بمباركة قداسة البطريرك مار آوا الثالث، الندوة السريانية السابعة والمنتدى السرياني السابع المنعقدين برعاية مؤسسة برو أورينته – فيينا      بالصور.. قداس التناول الاول يترأسه سيادة المطران مار بشار متي وردة في كاتدرائية مار يوسف الكلدانية و في كنيسة ام المعونة الدائمة / عنكاوا      غبطة البطريرك نونا يلقي كلمة في ندوة المشاكل القانونية للمسيحيين في المحاكم المدنيّة      بعد اكتمال نصابه... التمثيل المسيحي في البرلمان السوري يرتفع إلى ستة أعضاء      لجنة التعليم المسيحي لكنيسة المشرق الآشورية في سوريا – مركز تل تمر تفتتح دورةً لتعليم اللغة الآشورية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث روئيل، يستضيف أخاه قداسة البطريرك مار گورگيس الثالث يونان على مأدبة غداء في المقر الأسقفي لكنيسة المشرق الآشورية في مورتون غروف، إلينوي      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يهنئ الأستاذ كبرئيل موشي مهنئًا بتعيينه عضواً في مجلس الشعب السوري الجديد      البرلمان الأوروبي يتلقى تحذيرات صادمة حول أوضاع مسيحيي العراق.. ومبادرة التضامن المسيحي تطالب بتدخل فوري      أبناء الجالية في كندا يحتفلون باليوم الوطني الكندي      كبرئيل موشي عضواً في البرلمان السوري ضمن لائحة الرئيس  السوري      بيل غيتس: 4 مهن فقط ستصمد أمام هيمنة الذكاء الاصطناعي      الصحة العالمية تعلن انتهاء تفشي فيروس "هانتا"      الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو ينجح في فك العقدة التاريخية التي لازمته طوال مسيرته المونديالية      نيجيرفان بارزاني ومسعود بزشكيان: نأمل بدء مرحلة جديدة من العلاقات الطيبة بين دول المنطقة      الزيدي: مستمرون بملاحقة الفاسدين واسترداد الأموال العامة      8 آلاف بحار ما زالوا عالقين في مياه الخليج رغم مطالب المرور الآمن وغير المقيد      البابا يصلّي من أجل احترام الحياة البشرية      ماذا ينتظر الأرض بعد موت الشمس؟.. اكتشاف تاريخي يقرّب العلماء من الإجابة      دراسة مركب مشتق من فيتامين ب12 لعلاج سرطان الدماغ      أرقام مرعبة.. لماذا أصبح هجوم فرنسا حديث المونديال؟
| مشاهدات : 4534 | مشاركات: 0 | 2011-06-10 10:05:50 |

هنيئا لنا .. ديمقراطية آخر زمن !!

غسان حبيب الصفار

غسان حبيب الصفار

لكل شيء سبب ومسبب .. ولكل سبب نتيجة .. هذا مايقوله العقل والمنطق في كل زمان ومكان , والموضوع ببساطة مايحدث في العراق من تباينات وأختلافات وعجائب وعلى كافة الاصعدة والمجالات وغرائب الامور التي لاتصدق .. وعودة بالبلد الى عصور ماقبل الحضارة .. والحال من سيء الى اسوأ ! والى متى ؟ الله اعلم ..

فالقرارات فردية .. والاجتهادات شخصية من قبل أشخاص يمثلون قادة العراق وسياسييه وأحزابه ومؤسساته .. أشخاص جاءوا ليس فقط في غفلة من الزمن وانما في لحظة لازمن .. والعجيب مجيئهم باسم الديمقراطية التي لايعرفون لها معنى أو تطبيق !! ليقودوا البلد وشعبه الى كوارث مدمرة في كل المجالات بتصرفات وقرارات فردية  وقناعات هي فقط في داخل نفوسهم المريضة وعقولهم المتحجرة التي لاتمت للحضارة والتطور بصلة , أشخاص هم في الأساس أصحاب عقد نفسية مستعصية وخيالهم المريض يوحي لهم بانهم ( هم وبس ) وليس غيرهم ..

