العراق العباسي في قلب دراسة أكاديمية.. باحثة تبحث دور المثقفين السريان في نقل العلوم والفلسفة إلى العربية      توتر جديد في السقيلبية.. نقل موقوفين إلى قلعة المضيق يثير مخاوف المسيحيين في سوريا      من النصب إلى المناهج.. سيفو تدخل كتب التاريخ الهولندية      اللغة السريانية حاضرة في مدارس القامشلي وسط مطالب بتوسيع الاعتراف الرسمي بها في سوريا      المطران جورج أسادوريان: “لا يزال هناك الكثير من المعاناة والاضطهاد بحق المجتمع المسيحي في سوريا”      شبيبة بغداد الكاثوليكيّة... حبّة خردل تحرس الخليقة وتمجّد الخالق      مقتل قس و27 مسيحيًا خلال أسبوع من الهجمات في ولاية بلاتو بنيجيريا      بيان صادر عن المنظمة الآثورية الديمقراطية حول أحداث السقيلبية      أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط: خطاب الكراهية يبدأ فكرة وقد ينتهي عنفًا      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في لوس أنجلوس كاليفورنيا      دهوك يستضيف الزوراء في مواجهة مرتقبة بدوري نجوم العراق      موازنة العراق 2027 تفتح باب الخلاف مجدداً بين بغداد وأربيل.. خلاف على الحصة والنفط والرواتب      كندا تتجه إلى تركيا في زيارة تاريخية لتعزيز التجارة والطاقة والدفاع      موسيقي آشوري يستعد لحفله الثالث في دار أوبرا سيدني.. «Four Corners of the World» يحتفي بالتنوع الثقافي      العراق يقر خفض سعر صرف الدينار إلى 1520 مقابل الدولار      دراسة علمية: السكريات في أول 1000 يوم من حياة الطفل تهدد صحته العقلية      الغش بالذكاء الاصطناعي.. كلمة مخفية تكشف 60 طالبا      آخر رقصة لميسي.. هدف ودموع ورسالة مؤثرة هزت الأرجنتين      رونالدو يكسر صمته.. ويكشف كواليس ليلة الغضب      بعد 40 عاماً من لقاء أسيزي التاريخي.. البابا لاون الرابع عشر يجدد دعوة الأديان إلى السلام
| مشاهدات : 667 | مشاركات: 0 | 2026-09-14 10:29:31 |

تقارب شديد بين اليسار وتحالف اليمين في انتخابات برلمان السويد

الصورة: تعبيرية بواسطة الذكاء الاصطناعي

 

عشتارتيفي كوم- اندبندنت/

 

يتصدر اليسار بفارق بسيط سباق الانتخابات التشريعية في السويد التي شهدت منافسة محمومة ومن المرتقب أن ترجعه إلى السلطة في ظل تراجع اليمين، بحسب استطلاعات أجريت لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع.
ووفق الاستطلاعات التي أجريت لحساب التلفزيون العام "أس في تي"، حصل اليسار على 49،4 في المئة من الأصوات (175 مقعداً) مقابل 49.1 في المئة (174 مقعداً) لتحالف اليمين وأقصى اليمين الحاكم منذ 2022.
وفي نتيجة كان وقعها مفاجئاً، تراجع حزب "ديمقراطيو السويد" المنتمي إلى أقصى اليمين للمرة الأولى منذ دخوله البرلمان في عام 2010 وهو لم يعد ثاني أكبر حزب في البلد.
وقالت النائبة في الحزب، يوليا كرونليد، لوكالة الصحافة الفرنسية "بالطبع، من المؤسف أننا لم نعد ثاني أكبر حزب في الاستطلاعات، لكن المسار لم ينته بعد وقد تتبدل الأحوال، وخلال الانتخابات الأخيرة تغيرت المعادلة في نهاية المطاف".

