بيان المرصد الآشوري لحقوق الإنسان في الذكرى الثالثة عشرة لتغييب مطراني حلب: الصمت الممنهج هو شراكة كاملة في الجريمة      البطريرك نونا لدى استقباله من أبناء أبرشية أسقفيته: ” تحديات كنيستنا كبيرة، لكن إيماننا أكبر وأقوى“      من قداسة البابا .. الشعب العراقي الحبيب      بيان من بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس وبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس      وفد حكومي يزور مقر "المنظمة الآثورية" لبحث ملفات الدمج والاستحقاقات الانتخابية      "صوتكِ مسموع".. ورشة عمل في هلسنبوري لتمكين المرأة المشرقية في السويد      الدراسة السريانية تفتتح معرضاً فنياً في كركوك      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور قداسة أخيه الكاثوليكوس كيراكين الثاني في إتشميادزين      رئيس الديوان يستقبل الآباء الدومنيكان في بغداد      "السرياني العالمي": قضية مطرانَي حلب حقّ لن يسقط وعدالة لن تُطمس      وزير التربية بإقليم كوردستان: تغيير نظام المشاركة في الامتحانات ليس من صلاحيات الوزارة      تقرير أميركي: الولايات المتحدة تعلّق إرسال نحو 500 مليون دولار إلى العراق      ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران      ما تعلمته عندما توقفت عن تناول السكر لستة أسابيع      "أبل" تسلّم القيادة لجون تيرنوس.. نهاية حقبة تيم كوك وبداية مرحلة الذكاء الاصطناعي      الحلم يقترب من التحقق.. كريستيانو جونيور على وشك قيادة هجوم النصر مع والده      البابا لاوُن الرابع عشر يزور العاملين والمرضى في مستشفى "جان بيار أوليي" للأمراض النفسية      محافظة أربيل تخصص أراضٍ لـ 91 مشروعاً صناعياً جديداً لدعم القطاع الاقتصادي      تأجيل حسم تسمية مرشح رئاسة الوزراء بسبب خلافات حول آلية التصويت و"الخوف من البرلمان"      لتعزيز "الردع الأوروبي ضد روسيا".. فرنسا وبولندا تبحثان إجراء مناورات نووية
| مشاهدات : 1098 | مشاركات: 0 | 2020-09-24 10:02:11 |

جميعنا أخوة: الرسالة العامة الجديدة للبابا فرنسيس والقديس فرنسيس الأسيزي

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

نشرت صحيفة أوسيرفاتوريه رومانو الفاتيكانية مقالاً كتبه الراهب الكبوشي السويسري Niklaus Kuster متطرقًا إلى الرسالة العامة الجديدة للبابا فرنسيس بعنوان "جمعينا أخوة"، وهي وثيقة سيوقعها البابا في أسيزي وتتضمن إشارة إلى حياة القديس فرنسيس الذي أطلق عبارة "أخوة وأخوات" على جميع المؤمنين في العالم كله، متحدثا عن مفهوم الأخوّة الكونية.

 

وعلى الرغم من أن قديس أسيزي استخدم عبارة "جميعنا أخوة"، إلا أنه عنى أيضًا النساء متوجهًا إلى الجنسين على حد سواء، ما يعني أننا جميعًا أخوة وأخوات. وهذا ما يتعين أن تُظهره ترجماتُ هذه الرسالة العامة الثالثة للبابا برغوليو.

 

وقد دعا القديس فرنسيس أخوته إلى النظر بانتباه إلى الراعي الصالح، الذي تألم على الصليب من أجل إنقاذ الخراف. ومما لا شك فيه أن صورة الراعي والخراف هذه تعني الكنيسة بأسرها، ولا تنطبق فقط على الرهبان الفرنسيسكان. وتتعلق هذه الدعوة بصورة خاصة بالرهبان عمومًا وأيضًا بجميع الأشخاص الذين يضعون أنفسهم في خدمة الكنيسة. والمعروف أن القديس فرنسيس، وفي آخر مراحل حياته، وضع سلسلة تتضمن ثمانية وعشرين تعليمًا روحيًا. وهذا الرقم هو عبارة عن 4 ضرب 7. الرقم أربعة يرمز إلى العالم، والرقم سبعة إلى خليقة الله. فالرقم ثمانية وعشرون يرمز بالتالي إلى الكنيسة كعمل الله.

 

يتحدث القديس فرنسيس عن المسيرة التي تقود أبناء الله نحو حياة سعيدة، ومن هنا أشار قديس أسيزي إلى التطويبات في الكتاب المقدس، الموجهة إلى جميع الناس. وقد شاء البابا فرنسيس أن يقدم خلاصة لمجموعة من النصوص التي تُعتبر ركيزة للأخوة المسيحية، مع العلم أن هذه الرسالة العامة تندرج في سياق وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها البابا فرنسيس مع إمام الأزهر أحمد الطيب خلال زيارته للإمارات العربية المتحدة في شباط فبراير من العام الماضي. ومفهوم الأخوة هذا يتخطى بالتالي نطاق الكنيسة إذ ينطبق على العلاقة بين المسيحيين والمسلمين أيضا. ويتحدث البابا في هذا السياق عن الأخوة والصداقة الاجتماعية اللتين توحدان جميع الأشخاص ضمن عالم يرتكز إلى التضامن، ولا يُستثنى منه أحد.

 

وفي رسالة وجهها إلى أخوته الرهبان في العام 1221 شدد القديس فرنسيس الأسيزي على أهمية أن تتخطى الإنسانية حدود الأمم والنطاق الديني. واعتبر أن هذه المسؤولية لا تلقى على عاتق المؤمنين المسيحيين والأشخاص الملتزمين على الصعيد الكنسي وحسب، لأنها مسؤولية جميع الشعوب والأمم والأعراق في أصقاع العالم كافة.

 

وقد تبنى هذا الموقف بعد الزيارة التي قام بها إلى مصر، خلال الحملة الصليبية الخامسة، حيث اختبر –عبر التلاقي مع الإسلام– إمكانية إيجاد الحكمة الروحية ومحبة الله، حتى خارج النطاق الديني الخاص. ووجه هذه التعاليم مستخدما عبارة أخوة، وعنى بذلك الرهبان الفرنسيسكان وجميع الرجال والنساء الذين هم أخوة بالروح أو بالجسد. كما أن القديس فرنسيس الأسيزي يتطرق في كتاباته إلى كلمات الرب يسوع الذي قال لجميع أتباعه: أنا هو الطريق والحق والحياة.

 

من خلال رسالته العامة الثالثة شاء البابا فرنسيس أن يسلط الضوء على قديس أسيزي، الذي يتحدث عن أخوّة كونية، تمتد لتشمل جميع الأشخاص والخلائق. وقد كتب رسائل عديدة يتوجه من خلالها إلى سكان الأرض كافة، ويدعو جميع الشعوب إلى محبة الله الأوحد. بالتالي فإن هذه الوثيقة البابوية التي تحمل عنوان "جميعنا أخوة" هي موجهة في المقام الأول إلى الرجال والنساء الذين يلتقون في البيئات الكنسية، ومن خلالهم تمتد هذه الدعوة لتشمل سكان الأرض كافة.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6682 ثانية