تفجير كنيسة مار إلياس.. رواية رسمية مفصّلة وأسئلة لا تُغلق بالاعترافات      ماذا نعرف عن أقدم الخطوط السريانيّة وأجملها؟      احتفال أحد البنات في كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس أحد الموتى المؤمنين      اجتماع الآباء الكهنة مع شباب كنائس بعشيقة وبحزاني وميركي في اللقاء الأول في مجمع مار كوركيس الثقافي التعليمي في بعشيقة      المنظمة الاثورية الديمقراطية تحيي ذكرى نعوم فائق في غوتنبرغ      ممثل منظمة "عمل الشرق" (اوفر دوريان) في لبنان وسوريا والأردن يدعو لـ "يوم عالمي للمسيحيين في الشرق"      بوضع اليمين المباركة لقداسة البطريرك مار آوا الثالث، رسامة عدد من الشمامسة لكاتدرائيّة مار يوخنّا المعمدان البطريركيّة في عنكاوا      جمعية الكشاف السرياني العراقي تقيم دورة تأهيل القادة للجوال والرائدات – اليوم الثاني      مسيحيو وادي المسيحيين بين الاستنكار والتحذير من النتائج المستقبلية لقرارات الحكومة السورية في الوادي      تحصينات أمنية واستخباراتية غير مسبوقة حول مراكز احتجاز معتقلي "داعش" في العراق      إقليم كوردستان يشهد ارتفاعاً حاداً في الرسوم الجمركية على البضائع الإيرانية      ترمب: إذا استأنفت إيران برنامجها النووي سنهاجمها مجدداً      كريستيانو رونالدو يتحكم في مسيرة "عجوز البرتغال"      دراسة.. هكذا يرتبط تنويع التمارين الرياضية بتقليل خطر الوفاة      إيلون ماسك يعلن خطة لبناء "مدينتين" على القمر والمريخ      تعاليم المجمع الفاتيكاني الثاني بشأن نبذ الحرب ومعاداة السامية ما تزال آنية اليوم      كنائس الروم الأرثوذكس في هاتاي - تركيا تحيي ذكرى ضحايا زلزال 2023       البطريرك بيتسابالا يدعو إلى اتخاذ خطوات ملموسة في الأرض المقدسة من أجل إعادة بناء الثقة      تجار العراق من بغداد إلى البصرة يحتجون ضد رفع التعرفة الجمركية
| مشاهدات : 2538 | مشاركات: 0 | 2020-01-23 09:49:43 |

اعترافات شفاء النعمة صاحب فتاوي تفجير المراقد وسبي الأيزيديات وطرد المسيحيين من الموصل

 

عشتارتيفي كوم- الزمان/

 

خلف هذه البدانة والكهولة التي بدا عليها الإرهابي شفاء النعمة في الصور التي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي، يقبع إرهابي خطير مسؤول عن أكثر الفتاوى تشددا ودموية، فهو عالم دين ومنظر ومفت لدى داعش، ارهابي خطير ومتحدث مراوغ، متزوج وله خمسة ابناء احدهم مفتٍ تكفيري في التنظيم الإرهابي. عمل النعمة إمام وخطيب جامع الشهيد مازن ومدير مركز امام اليقين، ويلقي الخطب الدينية أيضا في جامع المفتي في حي 17 تموز الذي يعتبر سابقا مقر الافتاء التابع لتنظيم داعش الارهابي. ويقول الارهابي في معرض اعترافاته امام قاضي محكمة تحقيق نينوى المختصة بقضايا الارهاب انه خريج الجامعة الاسلامية الكائنة في المدينة المنورة في السعودية 1984 مؤمن بالفكر السلفي، عُيّن في مدرسة الراشدين في عجمان الاماراتية واستمر لثلاثة اشهر حتى عودته الى البلاد.

 

فكر سلفي

ويضيف الارهابي انه عاد الى العراق بعد تطوير ذهني في الفكر السلفي ولم يعمل في أي مجال لغاية احداث 2003 ليشغل مناصب عدة منها في مديرية اوقاف نينوى ونسب للعمل في احد الجوامع كخطيب وإمام. ويتابع النعمة “لم أكن مؤمنا بالنظام السياسي العراقي واعتبر القوات الامنية العراقية قوات مرتدة ويجب مقاتلتها كونها مناصرة للقوات الامريكية”. ويذكر انه قام فعليا بمحاربة القوات العراقية عبر قيامه بالمشاركة في تشكيل الفصائل المسلحة وتحديدا جيش المجاهدين وجيش محمد والجيش الإسلامي، وعن دوره يقول لكوني درست الفقه والعقيدة أعطيت العديد من الفتاوى التي من شأنها استباحة الاجهزة الامنية العراقية وقتلهم اذ جرت العديد من عمليات الاغتيالات والتفجيرات في الموصل في اعوام 2006 و2007 بمساعدة مشاركة العديد من أئمة الجوامع واستمررت حتى 2014

 

دعم مالي

وأضاف عام 2007  سافرت الى مدينة مكة لأداء مناسك العمرة والتقيت بالإرهابي ابو مصطفى النجماوي وهو موصلي مقيم في لندن متشدد فكريا وتناقشنا في امور دينية شرحت فيها اوضاع الموصل وتفاصيل تواجد القوات العراقية وولائها للامريكان وتحدثنا عن دور الفصائل الجهادية ومنحني مبلغ قدره 6000 الاف دولار امريكي وطلب انفاقها على الجماعات المسلحة ولدى رجوعي الى الموصل التقيت بعناصر الجماعات المسلحة وقمت بتوزيع المبلغ عليهم”. وتابع “في العام نفسه ذهبت مرة اخرى الى السعودية لأداء الحج والتقيت بالنجماوي ايضا وعرفني على المدعو الشيخ عبد الله الغنيمان وهو سعودي الجنسية وكان يمتلك معلومات عني وعن معتقداتي وزودني الاخير بأربعة آلاف دولار. ويسترسل “أسست مدرسة عبد الله النعمة ومنحت الدروس للعديد من الارهابيين وتعليمهم بعد دخولهم في الفكر السلفي، احدهم كان المرافق الشخصي للخليفة البغدادي والعديد من قيادات الارهابية في تنظيم داعش ممن شغلوا مناصب عديدة ومارسوا أعمالأ ارهابية كثيرة.

