قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل نيافة مار عوديشو أوراهم - كنيسة مار كوركيس في مدينة يونشوبينغ/  السويد      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري تزور قرية هيزاوا      بالصور.. تلكيف      المطران يعقوب أوجين منّا... خدمة كنسيّة وفكريّة متميّزة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد السيّدة العذراء مريم لبركة الزروع ويكرّم سيادة المطران مار اسحق جول بطرس لخدمته في إكليريكية سيّدة النجاة بدير الشرفة      أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين: الكنيسة الرسولية الأرمنية في محط الأنظار      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلبي الدعوة لزيارة كنيسة مريم العذراء للكلدان الكاثوليك في منطقة شيكاغو الكبرى      طبيبة الأسنان الكلدانية السريانية الاشورية مريم قرداغ تدخل قائمة أفضل 100 طبيب في العالم      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل سعادة الممثلة الخاصة للمملكة المتحدة في سورية      البطريرك ساكو يستقبل السفير الاسترالي      منظمة الصحة العالمية.. انخفاض أسعار المشروبات السكرية والخمور يفاقم الأمراض      اتفاقية عالمية لحماية التنوع البيولوجي في البحار      مباركة الحيوانات في عيد القدّيس أنطونيوس الكبير… تقليدٌ سنويّ في الفاتيكان      ثورة رقمية وبنية تحتية خضراء: إقليم كوردستان يستعرض إنجازات القطاع التربوي لعام 2025      انهيار أسعار النفط يضع مالية العراق في مأزق.. وتحذيرات من عجز مالي غير مسبوق      هيئة الطيران الأميركية تحذر من "أنشطة عسكرية" فوق المكسيك      عودة طفيفة للإنترنت في إيران.. والسلطات توضح      البابا يعلن عن سنة مكرّسة للقديس فرنسيس الأسيزي      بألف دولار من الجواهري، وبريشة محمود صبري، أبحرنـا مغامرين قبل 35 عاما      نجاح أول جراحة لتحويل مسار الشريان التاجي دون فتح الصدر
| مشاهدات : 1478 | مشاركات: 0 | 2019-04-22 14:15:05 |

تلميح أمريكي بإجراءات ضد العراق في حال لم يلتزم بالعقوبات على ايران

 

عشتارتيفي كوم- باسنيوز/

 

في أول تعليق علني لمسؤول أميركي رفيع ، حول العواقب التي قد يتعرض لها العراق في حال عدم امتثاله للعقوبات الأميركية المفروضة على إيران، لمح القائم بأعمال السفارة الأميركية في العراق، جوي هود، أول من أمس، إلى إمكانية أن تتجه بلاده لاتخاذ «إجراءات دبلوماسية ضد العراق في حال لم يلتزم».

وقال هود في مقابلة مع قناة «دجلة» الفضائية، إن «الولايات المتحدة لا تراقب إيران من القواعد التي توجد فيها قواتها في العراق، ولا نملك قواعد فيه». وذكر أن بلاده «تريد من العراق أن يكون مستقلاً بمجال الطاقة. أعطينا الحكومة استثناءات قصيرة الأمد بخصوص استيراد الطاقة من إيران. نريد أن يقوم العراق بإنتاج الطاقة والغاز دون الاستعانة بأحد».

واتهم إيران بـ«الضغط على العراق لخرق العقوبات الأميركية. نحن نراقب الأمر عن كثب ونتخذ إجراءات بهذا الصدد، ونوقف أي تحويلات لشركات وأفراد، خصوصاً من المرتبطين بجهات إيرانية كـ(الحرس الثوري)».

بدوره، قلل عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب عن تحالف «الإصلاح» فرات التميمي، من أهمية تصريحات القائم بالأعمال الأميركي، باعتبار أنه «قائم بالأعمال ولا يرتقي إلى مستوى عالٍ في الدبلوماسية الأميركية». واستبعد فرضية العقوبات الأميركية، وقال: «نحن بانتظار مجيء السفير الأميركي الجديد، لنرى ما يمكن عمله، وما هو الموقف الأميركي بالضبط».
وعبر التميمي في حديث لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية ، تابعته (باسنيوز) عن قناعته بعدم «إقدام الولايات المتحدة الأميركية على فرض عقوبات دبلوماسية أو غير دبلوماسية على العراق، نتيجة موقف العراق الواضح من العقوبات، وارتباط البلدين باتفاقية الإطار الاستراتيجي». وأشار إلى أن «موقف الحكومة العراقية واضح تجاه العقوبات ضد إيران. والعراق يرتبط بجغرافيا كبيرة معها، الولايات المتحدة تدرك ذلك، شخصياً ليست لدي خشية من عقوبات أميركية».

لكن رئيس «مركز التفكير السياسي»، إحسان الشمري، يرى أن «فرض عقوبات دبلوماسية أمر وارد، وقد يؤدي ذلك إلى فتور في العلاقات بين واشنطن وبغداد، خصوصاً أن رئيس الحكومة عادل عبد المهدي كان قد أعلن أنه لن يلتزم بالعقوبات الأميركية ضد طهران». ويقول الشمري للمصدر نفسه: «أتصور أن واشنطن تضع العراق الآن في دائرة اختبار قدرته على إيجاد البدائل ، خصوصاً في ظل المساحة المتوفرة لديه ، والرغبة السعودية والأردنية والمصرية في تجهيزه بالطاقة الكهربائية ، ما يعني قدرته على الاستغناء عن الطاقة الإيرانية».

وتوقع الشمري أنه «في حال لم يسر العراق باتجاه إيجاد البدائل، فستقوم الولايات المتحدة بفرض عقوبات عبر مسارين: الأول دبلوماسي قد يؤدي إلى تضرر العلاقات بين واشنطن وبغداد، أما الثاني فهو الأصعب، ويخلخل الأوضاع السياسية، ويتمثل في فرض عقوبات على شخصيات وفصائل مسلحة وثيقة الصلة بإيران».

كما توقع الشمري أن «تعلن الولايات المتحدة في شهر يونيو/ حزيران المقبل أو الذي يليه، قوائم بأسماء شخصيات سياسية وفصائل وتجار مقربين لإيران، ويقومون بغسل أموالها في العراق، على لائحة الإرهاب، خصوصاً أن الكونغرس الأميركي قد ناقش إصدار قانون مطاردة الجهات التي تساهم في زعزعة الاستقرار في العراق».

إلى ذلك، عد النائب عن تحالف «الفتح» قصي عباس، أمس، حديث هود «أسلوباً جديداً لابتزاز السلطتين التنفيذية والتشريعية، بهدف الحيلولة دون أي تشريع أو قرار من شأنه تقنين الوجود الأميركي في العراق».

وطالب عباس في تصريحات، الخارجية العراقية، باستدعاء القائم بالأعمال وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية. معتبراً حديثه «تدخلاً في الشؤون الداخلية، وله تأثير سلبي على طبيعة العلاقة بين العراق وأميركا».

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5475 ثانية