والأغلبية منهم ليسوا في المكان المناسب والأكثرية منهم هم أدنى من المستوى المطلوب من الكفاءة للمناصب التي يشغلوها والكراسي التي ألتصقوا بها .. جاءوا ليتصرفوا على هواهم بمستقبل البلد وثرواته ومقدراته وحتى تعليمهم ليس بالمستوى المطلوب ! والدليل القاطع والبرهان الساطع هو مااوصلوا البلد اليه من دمار وخراب وفساد وفي كل المجالات .

أهكذا سيكون العراق الجديد ؟ وماذا أبقوا من العراق ؟ هذا هو التغيير الذي ينادون به ! هذا هو البناء والاعمار الذي يرفعون شعاره وينادون به ليل نهار !!  لقد دمروا العراق وشعب العراق بكل الطرق .. وأي وجه سيبقى له ؟ ومن سيعوض الملايين التي قتلت وهجرت وأهينت كرامتها وبالكثير من الاشكال .. ومن سيعمر ويبني ويعيد للعراق وجهه المشرق الذي كان الواحد منا يفتخر به وبأنتمائه أليه .. ديمقراطية العجائب والغرائب .. وديمقراطية الآراء الفردية والقناعات الشخصية .. ديمقراطية

في القول شيء ! وفي الفعل شيء آخر !!

ففي حديث لرئيس الحكومة السيد نوري المالكي مؤخرا يشير فيه الى أهمية حقوق الانسان ..ونشر ثقافة الديمقراطية وحرية الأفراد والعمل بها .. ويوصي ويدافع ويكرر .. ولاندري هل يؤمن هو شخصيا بما يقول ؟ وهل كلامه عن قناعة تامة وأكيدة ؟ لان أقواله شيء وأفعال حكومته شيء آخر مختلف تماما !! ولاندري هل ينسى أم يتناسى مافعلته مليشياته وأتباعه منتكميم للأفواه ! وتقييد للحريات ! واهانة الافراد واعتقالهم لأبسط الاسباب والكثير الكثير من الممارسات التي لاتمت للديمقراطية وحقوق الانسان بأي صلة !!

مئات الألاف من ضحايا التفجيرات والعبوات والكواتم .. ملايين من الارامل والايتام والمشردين والفقراء والمعوقين .. سجون ومعتقلات سرية .. وممارسات ارهابية بعيدة كل البعد عن حقوق الانسان لابل بعيدة عن كل دين او شريعة .. مهاجرين ومهجرين داخل وخارج العراق نتيجة  السياسات الكيدية .. والفشل في الاداء الحكومي للمؤسسات .. والفساد الذي ينخر اقتصاد الدولة في كافة المجالات .. وعدم المحاسبة والتقصير في الواجبات .. هذه هي ديمقراطيتنا العجيبة !!

لاندري هل يعي مايقول ويقصده .. أم انه مجرد كلام مكتوب عليه قراءته فقط ! وهل سيادته بعيد عن الساحة العراقية ومايجري عليها من احداث وتطورات ؟ أين الديمقراطية التي ينادي بها ؟ ويجعلها من الأولويات والضرورات .. وأين حقوق الانسان والحريات في بلد صار خراب على خراب  والحال باقي ومستمر ! وحكومته بعيدة كل البعد وكأن الامر لايعنيها من قريب او بعيد ؟ المهم هو التنفيذ ياسيدي .. التنفيذ لترسيخ الأسس الديمقراطية وبناء الأنسان المتحضر والواعي والمثقف في كل النواحي .. والتأسيس لثقافة قبول الآخر واحترام حقوقه بغض النظر عن دينه او عرقه او قوميته وعلى أساس الحقوق والواجبات ليس اكثر .. كما في أكثرية دول العالم المتطورة

والمتحضرة ..

لنرسخ الأسس ونبني عليها .. وننشر ثقافة الديمقراطية الحقة وليس ديمقراطية الكلمات والأقوال والشعارات .. كي لانقول أنها ديمقراطية آخر زمن .

8 / 6 / 2011 / كندا

 

 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5003 ثانية