 

جند مرسلون

ويتحدث شفاء النعمة عن احداث عام 2014 وما اسماه “نجاح عملية الفتح” من قبل داعش، فيقول “اصابني شعور بالفرح حتى اني اعتقدت المشاركين في العملية في منطقة 17 تموز انهم مرسلون من الله، وبعدها اصبحت خطبي تحريضية بشكل علني وتمثلت بمقاتلة القوات الامنية وتحريض الشباب بالانخراط في صفوف داعش ورفعت مع عناصر داعش راية التنظيم فوق الجامع وقمت بمبايعته امام القاضي الشرعي القحطاني السعودي ورددت البيعة على يد الارهابي ابو معتز العفري . ويؤكد “تم تنسيبي للعمل مسؤولا عن ديوان التعليم ضمن ولاية نينوى ولم اتسلم اي كفالات لنصرة التنظيم وكلفت ايضا بالتدريس في مركز امام اليقين في مقر جامعة الموصل حيث يتم تخريج طلاب المركز بعد دورة تكثيفية ليتم تكليفهم بالعمل بصفة شرعيين وتوزيعهم على دواوين التنظيم وكانت كل دورة تخرج حوالي خمسين ارهابيا”. وتابع “كلفت اضافة الى اعمالي بصفة رئيس المحكمة الشرعية التابعة لديوان القضاء والمظالم في الموصل واشترطنا الدخول الى المحكمة من الباب الخلفي لكي لا يتم التعرف على هوياتنا واقترحت تقسيم المحكمة الى اقسام وتعيين عدد من القضاة ممن قمت بتدريسهم من قبلي، وكنت استمع الى الدعاوى والقضايا العامة الخاصة بالمواطنين (العوام) واصدرت العديد من الاحكام والعقوبات منها الجلد والغرامة والرجم بحق مواطنين الموصل”. ويواصل الارهابي المكنى أبو عبد الباري في عام 2015 تمت اعادتي الى ديوان التعليم ولدي علاقة وطيدة بالارهابي الملقب (ذو القرنين) مسؤول ديوان التعليم وهو مصري الجنسية وكان يعمل بتدريس الفيزياء والرياضيات واقترحت عليه تغيير المناهج قبل ان يستبدل بشخص اردني والده أحد أعضاء مجلس النواب الاردني حاليا”.  بقي شفاء النعمة يدرس في جامعة الموصل وبسب خلافات عقائدية وفقهية جرى فصله وتمت اعادته للتدريس في الدورات الشرعية حتى تم دمج ديوان التعليم مع ديوان المساجد. وكما يقول “جرى تشجيع المواطنين بالانتماء الى التنظيم وأصدرت الفتاوى المتضمنة معاقبة المواطنين الذين لا يدخلون المساجد وكذلك اعطيت فتوى بالجلد لمن يدخنون السكائر وفتوى بوجوب تقديم ما يسمى ببطاقة التوبة من قبل منتسبي الاجهزة الامنية وقيامهم بتسليم السلاح المسدس والكلاشنكوف وأفتيت ايضا بوجوب قيام اصحاب المحلات بدفع مبالغ زكاة وكذلك فتاوى بإخراج المسيحيين من الموصل وحللت قتل المواطنين الشيعة وأصدرت فتاوى اخرى في ما يخص السبايا الايزيديات بجواز اخذهن سبايا لعناصر التنظيم وبيعهن وقتل الرجال الايزيديين، وكذلك افتيت بمصادرة دور النازحين وأفتيت لعناصر التنظيم بوجوب تفجير الجوامع في الموصل التي يوجد بداخلها قبور للأنبياء والصالحين ومنها تفجير جامع النبي يونس في آب 2014

 

أولاد إرهابيين

وعن اولاده الاثنين قال ان “عبد الباري وعبد الهادي ينتميان الى تنظيم داعش وعملا في تصوير الدروس والخطب التحريضية وبايعا التنظيم بطلب مني وعملا في ديوان المساجد أيضا”،  وعن مصيرهما أكد “حكم على ولدي عبد الهادي بالاعدام وصدر حكم بالسجن خمس سنوات من احدى محاكم محافظة السليمانية لولدي عبد الباري”.  وخلص في إفادته الى القول (استمر عملي لغاية بدء عمليات تحرير الموصل التي شددت فيها على مقاتلة القوات العراقية من على منابر الجوامع ووصفتهم بالروافض والمرتدين وحذرت من أنهم سوف يقومون باغتصاب النساء وينشرون الكفر في ارض الخلافة ولدى وصول القوات العراقية الى مناطق الساحل الايسر انتقلت للسكن في حي المهندسين في دار ابنتي وزوجها وابقياني في الدار وتسترا علي لفترة شهرين حتى وصلت القوات العراقية الى منطقة المثنى ثم تنقلت في مناطق عدة وسكنت في فترات متقطعة وبقيت متخفيا عن انظار القوات الامنية لغاية القاء القبض علي بناء على ورود معلومات ضدي ومداهمة داري في حي المنصور في الموصل).

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2254 ثانية