الرئيس بارزاني يتسلّم وساماً بابوياً رفيعاً      "لجنة إعداد الاستراتيجية الشاملة لدعم الأقليات" تبحث تعديل قوانين الأحوال الشخصية (أسلمة القاصرين)/ كنيسة سيدة النجاة في بغداد      غبطة البطريرك يونان يصل إلى مقرّ الرئاسة الأسقفية للكنيسة السريانية الكاثوليكية الملنكارية ويستقبله غبطة الكاثوليكوس مار باسيليوس اقليميس، تريفاندروم – كيرالا، الهند      غبطة البطريرك نونا يختم زيارته للنجف بزيارة مركز ملتقى الثقافات للحوار والديمقراطية      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة عيد التجلي - كنيسة مار عوديشو الطوباوي في مدينة شيكاغو - إلينوي      زينة جورج بيطار تتربع على عرش التفوق في سوريا: منارة جديدة في مسيرة العطاء التعليمي للمسيحيين السريان      رئيس الديوان يبحث مع هيئة الإعلام والاتصالات حماية الفضاء الإعلامي ونبذ خطاب الكراهية      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري يستقبل الدكتور النائب ( جيمس حسدو هيدو )      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقدّاس ختام الدورة الطقسية الصيفية لـ(94) شماسًا صغيرًا من خورنات بغداد      سيادة المطارنة في اربيل يدينون استهداف المكتب الخاص لرئيس حكومة اقليم كوردستان ومقر اقامة رئيس وكالة (باراستن)      النظارات الذكية.. هواجس الخصوصية والقرصنة في دور السينما      الطماطم تحمل فائدة غير متوقعة لصحة الكبد      الساحر البرازيلي رونالدينيو يعود للملاعب عبر بوابة رافينا الإيطالي      مالية كوردستان تنهي إعداد مسودة موازنة 2027 وترسلها رسمياً إلى بغداد      خيوط المال المنهوب تصل إلى بغداد.. لجنة دولية تفتح ملفات فساد تطال رؤساء حكومات ومسؤولين ونواباً      نيويورك.. تفاصيل إحباط تفجير إرهابي خططت له امرأة تمهيدا لالتحاقها بـ"داعش" في سوريا      مظلوم عبدي يعلن اكتمال دمج "قسد" في مؤسسات الدولة السورية      رسالة البابا بمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة ٢٠٢٦      رسالة البابا بمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة ٢٠٢٦      اختبار يكشف ثغرة "روبلوكس".. بالغون يصلون إلى الأطفال "خلسة"
| مشاهدات : 3220 | مشاركات: 0 | 2013-05-13 11:40:52 |

البابا فرنسيس في احتفال إعلان قديسين جددا: لنحافظ على الإيمان الذي نلناه، كنزنا الحقيقي، ولنجدد أمانتنا للرب


عشتارتيفي كوم- راديو الفاتيكان/

ترأس البابا فرنسيس عند التاسعة والنصف من صباح اليوم الأحد قداسا احتفاليا في ساحة القديس بطرس بمشاركة حشد غفير من المؤمنين والحجاج، رفع خلاله إلى مجد المذابح قديسين: أنطونيو بريمالدو ورفاقه الشهداء (إيطاليا) (1480)؛ لاورا للقديسة كاترينا السيانية مونتويا إي أوبيغويي (1874 ـ 1949) مؤسسة جمعية الراهبات المرسلات للطوباوية مريم العذراء الحبل بلا دنس والقديسة كاترينا السيانية (كولومبيا) وماريا غوادلوبي غارسيا زافالا (1878 ـ 1963) مؤسسة جمعية خادمات القديسة مارغريتا ماريا والفقراء (المكسيك). وقد استهل البابا فرنسيس عظته بالقول: في هذا الأحد السابع من زمن الفصح، اجتمعنا بفرح للاحتفال بعيد للقداسة، محييا جميع الحاضرين القادمين من إيطاليا، كولومبيا، المكسيك ودول أخرى للمشاركة في هذا الاحتفال. وأضاف: نريد النظر إلى القديسين الجدد في ضوء كلمة الله المعلنة. كلمة دعتنا للأمانة للمسيح، حتى الاستشهاد أيضا، وذكّرتنا بضرورة وجمال إيصال المسيح وإنجيله للجميع، وكلّمتنا عن شهادة المحبة. وتابع الحبر الأعظم أن كتاب أعمال الرسل، وحين يحدّثنا عن اسطفانس الشماس، أول الشهداء، يشدد على أنه كان "رجلاً ممتلئا من الروح القدس"، أي ممتلئا من محبة الله، وبأن روح المسيح القائم من الموت كان ينعش حياته كلها، مع إتباع يسوع بأمانة تامة، حتى بذل الذات.

