بيان المرصد الآشوري لحقوق الإنسان في الذكرى الثالثة عشرة لتغييب مطراني حلب: الصمت الممنهج هو شراكة كاملة في الجريمة      البطريرك نونا لدى استقباله من أبناء أبرشية أسقفيته: ” تحديات كنيستنا كبيرة، لكن إيماننا أكبر وأقوى“      من قداسة البابا .. الشعب العراقي الحبيب      بيان من بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس وبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس      وفد حكومي يزور مقر "المنظمة الآثورية" لبحث ملفات الدمج والاستحقاقات الانتخابية      "صوتكِ مسموع".. ورشة عمل في هلسنبوري لتمكين المرأة المشرقية في السويد      الدراسة السريانية تفتتح معرضاً فنياً في كركوك      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور قداسة أخيه الكاثوليكوس كيراكين الثاني في إتشميادزين      رئيس الديوان يستقبل الآباء الدومنيكان في بغداد      "السرياني العالمي": قضية مطرانَي حلب حقّ لن يسقط وعدالة لن تُطمس      وزير التربية بإقليم كوردستان: تغيير نظام المشاركة في الامتحانات ليس من صلاحيات الوزارة      تقرير أميركي: الولايات المتحدة تعلّق إرسال نحو 500 مليون دولار إلى العراق      ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران      ما تعلمته عندما توقفت عن تناول السكر لستة أسابيع      "أبل" تسلّم القيادة لجون تيرنوس.. نهاية حقبة تيم كوك وبداية مرحلة الذكاء الاصطناعي      الحلم يقترب من التحقق.. كريستيانو جونيور على وشك قيادة هجوم النصر مع والده      البابا لاوُن الرابع عشر يزور العاملين والمرضى في مستشفى "جان بيار أوليي" للأمراض النفسية      محافظة أربيل تخصص أراضٍ لـ 91 مشروعاً صناعياً جديداً لدعم القطاع الاقتصادي      تأجيل حسم تسمية مرشح رئاسة الوزراء بسبب خلافات حول آلية التصويت و"الخوف من البرلمان"      لتعزيز "الردع الأوروبي ضد روسيا".. فرنسا وبولندا تبحثان إجراء مناورات نووية
| مشاهدات : 4589 | مشاركات: 0 | 2011-08-28 09:49:15 |

للرسائل بقية مهمة جداً

وسام كاكو

القسم الأول

بقلم: وسـام كاكـو

في الخامس والعشرين من حزيران الماضي عندما كنتُ على وشك أن أضع التنقيحات الأخيرة على سلسلة المقالات هذه لكي أبدأ بنشرها جائتني مكالمة هاتفية غير متوقعة من نسرين سألتني فيها: "ماذا تفعل الآن؟" أجبتها بأني على وشك أن أبدأ بنشر الرسائل الأخيرة التي وصلت إليها من يسوع المسيح لأن الكثيرين يسألون عنها ويريدون أن يعرفوا فيما لو كانت هذه الرسائل قد توقفت أم إنها مستمرة ولو كانت مستمرة فلماذا لا تُنشر؟

أجابتني نسرين جواباً لم يكن يخطر ببالي إذ قالت: "لقد جاءني يسوع قبل قليل في رؤية وطلب مني أن أتصل بك وأطلب منك أنْ تؤجل نشر رسائلي الأخيرة الى شهر آب المُقبل ويريد منك أن تنشر الرسائل التي أعطاها الى الصبي النيجيري مع عبادة الدم الثمين ويريدك أن تبدأ بالنشر قبل الأول من شهر تموز المقبل لأن الناس يريدون أن يصلوا هذه الصلاة في أماكن مُختلفة من العالم !!"

أسئلة كثيرة دارت في ذهني وأنا أستمع الى كلام نسرين هذا وتسألتُ مع نفسي: مَنْ هم الناس الذين يريدون أن يُصلوا عبادة الدم الثمين؟ مًنْ يريد أن يقرأ رسائل وصلت الى صبي نيجيري تجهله الغالبية العظمى من أبناء شعبنا؟ وأسئلة أخرى كثيرة، علما بأني لم أفصح عن نيتي في نشر رسائل هذا الصبي النيجيري على شكل مقالات لا لنسرين ولا لغيرها وهذا ما زاد من إستغرابي مما حدث، ولكن كان لا بد لي أن أعيد ترتيب أولوياتي في النشر وأن أقوم بتهيئة رسائل الرب يسوع الى هذا الصبي لكي أدفع بها الى النشر  وقد نشرتُها في موقع عشتار تحت عنوان "شهر تموز العظيم" وأجلتُ نشر رسائل نسرين الى هذا اليوم.

