عينكاوا      غبطة المطران مار ميلس زيا، يزور سفارة جمهورية العراق في كانبيرا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يحضر إلى جانب سعادة السيد إدريس نيجيرفان بارزاني الاحتفال الذي أقامته مؤسسة روانگة بقرية هاوديان      قداسة البطريرك مار اغناطيوس افرام الثاني يفتتح اللقاء العام الثامن للشباب السرياني في سوريا      غبطة البطريرك يونان يزور المقرّ الرئيسي لرهبانية التشبُّه بالمسيح (بيت عنيا) السريانية الملنكارية، تريفاندروم، كيرالا – الهند      "يويفا" يكشف عن الفائز بجائزة الجولة الأولى لدوري الأبطال      الرقابة التجارية في أربيل تُغلق 51 منشأة وتصادر 199 طناً من الأغذية المنتهية الصلاحية خلال 8 أشهر      بعد الهجوم على السعودية.. العراق يقيل قيادات أمنية ويجري تحقيقات      الولايات المتحدة تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز      برلمان بريطانيا يرفض مشروع قانون الموت الرحيم      تصميم "بوابة عشتار" بالليغو ينتظر 10 آلاف صوت ليصبح منتجاً رسمياً      عباس يلتقي رؤساء الكنائس في الأرض المقدسة ويؤكد أولوية الحفاظ على الوجود المسيحي      دائرة دعاوى القديسين تنظم مؤتمراً في روما للتأمل في الشهداء الجدد في القرن الحادي والعشرين      تيباس غاضب من إعلان لقجع استضافة المغرب لنهائي كأس العالم      منظمة الصحة العالمية تعلن حاجتها إلى 5000 عامل إضافي لاحتواء تفشي إيبولا في الكونغو الديموقراطية
| مشاهدات : 714 | مشاركات: 0 | 2026-08-26 07:58:24 |

علم النفس يكشف سر التردد في استرداد الديون من الأصدقاء

صورة تعبيرية - مصدر الصورة: أرشيف مشاع إبداعي مجاني

 

عشتارتيفي كوم- العربية نت/

 

يقول علم النفس إن التردد في طلب استرداد المال المقرض للأصدقاء شائع بشكل مفاجئ. ومع أن تجنب المطالبة بالمال المستحق قد يبدو غير منطقي، فإن الباحثين يشيرون إلى أن هذا السلوك ينبع غالباً من مخاوف عاطفية أكثر من كونه مرتبطاً بالجوانب المالية. ووفقاً لما نشرته صحيفة "إيكونوميك تايمز" Economic Times، يخشى البعض الإضرار بالعلاقة أو الظهور بمظهر الأناني أو إثارة النزاع أو التعرض لأحكام سلبية.

ولا يعني هذا التفسير أن جميع المترددين في المطالبة بأموالهم يتمتعون بالشخصية نفسها. فبعض الأشخاص لا يحبون الحديث عن المال، بينما تعلم آخرون منذ الصغر تجنب المحادثات غير المريحة. كما توجد نظريات نفسية عدة تساعد في تفسير سبب صعوبة المطالبة باسترداد المال المقترض.

 

تجنب النزاع

ويعد تجنب النزاع أحد أقوى التفسيرات لهذه الظاهرة. فالكثير من الأشخاص يفضلون بطبيعتهم الوئام على المواجهة. وحتى التذكير اللطيف بالمال المقترض قد يبدو محفوفاً بالمخاطر العاطفية، لأنه قد يؤدي إلى الحرج أو الخلاف.

ويصف علماء النفس إرضاء الآخرين بأنه نمط يمنح فيه الشخص أولوية لرضا الآخرين على احتياجاته الشخصية. وقد يخشى الساعون باستمرار إلى القبول الاجتماعي أن يؤدي طلب السداد إلى ظهورهم بمظهر الوقح أو المتطلب أو غير المبالي.

 

الالتزام برد الجميل

قد يتردد موظف في تذكير زميله بالمال المقترض لأنه لا يريد أن يشعر بعدم الارتياح في التفاعلات المستقبلية داخل بيئة العمل. وينبع هذا السلوك غالباً من الرغبة في الحفاظ على علاقات إيجابية، وليس من انعدام الثقة.

وبحسب عالم النفس الاجتماعي ألفين غولدنر، يشير مبدأ المعاملة بالمثل إلى أن الأشخاص يشعرون عموماً بالالتزام برد الجميل واللطف. ونظراً إلى أن هذا التوقع متجذر بعمق في العلاقات الاجتماعية، يفترض كثير من المقرضين أن المقترض سيسدد دينه من تلقاء نفسه ومن دون تذكير.

وعندما لا يحدث ذلك، قد يشعرون بالحيرة أو خيبة الأمل بدلاً من المطالبة بالمال فوراً. وغالباً ما ينبع الصمت من توقع التزام الطرف الآخر بالاتفاق الاجتماعي طواعية.

 

حساسية الرفض

وتشير الأبحاث المتعلقة بحساسية الرفض، التي طورها عالما النفس جيرالدين داوني وسكوت فيلدمان، إلى أن بعض الأشخاص يصبحون قلقين بشكل خاص تجاه ردود الفعل السلبية.

فعلى سبيل المثال، قد يتخيل شخص أن المقترض سيغضب أو سيتخذ موقفاً دفاعياً أو حتى سينهي الصداقة، رغم عدم وجود دليل حقيقي على ذلك. ونتيجة لهذا التصور، يؤجل الكثيرون هذه المحادثة مراراً. ويصبح الشعور المتوقع بعدم الارتياح أكبر من حجم النقاش الفعلي.

 

النفور من الخسارة

يمكن أن يزيد النفور من الخسارة من الانزعاج العاطفي المرتبط بالمطالبة بالمال. وتقدم نظرية الاحتمالات، التي وضعها دانيال كانيمان وعاموس تفيرسكي، تفسيراً لهذا السلوك، إذ تفيد بأن الناس يشعرون بوطأة الخسارة أكثر من شعورهم بمتعة المكسب.

ومن المفارقات أن الشخص الذي يشعر بأنه خسر المال بالفعل قد يتجنب المطالبة بالسداد، لأن أي تجربة سلبية إضافية، مثل محادثة محرجة، تبدو له مكلفة عاطفياً أيضاً. وفي بعض الأحيان يختار العقل الراحة العاطفية المؤقتة بدلاً من مواجهة المشكلة وحلها.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0484 ثانية