أبرشية بغداد تستقبل البطريرك نونا      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ... بين تدنيس الرموز وغياب مقوّمات العيش      تقريرٌ أميركيّ: الحرّية الدينيّة في سوريا تتدهور      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي تزور قرية ليفو      رئيس وزراء الفاتيكان: إقليم كوردستان نموذج حي وناجح للتعايش السلمي      قبل سفره إلى بغداد، البطريرك نونا يحتفل بقدّاس الأحد بعد الصعود في سدني      الرئيس نيجيرفان بارزاني يجتمع مع قداسة البابا ليو الرابع عشر      إحباط محاولة تفجير داخل كاتدرائية في حلب      غبطة البطريرك نونا يشكر جميع المهنّئين بانتخابه      مسيحيو يارون يخشون ألّا يعودوا يومًا إلى أرض أجدادهم في جنوب لبنان      علمياً.. كل ما تود معرفته عن العطس وأسبابه      عودة نيمار لـ"السيليساو" تفجر الاحتفالات في البرازيل      مهمة فضائية "أوروبية صينية" لكشف أسرار الرياح الشمسية      الأردن يتبنى مبادرة إحياء الألفية الثانية على معمودية المسيح عام 2030      عدل إقليم كوردستان تصدر تعليمات مشددة لمكافحة "تزوير التواقيع والبصمات" في الدوائر      عبور أول قافلة ترانزيت من تركيا إلى العراق عبر سوريا      حرب إيران تكبّد الشركات العالمية 25 مليار دولار      صحة إقليم كوردستان تحذر: الأدوية المهربة "سموم" تفتقر للفاعلية وتهدد الحياة      سيارتك تتجسس عليك، وهذه البداية فقط      الخلايا الجذعية.. علاج واعد للسكتة الدماغية
| مشاهدات : 1330 | مشاركات: 0 | 2020-07-13 15:48:56 |

دراسة صادمة عن "مناعة كورونا".. هل يلهث العلماء وراء "وهم"؟

 

عشتار تيفي كوم – سكاي نيوز عربية/

بعدما راهنت دول على ما يعرف باسم "مناعة القطيع" كوسيلة فعالة لمكافحة فيروس كورونا المستجد، يبدو أن هذه النظرية العلمية ستكون غير ذات قيمة مع الوباء الذي اجتاح العالم وأصابه بالذعر والشلل، بل إن حتى تطوير لقاح قد لا يقضي تماما على الجائحة.

ففي دراسة "مقلقة" عن المناعة التي يكتسبها الجسم إذا ما أصيب بالفيروس ونجا منه، خلص الباحثون إلى أن المتعافين يمكن أن يفقدوا مناعتهم ضد كورونا في غضون أشهر، مما يجعلهم عرضة للإصابة به عاما بعد عام، مثل نزلات البرد.

وفي أول دراسة مطولة من نوعها، حلل علماء من جامعة "كينغز كوليدج" العلمية في لندن الاستجابة المناعية لأكثر من 100 مريض وعامل في مجال الرعاية الصحية في بريطانيا.

واكتشف الباحثون المفاجأة الصادمة، عندما رصدوا ذروة الأجسام المضادة المدمرة للفيروس بعد حوالي 3 أسابيع من ظهور الأعراض، ثم سجلوا تراجعا تدريجيا في أعداد هذه الأجسام بعد ذلك، وفقا للنتائج التي سلطت عليها الضوء صحيفة "غارديان" البريطانية.

ومع مزيد من المتابعة للمرضى، توصل العلماء إلى أن 17 بالمئة فقط منهم احتفظوا بالمناعة ضد الفيروس بعد 3 أشهر من إصابتهم به، مما يعني أن الغالبية العظمى من المتعافين يمكن أن يصابوا بكورونا مجددا، وربما أكثر من مرة إضافية.

وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة كاتي دوريس، إن المرضى يستجيبون "بشكل معقول" للمرض، لكن هذه الاستجابة "سرعان ما تتضاءل على مدى زمني قصير اعتمادا على الوقت الذي يصل فيه الجسم إلى ذروة مقاومة المرض".

وأكدت أن "شدة الإصابة تحدد مدة بقاء الأجسام المضادة في الجسم"، مشيرة إلى تناسب طردي بين المعطيين.

ومن المرجح أن تجبر الدراسة العلماء على إعادة النظر في فعالية نظرية "مناعة القطيع"، التي تعتمد على إفساح المجال للفيروس للانتشار في المجتمع لكي يكوّن أفراده الأجسام المضادة اللازمة لمقاومته.

فإذا كانت الأجسام المضادة خط الدفاع الرئيسي ضد كورونا وغيره من الطفيليات، فإن النتائج تشير إلى أن المتعافين من الفيروس التاجي يمكن أن يصابوا به مرة أخرى في موجات موسمية.

بل إن دوريس ذهبت لأبعد من ذلك، عندما شككت في فعالية اللقاحات المحتملة، التي "قد لا تحمي البشر لفترة طويلة".

وأضافت الباحثة البريطانية: "تميل العدوى إلى إعطائك أفضل سيناريو لاستجابة الأجسام المضادة، لذلك إذا كانت تعطيك مستويات من الأجسام المضادة تتلاشى في غضون شهرين إلى 3 أشهر، فمن المحتمل أن يفعل اللقاح نفس الشيء".

ودراسة "كينغز كوليدج" هي الأولى التي راقبت مستويات الأجسام المضادة في المرضى والعاملين بالمستشفيات لمدة 3 أشهر بعد ظهور الأعراض.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5574 ثانية