العراق العباسي في قلب دراسة أكاديمية.. باحثة تبحث دور المثقفين السريان في نقل العلوم والفلسفة إلى العربية      توتر جديد في السقيلبية.. نقل موقوفين إلى قلعة المضيق يثير مخاوف المسيحيين في سوريا      من النصب إلى المناهج.. سيفو تدخل كتب التاريخ الهولندية      اللغة السريانية حاضرة في مدارس القامشلي وسط مطالب بتوسيع الاعتراف الرسمي بها في سوريا      المطران جورج أسادوريان: “لا يزال هناك الكثير من المعاناة والاضطهاد بحق المجتمع المسيحي في سوريا”      شبيبة بغداد الكاثوليكيّة... حبّة خردل تحرس الخليقة وتمجّد الخالق      مقتل قس و27 مسيحيًا خلال أسبوع من الهجمات في ولاية بلاتو بنيجيريا      بيان صادر عن المنظمة الآثورية الديمقراطية حول أحداث السقيلبية      أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط: خطاب الكراهية يبدأ فكرة وقد ينتهي عنفًا      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في لوس أنجلوس كاليفورنيا      دهوك يستضيف الزوراء في مواجهة مرتقبة بدوري نجوم العراق      موازنة العراق 2027 تفتح باب الخلاف مجدداً بين بغداد وأربيل.. خلاف على الحصة والنفط والرواتب      كندا تتجه إلى تركيا في زيارة تاريخية لتعزيز التجارة والطاقة والدفاع      موسيقي آشوري يستعد لحفله الثالث في دار أوبرا سيدني.. «Four Corners of the World» يحتفي بالتنوع الثقافي      العراق يقر خفض سعر صرف الدينار إلى 1520 مقابل الدولار      دراسة علمية: السكريات في أول 1000 يوم من حياة الطفل تهدد صحته العقلية      الغش بالذكاء الاصطناعي.. كلمة مخفية تكشف 60 طالبا      آخر رقصة لميسي.. هدف ودموع ورسالة مؤثرة هزت الأرجنتين      رونالدو يكسر صمته.. ويكشف كواليس ليلة الغضب      بعد 40 عاماً من لقاء أسيزي التاريخي.. البابا لاون الرابع عشر يجدد دعوة الأديان إلى السلام
| مشاهدات : 1396 | مشاركات: 0 | 2020-09-29 09:23:20 |

"واقع جديد" بين بغداد وواشنطن.. مصادر "العربية.نت" تكشف

من لقاء ترمب والكاظمي في البيت الأبيض يوم 20 أغسطس

 

عشتارتيفي كوم – العربية نت/

 

تبدو الحكومة الأميركية عازمة على اتخاذ خطوات لا رجعة فيها في العراق، ومن الممكن أن تغيّر من خلالها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الواقع الدبلوماسي والأمني في العراق، وتفرض واقعاً جديداً تتعامل من خلاله مع العراقيين والإيرانيين، وإن لم يبق ترمب في البيت الأبيض سيكون الرئيس الأميركي الآخر مضطراً للتعايش مع هذا الواقع الجديد.

 

كواليس الزيارة

تعود الأزمة إلى زيارة رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي للعاصمة الأميركية منذ شهر، وقال مرافقون له من أميركيين وعراقيين، إنه من النادر أن يلقى ضيف الترحيب والليونة الأميركية التي رافقت هذه الزيارة.

لدى الإعداد لها، كانت كل اللجان التي عملت في الشؤون الاقتصادية والاستثمار والأمن تعمل بإيجابية، وشعر العراقيون أن الأمور تسير بما يتمنونه وربما أكثر مما يتوقعونه.

لقاء الكاظمي ـ ترمب اتسم أيضاً بإيجابية عالية، وكان الأميركيون مصرّين على إشعار رئيس وزراء العراق أنه سيحصل على ما يريد، خصوصاً أنه مع الوفد المرافق له، عبّر أن حكومته تتمسك بعلاقات جيدة مع الأميركيين، وأن العراقيين يرحبون بالأميركيين في العراق.

غادر مصطفى الكاظمي واشنطن وكان واضحاً من كلام المسؤولين الأميركيين أنهم ينتظرون من الحكومة العراقية أن تسيطر على الأوضاع الميدانية.

