بغديدا تستعيد ذكرى ضحايا فاجعة العرس.. أمسية تجمع الصلاة والفن والشعر      نعي وتعزية الى السيد كامل زومايا بوفاة نجله المرحوم      بعد 46 عاماً من الهجرة.. أجراس كنيسة "مار شمعون الزيتوني" تقرع مجدداً في إيليغ - تركيا      في قلب البصرة.. جلسة ثقافية تسلط الضوء على السريانية كلغة حية وإرث تاريخي عراقي      من أرشيف الفاتيكان إلى شهادات الناجين.. فعالية في بلجيكا توثق ذاكرة السيفو      دقيقة صمت ومسيرات شموع.. "بغديدا" تستذكر ضحايا فاجعة حريق العرس الأليم بسهل نينوى      البطريرك نونا من كنيسة مار يوحنا المعمدان: بثلاثيّة الصلاة والصوم والخدمة، نصبح تلاميذ المسيح      اليوم الثاني من المهرجان الاول للقاء فتية ابناء السلام      وفد أوروبي من مؤسسة الصليب السرياني يبحث احتياجات المسيحيين ومشاريع الدعم الطبي والإنساني في سوريا      بارولين أمام الأمم المتحدة: حماية مسيحيي الشرق الأوسط ضرورة وتعزيز السلام يبدأ بالحوار      بارزاني يحذّر: انسحاب التحالف غداً يترك سماء كوردستان "مكشوفة" أمنياً ويضع حماية الأجواء بعهدة بغداد      بشروط صارمة.. الخزانة الأمريكية تمنح الخطوط العراقية ترخيصاً مؤقتاً لنقل الزوار الإيرانيين عبر مطار النجف      وطأة الحرب التجارية.. الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب قطاع الصلب وتشرّد مئات العمال في كندا        البنتاغون يعلن تعرضه لخرق سيبراني واسع وتسريب بيانات 3 ملايين عسكري ومدني      دراسة لجامعة كلية لندن تحسم تاريخ بناء معبد عشتار في العراق بالكربون المشع      كم مرة استضاف العراق بطولة كأس الخليج؟.. هل ستكون نسخة 28 في بغداد؟      هل تغسل الأرز قبل الطهي؟.. خبراء يحسمون الجدل ويكشفون الحقيقة الصادمة      لماذا ننسى أحلامنا بعد الاستيقاظ؟      البابا لاون الرابع عشر يشدد على ضرورة أحياء جذور أوروبا المسيحية والإنسانية      بغداد تعلن فرض السيادة الكاملة على منشآتها السيادية بعد تسلم مقر القوات الأمريكية
| مشاهدات : 8862 | مشاركات: 0 | 2013-08-29 10:18:39 |

