الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل وفداً من منظمة إغاثة مسيحيي الشرق SOS Chrétiens d'Orient      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة القنصل العام لمملكة هولندا في أربيل      رئيس الديوان يستقبل الرئيس العام للرهبنة الأنطونية الهرمزدية الكلدانية      من آشور بانيبال إلى جامعة الحمدانية.. «نصب الامتداد» يستحضر ذاكرة نينوى العلمية      العراق العباسي في قلب دراسة أكاديمية.. باحثة تبحث دور المثقفين السريان في نقل العلوم والفلسفة إلى العربية      توتر جديد في السقيلبية.. نقل موقوفين إلى قلعة المضيق يثير مخاوف المسيحيين في سوريا      من النصب إلى المناهج.. سيفو تدخل كتب التاريخ الهولندية      اللغة السريانية حاضرة في مدارس القامشلي وسط مطالب بتوسيع الاعتراف الرسمي بها في سوريا      اكتشاف قلعة عمرها 3 آلاف عام في تركيا.. هل تقود الآثار إلى عاصمة أورارتو التي سجل الآشوريون تدميرها؟      سيدني تحتفي بالموسيقى الآشورية.. فنانة آشورية تعيد إحياء تراثها الموسيقي على خشبة Phoenix Central Park      ارتباك حاد في أسواق العراق وإقليم كوردستان عقب رفع سعر صرف الدولار      تقرير: صدور أوامر للجيش الأميركي بالاستعداد لضربات محتملة ضد إيران      الكشف عن "رشوة" لتغيير الفائز بالكرة الذهبية      كريستا بايك.. قصة السجينة الأمريكية التي نجت من حقنتين قاتلتين      دراسة: خضروات اليوم توفر نصف القيمة الغذائية التي كانت توفرها في الستينيات      علامات في ساقيك قد تنذر بمرض خطير.. لا تتجاهلها      البابا لاون يفتتح لقاءً عالميًا حول العائلة بعد عشر سنوات على فرح الحب      دهوك يستضيف الزوراء في مواجهة مرتقبة بدوري نجوم العراق
| مشاهدات : 8871 | مشاركات: 0 | 2013-08-29 10:18:39 |

