طلاب مدرسة الآحاد يحيون أمسية عيد الميلاد ورأس السنة في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس بزاخو      محافظ نينوى يفتتح نصب الخلود تخليداً لأرواح شهداء فاجعة عرس الحمدانية الأليمة الذي شيد في باحة مطرانية الموصل للسريان الكاثوليك في قضاء الحمدانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور سعادة السيد فرنسيسك ريفويلتو-لاناو رئيس مكتب التمثيل الإقليمي لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (UNAMI) في أربيل      البطريرك ساكو يستقبل سماحة السيد احسان صالح الحكيم وشقيقته      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور دير مار يوسف لرهبانية بنات مريم المحبول بها بلا دنس الكلدانيّات للتهنئة بعيد الميلاد المجيد في عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يزور غبطة أخيه روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان بطريرك الأرمن الكاثوليك للتهنئة بعيدي الميلاد ورأس السنة      صور لقرية كوماني تكتسي بحلّةٍ بيضاء ناصعة بعد تساقط الثلوج بكثافة، في مشهدٍ يفيض جمالًا وهدوءًا      بالصور.. بغديدا في اعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل معالي الدكتور رامي جوزيف آغاجان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل سعادة السيد بريجيش كومار القنصل العام لجمهورية الهند في أربيل      محافظ أربيل: 2025 عام ازدهار السياحة وتطور الخدمات في المدينة      وزير الزراعة العراقي: تركيا تطلق لنا 100 متر مكعب من المياه فقط      وثيقة سرية: الجيش الألماني يحذر من "حرب هجينة" تمهد لنزاع عسكري واسع      طهران تبدي استعداداً لمحاورة المتظاهرين.. وتحذر من "زعزعة الاستقرار"      تحذير طبي: قطرات الأنف قد تتحول من علاج إلى إدمان      الفيفا يتجه لإحداث تغيير "ثوري" في قاعدة التسلل      ظاهرة "دودة الأذن".. لماذا تعلق بعض الأغاني في أذهاننا؟      خلود الرجاء... تقرير عن عدد المرسلين المستشهدين عام 2025      الديمقراطي الكوردستاني يستبدل مرشحه لمنصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب العراقي      البابا لاون الرابع عشر رجل العام ٢٠٢٥ وفقاً لمعهد موسوعة "تريكّاني" الإيطالية
| مشاهدات : 2003 | مشاركات: 0 | 2020-04-04 10:19:49 |

جيش الليفي( اللِّوي)

نبيل يونس دمان

 

 

جيش الليفي او اللِّوي الذي شكله الانكليز بعد احتلالهم العراق غداة وضع الحرب العالمية الاولى اوزارها، في البداية ضم مختلف قوميات الشعب العراقي من عرب، اكراد، تركمان، وغيرهم. بعد التقلبات السياسية تركزت غالبية تركيبته على الطائفة الاشورية التي كانت لها خبرة في المعارك التي شاركت بها في سني تلك الحرب الضروس، وإضطرارهم الى ترك قراهم واملاكهم في اقليم حكاري( حاليا جنوب شرق تركيا) وكذلك مقتل عشرات الآلاف منهم وفي مقدمتهم البطريرك الشهيد مار شمعون بنيامين عام 1918.

كانت للاشوريين دراية عسكرية لا يستهان بها، اضافة الى مرافقتهم الانكليز في اورميا بايران وفي الطريق الى مخيمات بعقوبة، اجادوا اللغة الانكليزية التي تسهل التعامل مع جيش الاحتلال البريطاني. من الاسماء اللامعة التي تعلقت بذاكرتي من قادة ذلك الجيش في قاعدة الحبانية غرب العراق،امر قوة( رب خيله) داود ايشاي بيث شمعون، امر قوة( رَب خيلة) زيا كوركيس، امر فوج( رَب تري امّة) ياقو خوشابا ابونا، والضابط( رب امّة) توما توماس.

