نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      مسؤولان أمريكيان سابقان: إقليم كوردستان نموذج رائد للتعايش الديني والتسامح في الشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا لاون الرابع عشر الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يشارك في قداس إعلان الشركة الكنسية بين الكنيسة الكلدانية والكرسي الرسولي في الفاتيكان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة روانگة في أربيل ويشيد بمبادراتها لخدمة المجتمع      الاتحاد السرياني الآزخي العالمي يطالب تركيا بوقف هدم ممتلكات السريان ويحذّر من تقويض آمال العودة إلى الوطن      محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      غبطة البطريرك يونان يزور دير الراهبات الدومينيكيات للقديسة كاترينا السيانيّة في روما      الأمريكي الآشوري تيد مايسون يدخل سباق الترشح لمنصب مفوض مقاطعة كوك في إلينوي      الطب في بلاد الرافدين (2).. الآسو والآشيبو: كيف عالج الآشوريون والبابليون المرضى قبل آلاف السنين؟      سيدات أكاد عنكاوا يحققن الفوز الثاني في بطولة أندية العراق للكرة الطائرة      القنصل الأميركي الجديد في أربيل: الولايات المتحدة داعم أساسي لشعب كوردستان      رئيس الوزراء العراقي يؤكد لولي العهد السعودي رفض استخدام الأراضي العراقية لشن هجمات على دول المنطقة      المعارضة الأسترالية تقترح خفض الهجرة إلى 100 ألف شخص سنوياً وتشديد شروط التأشيرات      السلطات الأمريكية تصادر هاتف النائبة إلهان عمر وتستدعي أقاربها في تحقيق اتحادي      قيود على «ستارلينك» تربك العمليات العسكرية الأوكرانية وتثير مخاوف بشأن الدعم الأمريكي      صندوق النقد الدولي يحذّر: استمرار الحرب واضطراب إمدادات الطاقة يهددان اقتصادات الشرق الأوسط      بيكاسو كشف سر السعادة والإنجاز في جملة واحدة.. موهبتك ليست لك وحدك      لماذا يشعر الجميع أحيانا بالسقوط خلال النوم؟ خبيرة تشرح نمطا عاما للأحلام
| مشاهدات : 1128 | مشاركات: 0 | 2020-09-24 10:02:11 |

جميعنا أخوة: الرسالة العامة الجديدة للبابا فرنسيس والقديس فرنسيس الأسيزي

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

نشرت صحيفة أوسيرفاتوريه رومانو الفاتيكانية مقالاً كتبه الراهب الكبوشي السويسري Niklaus Kuster متطرقًا إلى الرسالة العامة الجديدة للبابا فرنسيس بعنوان "جمعينا أخوة"، وهي وثيقة سيوقعها البابا في أسيزي وتتضمن إشارة إلى حياة القديس فرنسيس الذي أطلق عبارة "أخوة وأخوات" على جميع المؤمنين في العالم كله، متحدثا عن مفهوم الأخوّة الكونية.

 

وعلى الرغم من أن قديس أسيزي استخدم عبارة "جميعنا أخوة"، إلا أنه عنى أيضًا النساء متوجهًا إلى الجنسين على حد سواء، ما يعني أننا جميعًا أخوة وأخوات. وهذا ما يتعين أن تُظهره ترجماتُ هذه الرسالة العامة الثالثة للبابا برغوليو.

 

وقد دعا القديس فرنسيس أخوته إلى النظر بانتباه إلى الراعي الصالح، الذي تألم على الصليب من أجل إنقاذ الخراف. ومما لا شك فيه أن صورة الراعي والخراف هذه تعني الكنيسة بأسرها، ولا تنطبق فقط على الرهبان الفرنسيسكان. وتتعلق هذه الدعوة بصورة خاصة بالرهبان عمومًا وأيضًا بجميع الأشخاص الذين يضعون أنفسهم في خدمة الكنيسة. والمعروف أن القديس فرنسيس، وفي آخر مراحل حياته، وضع سلسلة تتضمن ثمانية وعشرين تعليمًا روحيًا. وهذا الرقم هو عبارة عن 4 ضرب 7. الرقم أربعة يرمز إلى العالم، والرقم سبعة إلى خليقة الله. فالرقم ثمانية وعشرون يرمز بالتالي إلى الكنيسة كعمل الله.

 

يتحدث القديس فرنسيس عن المسيرة التي تقود أبناء الله نحو حياة سعيدة، ومن هنا أشار قديس أسيزي إلى التطويبات في الكتاب المقدس، الموجهة إلى جميع الناس. وقد شاء البابا فرنسيس أن يقدم خلاصة لمجموعة من النصوص التي تُعتبر ركيزة للأخوة المسيحية، مع العلم أن هذه الرسالة العامة تندرج في سياق وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها البابا فرنسيس مع إمام الأزهر أحمد الطيب خلال زيارته للإمارات العربية المتحدة في شباط فبراير من العام الماضي. ومفهوم الأخوة هذا يتخطى بالتالي نطاق الكنيسة إذ ينطبق على العلاقة بين المسيحيين والمسلمين أيضا. ويتحدث البابا في هذا السياق عن الأخوة والصداقة الاجتماعية اللتين توحدان جميع الأشخاص ضمن عالم يرتكز إلى التضامن، ولا يُستثنى منه أحد.

 

وفي رسالة وجهها إلى أخوته الرهبان في العام 1221 شدد القديس فرنسيس الأسيزي على أهمية أن تتخطى الإنسانية حدود الأمم والنطاق الديني. واعتبر أن هذه المسؤولية لا تلقى على عاتق المؤمنين المسيحيين والأشخاص الملتزمين على الصعيد الكنسي وحسب، لأنها مسؤولية جميع الشعوب والأمم والأعراق في أصقاع العالم كافة.

 

وقد تبنى هذا الموقف بعد الزيارة التي قام بها إلى مصر، خلال الحملة الصليبية الخامسة، حيث اختبر –عبر التلاقي مع الإسلام– إمكانية إيجاد الحكمة الروحية ومحبة الله، حتى خارج النطاق الديني الخاص. ووجه هذه التعاليم مستخدما عبارة أخوة، وعنى بذلك الرهبان الفرنسيسكان وجميع الرجال والنساء الذين هم أخوة بالروح أو بالجسد. كما أن القديس فرنسيس الأسيزي يتطرق في كتاباته إلى كلمات الرب يسوع الذي قال لجميع أتباعه: أنا هو الطريق والحق والحياة.

 

من خلال رسالته العامة الثالثة شاء البابا فرنسيس أن يسلط الضوء على قديس أسيزي، الذي يتحدث عن أخوّة كونية، تمتد لتشمل جميع الأشخاص والخلائق. وقد كتب رسائل عديدة يتوجه من خلالها إلى سكان الأرض كافة، ويدعو جميع الشعوب إلى محبة الله الأوحد. بالتالي فإن هذه الوثيقة البابوية التي تحمل عنوان "جميعنا أخوة" هي موجهة في المقام الأول إلى الرجال والنساء الذين يلتقون في البيئات الكنسية، ومن خلالهم تمتد هذه الدعوة لتشمل سكان الأرض كافة.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6464 ثانية