قداسة البطريرك أفرام الثاني يستقبل صاحب القداسة الكاثوليكوس آرام الأول كاثوليكوس بيت كيليكيا الكبير للأرمن الأرثوذكس      صلاة السلام والراحة بمناسبة منتصف صوم الخمسين "ميچينك" في كنيسة القديسة مريم العذراء للأَرمن الآرثوذكس في زاخو      ابناء رّعيّة كاتدرائية مار يوخنا المعمدان - عنكاوا يشتركون في التّقليد السنوي (پلّو)      بيان مسكوني مشترك حول تفاقم الصراع في الشرق الأوسط      مجلس كنائس الشرق الأوسط يدين القصف الذي أودى بحياة الأب بيار الراعي      البطريرك لويس روفائيل ساكو يقدم استقالته      سيادة المطران مار بشار متي وردة: الكورد يريدون البقاء خارج "برميل البارود" في الشرق الأوسط      إقبال شبابي على فيلم “الطريق إلى الوطن” للمخرج السرياني إيليا بيث ملكي في بيتِّيك هايم بيسِّنغن الألمانية      من الصمود إلى الشهادة... بيار الراعي كاهنٌ لم يترك قطيعه      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      ولي عهد البحرين يحث الكنائس على البقاء مفتوحة وسط صراع الشرق الأوسط      لحمايتهم من المخاطر.. الاتحاد الأوروبي يدرس حظر وسائل التواصل للأطفال      مضمون الاتصال الهاتفي بين الرئيس بارزاني ومبعوث الرئيس الأمريكي لشؤون سوريا      توقف العمل بالموانئ العراقية النفطية واستمراره في «التجارية»      واشنطن تسمح بشراء النفط الروسي لمواجهة تداعيات الحرب مع إيران      دراسة تحذر: الذكاء الاصطناعي يفيد الأطفال لكنه يهدد صحتهم النفسية      ما خيارات "فيفا" مع استحالة مشاركة إيران في كأس العالم؟      أكبر أزمة نفطية في التاريخ.. وكالة الطاقة تحذر من تأثير حرب الشرق الأوسط      دراسة: تغير المناخ من المؤثرات في الصحة العقلية      لاعب الجودو الآشوري ياكيف خمو يتطلع إلى المستقبل الأولمبي بعد بداية موسم 2026 
| مشاهدات : 684 | مشاركات: 0 | 2026-01-11 14:02:35 |

مع.. وضد الاحتفاء بعيد الجيش العراقي

رواء الجصاني

 

لا بـدّ من التنويه أولا الى أننا ندري مدى ما ستثيره السطور التاليات، من اختلافات في وجهات النظر، ومع ذلك، وبهدف الحوار اولاً، ومساع لالغاء المختلف عليه بين شعوب الامة العراقية، ثانيا، وغيرهما، مع ذلك ننشر بأمل ان يتحقق المزيد من التقارب، والاندماج، وتعالى صوت الوطنية بديلا عن الطائفية والمناطقية، وسواهما مما هو سائد اليوم، بلا قيود وضوابط  ..

   والحديث المقصود هنا عن المناسبة التي تصادف في السادس من كانون الثاني كل عام، للاحتفال بذكرى تأسيس الجيش العراقي ... وندري ايضا - مرة اخرى- بأن الامر يحتاج لكثير من الوقفات التحليلية والتفاصيل، والتأرخة الاوسع، لحساسية الموضوع. نقول ندري ذلك، ولكن، وبرغمه دعونا نؤشر لما قد يصلح ان يكون مدخلا / باباً، للتداول والنقاش، على ابسط اشكاله... مع التأكيد على ان المعنيين بكل ما سيأتي ذكره والتطرق اليه، وعنه، هم قيادات الجيش، ونخبه العليا منهم بشكل أخص، وليس الافراد والمراتب، والمنفذين تحت طائلة القانون والعقوبات المعروفة بقسوتها في بلادنا ومنذ عقود، وما برحت تسود:

1/  ثمة من يرى وهو مقتنع تمام الاقتناع، بأن جيش العراق الذي تأسس عام 1921 كان بقيادة وطنية / عراقية ... وأخرون يرون بأنها كانت من بقايا العثمانيين، أو تحت اشرافهم على الاقل .

