نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      مسؤولان أمريكيان سابقان: إقليم كوردستان نموذج رائد للتعايش الديني والتسامح في الشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا لاون الرابع عشر الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يشارك في قداس إعلان الشركة الكنسية بين الكنيسة الكلدانية والكرسي الرسولي في الفاتيكان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة روانگة في أربيل ويشيد بمبادراتها لخدمة المجتمع      الاتحاد السرياني الآزخي العالمي يطالب تركيا بوقف هدم ممتلكات السريان ويحذّر من تقويض آمال العودة إلى الوطن      محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      غبطة البطريرك يونان يزور دير الراهبات الدومينيكيات للقديسة كاترينا السيانيّة في روما      الأمريكي الآشوري تيد مايسون يدخل سباق الترشح لمنصب مفوض مقاطعة كوك في إلينوي      الطب في بلاد الرافدين (2).. الآسو والآشيبو: كيف عالج الآشوريون والبابليون المرضى قبل آلاف السنين؟      سيدات أكاد عنكاوا يحققن الفوز الثاني في بطولة أندية العراق للكرة الطائرة      القنصل الأميركي الجديد في أربيل: الولايات المتحدة داعم أساسي لشعب كوردستان      رئيس الوزراء العراقي يؤكد لولي العهد السعودي رفض استخدام الأراضي العراقية لشن هجمات على دول المنطقة      المعارضة الأسترالية تقترح خفض الهجرة إلى 100 ألف شخص سنوياً وتشديد شروط التأشيرات      السلطات الأمريكية تصادر هاتف النائبة إلهان عمر وتستدعي أقاربها في تحقيق اتحادي      قيود على «ستارلينك» تربك العمليات العسكرية الأوكرانية وتثير مخاوف بشأن الدعم الأمريكي      صندوق النقد الدولي يحذّر: استمرار الحرب واضطراب إمدادات الطاقة يهددان اقتصادات الشرق الأوسط      بيكاسو كشف سر السعادة والإنجاز في جملة واحدة.. موهبتك ليست لك وحدك      لماذا يشعر الجميع أحيانا بالسقوط خلال النوم؟ خبيرة تشرح نمطا عاما للأحلام
| مشاهدات : 3257 | مشاركات: 0 | 2013-05-13 11:40:52 |

البابا فرنسيس في احتفال إعلان قديسين جددا: لنحافظ على الإيمان الذي نلناه، كنزنا الحقيقي، ولنجدد أمانتنا للرب


عشتارتيفي كوم- راديو الفاتيكان/

ترأس البابا فرنسيس عند التاسعة والنصف من صباح اليوم الأحد قداسا احتفاليا في ساحة القديس بطرس بمشاركة حشد غفير من المؤمنين والحجاج، رفع خلاله إلى مجد المذابح قديسين: أنطونيو بريمالدو ورفاقه الشهداء (إيطاليا) (1480)؛ لاورا للقديسة كاترينا السيانية مونتويا إي أوبيغويي (1874 ـ 1949) مؤسسة جمعية الراهبات المرسلات للطوباوية مريم العذراء الحبل بلا دنس والقديسة كاترينا السيانية (كولومبيا) وماريا غوادلوبي غارسيا زافالا (1878 ـ 1963) مؤسسة جمعية خادمات القديسة مارغريتا ماريا والفقراء (المكسيك). وقد استهل البابا فرنسيس عظته بالقول: في هذا الأحد السابع من زمن الفصح، اجتمعنا بفرح للاحتفال بعيد للقداسة، محييا جميع الحاضرين القادمين من إيطاليا، كولومبيا، المكسيك ودول أخرى للمشاركة في هذا الاحتفال. وأضاف: نريد النظر إلى القديسين الجدد في ضوء كلمة الله المعلنة. كلمة دعتنا للأمانة للمسيح، حتى الاستشهاد أيضا، وذكّرتنا بضرورة وجمال إيصال المسيح وإنجيله للجميع، وكلّمتنا عن شهادة المحبة. وتابع الحبر الأعظم أن كتاب أعمال الرسل، وحين يحدّثنا عن اسطفانس الشماس، أول الشهداء، يشدد على أنه كان "رجلاً ممتلئا من الروح القدس"، أي ممتلئا من محبة الله، وبأن روح المسيح القائم من الموت كان ينعش حياته كلها، مع إتباع يسوع بأمانة تامة، حتى بذل الذات.

