قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة تذكار انتقال القديسة مريم العذراء/ شيكاغو      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل حضرة السيّد مكسيم روبن القنصل الروسي العام في أربيل المنتهية فترته      الدكتور كوثر نجيب يتسلم مهامه مديراً عاماً للتعليم السرياني في إقليم كوردستان      في الذكرى السنوية  57 لمجزرة قرية صوريا      بيان من النائبين د. جيمس حسدو هيدو و رامي نوري سياوش بمناسبة الذكرى ال٥٧ لمذبحة صوريا      قضية مطراني حلب المخطوفين تتجدد في لقاء البابا لاوون الرابع عشر وبطريرك أنطاكية      عيد رفع وتقديس الصليب الحي المقدس في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس في عنكاوا – أربيل      منح دراسية استثنائية في الجامعة الأمريكية/ بغداد لأبناء المكونات (المسيحية، الايزيدية و الصابئة المندائية)      مكوّنات كوردستان القومية والدينية: الإقليم مركز عالمي للسلام والتعايش      مزار مار ساوا على جبل گارا… ذاكرة إيمان لا تزال حاضرة      الكرسي الرسولي: التنمية الحقيقية هي التي تضع البشر قبل تراكم الثروات      "جريمة كونية " يكشفها سر مدفون في باطن الشمس      وزير الصحة يطلق مبادرة (عملية مجانية شهرية) لكل مستشفى أهلي      العراق يؤجل موعد بدء الدراسة إلى تشرين وكوردستان تبدأها في 20 أيلول      العراق وفرنسا يعززان التعاون الدفاعي بخريطة مشتريات واتفاقية للدفاع الجوي      الحوثيون يضربون من المخا إلى باب المندب.. هل تتحول اليمن إلى أخطر جبهات حرب إيران وأميركا؟      بثلاثية في شباك قره قوش.. شابات أكاد عنكاوا يواصلن زحفهن نحو لقب العراق للطائرة      من بندكتس السادس عشر إلى لاون الرابع عشر فرنسا تستعيد رسالة القديس أغسطينس      مالية إقليم كوردستان تؤكد إيداع تمويل رواتب شهر آب وتكشف عن استقطاعات إضافية      الزيدي يبحث توسيع انتاج النفط والغاز مع توتال انيرجيز في باريس
| مشاهدات : 1404 | مشاركات: 0 | 2019-12-22 10:35:27 |

البابا فرنسيس يلتقي أعضاء الكوريا الرومانية لتبادل التهاني بحلول عيد الميلاد

البابا فرنسيس يلتقي أعضاء الكوريا الرومانية لتبادل التهاني بحلول عيد الميلاد 21 كانون الأول ديسمبر 2019 (Vatican Media)

 

عشتارتيفي كوم- أخبار الفاتيكان/

 

التقى قداسة البابا فرنسيس صباح يوم السبت 21  من هذا الشهرفي القصر الرسولي أعضاء الكوريا الرومانية لتبادل التهاني بحلول عيد الميلاد. ورحب الأب الأقدس في بداية كلمته بالجميع موجها الشكر للكاردينال أنجيلو سودانو على كلمته وعلى خدمته عميدا لمجمع الكرادلة. ثم تحدث البابا عن توفير الرب مجددا فرصة اللقاء مثل كل عام، واصفا هذا اللقاء بفعل شركة يعزز أخوّتنا متجذر في التأمل في محبة الله التي ظهرت في الميلاد. وتابع الأب الأقدس أن تبادل التهاني بالميلاد يشكل من جهة أخرى مناسبة كي نتقبل مجددا الوصية "كما أَحبَبتُكم أَحِبُّوا أَنتُم أَيضاً بَعَضُكم بَعْضاً. إذا أَحَبَّ بَعضُكُم بَعضاً عَرَف النَّاسُ جَميعاً أَنَّكُم تَلاميذي" (راجع يوحنا 13، 34-35). وواصل البابا أن يسوع لا يطلب المحبة لذاته بل يدعونا إلى أن نحب بعضنا بعضا، أي أن نكون مثله.

