افتتاح بطريركية جديدة للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد      سريان كاثوليك يتعرضون لمضايقات في قطنا بسوريا خارج الكنيسة وسط تصاعد الضغوط الإقليمية      صلاة بمناسبة تقدمة الطفل يسوع المسيح الى الهيكل - كنيسة القديسة مريم العذراء للأَرمن الآرثوذكس في زاخو      احتفالية تذكار الموتى المؤمنين - كابلة الرجاء في عنكاوا      صلاة الرمش بمناسبة عيد تقدمة يسوع الى الهيكل(دايرانتاراج) - كنيسة الصليب المقدس للارمن الارثوذكس في اربيل      أولف تاو.. “اللغة السريانية ليست مطلباً عابراً، بل حقاً تاريخياً وثقافياً راسخاً”      فضائية سورويو تنال ترخيصاً للعمل من وزارة الإعلام السورية      البرلمان الأوروبي يتبنى قراراً لحماية الكورد والأقليات في سوريا      النساء السريانيات يحمين مجتمعهن ويدافعن عن مكتسباتهن في ثورة روج آفا      أرمينيا تثمن رعاية وحماية حكومة الإقليم لحقوق المكون الأرمني في كوردستان      البرلمان العراقي يلجأ للمحكمة الاتحادية لحسم الجدل حول ولاية رئيس الجمهورية      هل يتكرر "سيناريو الدم"؟.. صراع شرس بين الابنة والعمة على خلافة زعيم كوريا الشمالية      طريقة جديدة لتجديد خلايا الدماغ      أسرار السحب وبصمة اللسان وعسل النحل.. حقائق علمية ستدهشك      مدريد يكتسح سوسيداد برباعية ويعتلي صدارة الليغا "مؤقتا"      البابا لاوُن الرابع عشر: كونوا دائماً رسلاً للرجاء والمحبة والسلام!      وفد من الكونغرس الأميركي يؤكد لنيجيرفان بارزاني أهمية مكانة إقليم كوردستان بالمنطقة      اكتشاف علمي جديد: مركّب طبيعي في الأمعاء يحمي الكبد      لتوسيع إمبراطوريته.. كريستيانو رونالدو يجهّز لمشروع ضخم في بريطانيا      القديس فالنتين... شهيد الحبّ الإلهي
| مشاهدات : 1084 | مشاركات: 0 | 2020-09-24 10:02:11 |

جميعنا أخوة: الرسالة العامة الجديدة للبابا فرنسيس والقديس فرنسيس الأسيزي

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

نشرت صحيفة أوسيرفاتوريه رومانو الفاتيكانية مقالاً كتبه الراهب الكبوشي السويسري Niklaus Kuster متطرقًا إلى الرسالة العامة الجديدة للبابا فرنسيس بعنوان "جمعينا أخوة"، وهي وثيقة سيوقعها البابا في أسيزي وتتضمن إشارة إلى حياة القديس فرنسيس الذي أطلق عبارة "أخوة وأخوات" على جميع المؤمنين في العالم كله، متحدثا عن مفهوم الأخوّة الكونية.

 

وعلى الرغم من أن قديس أسيزي استخدم عبارة "جميعنا أخوة"، إلا أنه عنى أيضًا النساء متوجهًا إلى الجنسين على حد سواء، ما يعني أننا جميعًا أخوة وأخوات. وهذا ما يتعين أن تُظهره ترجماتُ هذه الرسالة العامة الثالثة للبابا برغوليو.

 

وقد دعا القديس فرنسيس أخوته إلى النظر بانتباه إلى الراعي الصالح، الذي تألم على الصليب من أجل إنقاذ الخراف. ومما لا شك فيه أن صورة الراعي والخراف هذه تعني الكنيسة بأسرها، ولا تنطبق فقط على الرهبان الفرنسيسكان. وتتعلق هذه الدعوة بصورة خاصة بالرهبان عمومًا وأيضًا بجميع الأشخاص الذين يضعون أنفسهم في خدمة الكنيسة. والمعروف أن القديس فرنسيس، وفي آخر مراحل حياته، وضع سلسلة تتضمن ثمانية وعشرين تعليمًا روحيًا. وهذا الرقم هو عبارة عن 4 ضرب 7. الرقم أربعة يرمز إلى العالم، والرقم سبعة إلى خليقة الله. فالرقم ثمانية وعشرون يرمز بالتالي إلى الكنيسة كعمل الله.

 

يتحدث القديس فرنسيس عن المسيرة التي تقود أبناء الله نحو حياة سعيدة، ومن هنا أشار قديس أسيزي إلى التطويبات في الكتاب المقدس، الموجهة إلى جميع الناس. وقد شاء البابا فرنسيس أن يقدم خلاصة لمجموعة من النصوص التي تُعتبر ركيزة للأخوة المسيحية، مع العلم أن هذه الرسالة العامة تندرج في سياق وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها البابا فرنسيس مع إمام الأزهر أحمد الطيب خلال زيارته للإمارات العربية المتحدة في شباط فبراير من العام الماضي. ومفهوم الأخوة هذا يتخطى بالتالي نطاق الكنيسة إذ ينطبق على العلاقة بين المسيحيين والمسلمين أيضا. ويتحدث البابا في هذا السياق عن الأخوة والصداقة الاجتماعية اللتين توحدان جميع الأشخاص ضمن عالم يرتكز إلى التضامن، ولا يُستثنى منه أحد.

 

وفي رسالة وجهها إلى أخوته الرهبان في العام 1221 شدد القديس فرنسيس الأسيزي على أهمية أن تتخطى الإنسانية حدود الأمم والنطاق الديني. واعتبر أن هذه المسؤولية لا تلقى على عاتق المؤمنين المسيحيين والأشخاص الملتزمين على الصعيد الكنسي وحسب، لأنها مسؤولية جميع الشعوب والأمم والأعراق في أصقاع العالم كافة.

 

وقد تبنى هذا الموقف بعد الزيارة التي قام بها إلى مصر، خلال الحملة الصليبية الخامسة، حيث اختبر –عبر التلاقي مع الإسلام– إمكانية إيجاد الحكمة الروحية ومحبة الله، حتى خارج النطاق الديني الخاص. ووجه هذه التعاليم مستخدما عبارة أخوة، وعنى بذلك الرهبان الفرنسيسكان وجميع الرجال والنساء الذين هم أخوة بالروح أو بالجسد. كما أن القديس فرنسيس الأسيزي يتطرق في كتاباته إلى كلمات الرب يسوع الذي قال لجميع أتباعه: أنا هو الطريق والحق والحياة.

 

من خلال رسالته العامة الثالثة شاء البابا فرنسيس أن يسلط الضوء على قديس أسيزي، الذي يتحدث عن أخوّة كونية، تمتد لتشمل جميع الأشخاص والخلائق. وقد كتب رسائل عديدة يتوجه من خلالها إلى سكان الأرض كافة، ويدعو جميع الشعوب إلى محبة الله الأوحد. بالتالي فإن هذه الوثيقة البابوية التي تحمل عنوان "جميعنا أخوة" هي موجهة في المقام الأول إلى الرجال والنساء الذين يلتقون في البيئات الكنسية، ومن خلالهم تمتد هذه الدعوة لتشمل سكان الأرض كافة.

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7510 ثانية