وتوقف الأب الأقدس بعدها عند حياة القديسين الجدد، وقال بداية إن شهداء أوترانتو، زهاء ثمانمائة شخص، قد رفضوا إنكار إيمانهم، وماتوا معلنين المسيح القائم من الموت. وأشار إلى أنهم وجدوا في الإيمان قوةَ البقاء أمناء، وقال: أصدقائي الأعزاء، لنحافظ على الإيمان الذي نلناه، وهو كنزنا الحقيقي، ولنجدد أمانتنا للرب حتى وسط العوائق، لأن الله سيهبنا دائما القوة والسلام. وإذ نكرّم شهداء أوترانتو، نسأل الله أن يعضد مسيحيين كثيرين يعانون من العنف، في هذه الأزمنة وفي بقاع عدة من العالم، وأن يهبهم شجاعة الأمانة والرد على الشر بالخير. وتوقف البابا فرنسيس عند كلمات يسوع في إنجيل هذا الأحد بحسب القديس يوحنا"لا أدعو لهم وحدَهم، بل أدعو أيضا للذين يؤمنونَ بي عن كلامهم، فيلكونوا بأجمعهم واحدًا: كما أنَّكَ فيَّ، يا أبتِ وأنا فيك"، وقال إن القديسة لاورا مونتويا كانت أداة للبشارة بداية كمعلمة، ومن ثم كأم روحية للسكان الأصليين الذين عانقتهم بمحبة الله. وأضاف الحبر الأعظم أن بناتها الروحيات يحملن الإنجيل اليوم أيضا إلى الأماكن الأكثر عوزا. وأكد البابا أن هذه القديسة الأولى التي وُلدت في الأرض الكولومبية الجميلة تعلّمنا أن نكون أسخياء مع الله وننقل الإيمان للآخرين ونحمل فرح الإنجيل بالكلمة وشهادة الحياة في كل بيئة نتواجد فيها. وأضاف الأب الأقدس: إن القديسة لاورا مونتويا تعلّمنا أن نرى وجه يسوع في وجه الآخر، ونتغلّبَ على اللامبالاة والفردانية، ونقبل الجميع بمحبة، بدون أحكام مسبقة، ونتقاسم معهم أثمن ما لدينا: المسيح وإنجيله.

ومضى البابا فرنسيس قائلا: في إنجيل هذا الأحد، يصلي يسوع إلى الآب بهذه الكلمات "عَّرفتُهم باسمكَ وسأُعرِّفُهم به لتكونَ فيهم المحبةُ التي أحببتني إيَّاها وأكونَ أنا أفيهم"، وأشار إلى أن أمانة الشهداء حتى الموت وإعلان الإنجيل للجميع هما متجذّران في محبة الله التي أُفيضت في قلوبنا بالروح القدس، وفي الشهادة لهذه المحبة في حياتنا اليومية. وأضاف الحبر الأعظم يقول إن القديسة ماريا غوادالوبي غارسيا زافالا قد أدركت ذلك. فمن خلال التخلي عن حياة مريحة لإتباع دعوة يسوع، علّمت محبة الفقر لتتمكن من محبة الفقراء والمرضى أكثر فأكثر. لقد كانت تركع في المستشفى أمام المرضى والمتروكين لتخدمهم بحنان ورأفة. واليوم أيضا، قال البابا فرنسيس، تعكس بناتها الروحيات محبة الله في أعمال المحبة، ويواجهن بتواضع ومثابرة رسولية وشجاعة كل عائق، وأضاف أن هذه القديسة المكسيكية الجديدة تدعونا لنحبَّ كما أحبنا يسوع، وذلك يتطلب عدم الانغلاق على الذات، في مشاكلنا وأفكارنا واهتماماتنا الخاصة، إنما الخروج والذهاب لملاقاة من يحتاج لمساعدة وإيصال محبة الله من خلال علامات حنان حقيقي.

وختم البابا فرنسيس عظته قائلا إن الأمانة للمسيح وإنجيله من أجل إعلانه بالكلمة والحياة من خلال الشهادة على محبة الله ومحبة الجميع لهي أمثلة وتعاليم منيرة يقدّمها القديسون الجدد، وتحثنا على التساؤل حول حياتنا المسيحية: الأمانة للمسيح، القدرة على إظهار إيماني باحترام وشجاعة أيضا، الانتباه للآخرين ومن هم في عوز. فلنطلب وبشفاعة الطوباوية مريم العذراء والقديسين الجدد أن يملأ الربُّ حياتنا بفرح محبته.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.3790 ثانية