 

"آبا" مع "ماغدا"

وقد عهدت السويد تطورات اللحظة الأخيرة في مسار فرز الأصوات، وقد يُحدث آخر 20 ألف صوت فرقاً كبيراً. وما زالت هذه التوقعات أولية وقد لقيت ترحيباً حاراً من المرشحة الاشتراكية الديمقراطية، ماغدالينا أندرسون، فهذه السيدة القوية الجانب التي تشارف عقدها السادس تحلم بالعودة إلى السلطة منذ 2022.
وكانت "ماغدا" كما يلقبها السويديون في صدارة السباق خلال الحملة التي طغت عليها مسائل الصحة والقدرة الشرائية، في مواجهة رئيس الوزراء الحالي أولف كريسترسون الذي كان يطمح لولاية جديدة، وقد تقلص الفارق في الأيام الأخيرة.
وكان كريسترسون (62 سنة) قال لوكالة الصحافة الفرنسية إنه يرغب في البقاء في منصبه لأربعة أعوام أخرى بهدف "جعل السويد عظيمة مجدداً"، مستعيراً شعار دونالد ترمب الشهير "لنجعل أميركا عظيمة مجدداً".
وأضاف السياسي المحافظ مدافعاً عن سجله الحافل بسياسات الهجرة الصارمة ومكافحة الجريمة "كنا نُعرَف سابقاً بحوادث إطلاق النار والقتل اليومية، أما اليوم فنحن معروفون برواد أعمالنا الناجحين جداً".
وقد وعد كريسترسون، المتحالف أصلاً مع حزب "ديمقراطيي السويد" في البرلمان، بإدخال هذا الحزب المنتمي إلى أقصى اليمين إلى حكومته إذا فاز في الانتخابات، مما أثار استياء المعارضة.

وقالت ماغدالينا أندرسون، خلال آخر تجمع انتخابي لها السبت "الأمر متروك الآن للناخبين: هل يفضلون حكومة بقيادتي؟ أم حكومة يهيمن عليها اليمين المتطرف؟".
وشكلت هذه المسألة موضع استقطاب شديد تردد صداه في المجتمع السويدي وصولاً إلى فرقة "آبا" الشهيرة التي أعاد عضوها بيني أندرسون تشكيل أغنية "ماما ميا" لتحويلها إلى "ماغدالينا" وتأديتها من أمام مقر الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

 

هل ستعود ماغدا إلى الحكم؟

ما زال الطريق طويلاً لأنه خلافاً للكتلة اليمينية فإن اليسار كتلة شديدة التشرذم مؤلفة من مروحة واسعة من الأحزاب الممتدة من الوسط إلى اليسار التي تتباين آراؤها في أحيان كثيرة.
وتوقع أندرز سانرستيدت من جامعة لوند في تصريحات للوكالة الفرنسية أن "يستغرق الأمر وقتاً وهم لن يتفقوا على الفور".
ومن أمام مقر حزب الاشتراكيين الديمقراطيين الذي عمته أجواء احتفالية مساء الأحد، أقرت إميليا فيكستروم ميلين بـ"صعوبة الوضع"، لكنها قالت "لي ثقة مطلقة بماغدالينا، فهي مفاوضة مخضرمة وعندها خطة".

وعلى رغم أنه ‌من ⁠غير المرجح أن تغير ⁠هذه الانتخابات مسار الموقف السويدي المؤيد للغرب ولأوكرانيا، فإنها ستحدد ما إذا كانت هذه الدولة التي يبلغ تعداد سكانها 10.6 مليون نسمة ستوقف انجرافها بعيداً من تقاليدها الليبرالية وتتجه نحو سياسة صارمة تجاه الهجرة.
ويقول منتقدون إن حكومة كريسترسون تقوض الحريات المدنية، بينما تدفع المهاجرين إلى التكيف بصورة أكبر مع الأعراف الثقافية السويدية أو مغادرة البلاد، من خلال مزيج من الحوافز والعقوبات.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5752 ثانية