مسرور بارزاني يدشّن متنزه "جنائن بابل المعلقة" في عنكاوا بمحافظة أربيل      الرئيس التركي يستقبل قداسة البطريرك مار افرام الثاني      المسيحيون في الشرق الأوسط: هل أصبح البقاء هو التحدي الأكبر؟      البطريرك نونا يحتفل بالقدّاس في السليمانيّة: لا لاستغلال الدين من أجل الشهرة، ولنسر خلف يسوع      غبطة البطريرك يونان يزور قداسة أخيه مار اغناطيوس أفرام الثاني بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس      في احتفال تعيينه... السفير البابويّ: الفاتيكان مستعدّ للإسهام في ولادة سوريا الجديدة      رحلة ترفيهية واجتماعية في لندن أونتاريو بمناسبة عيد الاب      الكنيسة السريانية الكاثوليكية في الموصل تنقل رفات شهيدي مجازر السيفو الكاهنين يوسف سكريا وبهنام ميخو لكاتدرائية الطاهرة الكبرى تحضيراً لتطويبهما      البطريرك نونا يزور كنيسة سيكانيان ومدرستها الابتدائية      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع بعد عيد العنصرة وتذكار شهداء الإبادة السريانية "سيفو"      مرصد العراق الأخضر: الفرات يقترب من مرحلة تهدد الحياة المائية والاستهلاك البشري      ترامب: سأفعل ما يجب عليّ فعله إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق      زعيم كوريا الشمالية يدعو إلى توسيع الترسانة النووية لتحقيق التفوق على العالم      "إعادة توظيف الأدوية".. اكتشافات غير متوقعة وراء أشهر العلاجات      هل تصبح روبوتات الذكاء الاصطناعي شركاء عاطفيين للبشر ؟      لغز رياضي بسيط يحير الجميع.. الحل في 30 ثانية      "مثل قذيفة المدفع".. اتهامات تلاحق كرة كأس العالم      البابا: إن الحصول على الغذاء الكافي هو حق أساسي يقوم على كرامة كل شخص!      كنوز نادرة من كنيسة القيامة تنقل تاريخ القدس إلى فورت وورث في ولاية تكساس      تجارة كوردستان: استلام 82 ألف طن قمح من مزارعي الإقليم
| مشاهدات : 1391 | مشاركات: 0 | 2019-12-22 10:35:27 |

البابا فرنسيس يلتقي أعضاء الكوريا الرومانية لتبادل التهاني بحلول عيد الميلاد

البابا فرنسيس يلتقي أعضاء الكوريا الرومانية لتبادل التهاني بحلول عيد الميلاد 21 كانون الأول ديسمبر 2019 (Vatican Media)

 

عشتارتيفي كوم- أخبار الفاتيكان/

 

التقى قداسة البابا فرنسيس صباح يوم السبت 21  من هذا الشهرفي القصر الرسولي أعضاء الكوريا الرومانية لتبادل التهاني بحلول عيد الميلاد. ورحب الأب الأقدس في بداية كلمته بالجميع موجها الشكر للكاردينال أنجيلو سودانو على كلمته وعلى خدمته عميدا لمجمع الكرادلة. ثم تحدث البابا عن توفير الرب مجددا فرصة اللقاء مثل كل عام، واصفا هذا اللقاء بفعل شركة يعزز أخوّتنا متجذر في التأمل في محبة الله التي ظهرت في الميلاد. وتابع الأب الأقدس أن تبادل التهاني بالميلاد يشكل من جهة أخرى مناسبة كي نتقبل مجددا الوصية "كما أَحبَبتُكم أَحِبُّوا أَنتُم أَيضاً بَعَضُكم بَعْضاً. إذا أَحَبَّ بَعضُكُم بَعضاً عَرَف النَّاسُ جَميعاً أَنَّكُم تَلاميذي" (راجع يوحنا 13، 34-35). وواصل البابا أن يسوع لا يطلب المحبة لذاته بل يدعونا إلى أن نحب بعضنا بعضا، أي أن نكون مثله.

