بطريرك الأرمن الكاثوليك يزور أخاه البطريرك نونا      غبطة البطريرك يونان يحضر حفل "الحصاد السنوي" بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة على تأسيس إرسالية مار أسيا الحكيم في سودرتاليا – السويد      تخريب وسرقة كنيسة السيدة العذراء في تل نصري جنوب تل تمر يثيران استياء الأهالي      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بعيد العنصرة المقدس (عيد حلول الروح القدس على التلاميذ) في كاتدرائية مريم العذراء البطريركية في بغداد      المسيحيون في لبنان لا يريدون مجرد البقاء بل أن يعيشوا حقًا      البابا يعيّن البطريرك بولس الثالث نونا عضوًا في دائرة الكنائس الشرقية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل ممثّل الآشوريين والكلدان في برلمان الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يزور غبطة رافائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك في مطرانية الأرمن الكاثوليك في بغداد      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور كنيسة مار توما في حي المنصور - بغداد      وفد من ديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية يزور البطريرك نونا      الأمطار ومشاريع التغذية ترفع منسوب المياه الجوفية في إقليم كوردستان      واشنطن تدمج ملفي العراق وسوريا: تحول استراتيجي لتقليص نفوذ طهران وتمهيد للانسحاب العسكري      الاتحاد الدولي للنقابات: حقوق العمال تتدهور حتى في أميركا وفرنسا      "طفل تحت الطلب".. بـ 50 ألف دولار اختر ذكاء وطول طفلك القادم!      كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً      تقنية حرارية مبتكرة قد تمنع فقدان البصر المرتبط بالشيخوخة      البابا لاون الرابع عشر: من لا يقبل روح الله يهرم بسرعة ويجد نفسه وحيدًا      بغداد تشتري الكهرباء من إقليم كوردستان لزيادة التجهيز في 4 محافظات      إسرائيل تسيطر مجدداً على قلعة الشقيف جنوبي لبنان.. ماذا يعني سقوط هذا الموقع الاستراتيجي؟      دراسة: ملايين المصابات بسرطان الثدي يمكنهن تجنب العلاج الكيميائي بأمان
| مشاهدات : 1823 | مشاركات: 0 | 2020-06-06 09:29:05 |

من السيء إلى الأسوء.. هكذا بات وضع المسيحيين السوريين، لكن المساعدة آتية

 

عشتار تيفي كوم – اليتيا/

خلال السنوات التسع من الحرب الأهلية، عانى المسيحيون السوريون بشدة. أطلقت جمعية عون الكنيسة المتألمة (ACN) مؤخرًا برنامج المساعدات الطارئة لمساعدة العائلات المحتاجة

تفاقمت الحالة الطارئة المستمرة التي يواجهها مسيحيو سوريا بسبب جائحة فيروس كورونا. وبهدف التخفيف من تأثيرها، أطلقت جمعية عون الكنيسة المتألمة برنامج مساعدات جديد بقيمة 550 ألف دولار لدعم 20550 عائلة مسيحية في حاجة ماسة.

وستفيد الخطة الطارئة هذه مختلف الطوائف المسيحية، بما فيها الكاثوليك والأرثوذكس والبروتستانت. إذ باتت الحاجة ماسة عقب فرض إجراءات الإغلاق التي أثرت بشدة على العديد من العائلات، فيما انخفضت القدرات المالية للكنائس المحلية في سوريا إلى أقصى حد.

“ستحصل كل أسرة على إعانة لمرة واحدة بقيمة 28 دولارًا تقريبًا، مما سيسمح لها بشراء المواد الغذائية ومستلزمات النظافة اللازمة لحماية نفسها من فيروس كورونا. المبلغ قد لا يبدو كثيرًا، لكنه يعادل نصف الدخل الشهري لأسرة سورية عادية تقريبًا وهو بالتالي منقذ للحياة”.

“ستصل هذه المساعدة الطارئة إلى الكثير من الناس. ومع ذلك، يجب تنفيذها دون تأخير، قبل أن ينتشر الوباء في جميع أنحاء البلاد”، بحسب الرئيس التنفيذي للجمعية توماس هاين جيلديرن.

وينقسم برنامج المساعدات هذا إلى سبعة مشاريع منفصلة، بحيث يمكن تنظيم الدعم وفقًا لمختلف المراكز السكانية. ويشمل المستفيدون من البرنامج أسر عديدة من المدن التي قصفت ودمرت خلال الحرب- بما فيها 6190 عائلة من حلب و7680 من حمص؛ كما يشمل حوالي 400 عائلة من مدينتي الحسكة والقامشلي، شمال شرق سوريا أيضًا.

وأضاف توماس: “لا نزال ندعم أكثر من مئة مشروع آخر في سوريا”؛ “بعضها اضطررنا إلى توقيفه بسبب الوباء، ولكن العديد منها لا تزال سارية، على سبيل المثال نذكر مشروع “نقطة حليب” Drop of Milk الذي يمد مئات الأطفال والصغار بحصص من الحليب”.

وأشار إلى أنهم يؤمنون بأن المشروع هذا بمثابة تشجيع لمسيحيي البلاد، فيمنحهم الراحة الروحية والدعم المالي.

وأُنهك العديد من الناس في سوريا بالفعل، نتيجة الحرب والعقوبات الاقتصادية المستمرة. ولكن الآن، عليهم مواجهة عدو جديد ألا وهو فيروس كورونا. “لن نتخلى عن المسيحيين في سوريا الآن”.

خلال السنوات التسع من الحرب الأهلية، عانى المسيحيون السوريون بشدة. قبل عام 2011، كان التمييز ضد المسيحيين نادرًا، وكان هناك عدد محدود فقط من الأسر المسيحية التي اختارت الهجرة. ومع ذلك، يشعر المسيحيون اليوم أنهم أصبحوا مواطنين من الدرجة الثانية، تخلت عنهم الحكومة ويتم تمييزهم عن السوريين الآخرين.

أثناء الحرب، تم تدمير ممتلكات المسيحيين أو تم نهبها أو بيعها بثمن ضئيل. فقد العديد منهم وظائفهم. وبسبب العقوبات وإغلاق الحدود، بات من الصعب الحصول على مساعدات خارجية للبلاد. ثمة تضخم كبير في سوريا. وعلاوة على ذلك، انهار النظام المصرفي في لبنان المجاور الذي حافظ على استمرار النظام في سوريا إلى حد ما، بسبب الأزمة السياسية والاجتماعية في ذلك البلد.

من ثم، برز الوباء

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.3443 ثانية