كانت مُفاجأتي العظيمة هي عندما سمعتُ من بعض الأخوة والأخوات بأن مجموعة غير صغيرة من المؤمنين والمؤمنات بدأوا بصلاة الدم الثمين وعلى مدى شهر كامل (هو شهر تموز الماضي) في كنيسة مار ميخا الكلدانية الكاثوليكية في سان دييكو وإن عوائل أخرى في ولايات أمريكية أخرى وفي كندا وأستراليا واليونان والعراق وسوريا تُصلي هذه الصلاة بشكل يومي مُنتظم وأخذ البعض بطبع هذه الصلاة والرسائل ونشرها على نفقته الخاصة وقام بعضهم بإيصالها عبر البريد الإلكتروني ووسائل الإنترنت الأخرى الى أخرين في دول مختلقة وبشكل لا يُمكن تفسيره بالتحليلات المنطقية البشرية التي إعتدنا عليها! ففكرتُ أياما طويلة في هذة العبادة وأعدتُ قراءة النص الإنكليزي والعربي الذي قمتُ بترجمته عدة مرات. لاحظتُ عبارة مهمة جدا ومثيرة للإنتباه عن هذه الصلاة وهي إن الرب يسوع يقول لبرناباس بأن هذه العبادة هي أعظم عبادة أعطاها للكنيسة وهي الأخيرة التي ستُعطى في هذا العصر! هنا تساءلتُ مع نفسي ما معنى إن هذه العبادة هي أعظم عبادة؟ وما معنى إنها الأخيرة؟ ماذا سيحدث بعد هذا؟ وجدتُ تفسير هذا القول في سفر الرؤيا وكالآتي:

"بعد هذا نظرتُ وإذا جمع كثير لم يستطع أحد أن يعده من كل الأمم والقبائل والشعوب والألسنة واقفون أمام العرش وأمام الخروف متسربلين بثياب بيض وفي أيديهم سعف النخل وهم يصرخون بصوت عظيم قائلين الخلاص لإلهنا الجالس على العرش وللخروف. وجميع الملائكة كانوا واقفين حول العرش والشيوخ والحيوانات الأربعة وخرّوا أمام العرش على وجوههم وسجدوا لله قائلين أمين. البركة والمجد والحكمة والشكر والكرامة والقدرة والقوة لإلهنا الى أبد الآبدين أمين. وأجاب واحد من الشيوخ قائلا لي هؤلاء المتسربلون بالثياب البيض مَنْ هم ومن أين أتو. فقلتُ له يا سيد أنت تعلم. فقال لي هؤلاء هم الذين أتوا من الضيقة العظيمة وقد غسلوا ثيابهم وبيضوا ثيابهم في دم الخروف من أجل ذلك هم أمام عرش الله ويخدمونه نهارا وليلاً في هيكله والجالس على العرش يحل فوقهم." (رؤيا 7: 9-16).

حقيقتان مهمتان في هذا النص الأولى هي إن الخلاص يكون بدم الحمل الذي هو المسيح، وكلمة دم هنا هي الكلمة الوحيدة التي تضمن الخلاص وهذه إشارة واضحة الى ضرورة ممارسة عبادة الدم الثمين، والثانية هي إنها تُعطى للناس الذين خرجوا من الضيقة العظيمة أي إنها ستكون الأخيرة التي تُعطى للناس لأنه بعدها أو معها ستكون الضيقة العظيمة ولن تُعطى عند الضيقة العظيمة عبادة أخرى! هنا تم فهم لغز كون هذه العبادة الأعظم لأنها مُخصصة للدم الثمين الذي ليس بشيء غيره الخلاص، وكون هذه العبادة الأخيرة لأنها تسبق الضيقة العظيمة! ويُمكن للقاريء الكريم أن يرجع الى رسائل الرب الى الصبي النيجيري برناباس ليرى كم مرة تم فيها التأكيد على الضيقة العظيمة.

