البطريرك نونا لدى استقباله من أبناء أبرشية أسقفيته: ” تحديات كنيستنا كبيرة، لكن إيماننا أكبر وأقوى“      من قداسة البابا .. الشعب العراقي الحبيب      بيان من بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس وبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس      وفد حكومي يزور مقر "المنظمة الآثورية" لبحث ملفات الدمج والاستحقاقات الانتخابية      "صوتكِ مسموع".. ورشة عمل في هلسنبوري لتمكين المرأة المشرقية في السويد      الدراسة السريانية تفتتح معرضاً فنياً في كركوك      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور قداسة أخيه الكاثوليكوس كيراكين الثاني في إتشميادزين      رئيس الديوان يستقبل الآباء الدومنيكان في بغداد      "السرياني العالمي": قضية مطرانَي حلب حقّ لن يسقط وعدالة لن تُطمس      في الذكرى 13 لاختطاف مطراني حولوب (حلب)، دعوات متجددة لكشف مصيرهما      وزير التربية بإقليم كوردستان: تغيير نظام المشاركة في الامتحانات ليس من صلاحيات الوزارة      تقرير أميركي: الولايات المتحدة تعلّق إرسال نحو 500 مليون دولار إلى العراق      ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران      ما تعلمته عندما توقفت عن تناول السكر لستة أسابيع      "أبل" تسلّم القيادة لجون تيرنوس.. نهاية حقبة تيم كوك وبداية مرحلة الذكاء الاصطناعي      الحلم يقترب من التحقق.. كريستيانو جونيور على وشك قيادة هجوم النصر مع والده      البابا لاوُن الرابع عشر يزور العاملين والمرضى في مستشفى "جان بيار أوليي" للأمراض النفسية      محافظة أربيل تخصص أراضٍ لـ 91 مشروعاً صناعياً جديداً لدعم القطاع الاقتصادي      تأجيل حسم تسمية مرشح رئاسة الوزراء بسبب خلافات حول آلية التصويت و"الخوف من البرلمان"      لتعزيز "الردع الأوروبي ضد روسيا".. فرنسا وبولندا تبحثان إجراء مناورات نووية
| مشاهدات : 5630 | مشاركات: 0 | 2014-01-17 12:10:58 |

بالصور .. تكريت عندما كانت عاصمة الـمســــــــيحيين في العصر الروماني


عشتارتيفي كوم- تحقيق(عمر غسان)

صلاح الدين-عراق برس-16كانون ثاني/

تعد تكريت مركز محافظة صلاح اليدن  احدى المدن الموغلة في القدم على مستوى المعمورة.

ودخلت الديانية المسيحية اليها في وقت مبكر تزامن مع  ظهور الكالديانة على يد المبشرين النساطرة .

وقد حاول الرومان الذين اعتنقوا الديانة المسيحية الإفادة من موقعها المتقدم بوصفه ثغراً من ثغور الدولة الرومانية ليكون ظهيراً مناصراً لهم ضد الفرس، فبنوا فيها 12 كنيسة ، حتى سميت بعاصمة المشرق المسيحي .

ولم تفلح مناصرة الفرس للنساطرة ضد المذهب اليعقوبي الذي كان يناصر الرومان فاستقرت هذه المدينة مقراً للمفريات.

وجاء الفتح الاسلامي لتنتهي السيطرة الرومانية على المدينة عام 16هـ/637م.

 ومع ذلك بقيت تكريت إحدى المراكز المسيحية المهمة حتى عام 1163م، وهو العام الذي انتزعت فيه هذه المكانة مدينة الموصل التي نقل إليها مقر أوكرسي المفريان اليعقوبي.

وشهدت تلك الحقبة بناء عدة كنائس وأديرة في تكريت ،كان أبرزها الكنيسة الخضراء، حيث بقيت آثار تلك الأديرة شاخصة إلى فترة متاخرة من القرن العشرين في مواقع مختلفة من المدينة.

المؤرخ ابراهيم الناصري قال لـ/عراق برس / ان “تكريت شهدت في الحقبة الرومانية بناء  12 كنيسة من بينها اربعة كنائس هي الاشهر والاكبر في تاريخ تكريت ،الاولى في الحافة الجنوبية للقلعة الى جانب الايمن لجسر تكريت حاليا ،  والثانية بنيت تحت مدرسة المطورة للبنات التي ازيلت في وقت سابق ” ، مشيرا الى ان “تلكما الكنيستين  بنيتا قبل فتح تكريت على يد المسلمين والفرق الزمني في بنائهما نحو 20 عاما “

وتابع الناصري ان ” الكنيسة الثالثة كانت تسمى بـ”سلكس باكس″ ومحلها بيت النقيب حاليا ،وتسمى ايضا بكنيسة “الشهداء سلكس وباقس ، وتعود تسميتها الى اسمي قديسين اثنين أعدمأ على يد ملك الفرس الذي  كان يدعو لعبادة النار ،وهما يدعوان لعبادة الله “.

وتابع ان “الكنيسة الرابعة هي الخضراء التي تعتبر اجمل واكبر الكنائس في تكريت “.

وزاد الناصري ان “كنيسة الخضراء شيدت في منطقة زراعية ، وكانت كاتدرائية كبرى تحظى باهتمام كبير ” لافتا الى ان “مكانها الاصلي تحت قبر الباشا العثماني مولود مخلص ،الذي كان يمتلك مساحات واسعة من المدينة ، وليس كما يعتقد الناس انها في موقع القصور الرئاسية “.

واستطرد قائلا ان ” اعمال الحفريات لمد انابيب المجاري في شارع الباشا ، مؤخرا ، اثبتت وجود قاعة كبيرة تعود لكنيسة الخضراء الاصلية ، تمتد من بيت شاكر الويس الى تحت قبر الباشا”.  

وبين ان ” المكان الذي يطلق عليه حايا الكنيسة الخضراء داخل مجمع القصور الرئاسية هو كنيسة (سلكس باكس) آنفة الذكر “،موضحا ان “كل كنائس تكريت القديمة كانت تقام فيها العبادة في وقت واحد “.

واضاف ان ” الكنيسة الخضراء مندثرة الآثار حاليا ،هي اكبر  كنائس تكريت التي كانت عاصمة الشرق بالنسبة للديانة المسيحية واليعاقبة، لقد كانت المدينة تمتلك كرسي المشرق كالفاتيكان حاليا ،ومقر الارثذوكس فاصبحت مركز حكم، ومركزا روحيا ، واستمرت عاصمة للمشرق المسيحي حتى غزو تيمورلنك” .

واسهب بالقول ان “جيش تيمورلنك كان يضم  72 الف مقاتل، ودمر تكريت بغزوه ،لكن المسيحيين بقوا فيها الى زمن السلطان الاول عبد الحميد في الحكم العثماني “.

وختم المؤرخ ان “التسميات التي اطلقت على تكريت،هي التسمية البابلية (تكريتا) او (تكريتاين) ،ثم تسمية العالم الجغرافي بطليموس (برتا) ،والعالم ايمانوس (فرتا)،  ثم التسميةالآرامية (تكاروت) ليطورها السريان الى (تجريت) وتعني المتجر ،وهي أقرب التسميات الى الواقع المستقر خلال فترة ماقبل الفتح الاسلامي،وتكاد هذه التسميات كلها تنحصر في معنيين (القلعة الحصينة) و(المتجر)”. 

 














h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6766 ثانية