النجف: اكتشاف مقبرة للمسيحيين القدامى كان يعتقد انها لضحايا نظام صدام


عشتارتيفي كوم- النجف نيوز/

لم تعثر محافظة النجف الاشرف على مقبرة جماعية كما اشاعت وسائل الاعلام نقلا عن المسؤولين والدوائر الرسمية وانما هي مقبرة مسيحية قديمة عمرها ما يقارب 1600 سنة تعود الى زمن دولة المناذرة، والتي لم تكتشفها وزارة السياحة الاثار لحد الان ،وهي تحت حماية وزارة حقوق الانسان لوجود فريق من الخبراء مختص يحقق في تحديد الضحايا بسبب اعتقاد الوزارة انها تعود الى زمن المقابر الجماعية مطلع التسعينات من القرن الماضي ولا يعلم احد في العراق انها مقبرة مسيحية لحد الان رغم وجود الادلة المادية الكثيرة .
وقال الصحفي حيدر حسين الجنابي مختص بالأثار لـ(وكالة النجف نيوز) " زرت المقبرة الجماعية التي اعلن عنها في وسائل الاعلام لغرض كتابة موضوع يتحدث عن جرائم النظام البائد التي انتشرت في انحاء مختلفة من العراق ولكني تفاجئت بانها تل يقع في بحر النجف، خلف المعهد الفني مباشرة بين النجف والمناذرة، والذي يعتبر من اشهر الاماكن المسيحية التي تعج بالرهبان والمسيحيين القدامى آنذاك حيث تنتشر الكنائس والاديرة والتي لم تكثف التنقيبات الكثير من اسرارها بسبب الاهمال ، ولا يعلم احد في العراق انها مقبرة مسيحية لحد الان رغم وجود الادلة المادية الكثيرة والبارزة ".
واضاف " ان المقبرة القديمة تمتلئ بقطع صخرية وفخارية وزجاج يملئ ذرات التراب ، تعود للفترة الساسانية ضمن مقبرة الحيرة القديمة ، التي تقع في المقاطعة ثلاثة من حصوة الخورنق بحسب تسميتها اثريا، وهي امتداد لمقابر المناذرة وام خشم والحصية ،والتي اجريت عليها تحقيقات صحفية احدها نشر بعنوان 
(
النجف تضم اكبر مقبرة للمسيحيين القدامى) ، والثاني( النجف مدينة الكنائس والاديرة ) ".
واكد حيدر الجنابي" تكثر القبور المسيحية في النجف التي كانت عاصمة للمسيحيين القدامى في منتصف القرن الرابع الميلادي وسبب دفن موتاهم في النجف لاعتقادهم بقدسيتها ،فالموقع المسيحي مليء بالفخاريات المنتشرة في المقبرة وهي قطع مهشمة لبقايا توابيت فخارية مصنوعة من الطين كان المسيحيون القدامى يستخدمونها كتوابيت لدفن موتاهم مع ممارسة طقوس خاصة ، فالمقبرة تبعد عن مرقد الامام علي (عليه السلام ) مسافة2كيلو متر ،وهي عبارة عن تل يرتفع مترين الى ثلاثة امتار ممتد الى مساحات واسعة بين الطريق القوسي والمعهد الفني في النجف"
وأشار الى" ان العبث بالمقبرة يجريمنذ حزيران الماضي 2013م، دون تدخل دائرة الاثار والتراث في المحافظة ، والمقبرة تجاور اليوم مشروعا استثماريا تم احالته من قبل هيئة الاستثمار النجف ، وبسبب الحفريات التي تجريها بعض الجهات، تم التلاعب بالتل الاثري ونقل ما فيه من حجر وعظام الموتى الى مكان اخر".
وتابع أن " خلال الحفر تم اكتشاف ستة هياكل عظمية في مقبرة لم تكشف مساحة واسعة منها ، وجرى التبليغ عن وجود مقبرة جماعية فيها عظام بشرية وسط الرمال ، وبعد ان تم العبث بالمقبرة وازالة بعض اثارها ،وقد سارعت الجهات الحكومية الى ايقاف العمل وتطويق المكان بأمر من مجلس محافظة النجف الاشرف ووضعها تحت اشراف وزارة حقوق الانسان التي سارعت لتشكيل فريق متخصص لازال يعمل لحد الان بسبب اعتقادهم وجود مقبرة جماعية ترجع الى زمن نظام صدام حسين تدل على جرائم النظام البائد ابان احداث الانتفاضة الشعبانية التي اندلعت عام 1991" .
واوضح الجنابي لوكالة النجف نيوز " سألنا احد اصحاب البساتين القريبة من المقبرة والذي رفض التصريح عن اسمه عن عمر هذا المكان ، فأجاب: ان هذا المكان معروف عند اهل المنطقة منذ القدم بانه اثري ويعتقد بعض الناس انه مقبرة لعبدة الشمس " حسب قوله " وانه سمعها من ابائه واجداده ، وهذا التل الاثري منذ سنين طويلة موجود، قبل عثور الحكومة عليه وغلقه كمقبرة جماعية تعود لمواطنين عراقيين ، تضم رفاة رجال ونساء واطفال تم اعدامهم ودفنهم بعد الانتفاضة الشعبانية ".
ودعا الجنابي " وزارة السياحة والاثار الى التقصي عن حقيقة الاماكن الاثرية وتشكيل لجنة مختصة للتنقيب ودراسة المكان قبل ان يتم تغيير معالمه من قبل الجهات الحكومية الاخرى واتلاف ما فيه من اثار ،وان تأخذ وزارة الاثار دورها وتسعى الى حماية الاثار المسيحية والاماكن الاثرية والتراثية التي تنتشر في النجف ، ومنها حماية هذا الموقع الاثري وتطبيق القانون ومنع التجاوز والعبث بالأثار، لأنها ثروة وطنية للعراق ومحاسبة من يسعى لتدميرها من المؤسسات الحكومية والمواطنين ". 
وختم قوله " ان زيارة الموقع الاثري تم برفقة الزميلين عقيل جاحم مدير وكالة النجف نيوز والزميل امجد الاعرجي لإعداد تقرير خاص بالمقبرة الجماعية وتسجيلها شاهد على جرائم النظام واللذين تفاجئا عندما ابلغتهم بحقيقة المقبرة الاثرية ".
















h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7461 ثانية