الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      أمسية ترفيهية وتوجيهية لطلاب مدرسة الآحاد في قاعة كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      البطريرك نونا من كنيسة مار إيليا الحيري ببغداد: “لا نيأس من رحمة الله أبدًا، فما دامت فينا نسمة الحياة، فنحن محاطون بنِعم الله”      ابرشية دير مار متى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية تكرم قناة عشتار      حكومة إقليم كوردستان تتخذ إجراءات لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات وتُخفّض ديون الكهرباء      الزيدي يجري تغييرات واسعة في القيادات العسكرية بالعراق      بعد سنوات من الحذر هوليوود تنفتح على الذكاء الاصطناعي      "كوكوشوبي" في طوكيو.. 453 شخصا أدخلوا المستشفيات بسبب الحر      اتفاق نووي لـ30 عامًا بين أمريكا والسعودية.. وهذه أبرز تفاصيله      الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات جديدة على إيران لليلة الـ 12 على التوالي      ما قصة الطفل المصري "مكاري يونان" الذي استبُعد من اختبارات كرة القدم بسبب ديانته ؟      «المَلْكا»… علامة حضور السرّ الإفخارستيّ من العشاء الأخير إلى اليوم      البابا سيسلِّم في تشرين الأول أكتوبر المقبل "ميدالية البابا لاوُن الرابع عشر الأولى للاستدامة"      أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان بأسف: العالم يسير في الاتجاه المعاكس
| مشاهدات : 1500 | مشاركات: 0 | 2020-06-04 10:16:07 |

تجارة الدم في زمن كورونا.. كيس بلازما بألفي دولار في العراق؟

الأنباء على مواقع التواصل تتحدث عن بلوغ سعر كيس بلازما مريض متعافي في العراق إلى ألفي دولار.

 

عشتارتيفي كوم- DW/

 

كان الجميع يهرب منه قبل أسابيع، فقد كان مصابا بفيروس كورونا المستجد، لكنه نجا من الجائحة وعادت له صحته، وتغلب جسمه على الفيروس، ليصبح مهما فجأة، إذ يُعتقد ـ حسب التجارب الأولية التي أجريت في العديد من دول العالم ـ بأنه يحمل في جسمه علاجاً، فبلازما دمه تحتوي على مضادات للفيروس يمكن لها إنقاذ حياة كثيرين.

هكذا تحول فجأة من منبوذ إلى مهم. يفترض به التبرع ببلازما دمه لعلاج المصابين الذين كان واحدا منهم قبل أسابيع. هذا ما يقوله منطق الأشياء لملايين المتعافين من كورونا حول العالم، لكن مواقع التواصل تروي حكايات مختلفة، عن مرضى فيروس أصبحوا أنفسهم علاجا له.

وتجرى تجارب في العديد البلدان على مصل البلازما، والعديد من نتائج هذه التجارب وصفت بالمشجعة، لكن الأمر ما يزال بحاجة لتطوير وتجارب أكثر.

وفي العراق ظهرت قصة البلازما منذ أسابيع مع لجوء المؤسسات الصحية لاختبار استعمال بلازما دم متعافين من كورونا لعلاج مصابين حالاتهم صعبة. بداية شهر مايو/ أيار الماضي كشف ممثل منظمة الصحة العالمية في العراق، أدهم اسماعيل، في تصريح لصحيفة الصباح الرسمية أن "وزارة الصحة العراقية باشرت بإجراء تجارب سريرية محدودة على نطاق بسيط في مدينة الطب ببغداد والبصرة بأخذ عينات من البلازما لمصابين بالفيروس تماثلو للشفاء ونقلها إلى مصابين آخرين وأن "نتائج تلك الاختبارات على مدة التعافي كانت مبشرة وتظهر على المريض خلال 72ساعة".

نجاح الاختبارات رفع من "أسهم" البلازما في السوق العراقية مع مرور الأيام. وفي الأزمات ينبثق من العدم سوق لـ"سلع" لم تكن ضمن قائمة التجارة. على تويتر وفيسبوك يتناقل المستخدمون قصصا عن طلبات وعروض، سعر كيس البلازما صار يعرض بنحو ألفي دولار، والبعض يدفع أكثر كي ينقذ قريبا له.

 

أطباء بحاجة إلى بلازما!

الأطباء والممرضون في المستشفيات في خط الدفاع الأول ضد فيروس كورونا في كل مستشفيات العالم. وزارة الصحة العراقية نشرت على موقعها في فيسبوك نجاة الطبيب حيدر فاضل بعد نقل بلازما دم متعاف  إليه، بعد أن كان في حالة حرجة في قسم الانعاش الرئوي بمستشفى اليرموك التعليمي ببغداد.

في البصرة يروي طبيب يدعى محمود فؤاد الخالدي، أن من مجموع 630 حالة شفاء من كورونا المستجد، لم يتبرع سوى 50 فقط ببلازما دمهم.ويروي على موقع فيسبوك كيف أن زوجة زميل له متخصص بالأمراض المعدية حضرت للتبرع ببلازما دمها في الساعة الثانية صباحا في المستشفى بينما ينتظرها زوجها مع أطفالهما النيام في السيارة. ويطالب الطبيب "البلازما هاي تنقذ بيها حياة ناس غيرك، نداء لكل شخص بقت عنده ذرة غيره الله من عليك بالشفاء خليك سبب لانقاذ ناس مصابين". ويسخر الطبيب من المزاعم التي كانت تتهم الأطباء "بالجشع".

 

الأرقام التي ذكرها الخالدي، تظهر أن قلائل فقط من يتذكرون حقاً معاناة مريض بحاجة إلى علاج. وعلى سرير العناية المركزة في الإنعاش الرئوي، يسأل مريض حصل أهله له بلازما، طبيبه، إن كان بإمكانه تقاسم البلازما مع مريض يعاني على جانبه. فبدلا من نجاة واحد ينجو اثنين. هذا مايتمناه.

دائرة صحة محافظة ميسان جنوب العراق دعت المتعافين إلى التبرع، معلقون كتبوا أنه يجب توضيح معنى بلازما، لأن كثيرين لا يعلمون ما معناها ويخافون من الإصابة مرة أخرى أو بأمراض غير معروفة. 

 

"واجب كفائي"

المركز الوطني العراقي لنقل الدم دعا المرضى المتعافين من الإصابة بفيروس كورونا إلى التبرع بـ"بلازما الدم" إذ أنها كانت وراء "تماثل العديد من الحالات الحرجة إلى الشفاء".

في مصر دخل الأزهر على خط الدعوة للتبرع. وكتب مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية يوم أمس الثلاثاء (الثاني من يونيو/ حزيران)، "تبرع المُتعافين من كورونا بالبلازما واجبٌ، والامتناعُ عنه بغير عذرٍ لا يجوز شرعًا ويأثم المُمتنع"، موضحا "إنَّ استجابة المُتعافين لهذه الدَّعوة واجبٌ كفائيٌ إنْ حصل ببعضهم الكفاية، وبرئت ذمتهم، وإنْ لم تحصل الكفاية إلَّا بهم جميعًا تعيَّن التَّبرع بالدم على كل واحد منهم، وصار في حقِّه واجبًا ما لم يمنعه عذر، وإنْ امتنع الجميع أَثِم الجميع شرعًا؛ وذلك لِمَا في التَّبرع من سعي في إحياء الأنفس".

هل الأمر بحاجة إلى فتوى وقوانين تحرم بيع البلازما وتدعو المتعافين إلى إنقاذ آخرين يصارعون الحياة على نفس أسرة كانوا يستلقون عليها ربما في غرف العناية المركزة؟

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4609 ثانية