وتوقف الأب الأقدس بعدها عند حياة القديسين الجدد، وقال بداية إن شهداء أوترانتو، زهاء ثمانمائة شخص، قد رفضوا إنكار إيمانهم، وماتوا معلنين المسيح القائم من الموت. وأشار إلى أنهم وجدوا في الإيمان قوةَ البقاء أمناء، وقال: أصدقائي الأعزاء، لنحافظ على الإيمان الذي نلناه، وهو كنزنا الحقيقي، ولنجدد أمانتنا للرب حتى وسط العوائق، لأن الله سيهبنا دائما القوة والسلام. وإذ نكرّم شهداء أوترانتو، نسأل الله أن يعضد مسيحيين كثيرين يعانون من العنف، في هذه الأزمنة وفي بقاع عدة من العالم، وأن يهبهم شجاعة الأمانة والرد على الشر بالخير. وتوقف البابا فرنسيس عند كلمات يسوع في إنجيل هذا الأحد بحسب القديس يوحنا"لا أدعو لهم وحدَهم، بل أدعو أيضا للذين يؤمنونَ بي عن كلامهم، فيلكونوا بأجمعهم واحدًا: كما أنَّكَ فيَّ، يا أبتِ وأنا فيك"، وقال إن القديسة لاورا مونتويا كانت أداة للبشارة بداية كمعلمة، ومن ثم كأم روحية للسكان الأصليين الذين عانقتهم بمحبة الله. وأضاف الحبر الأعظم أن بناتها الروحيات يحملن الإنجيل اليوم أيضا إلى الأماكن الأكثر عوزا. وأكد البابا أن هذه القديسة الأولى التي وُلدت في الأرض الكولومبية الجميلة تعلّمنا أن نكون أسخياء مع الله وننقل الإيمان للآخرين ونحمل فرح الإنجيل بالكلمة وشهادة الحياة في كل بيئة نتواجد فيها. وأضاف الأب الأقدس: إن القديسة لاورا مونتويا تعلّمنا أن نرى وجه يسوع في وجه الآخر، ونتغلّبَ على اللامبالاة والفردانية، ونقبل الجميع بمحبة، بدون أحكام مسبقة، ونتقاسم معهم أثمن ما لدينا: المسيح وإنجيله.

ومضى البابا فرنسيس قائلا: في إنجيل هذا الأحد، يصلي يسوع إلى الآب بهذه الكلمات "عَّرفتُهم باسمكَ وسأُعرِّفُهم به لتكونَ فيهم المحبةُ التي أحببتني إيَّاها وأكونَ أنا أفيهم"، وأشار إلى أن أمانة الشهداء حتى الموت وإعلان الإنجيل للجميع هما متجذّران في محبة الله التي أُفيضت في قلوبنا بالروح القدس، وفي الشهادة لهذه المحبة في حياتنا اليومية. وأضاف الحبر الأعظم يقول إن القديسة ماريا غوادالوبي غارسيا زافالا قد أدركت ذلك. فمن خلال التخلي عن حياة مريحة لإتباع دعوة يسوع، علّمت محبة الفقر لتتمكن من محبة الفقراء والمرضى أكثر فأكثر. لقد كانت تركع في المستشفى أمام المرضى والمتروكين لتخدمهم بحنان ورأفة. واليوم أيضا، قال البابا فرنسيس، تعكس بناتها الروحيات محبة الله في أعمال المحبة، ويواجهن بتواضع ومثابرة رسولية وشجاعة كل عائق، وأضاف أن هذه القديسة المكسيكية الجديدة تدعونا لنحبَّ كما أحبنا يسوع، وذلك يتطلب عدم الانغلاق على الذات، في مشاكلنا وأفكارنا واهتماماتنا الخاصة، إنما الخروج والذهاب لملاقاة من يحتاج لمساعدة وإيصال محبة الله من خلال علامات حنان حقيقي.

وختم البابا فرنسيس عظته قائلا إن الأمانة للمسيح وإنجيله من أجل إعلانه بالكلمة والحياة من خلال الشهادة على محبة الله ومحبة الجميع لهي أمثلة وتعاليم منيرة يقدّمها القديسون الجدد، وتحثنا على التساؤل حول حياتنا المسيحية: الأمانة للمسيح، القدرة على إظهار إيماني باحترام وشجاعة أيضا، الانتباه للآخرين ومن هم في عوز. فلنطلب وبشفاعة الطوباوية مريم العذراء والقديسين الجدد أن يملأ الربُّ حياتنا بفرح محبته.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0287 ثانية