مسيحيّو الشرق الأوسط في قلب السياسة الدولية: نداء أكسفورد لإنقاذ المكونات المهددة      العودة إلى الجذور.. قرية 'كفرو' السريانية تطوي 20 عاماً من إحياء أرض الآباء      تل تمر تحتفي بطلاب اللغة الآشورية والناجحين في الشهادتين الإعدادية والثانوية      السجن 25 عاماً لمتهم في قضية اختفاء الزوجين السريانيين هرمز وشموني ديريل في تركيا      المجلس الشعبي يستقبل الأديب و الأعلامي السيد صباح موسى ميخائيل      إنجاز أكاديمي متميز: مريانا نريمان توما تنال الماجستير في اللغة السريانية/ جامعة صلاح الدين - أربيل      عمالقة المال والإعلام.. قمة اقتصادية في فلوريدا تجمع زيا يونان وباتريك بيت ديفيد للاحتفاء بالإرث والابتكار      مفهوم الشهادة في الذاكرة اليونانية والأرمنية والآشورية      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة تذكار انتقال القديسة مريم العذراء/ شيكاغو      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل حضرة السيّد مكسيم روبن القنصل الروسي العام في أربيل المنتهية فترته      دائرة الإعلام والمعلومات في حكومة إقليم كوردستان تنشر إحصاءات العام الدراسي الجديد      رسالة من بغداد الى واشنطن بشان حصر السلاح      ترامب يعلن إبرام اتفاق مع الدنمارك يمنح أمريكا "سيطرة دائمة على الأمن" في غرينلاند      الصحة العالمية تحذر: ربع أطباء العالم قد يتقاعدون خلال العقد المقبل      رئيسا اليويفا والكونكاكاف يطلبان مراجعة مستقلة لأموال الفيفا      هل أكد علماء الآثار مكان دفن السيد المسيح؟ كنيسة القدس تسلط الضوء على المسيحية المبكرة      رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز يزور سبتة بعد جدل حول قمصان دعم المدينة      هل كثرة التعرق تعني تمرينا أفضل؟.. العلم يجيب      مشروع حسابي: إطلاق قروض الموظفين قريباً وتسهيل تغيير المصارف إلكترونياً      النقل تعلن إنهاء ملف المناطق المحظورة في الأجواء العراقية
| مشاهدات : 1746 | مشاركات: 0 | 2020-01-20 10:05:35 |

البابا فرنسيس: يسوع هو ابن الله الذي صار حملاً، وذُبح محبّة بنا

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

"تدعونا شهادة يوحنا المعمدان لكي ننطلق مجدّدًا على الدوام في مسيرة إيماننا" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي

تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر يوم الأحد صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس وقبل الصلاة ألقى الأب الأقدس كلمة قال فيها هذا الأحد الثاني من الزمن العادي هو استمراريّة لعيد الدنح ولعيد معموديّة يسوع، ويتابع الإنجيل حديثه لنا عن ظهور يسوع. في الواقع وبعد أن اعتمد يسوع في نهر الأردن، كرّسه الروح القدس الذي حلّ عليه وأعلنه صوت الآب السماوي ابن الله. إنّ الإنجيلي يوحنا، على عكس الإنجيليين الثلاثة الآخرين، لا يصف الحدث بل يقترح علينا شهادة يوحنا المعمدان. لقد كان أول شاهد للمسيح، فقد دعاه الله وأعدّه لهذا الأمر.

تابع الأب الأقدس يقول لم يتمكّن المعمدان من أن يكبح الرغبة في أن يقدّم الشهادة ليسوع وأعلن: "أَنا رأَيتُ وشَهِدتُ" (الآية ٣٤). لقد رأى يوحنا أمرًا، أي ابن الله الحبيب متضامنًا مع الخطأة؛ والروح القدس جعله يفهم الحداثة. في الواقع بينما نجد الإنسان في جميع الديانات يقدّم ويضحي بشيء لله، في يسوع يقدم الله ابنه من أجل خلاص البشريّة. يُظهر يوحنا دهشته وموافقته لهذه الحداثة التي حملها يسوع من خلال تعبير نكرّره في كل مرّة في القداس الإلهي: "هُوَذا حَمَلُ اللهِ الَّذي يحمِل خَطيئَةَ العالَم" (الآية ٢٩).

أضاف الحبر الأعظم يقول تدعونا شهادة يوحنا المعمدان لكي ننطلق مجدّدًا على الدوام في مسيرة إيماننا: لكي ننطلق مجدّدًا من يسوع المسيح الحمل المفعم بالرحمة الذي منحه الآب لنا؛ لكي نسمح بأن يدهشنا مجدّدًا خيار الله بأن يقيم إلى جانبنا ويتضامن معنا نحن الخطأة ويخلّص العالم من الشر آخذًا إياه بالكامل على عاتقه.

تابع الأب الأقدس يقول لنتعلّم من يوحنا المعمدان ألا ندّعي بأننا نعرف يسوع وأننا نعرف كل شيء عنه (راجع الآية ٣١). ليس الأمر هكذا. لنتوقّف عند الإنجيل، وربما أيضًا متأمِّلين أيقونة للمسيح، "وجه مقدّس" إحدى الصور الرائعة التي يغتني بها تاريخ الفن في الشرق والغرب. فنتأمّل بواسطة العينين والقلب أيضًا ونسمح بأن يعلّمنا الروح القدس الذي يقول لنا من الداخل: إنّه هو! إنّه ابن الله الذي صار حملاً، وذُبح محبّة بنا. هو وحده قد حمل تألّم وحمل خطيئة كل فرد منا وخطيئة العالم وخطاياي وكفّر عنها. لقد حملها جميعها وأخذها عنا لكي نصبح أحرارًا وليس عبيدًا للشر بعد الآن. نعم نحن لا نزال خطأة بائسين ولكننا لسنا عبيدًا بل أبناء، أبناء الله!

وختم البابا فرنسيس كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي بالقول لتَنَل لنا العذراء مريم القوة لكي نقدم الشهادة لابنها يسوع ونعلنه بفرح بواسطة حياة متحرّرة من الشر وكلمة مفعمة بالإيمان المندهش والممتنّ.
وبعد الصلاة حيا الأب الأقدس المؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس وقال يطيب لي أن أذكّر أنّ سنة ٢٠٢٠ كانت قد سُمّيَت على مستوى عالمي "سنة الممرّض والقابلة"؛ يشكّل الممرضون العدد الأكبر من العمال الصحيين، وتقوم القابلات ربما بأشرف مهنة بين المهن. لنصلِّ من أجلهم جميعًا لكي يقوموا بعملهم الثمين بأفضل شكل ممكن.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7594 ثانية