قداس تذكار القديسة مريم العذراء في لندن أونتاريو/ كندا      اكتشاف 16 جرة تخزين من عصر مستعمرات التجارة الآشورية في حاتوشا- تركيا      بالصور.. أمسية مشتركة لـ“كورال أم النور السرياني وشماسات ام النور وبراعم أم النور بعنوان: "ܫܽܘܢܳܝܳܗ̇ ܕܝܶܠܕܰܬ ܐܰܠܳܗܳܐإنتقال والدة الإله” - الجمعة 14-8-2026/ كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بالصور.. الاحتفال بالقداس الإلهي بمناسبة تذكار أمنا مريم العذراء - كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية في عنكاوا      قداسة البطريرك مار إغناطيوس يترأس القداس الإلهي بمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء بالنفس والجسد إلى السماء في مغارة أم الزنار في معرة صيدنايا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد القديس مار حبيب الشهيد في باحة كابيلا مار حبيب الشهيد في مجمَّع "قفير" - فاريّا، كسروان      السياسي السرياني السويدي أداي بيث كنّي يدعو إلى تعزيز حماية المسيحيين في الشرق الأوسط      مشاركون في المؤتمر العالمي الرابع عشر للدراسات السريانية يصدرون “إعلان بوخارست” لحماية التراث السرياني والمسيحي      بدعوة من المحافظ، البطريرك نونا يزور قضاء تكريت في محافظة صلاح الدين      غبطة البطريرك نونا يستقبل سفير أستراليا لدى العراق       بعد اليأس من الوظيفة.. عراقيات خلف مقود التاكسي      استعداداً للمشاركة في البطولة الآسيوية: المنتخب الوطني للكرة الطائرة للسيدات يواصل تدريباته في قاعة نادي أكاد عنكاوا      مستشار الأمن القومي العراقي يصل أربيل على رأس وفدٍ رفيع المستوى      وزارة العدل العراقية: اعتماد مشروع السوار الإلكتروني بسجون اقليم كوردستان وكل المحافظات العراقية      وفاة مصاب كل نصف ساعة... الأمم المتحدة تحذر من سلالة إيبولا فتاكة في الكونغو الديمقراطية      لإنهاء الحرب رسمياً... رئيس كوريا الجنوبية يعرض إجراء محادثات مع الشمال      مخيّم الدعوات يختتم أيّامه الثلاثة في المعهد الكهنوتي بمشاركة ثلاثة وثلاثين شابًا/ عنكاوا      العذراء في ثقافات العالم... تقاليد مميّزة في عيد انتقالها      لماذا تزداد الخلافات الزوجية في الطقس الحار؟      رسالة البابا لاوُن الرابع عشر بمناسبة اليوم العالمي الـ ١١٢ للمهاجرين واللاجئين
| مشاهدات : 14259 | مشاركات: 1 | 2013-05-29 10:49:01 |

حفل كاظم الساهر في ديترويت

مسية محبة عراقية في ديترويت ..!

 

كاظم الساهر .. أعادني لمسرح النشاط المدرسي في الموصل قبل 30 عاما !

 

كتبت : كارولين هرمز /

 

على مسرح ( Masonic Temple )   بمدينة ديترويت بالولايات المتحدة استمتع أكثر من (4آلاف ) شخص من أبناء الجاليتين العراقية والعربية بالإبداع العراقي الذي قدمه قيصر الأغنية العربية وسفير الفن العراقي الفنان كاظم الساهر في ليلة من أجمل ليالي ديترويت الفنية ، وفي حفل ناجح تنظيما من قبل السادة (السيد بسام بتو وايهاب ادور وعمار اوراها ويوسف حرب) .. الحفل الذي شارك فيه الفنانين ( أحمد حاتم وحسام الرسام) كان واحدا من أفضل الحفلات ان لم يكن أفضلها فعلا منذ سنوات ..

شخصيا ، عشت مع الصوت الدافيء ، والإحساس العميق والأصالة الموسيقية للفنان كاظم الساهر ، الذي أعادني إلى ما قبل حوالي (30) عاما ، وكنت ما زلت طفلة بعمر (12) عاما ، أشارك في برنامج الأطفال في تلفزيون الموصل . فعلى خشبة مسرح النشاط المدرسي في مدينة الموصل ، كنت أنتظر مع زميلاتي معد ومخرج برنامج الأطفال الراحل على احسان الجراح ، وكان على المسرح شاب يحتضن عوده ويدندن باغنية الفنان الراحل عبد الحليم حافظ ( بتلوموني ليه) ، اقتربت من المسرح وجلست على احد المقاعد الأمامية قبالته ورحت استمع للصوت العذب الذي كان صاحبه مندمجا مع النغمات  التي تخرج من آلة العود .. كنت المستمعة الوحيدة آنذاك وحينها سرقني الوقت ونسيت نفسي وموعد تسجيل البرنامج الى ان سمعت صوت الأستاذ الراحل الجراح ينادي علي لنبدأ تسجيل البرنامج ، هرعت اليه وسألته من هذا الشاب الذي يغني على المسرح ؟ قال : اسمه كاظم جبار وهو يعمل في النشاط المدرسي معنا .اعدت النظر الى المسرح ، ومن حينها تولعت بأغاني العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ ، وبدأت أستمع لأغانيه وأغاني الراحلة السيدة ام كلثوم ..

اليوم وبعد هذه السنوات الطويلة أشاهد الشخص نفسه وعلى منصة المسرح ، لكن في ديترويت وليس في الموصل ، يطربني بصوته واغانيه وكلماته الجميلة التي جعلتني انسى نفسي مرة اخرى وانسى الكاميرا الصغيرة التي كانت في يدي لألتقط الصور التي كلفتني بالتقاطها جريدتي الحبيبة ( نينوى) مع تغطيتي للحفل . لكن هذه المرة كان الفارق كبير جدا  اليوم كان الحدث على اكبر منصة مسرح في ولاية ميشغان الامريكية وامام اكثر من اربعة الاف شخص حضروا ليستمعوا للأصالة العراقية والصوت والالحان والكلمات المعبرة   .

احساس غريب انتابني ، وأنا انظر لنفس ذلك الإنسان الذي كان يدندن ( بتلوموني ليه ) قبل 30 عاما ، وهو الآن يصدح بـ(زيديني عشقا و عبرت الشط ...) ، احسست بالفخر كوني أنتمي لنفس البلد الذي ينتمي اليه كاظم الساهر .. البلد الذي يستحق أن يسمى بلد الحضارات .. البلد الذي اصلي يوميا ليحل فيه السلام والمحبة .

 

















مشاركاتكم (1)
ابتسامةالقيصر | 2013-05-30 13:56:34
شكرا عشتار على هذا الخبر , وما اجمل القيصر و مااروعه و مااروع طلته .. هو اجمل من كل جميل و اروع من اعذب لحن .. كاظم الساهر : انت تقول لأني احبكم اغني , وانا اقول لكي اهواك اعيش .. مدمنةكاظم الساهر




h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6532 ثانية