توقف البابا فرنسيس بعد ذلك عند كون تاريخ شعب الله والكنيسة مطبوعا دائما بالحركة والتنقل والتغييرات، مشيرا إلى أن هذه المسيرة ليست فقط جغرافية بل هي في المقام الأول رمزية، هي دعوة إلى اكتشاف حركة القلب الذي هو في حاجة إلى أن يرحل كي يتمكن من البقاء، إلى أن يتغير كي يكون أمينا. وواصل الأب الأقدس أن هذا ينطبق بشكل خاص على الحقبة التي نعيشها حاليا، مضيفا أننا لسنا في مرحلة تغيير بل في تغير مرحلة، أي أننا نعيش حقبة تكون فيها التغيرات اختيارات تبدِّل بشكل سريع أسلوب الحياة والعلاقات والتواصل، العلاقات بين الأجيال وفهم وعيش الإيمان والعلوم. وأضاف البابا فرنسيس في هذا السياق أنه يحدث كثيرا أن يعاش التغيير بمجرد ارتداء حلة جديدة والبقاء في المقابل في الواقع السابق. وتوقف قداسته بالتالي عند ما وصفه بالتصرف السليم، أي أن نجعل تحديات زمننا تسائلنا وأن نتعامل معها بتمييز وجرأة. كما وشدد الأب الأقدس على ضرورة إطلاق مسيرات لا كسب مساحات، وأكد ضرورة قراءة علامات الأزمنة بأعين الإيمان.

تحدث البابا فرنسيس بعد ذلك عن إصلاح الكوريا الرومانية مكررا التأكيد على أن هذا الإصلاح لم يَدّعِ أبدا العمل وكأنه لم يكن هناك شيء من قبل، بل على العكس، فإن هذا الإصلاح يركز على تثمين الأمور الجيدة التي تم القيام بها في تاريخ الكوريا، مشددا على ضرورة تثمين هذا التاريخ من أجل تأسيس مستقبل له أسس راسخة وجذور كي يكون مستقبلا مثمرا. ثم توقف البابا عند المعايير التي ينطلق منها هذا الإصلاح وهو ما تحدث عنه من قبل، وتحدث بشكل خاص عن بعض الدوائر الفاتيكانية وذلك انطلاقا من أول وأهم واجبات الكنيسة: الكرازة. وتابع البابا أن هدف الإصلاح هو، وكما ذكر في الإرشاد الرسولي "فرح الإنجيل": "أن تصبح العادات والأنماط والتوقيت واللغة وكل بنية كنسية قناة صالحة لتبشير عالم اليوم بالإنجيل، أكثر من السعي للحماية الذاتية. إن إصلاح البنى الذي يفرض الارتداد الرعوي لا يمكن أن يُفهم إلا بهذا المعنى: العمل على أن تصبح كلها مرسلة أكثر" (27). وانطلاقا من هذا المفهوم تحدث البابا فرنسيس عن عمل مجمع عقيدة الإيمان، مجمع تبشير الشعوب، الدائرة المعنية بالاتصالات وتلك المعنية بخدمة التنمية البشرية المتكاملة. وأكد بالتالي أننا نتحدث عن تحديات كبيرة وتوازنات ضرورية غالبا ما لا يكون تطبيقها سهلا، وذلك لأنه ما بين ماضٍ مجيد ومستقبل إبداعي في حركة، هناك الحاضر حيث أشخاص يحتاجون إلى وقت وأوضاع تاريخية يجب إدارتها في الحياة اليومية، فخلال الإصلاح، تابع البابا، لا يتوقف العالم ولا الأحداث، وهناك أيضا جوانب قانونية ومؤسساتية يجب حلها بشكل تدريجي. وتحدث الأب الأقدس أيضا عن بعدَي الزمن والخطأ البشري والالتصاق بالماضي، وهي كلها أمور يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار. وحذر البابا في هذا السياق من خطر التصلب الناتج عن الخوف من التغيير.

وفي ختام كلمته إلى أعضاء الكوريا الرمانية خلال القاء الذي عُقد صباح اليوم السبت في القصر الرسولي لتبادل التهاني لمناسبة حلول عيد الميلاد، ذكر البابا فرنسيس أن الكوريا الرومانية ليست جسما منفصلا عن الواقع، بل يجب فهمها وعيشها في هذه اللحظة من مسيرة الرجال والنساء.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5747 ثانية