توقف البابا فرنسيس بعد ذلك عند كون تاريخ شعب الله والكنيسة مطبوعا دائما بالحركة والتنقل والتغييرات، مشيرا إلى أن هذه المسيرة ليست فقط جغرافية بل هي في المقام الأول رمزية، هي دعوة إلى اكتشاف حركة القلب الذي هو في حاجة إلى أن يرحل كي يتمكن من البقاء، إلى أن يتغير كي يكون أمينا. وواصل الأب الأقدس أن هذا ينطبق بشكل خاص على الحقبة التي نعيشها حاليا، مضيفا أننا لسنا في مرحلة تغيير بل في تغير مرحلة، أي أننا نعيش حقبة تكون فيها التغيرات اختيارات تبدِّل بشكل سريع أسلوب الحياة والعلاقات والتواصل، العلاقات بين الأجيال وفهم وعيش الإيمان والعلوم. وأضاف البابا فرنسيس في هذا السياق أنه يحدث كثيرا أن يعاش التغيير بمجرد ارتداء حلة جديدة والبقاء في المقابل في الواقع السابق. وتوقف قداسته بالتالي عند ما وصفه بالتصرف السليم، أي أن نجعل تحديات زمننا تسائلنا وأن نتعامل معها بتمييز وجرأة. كما وشدد الأب الأقدس على ضرورة إطلاق مسيرات لا كسب مساحات، وأكد ضرورة قراءة علامات الأزمنة بأعين الإيمان.

تحدث البابا فرنسيس بعد ذلك عن إصلاح الكوريا الرومانية مكررا التأكيد على أن هذا الإصلاح لم يَدّعِ أبدا العمل وكأنه لم يكن هناك شيء من قبل، بل على العكس، فإن هذا الإصلاح يركز على تثمين الأمور الجيدة التي تم القيام بها في تاريخ الكوريا، مشددا على ضرورة تثمين هذا التاريخ من أجل تأسيس مستقبل له أسس راسخة وجذور كي يكون مستقبلا مثمرا. ثم توقف البابا عند المعايير التي ينطلق منها هذا الإصلاح وهو ما تحدث عنه من قبل، وتحدث بشكل خاص عن بعض الدوائر الفاتيكانية وذلك انطلاقا من أول وأهم واجبات الكنيسة: الكرازة. وتابع البابا أن هدف الإصلاح هو، وكما ذكر في الإرشاد الرسولي "فرح الإنجيل": "أن تصبح العادات والأنماط والتوقيت واللغة وكل بنية كنسية قناة صالحة لتبشير عالم اليوم بالإنجيل، أكثر من السعي للحماية الذاتية. إن إصلاح البنى الذي يفرض الارتداد الرعوي لا يمكن أن يُفهم إلا بهذا المعنى: العمل على أن تصبح كلها مرسلة أكثر" (27). وانطلاقا من هذا المفهوم تحدث البابا فرنسيس عن عمل مجمع عقيدة الإيمان، مجمع تبشير الشعوب، الدائرة المعنية بالاتصالات وتلك المعنية بخدمة التنمية البشرية المتكاملة. وأكد بالتالي أننا نتحدث عن تحديات كبيرة وتوازنات ضرورية غالبا ما لا يكون تطبيقها سهلا، وذلك لأنه ما بين ماضٍ مجيد ومستقبل إبداعي في حركة، هناك الحاضر حيث أشخاص يحتاجون إلى وقت وأوضاع تاريخية يجب إدارتها في الحياة اليومية، فخلال الإصلاح، تابع البابا، لا يتوقف العالم ولا الأحداث، وهناك أيضا جوانب قانونية ومؤسساتية يجب حلها بشكل تدريجي. وتحدث الأب الأقدس أيضا عن بعدَي الزمن والخطأ البشري والالتصاق بالماضي، وهي كلها أمور يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار. وحذر البابا في هذا السياق من خطر التصلب الناتج عن الخوف من التغيير.

وفي ختام كلمته إلى أعضاء الكوريا الرمانية خلال القاء الذي عُقد صباح اليوم السبت في القصر الرسولي لتبادل التهاني لمناسبة حلول عيد الميلاد، ذكر البابا فرنسيس أن الكوريا الرومانية ليست جسما منفصلا عن الواقع، بل يجب فهمها وعيشها في هذه اللحظة من مسيرة الرجال والنساء.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4774 ثانية