لدي صديق عزيز اسمه كاسترو أميدي، كان قد ارسل صور والده في جيش الليفي منذ فترة طويلة نسبياً، ارتأيت ان انشرها مع بعض التعليق:

اسم والد صديقي محمد صالح عبد الرزاق عبد القادر( ابو كاميران) الله يرحمه من اهالي العمادية، انتمىالى ذلك الجيش عام 1939 وحتى حلّه عام 1955 وانضمام الكثير من ضباطه الى الجيش العراقي، اما باقي المراتب والجنود فقد سرحوا بإكرامهم ببندقية جديدة مع كمية من الخراطيش، وكان لبلدتي القوش العديد من المجندين في الليفي، حصلو على تلك الاكرامية وكانت لهم صور في زيهم الخاص وغطاء الراس الذي ينتصب الى الاعلى فيه ريش طير جميل، لم تبق من تلك الصور الا النزر اليسير.

ارجع الى والد صديقي كاسترو فقد كان يجيد تكلم اللغة السريانية( السورث) بطلاقة وكذلك قرائتها وكتابتها، ذلك يعكس جو التآخي القومي والديني الذي يميز مدينة العمادية، وبمستوى وعي وثقافة ابنائها، وهي المدينة الجميلة الرابضة على قلعة باسمها تجذب وتخلب ألباب الناظر اليها عن بعد، وكانت لفترة طويلة مركز امارة بهدينان، وفوق جبلها( سرعمادية) كانت هناك مخيمات صيفية، لإستراحة منتسبي جيش الليفي الذي قاعدته الاساسية في الحبانية.

ملحق:

عمل والدي للفترة بين 1954- 1961 مع عمال اشوريين في مشروعي سد دوكان وسد دربندخان، وكان يسمع منهم قصص عن معركة الفلوجة، واحد من الشهداء واسمه جلّو بني راوولا اصله من جاور، كانوا يتغنون بشجاعته، ومن الكلمات التي تعلقت بذهني ما يلي( ܦܠܫܐܒܪܝܠܗܓܘܦܼܠܘܓܼܐܚܼܪܐܚܼܪܐܕܡܫܢܓܢܝܓܼܠܘܓܼܠܘܓܼܒܼܪܢܝܐܪܫܡܫܢܓܢܕܪܝܠܗܕܪܝܐܐܝܒܠܐܠܡܫܡܫܢܘܐܕܕܝܘܚܼܪܝܘܐ // ﭘلاشه بريله ﮔو فلوجة،خِرّه خِرّه دماشنكاني، جلّو جلّو جاورنايا، رش ماشنكَن دريله درايا، اي بالا لم شمشنوا دديو خريوا" حدث القتال في الفلوجة، ضرب شديد بالرشاشات، وجلو جلو من جاور فوق الرشاش كان يرمي بكثافة، قسماً بالله لم يعرف الخوف طريقاً اليه في خضم لعلعة الرصاص"

من مذكرات رب امّة بيجان بيكو استخلصت واقعتين:

الاولى:

في معركة الفلوجة عام 1941 اسرنا ضابطين احدهما نقيب والثاني ملازم، قال لي الملازم" للاسف ليس لدينا ضباط اشوريين اسرى حتى يتم تبادلهم معنا" فقلت له" لن يكون لديكم ضباط اشوريين اسرى على قيد الحياة، الا اذا ماتوا" . غضب النقيب ووبخ الضابط بشدة على تعليقه الغبي.

الثانية:

في نفس المعركة السابقة أصبتُخلال القصف في الذراع الأيمن قرب يدي ولكن لم تكن الاصابة خطرة، أرسلني الطبيب ( الكابتن شو) لإجلائي إلى الحبانية ولكن قلت أنه سيكون من العار علي وجود ضمادة واحدة على يدي لاترك ارض المعركة، قال الدكتور شو وهو يتسلح ويغادر منطقة المعركة"الأمر متروك لك إذا كنت تريد أن تقتل نفسك لا تذهب" ، وبقينا عشرين يومًا أخرى في الفلوجة ثم عدنا إلى الحبانية.

[email protected]

April 3rd, 2020












أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5295 ثانية