2/ وترى العموم بأن الجيش قام بواجباته ومهامه، وقدم خلالها التضحيات الجلى ... مقابل من يرى بأنه كان اداة تنفيذ، وماكنة لسحق الالاف دون ايما حاجة وضرورة، دعوا عنكم الخسائر الاقتصادية، والتداعيات الاجتماعية..وكلا الجانبين: المحب، والكاره لديهما ما يستندان اليه، وعليه، لتثبيت قناعاته.

3/  ومن بين ما يشير ويوثق له الكثيرون، قيام جيش العراق ببطولات في مشاركته القومية، ومنها على سبيل المفال لا الحصر: خلال معارك العرب واليهود، في فلسطين خلال الاربعينات الماضية، وخلال حرب 1973 العربية - الاسرائلية.

4/ كما يؤشر ويوثق المؤرخون ان لذلك الجيش – ونؤكد قياداته، ونخبه الرفيعة والمسؤولة - انتهاكات وجرائم عديدة على مدى عقود وسنين ومن بينها: قمع الاشوريين عام ،1933 وقبلها تحركات"الرميثة" الشعبية عام 1931.

5/ اما "بطولات" جيش العراق، التي يقول بها البعض، في الحرب ضد "متمردي" الشعب الكوردي العراقي لمرات ومرات، وخاصة في عهد البعث الثاني (1968-1991).. فهي، لدى الجانب الاخر حرب عدوانية ترتقي الى" جرائم حرب" لم يشهد لها التاريخ مثيلا.

6/ وأذ يتحدث "الموالون" لعظمة جيش العراق في الاطاحة بالملكية في 14 تموز 1958... يرد "المخالفون" بأن ماجرى في ذلك التاريخ كان بدء مآسي العراق اللاحقة، ولربما الى اليوم .

7/ وهكذا الحال بالنسبة لاحداث 14 رمضان 1963 ( عروس الثورات) التي نفذتها بعض قيادات جيش العراق... بينما يرى الجانب الاخر بأن تلك "الثورة" ما هي إلا "بغي الانقلابات" .. 8/ ثم تأتي "القادسية الثانية" عام 1980 ولثمانية اعوام، لتصد العدوان والامتداد الفارسي، المجوسي، بحسب الموالين... وهي – بالمقابل: "عدوان سافر" على جار تاريخي، وكان يمكن تفاديها باقل الخسائر .

9/ اما حرب قيادة الجيش العراقي، السياسية والعسكرية، في ام المعارك 1990-1991 فجاءت احترازاً من جهة، ولـ"ضم الفرع الى الاصل" من جهة اخرى .. بينما كانت "غزواً وعدوانا" اشعل واحرق الاخضر واليابس، لدولة عربية جارة ومحبة..

10/ ولا ينسى المجادلون في هذا السياق، الدور "الباسل والشجاع" للجيش العراق، ونخبته وقيادته في انهاء " تمرد الغوغاء" في عشر محافظات عراقية عام 1991 ضد النظام "الوطني" ... في حين يرى مجادلون آخرون بأن ما حصل هو قمع لـ "أنتفاضة شعبية " قام بها "مظلومون مجاهدون" وكادت ان تطيح بـ"الحكم الدكتاتوري" ورأس بلائه، صدام حسين.

   أخيراً، وفي عُجالة كما هي التنويهات اعلاه، هل من المناسب، والمشروع، ان يصار الى اعتماد واقرار يوم جديد آخر، للجيش العراقي الجديد، الذي لا خلاف - الى الان على الاقل- بأنه أنطلق، مع، ويستمر، معمداً بتضحيات كبرى، بمحاولات الدفاع عن الوطن والامة العراقية، وابرزها ضد تنظيم "داعش" وفلوله، واتباعه، ومؤيديه من الملثمين والمسفرين، على حد سواء..

---------------------------------------- رواء الجصاني / كانون الثني 2026

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5359 ثانية