غبطة البطريرك يوحنا العاشر: مسيحيو الشرق الأوسط يجب أن ينتقلوا من عقلية "الناجين" إلى "صُنّاع السلام"      انطلاق فعاليات عيد الصليب المسكوني 2026 في عنكاوا      غبطة البطريرك نونا يزور كاتدرائية أم الأحزان في بغداد      الفنانة لالة القادمة من ايران تزور قناة عشتار الفضائية      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري تزور قرية( هوريسك الارمنية ) التابعة لمحافظة دهوك      نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يحتفل بـ القداس الالهي (بـ عيد ولادة القديسة العذراء مريم والدة الاله) في كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس/عينكاوا      غبطة المطران مار ميلس زيا، يزور سفارة جمهورية العراق في كانبيرا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يحضر إلى جانب سعادة السيد إدريس نيجيرفان بارزاني الاحتفال الذي أقامته مؤسسة روانگة بقرية هاوديان      قداسة البطريرك مار اغناطيوس افرام الثاني يفتتح اللقاء العام الثامن للشباب السرياني في سوريا      غبطة البطريرك يونان يزور المقرّ الرئيسي لرهبانية التشبُّه بالمسيح (بيت عنيا) السريانية الملنكارية، تريفاندروم، كيرالا – الهند      النعمانية ودهوك في مواجهة حاسمة لتحديد بطل دوري السلة      الرقابة التجارية في أربيل تُغلق 51 منشأة وتصادر 199 طناً من الأغذية المنتهية الصلاحية خلال 8 أشهر      بعد الهجوم على السعودية.. العراق يقيل قيادات أمنية ويجري تحقيقات      الولايات المتحدة تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز      برلمان بريطانيا يرفض مشروع قانون الموت الرحيم      تصميم "بوابة عشتار" بالليغو ينتظر 10 آلاف صوت ليصبح منتجاً رسمياً      عباس يلتقي رؤساء الكنائس في الأرض المقدسة ويؤكد أولوية الحفاظ على الوجود المسيحي      دائرة دعاوى القديسين تنظم مؤتمراً في روما للتأمل في الشهداء الجدد في القرن الحادي والعشرين      تيباس غاضب من إعلان لقجع استضافة المغرب لنهائي كأس العالم      منظمة الصحة العالمية تعلن حاجتها إلى 5000 عامل إضافي لاحتواء تفشي إيبولا في الكونغو الديموقراطية
| مشاهدات : 492 | مشاركات: 0 | 2026-09-12 11:16:27 |

ܫܗܪܐܕܸܨܠܝܒ̇ܐ عيد ومهرجان الصليب

وردا إسحاق قلّو

 

  الصليب هو المذبح الأول الذي إختاره يسوع ليقدم عليه ذبيحته. فكان هو الكاهن الذي قدم الذبيحة، وهو الذبيحة الذي بإرادته قدم نفسه ليصلب، وعلى الصليب دفع ثمن خطيئة الإنسان. فالمسيح يسوع هو الفادي الذي صعد على عرش الصليب، والصليب هو عنوان المحبة الإلهية، لأن عليهتمت المصالحة بين السماء والأرض، بين الخالق وخليقته. فعمل يسوع على الصليب كان تقديم الذبيحة الكفارية التي حمل عليها يسوع خطايانا وغسلها بدمه الثمين، ومات على خشبة الصليب، فإنشق الحجاب الذي كان يفصل بين الله والإنسان ففتح باب الفردوس التي نطق إسمها يسوع لأولمرة للمصلوب على يمينه والذي وعدهُ بأن يدخلها في ذلك اليوم العظيم. غلب يسوع الموت بموته وكسر شوكته وإنتصر بقيامته. ظهر يسوع ضعيفاً أمام صالبيه لكنه كان قوياً وعظيماً فغلب قوى الشر بمحبته فسامحهم وقدم لهم قمة المحبة عندما طلب لهم المغفرة من أبيه السماوي. أجليسوع كان على الصليب في أضعف موقف في حياته الأرضية، لكنه صبر صبراً عظيماً ليلهمنا لتحمل المصاعب والتجارب بصبر وإيمان مقتدين بصبره على الصليب لنغفر بفرح لمن يظلمنا محتذين بمحبة وصبر يسوع المصلوب.

 أجمل ما قيل عن الصليب هو ( رمز الفداء والمصالحة ). قال القديس يوحنا ذهبي الفم:

 الصليب أزال العداوة بين الله والإنسان. وجاء بالمصالحة، وجعل الأرض سماءً، وجميع الناس مع الملائكة. كما قال:

الصليب هو الحائط المنيه، ودرع لا يقهر، وفتح الفردوس.

 أما القديس أثناسيوس الرسولي، فعَبّرَ عنه قائلاً:

  أعطانا السيد المسيح إلهنا الصليب سلاحاً نافذاً لا يحجبهُ شئ، فهو قوة الله التي لا تقاوم، وتهرب من صورته الشياطين.

 

لماذا نحتفل بعيد الصليب؟

  تحتفل الكنائس الشرقية بعيد الصليب يوم 14 أيلول من كل عام أحياءً لذكرى العثور على صليب المسيح، ولإعلان إيمانها وفرحها بظهوره بعد البحث عنه بأمر الملكة هيلانة والدة الإمبراطور قسطنطين عام 326م أي بعد مجمع نيقية بعامٍ واحد. بذلت فرق البحث والتنقيب جهوداً حثيثةإلى أن تم العثور عليه. وصورة الصليب ظهرت لقسطنطين في السماء ومنحه النصرة في معركة ( جسر مبلغيوس ) حيث رأى رؤية فشاهد صليب إبن الله، وسمع صوتاً يقول ( الذي يؤمن به ينتصر ) فآمن وأنتصر. ثم أصدر مرسوم ( ميلانو ) عام ( 313 ) سمح فيه المسيحيين بممارسة إيمانهم بحرية.

 الصليب يكشف جريمة الخطيئة لنا، وكذلك كشف لنا الله بإبنه على الصليب رحمته للخطاة. الصليب الفارغ من المصلوب يرمز إلى القيامة والحياة الجديدة بعد الغلبة على الموت والخطيئة.

 في المدن والقرى المسيحية في شمال عراقنا الحبيب يتم الإستعداد لهذا المهرجان بوضع الصلبان المضيئة على سطوح المنازل وعلى الكنائس، وإشعال النيران على سطوح الكنائس وفوق البيوت والمرتفعات، وفي السنين الأخيرة يستخدم الطراقات والمشاعل التي تزين سماء البلدات والقرىبألوان جميلة ترمز إلى الفرح بهذا العيد، كما يرافق التقليد الكنسي في هذه المناسبة صلوات وترانيم بحسب طقوس الكنائس. كما يقام قداس إلهي في يوم العيد يحضره المؤمنين ليعبوا عن إيمانهم ومحبتهم لصليب فاديهم.

 نسأل الرب لكي يحمي كنيسته بقوة صليبه المقدس.

   توقيع الكاتب ( لأني لا أستحي بالبشارة ، فهي قدرة الله لخلاص كل من آمن ) " رو 16:1"

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8733 ثانية