مُفاجأة أخرى وثيقة الصلة بما نشرته في رسائل نسرين السابقة وهي إنه في يوم الجمعة 22 تموز الماضي إتصل بي أحد الرؤاة وقال لي: "منذ فترة وأنا أفكر بأن أصلي من أجل الأشرار وقد فكرتُ مع نفسي بأن الشيطان هو أكبر الأشرار فلماذا لا أصلي من أجله!؟ ولكني قبل هذا فكرتُ أن اسأل العذراء مريم عن الموضوع لكي لا أدخل في تجربة لا أعرف عواقبها. اليوم صباحاً جاءتني العذراء مريم في رؤيا فسألتها: يا عذراء إني أريد أن أصلي من أجل أن يخلص الشيطان هل يُمكن هذا؟ أجابتني: قلت لك سابقاً لا تفعل ما لا تقوى عليه ولا تدع مجالاً للشيطان ليدخل إليك ويُصور لك بأن ما يريده صحيح لأن إبني نزل الى الشيطان بعد الصلب والموت وأعطاه فرصة لأن يرجع مثل السابق ملاكاً رئيسياً أمام الله ولكنه رفض وأنت لا تستطيع أن تُعطي هذا الذي أعطاه إبني له لذا لا تُصلي من أجله!!!"

كلام العذراء مريم الى هذا الرائي أجابني، دون أن يعلم، على عدد غير قليل من التساؤلات التي وصلتني من بعض القراء عن تفسير سبب نزول الرب يسوع الى الجحيم حسب النص الوارد في قانون الإيمان بنصه الإنكليزي والذي سبق وأن أشرتُ إليه في القسم الثالث والعشرين من مقال (العذراء تقول) المنشور في موقع عشتار بتاريخ 18 شباط 2011، فقد إستغرب بعض القراء مما جاء في هذا التفسير وقالوا بأن هذا التفسير لم يرد في كتابات الذين تعرضوا لهذا الموضوع وقال بعضهم بأن المسيح لم ينزل الى الجحيم أبداً بل الى مكان آخر، رغم إن كلمة (الجحيم) واضحة تماماً في النص ولا تقبل الشك، وأضافوا بأنه نزل الى مكان أخر لكي يُخلص بعض النفوس ويُطلقها، وغيرها من التفسيرات التي كنتُ قد إطلعتُ عليها في السابق، ولكني لم أجدها مُتماشية مع روح نص قانون الإيمان وعباراته وتأويلاته.

ما أثاره المُشككون عن موضوع الرسائل التي وصلت الى نسرين لم يكن قليلاً أيضا ولكن لم يكن في الكثير منها ما يستحق الرد عليه لأنها كانت مجرد تساؤلات بسيطة مثل: مَنْ يُثبت إن هذه الرسائل صحيحة وإنها من الرب يسوع وأمه العذراء؟ وقد سبق وأن تطرقنا الى ذلك عند نشر أقسام المقال (العذراء تقول) في السابق لذا لن ندخل في ذلك الآن ولكن بقي موضوع واحد فقط شديد الأهمية والخطورة في نفس الوقت وهو ما أثاره المُولعون بالعلم عن موضوع مشروع الشعاع الأزرق Blue Beam وإمكانية أن يقوم بإظهار شكل الرب يسوع والعذراء مريم ومحمد والمهدي المُنتظر وأخرين، كما سنرى لاحقاً، في السماء وبشكل يهدف الى زعزعة الثقة بالأديان وسنتطرق الى ذلك في أقسام هذا المقال لكي نعرف كيف إن عمل الشرير هو عمل مُنظم وهائل من حيث حجمه وتأثيره ومساحته التي تشمل كل الكرة الأرضية دون أن نشعر نحن بشيء وربما كانت أقسام المقال هذا هي المحاولة الأولى من نوعها التي تُظهر مثل هذا العمل الى أبناء شعبنا أو قراء العربية عموماً وسنرى بعد كل هذا ما الذي جاءت به رسائل الرب يسوع وأمه العذراء مريم لنا وما هذا الإرتباط العجيب بين مجريات الأحداث التي تعصف بنا وبين هذه الرسائل! سنرى الأرتباط الوثيق بين التقنيات السرية الحديثة وبين إنتفاضات الشعوب في الشرق الأوسط والهزات التي تضرب العالم وموجات التسونامي الهائلة التي تزيل الأخضر واليابس! ومُحاولات التحول من النقد الى البطاقات التي ستُصبح قريبا جداً على شكل قرص أو رقاقة بحجم حبة رز صغيرة تُزرع تحت جلد اليد أو في الرأس (رؤيا يوحنا الإصحاح العشرون) وبذلك يتحقق ما جاء من تحذير في رسالة الرب يسوع المسيح الى الصبي النيجيري برناباس بخصوص القرص الذي تساءل عنه يوم 25 تموز 1997 قائلاً: "يا رب كيف نستطيع أن نعرف القرص؟" لأنه لم تكن لديه أدنى فكرة عنه! سنعرف أيضاً لماذا هذا الإرتباط العجيب بين إزاحة رأس الكنيسة (البابا) أو فراره، كما جاء في الرسائل، وبين العقاب القادم! وما هي حكمة الكنيسة في عدم إعطاء الأولوية الأولى في إيماننا للمعجزة!