النجف: اكتشاف مقبرة للمسيحيين القدامى كان يعتقد انها لضحايا نظام صدام


عشتارتيفي كوم- النجف نيوز/

لم تعثر محافظة النجف الاشرف على مقبرة جماعية كما اشاعت وسائل الاعلام نقلا عن المسؤولين والدوائر الرسمية وانما هي مقبرة مسيحية قديمة عمرها ما يقارب 1600 سنة تعود الى زمن دولة المناذرة، والتي لم تكتشفها وزارة السياحة الاثار لحد الان ،وهي تحت حماية وزارة حقوق الانسان لوجود فريق من الخبراء مختص يحقق في تحديد الضحايا بسبب اعتقاد الوزارة انها تعود الى زمن المقابر الجماعية مطلع التسعينات من القرن الماضي ولا يعلم احد في العراق انها مقبرة مسيحية لحد الان رغم وجود الادلة المادية الكثيرة .
وقال الصحفي حيدر حسين الجنابي مختص بالأثار لـ(وكالة النجف نيوز) " زرت المقبرة الجماعية التي اعلن عنها في وسائل الاعلام لغرض كتابة موضوع يتحدث عن جرائم النظام البائد التي انتشرت في انحاء مختلفة من العراق ولكني تفاجئت بانها تل يقع في بحر النجف، خلف المعهد الفني مباشرة بين النجف والمناذرة، والذي يعتبر من اشهر الاماكن المسيحية التي تعج بالرهبان والمسيحيين القدامى آنذاك حيث تنتشر الكنائس والاديرة والتي لم تكثف التنقيبات الكثير من اسرارها بسبب الاهمال ، ولا يعلم احد في العراق انها مقبرة مسيحية لحد الان رغم وجود الادلة المادية الكثيرة والبارزة ".
واضاف " ان المقبرة القديمة تمتلئ بقطع صخرية وفخارية وزجاج يملئ ذرات التراب ، تعود للفترة الساسانية ضمن مقبرة الحيرة القديمة ، التي تقع في المقاطعة ثلاثة من حصوة الخورنق بحسب تسميتها اثريا، وهي امتداد لمقابر المناذرة وام خشم والحصية ،والتي اجريت عليها تحقيقات صحفية احدها نشر بعنوان 
(
النجف تضم اكبر مقبرة للمسيحيين القدامى) ، والثاني( النجف مدينة الكنائس والاديرة ) ".
واكد حيدر الجنابي" تكثر القبور المسيحية في النجف التي كانت عاصمة للمسيحيين القدامى في منتصف القرن الرابع الميلادي وسبب دفن موتاهم في النجف لاعتقادهم بقدسيتها ،فالموقع المسيحي مليء بالفخاريات المنتشرة في المقبرة وهي قطع مهشمة لبقايا توابيت فخارية مصنوعة من الطين كان المسيحيون القدامى يستخدمونها كتوابيت لدفن موتاهم مع ممارسة طقوس خاصة ، فالمقبرة تبعد عن مرقد الامام علي (عليه السلام ) مسافة2كيلو متر ،وهي عبارة عن تل يرتفع مترين الى ثلاثة امتار ممتد الى مساحات واسعة بين الطريق القوسي والمعهد الفني في النجف"
وأشار الى" ان العبث بالمقبرة يجريمنذ حزيران الماضي 2013م، دون تدخل دائرة الاثار والتراث في المحافظة ، والمقبرة تجاور اليوم مشروعا استثماريا تم احالته من قبل هيئة الاستثمار النجف ، وبسبب الحفريات التي تجريها بعض الجهات، تم التلاعب بالتل الاثري ونقل ما فيه من حجر وعظام الموتى الى مكان اخر".
وتابع أن " خلال الحفر تم اكتشاف ستة هياكل عظمية في مقبرة لم تكشف مساحة واسعة منها ، وجرى التبليغ عن وجود مقبرة جماعية فيها عظام بشرية وسط الرمال ، وبعد ان تم العبث بالمقبرة وازالة بعض اثارها ،وقد سارعت الجهات الحكومية الى ايقاف العمل وتطويق المكان بأمر من مجلس محافظة النجف الاشرف ووضعها تحت اشراف وزارة حقوق الانسان التي سارعت لتشكيل فريق متخصص لازال يعمل لحد الان بسبب اعتقادهم وجود مقبرة جماعية ترجع الى زمن نظام صدام حسين تدل على جرائم النظام البائد ابان احداث الانتفاضة الشعبانية التي اندلعت عام 1991" .
واوضح الجنابي لوكالة النجف نيوز " سألنا احد اصحاب البساتين القريبة من المقبرة والذي رفض التصريح عن اسمه عن عمر هذا المكان ، فأجاب: ان هذا المكان معروف عند اهل المنطقة منذ القدم بانه اثري ويعتقد بعض الناس انه مقبرة لعبدة الشمس " حسب قوله " وانه سمعها من ابائه واجداده ، وهذا التل الاثري منذ سنين طويلة موجود، قبل عثور الحكومة عليه وغلقه كمقبرة جماعية تعود لمواطنين عراقيين ، تضم رفاة رجال ونساء واطفال تم اعدامهم ودفنهم بعد الانتفاضة الشعبانية ".
ودعا الجنابي " وزارة السياحة والاثار الى التقصي عن حقيقة الاماكن الاثرية وتشكيل لجنة مختصة للتنقيب ودراسة المكان قبل ان يتم تغيير معالمه من قبل الجهات الحكومية الاخرى واتلاف ما فيه من اثار ،وان تأخذ وزارة الاثار دورها وتسعى الى حماية الاثار المسيحية والاماكن الاثرية والتراثية التي تنتشر في النجف ، ومنها حماية هذا الموقع الاثري وتطبيق القانون ومنع التجاوز والعبث بالأثار، لأنها ثروة وطنية للعراق ومحاسبة من يسعى لتدميرها من المؤسسات الحكومية والمواطنين ". 
وختم قوله " ان زيارة الموقع الاثري تم برفقة الزميلين عقيل جاحم مدير وكالة النجف نيوز والزميل امجد الاعرجي لإعداد تقرير خاص بالمقبرة الجماعية وتسجيلها شاهد على جرائم النظام واللذين تفاجئا عندما ابلغتهم بحقيقة المقبرة الاثرية ".
















h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0345 ثانية