الكنيسة الكلدانية تنعى المطران صبري آنار رئيس أساقفة ديار بكر في تركيا      تقرير منظمة (CSI) يرصد انتهاكات وهجمات ضد المكونات في سوريا لربع العام (تموز – ايلول 2026)      بيان رسمي يطالب بإقالة رئيس بلدية آزخ وفتح تحقيق عاجل في هدم ممتلكات أبناء شعبنا بتركيا      رسالة التعزية التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث الى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا لرقاد مار صبري أنار مطران ديار بكر- تركيا      وزير الخارجية يلتقي أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان ويبحث العلاقات الثنائية وأوضاع المسيحيين في العراق      رسالة التعزية التي أرسلها قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بوفاة سيادة المطران مار صبري أنار      منظمة ACERO تقيم لقاءً روحياً وأخوياً في تورونتو الكندية      لغات تاريخية مهددة بالاندثار في تركيا.. تحذيرات من تراجع التنوع اللغوي وتقلّص فرص تعليم السريانية      توترات الحسكة تهدد استقرار المكونات المسيحية.. مخاوف على السريان والآشوريين وسط تصاعد الحوادث الأمنية      نيافة المطران الأسبق لطائفة الارمن الارثوذكس الدكتور آفاك أسادوريان يرعى قداساً في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس في أربيل ويلتقي بالمؤمنين      العراق يبدأ تسليم بطاقات الضمان الصحي للمتقاعدين المسجلين إلكترونياً في بغداد      التجميل لدى نساء وادي الرافدين.. أسرار الجمال في سومر وبابل وآشور      كوردستان تبدأ إعداد سياسة لحماية المدنيين في الحروب والكوارث      البنك المركزي العراقي يطلق نظاماً إلكترونياً لاستبدال العملة التالفة      فانس يواجه أسئلة صعبة بشأن الحرب مع إيران والهجرة وارتفاع تكاليف المعيشة في الولايات المتحدة      تراجع الوظائف في أستراليا يعزز التوقعات بتثبيت أسعار الفائدة      كارني يدفع باتجاه خط أنابيب نفطي جديد إلى ساحل المحيط الهادئ لتنويع صادرات كندا بعيداً عن الولايات المتحدة      المفوضية الأوروبية تعلن استراتيجية جديدة لمكافحة الاتجار بالبشر المرتبط بالهجرة      سنحاريب يتوّج بلقب الدوري العراقي الممتاز للكرة الطائرة للسيدات وأكاد عنكاوا وصيفاً      صيدلانيتان عراقيتان تعرضان ابتكارهما أمام مستثمري أمريكا في برنامج Shark Tank
| مشاهدات : 1107 | مشاركات: 0 | 2020-08-02 09:37:53 |

إنتخابات جديدة وتحديات قديمة

ثامر الحجامي

 

   أعلن رئيس الوزراء العراقي  مصطفى الكاظمي عن موعد الإنتخابات المبكرة في مطلع شهر حزيران القادم، وهو أحد نتائج المظاهرات التي أفرزت حكومة جديدة وقانون إنتخابات جديد ومفوضية جديدة، بالإضافة الى تحديد موعد لإنتخابات مبكرة، كما نتطلع الى عقد إجتماعي جديد، يجعل من الدولة العراقية تحمل وجها هو غير الوجه الذي ظهرت عليه في السنين السابقة.

   ما جرى الى الآن يعد إنجازات كبيرة، لم تكن تحصل لو لا الهزة الكبيرة التي ضربت الساحة السياسية العراقية،  لكن هذه القرارات المطبوعة على الورق بحاجة الى تطبيق على أرض الواقع، يؤكد مصداقية الحكومة والبرلمان في التحول الى مرحلة جديدة، فحتى قانون الإنتخابات الجديد فيه كثير من الثغرات والمغالطات كونه كتب على عجل وتبريدا لغليان الشارع وليس لمصلحة الوطن ونظام سياسي مستقر، ومفوضية الانتخابات أعيد تركيبها بنفس طريقة بناء المفوضية السابقة، وعليها كثير من الدلائل التي تؤكد خضوعها الى المحاصصة الحزبية والسياسية.

    ويبقى الجانب الأهم؛ وهو تهيئة الأرضية المناسبة لإجراء الإنتخابات، في بلد يشهد صراعا محتدما على الصعيد الدولي والإقليمي، وساحة ملتهبة بسبب الفوضى التي شهدها العراق بعد المظاهرات التي ما زالت مستمرة، فالدوائر الحكومية بعضها ما زال مغلقا في أغلب محافظات الوسط والجنوب، وأغلب الموظفين في دوائر الدولة يمتنعون عن الذهاب الى دوائرهم، بل إن القوات الأمنية المكلفة بحماية المواطنين لا تستطيع الدفاع عن نفسها، وسط غياب الفوضى وعدم تطبيق القانون إرضاء لهذا الطرف او ذاك.

   مشاكل أخرى كثيرة على الحكومة مواجهتها خلال الفترة القليلة القادمة، فما زالت المعركة مع داعش مستمرة وتتصاعد وتيرتها يوما بعد يوم، والعمليات الإرهابية تزداد كما ونوعا، بينما قضية السلاح المنفلت والسطوة على بعض المراكز الانتخابية من قبل بعض الجهات السياسية لم توجد لها حلول منذ سنين، ناهيك عن حجم الإحتقان والإحتكاك السياسي الذي يحدث أثناء الحملات الإنتخابية ويصل الى قتل أو تهديد بعض المرشحين.

  في دولة تعاني من عجز مالي كبير، منعها من إقرار موازنة عام 2020 والتلكؤ في تسديد رواتب الموظفين، وإنقطاع في تجهيز الكهرباء يصل الى 16 ساعة في اليوم، وتوقف التعيينات وتفشي البطالة وتهالك البنى التحتية، وسعي البعض الى غياب الدولة وسيادة منطق اللادولة، وعدم وضوح دور الحكومة في السيطرة على الاوضاع في الشارع العراقي، يأتي تحدي جديد وضعت الحكومة نفسها فيه إضافة الى التحديات القديمة، وعلى الحكومة أن تبرهن للجميع قدرتها على مواجهته، وإيجاد الحلول الى المشاكل التي تؤثر في نتائج الإنتخابات.

   بالتأكيد أن كل ما ذكرناه كان حاضرا على طاولة النقاش قبل إعلان موعد الإنتخابات القادمة، لكن العبرة في التطبيق على أرض الواقع، وتهيئة الارضية المناسبة لاقامة إنتخبات نزيهة تأتي بنتائج حقيقية تمثل خيار الناخب العراقي، وينعكس تأثيرها على شكل النظام السياسي العراقي في المرحلة المقبلة.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7258 ثانية