سأحاول قدر الإمكان أن أضمّن أقسام هذا المقال أكبر قدر ممكن من الأحداث اليومية التي تُثبت ما جاء في رسائل الرب وأمه الى نسرين وغيرها من الرؤاة المعروفين الثقاة اليوم  في العالم ولكن المحور الأساسي سيكون رسائل الرب يسوع الى نسرين لأنها أخذت إهتماماً كبيرا لدى القراء والمُتابعين وكذلك لأنها واحدة من بنات شعبنا. كما سأحاول أن أربط الأمور مع بعضها لكي نصل الى الصورة الكاملة التي ربما سيستغرب القراء منها ومن وجودها، وسنىرى كيف إن البشرية تسير بشكل عجيب الى تطبيق ما جاء في سفر الرؤيا وإنها مُتجهة نحو الضيقة العظيمة بإرادتها أو من دون إرادتها!!

لنبدأ أولا بإعطاء فكرة عامة عن مشروع الشعاع الأزرق وبعدها سنتطرق الى التفاصيل الأخرى. أول مَنْ كشف وكتب علنا عن هذا المشروع السري هو الصحفي الكندي الجنسية (سيرج موناست) Serge Monast وزميل أخر له وقد مات كلاهما بنوبه قلبية، الأول  في 5 كانون الأول 1996 والأخر بعده بقليل علماً بأنه لم يكن لديهما أية مشاكل قلبية سابقة. كان سيرج في كندا عندما مات، أما زميله فكان في زيارة لأيرلندا وسبب وفاتهما كان نوبة قلبية كاذبة وهي واحدة من طرق الموت التي يُمكن أن يُحدثها مشروع الشعاع الأزرق. إبنة الصحفي سيرج موناست كانت الحكومة الكندية قد إحتجزتها لكي تُثني أباها عن كشف سر هذا المشروع ولكنها فشلت معه ولم يتم لحد الآن معرفة مصير الإبنة.

المعلومات التي أوردها هنا أخذتها من نفس مقال الصحفي سيرج موناست الذي نشره بالإنكليزية في عام 1994.

إن مشروع الشعاع الأزرق الذي تقوم به وكالة ناسا الأمريكية ليس مجرد تقنية جديدة بل إنه أساس مهم لصياغة ترتيب العالم الجديد. يتكون مشروع الشعاع الأزرق من أربع خطوات لكي يتم تنفيذ قيام دين العصر الجديد وعلى رأسه المسيح الدجال. ويجب أن نتذكر بأن دين العصر الجديد هو الأساس المهم لقيام حكومة العالم الجديد فبدون هذا الدين لا يُمكن قيام دكتاتورية العالم الجديد.

الخطوة الأولى في مشروع ناسا للشعاع الأزرق تتعلق بإعادة تقييم كل المعرفة الأثارية في العالم، وهذه تشمل إختلاق هزات أرضية صناعية في مواقع مُحددة من الكوكب ويُفترض بها أن تقوم بتفسير خطأ كل المفاهيم الدينية الأساسية للعالم. سيُستعمل هذا التكديب لهذه المفاهيم لجعل الشعوب تؤمن بأنها كانت تسيء فهم وتفسير مفاهيمها الدينية كل هذه القرون من الزمن وقد بدأت التهيئة النفسية لهذه الخطوة بشكل واسع في الإعلام من خلال الأفلام والبرامج المختلفة. ما يهم فهمه في هذه الخطوة الأولى هو إن إختلاق هذه الهزات الأرضية في مناطق مُختلفة في العالم يُقصد من ورائه جعل علماء الأثار يكتشفون أسرارا جديدة ستُستعمل لتحطيم المفاهيم الدينية الأساسية والقضاء على المسيحية والإسلام! (لاحظ عزيزي القاريء عبارة المسيحية والأسلام هنا!)

تجنباً للإطالة سنُتابع الموضوع في القسم القادم وسنرى مفاجآت أخرى كثيرة!










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4782 ثانية