وفد من مجلس رؤساء الطوائف المسيحيّة في العراق يزور البطريرك نونا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث برفقة حضرة السيّد ملا مصطفى بارزاني يفتتح القاعة متعدّدة الأغراض الجديدة في قرية هاوديان الآشوريّة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الالهي في كنيسة القديسين بطرس وبولس في دهوك      غبطة البطريرك نونا يحتفل بعيد القدّيسة ريتا في بغداد      «نورج» تدعم مسيحيّي الجنوب اللبنانيّ… ومخاوف من مرحلة ما بعد «اليونيفيل»      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور غبطة أخيه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي      أيفان جاني مديراً عاماً لتربية إدارة سوران المستقلة      عيد صعود الرب يسوع المسيح الى السماء - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      استعدادات متواصلة في بغداد للاحتفال بتنصيب البطريرك الكلدانيّ الجديد      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل مخرج الفيلم الآشوري "القضيّة 1087" يرافقه عدد من أعضاء طاقم العمل      نيويورك تايمز: إيران تقبل التخلي عن اليورانيوم المخصب لتجنب ضربة عسكرية      عقب مغادرته رئاسة الاتحاد.. درجال يوجه رسالة "مؤثرة" للاعبي المنتخب الوطني      يتوفر في اللحوم والألبان.. اكتشاف عنصر غذائي يعزز إنتاج الطاقة      بقرار البيت الأبيض.. أول منتخب "معزول" في المونديال      ميل غيبسون يكشف أول صورة من فيلمه الجديد: إنها أهم قصة في تاريخ البشرية      الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تستأنف الحوار اللاهوتي مع الكنيسة الكاثوليكية      برونو فيرنانديز يتوج رسميا بجائزة أفضل لاعب في الموسم بالدوري الإنجليزي      لغز صمود الهرم الأكبر ينكشف بعد 4600 عام.. دراسة تكشف سر نجاته من الزلازل      أحد الورود: تقليد روماني عريق يُحيي عيد العنصرة بتساقط بتلات الورد في الكنائس      على مذبح الحب والأمانة: البطريرك الحويّك وشهداء سانتاندير نحو التطويب
| مشاهدات : 5093 | مشاركات: 0 | 2017-06-19 18:08:01 |

حذار من أن تقول هذه العبارات لطفلك

 

عشتارتيفي كوم- أخبار الآن/

إن أحدنا ليتفوه بكلمة ولا يلقي لها بالا، يكون لها من الأثر الشيء العظيم في نفوس سامعيها، فإما أن تثلج صدره وسرائره أو تكدر عليه، وأسوء ما يمكن توريثه للآخرين هو كلمة تنم عن قناعات غير صحيحة. فكيف لو كانت في مسامع طفل؟ 

الأمومة والأبوة مهمة يومية صعبة، فكل كلمة أو نظرة أو تعبير يؤثّر في شخصية الطفل ويرسم ملامحه النفسية. إليك بعض العبارات الشائعة على ألسنة الآباء والتي وجد خبراء التربية أن تأثيرها السلبي كبير على الطفل وفقا لموقع ae.24

 

ما أقوم به هو من أجلك.

أولاً هذه العبارة ليست صحيحة تماماً، لكن إلى جانب ذلك تنقل هذه العبارة خبرات سلبية من حياة الأب أو الأم إلى الطفل دون أن يكون مسؤولاً عنها، والأهم من ذلك أنها تضع الطفل في زاوية ضيقة يكون عليه فيها امتصاص غضبه وعدم التعبير عن مشاعره لأن أبويه يضحيان بكل شيء من أجله، فكيف يحق له التعبير عن مشاعره أياً كانت!

أداؤك جيد في هذا الاختبار، لكن لماذا لا تستمر هكذا في الاختبارات الأخرى؟

بدلاً من أن يصل المعنى الإيجابي في مدح أداء الطفل ينتقل مركز الفكرة في هذه العبارة إلى المعنى السلبي.

 

جيد تقدير لا بأس به، لكن ممتاز أفضل.

يتمنى كل أب أن يكون طفله عبقرياً وأن يحصل على أعلى الدرجات. لكن التركيز الكبير على الدرجة التي يحصل عليها الطفل يجعل مهمة استذكار الدروس والتحصيل العلمي نفسه مهمة صعبة، وفقاً لدراسة نُشرت في مجلة "سوشيال سيكولوجي".

 

أنت تفقدني أعصابي.

الأبوة وظيفة يومية تتطلب أن يكون الأب هادئ الأعصاب وهو يمارسها حى لا يندم على تصرفات أو إجراءات تؤذي الطفل بدنياً أو نفسياً. من ناحية أخرى قدرة الآباء على ضبط أعصابهم تعتبر قدوة ضرورية ليتعلّم منها الأبناء.

 

لا تأكل المزيد حتى لا تصبح بديناً.

تدريب الطفل على قواعد التغذية الصحية يعني التركيز دائماً على الفوائد التي يجنيها من تناول أطعمة معينة، والبعد عن أية إشارات سلبية قد تفقده ثقته في نفسه.

 

أنت بدين.

إذا كان وزن الطفل أزيد من المعدّل يمكنه عمل تغييرات غذائية تعدّل من وزنه، لكن وصفه بالبدين لا يقدّم له حلاً يساعده على ضبط الوزن، وإنما يجرحه ويرسّخ صورة سلبية عن نفسه.

 

توقف حالاً عن البكاء.

من المفيد أن تسمح لطفلك بالبكاء والتعبير عن مشاعره. يحتاج الطفل لأن يعرف أن من الطبيعي أن يشعر بالسعادة والحزن والغضب والغيرة وغير ذلك من المشاعر.

 

أنت كسول.

الأطفال ليسوا كسولين، هناك سبب دائماً لعدم حماس الطفل أو لعدم قدرته على تحقيق هدف معين. وصف الطفل بالكسول هجوم على شخص الطفل، بينما ينبغي أن يسأل الأب أو الأم عن سبب عدم قدرة الطفل على تحقيق الهدف، ليتعرّف على ما في داخل نفسه.

 

لماذا يجب أن أقول نفس الشيء 100 مرة!

إذا كان على الأب أن يعيد ويكرّر نفسه عدداً لانهائياً من المرات عليه أن يبحث ويسأل نفسه عن الخطأ أو العيب في قدراته هو الاتصالية. يسمع الطفل عادة بشكل انتقائي، فإذا تمت مخاطبة الطفل بطريقة لا يتقبلها سيتجاهل الحديث. بدلاً من الوصول إلى هذه النقطة اسأل طفلك سؤالاً يسمح باستمرار الحديث، مثل: ما الذي حدث؟

 

توقف عن التصرف كطفل.

لا تتوقع أن يتصرف الطفل كشخص بالغ، إذا قام الطفل بتصرفات طفولية دقق في الموقف جيداً، فالطفل يرجع بطريقة تصرفاته إلى مرحلة طفولية سابقة نتيجة التوتر العصبي، أو القلق، أو الخوف. تفحّص الموقف جيداً لتعرف سبب هذا التحول في سلوكه والذي جاء على عكس توقعاتك.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5301 ثانية