اعتبر الأميركيون أن الكاظمي قادر على ذلك، وعليه أن يقوم بهذه الخطوة، فالكاظمي يحظى بتأييد شعبي وسياسي وأمني واسع، فالأكراد والسنّة وأكثر من نصف الشيعة العراقيين يعتبرون أن حكومة الكاظمي والولايات المتحدة هما عامل استقرار، ويعتبرون أن الولايات المتحدة ساعدت العراقيين أولاً في إسقاط نظام صدام حسين، ثم ساعدت العراقيين على دحر داعش، وهي عامل يساعد في صد النفوذ الإيراني الذي يرفضه العراقيون بنسبة عالية جداً.

 

خيبة

لكن الأسابيع الثلاثة التي مرّت بعد زيارة الكاظمي لواشنطن كانت حاسمة في انقلاب التقدير الأميركي للموقف في بغداد، وأكدت مصادر دبلوماسية في العاصمة الأميركية لـ"العربية.نت" أن الأميركيين باتوا يعتبرون أن الكاظمي فشل في استعمال قوته الحكومية لمواجهة جماعة إيران، فرئيس الحكومة العراقي يسيطر على جهاز الاستخبارات وقوات مكافحة الإرهاب والجيش العراقي، وهي أجهزة ضخمة ومجرّبة وقادرة، لكنه لم يستعملها لضرب الميليشيات التي تابعت تهديدها للدولة وللبعثات الدبلوماسية خصوصاً الأميركية.

كما قالت مصادر دبلوماسية في واشنطن لـ"العربية.نت" إن البيت الأبيض شعر في منتصف شهر سبتمبر الجاري أن الأمور لا تتجه بسرعة لمصلحة الحكومة العراقية، ولا ضمانات ملموسة على الأرض أو إجراءات تطمئن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أو تمنع أي هجوم جدي على الدبلوماسيين الأميركيين.

 

الانقلاب الأميركي

قرّر الأميركيون في نهاية الأسبوع الثالث، اتخاذ إجراءات تحميهم من جهة وتعبّر عن "نفض أيديهم" من التعامل مع العراقيين في بغداد، فاتصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو برئيس الجمهورية العراقية برهم صالح، وأبلغه بالقرار الأميركي، وبعد ذلك اتصل برئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي.

تؤكد مصادر "العربية.نت" أن الاتصال الأول مع الرئيس العراقي حصل يوم الأحد 20 سبتمبر، لكن لا أثر له في بيانات وزارة الخارجية الأميركية، كما أن لا إشارة رسمية إلى اتصال الوزير بومبيو مع رئيس وزراء العراق.

مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية قال لـ"العربية.نت": "إننا لا نعلّق على المحادثات الدبلوماسية التي تجري مع زعماء دول أجنبية"، مشيراً إلى أن الأميركيين يتطلعون "إلى متابعة العمل مع الشركاء العراقيين لضمان أمن موظفينا ومنشآتنا".

 

سيناريو الفشل

يبدو أن هذا التصريح يشير إلى أن الأميركيين يتريثون قليلاً قبل القيام بالخطوة التالية، ويربطون خطوتهم المقبلة بنجاح أو فشل مصطفى الكاظمي بحماية الأميركيين.

لكن سيناريو "الفشل" له مضاعفات ضخمة، ويشمل بحسب مصادر "العربية.نت" في العاصمة واشنطن إغلاق السفارة الأميركية في بغداد ونقلها إلى كردستان العراق، وإدارة السياسة الأميركية من أربيل بدلاً من بغداد، وقد أبلغ الوزير بومبيو الرئيس العراقي ورئيس وزراء العراق بذلك.

هذا يعني أيضاً إغلاق أو خفض باقي البعثات الدبلوماسية في بغداد مثل البريطانية والفرنسية وغيرها، وتوجّه المدنيين إلى كردستان العراق حيث لا يتعرّضون لأي تهديد.

إلى ذلك، تؤكد المصادر الدبلوماسية التي تحدثت إليها "العربية.نت" أن الأميركيين لا يقصدون الانسحاب العسكري من العراق، بل سيحتفظون بقاعدة عين الأسد وهي قاعدة "استراتيجية" للأميركيين، ومنها يدعمون قواتهم في شمال شرق سوريا، كما أنهم سيحتفظون بقاعدة أربيل، وسيكون لديهم ما لا يقل عن 2500 جندي في العراق وأسلحة متقدمة يستطيعون من خلالها تغطية مساحات واسعة من العراق.

 

استراتيجية جديدة

بحسب الدبلوماسيين في العاصمة الأميركية، فإن هذا الإجراء سيحمي الدبلوماسيين والموظفين الأميركيين من اعتداءات الحشد الشعبي، وسيفتح الطريق أمام الأميركيين لضرب الميليشيات الموالية لإيران من دون قلق على سلامة الأشخاص أو المنشآت الأميركية.

مخاوف مؤيّدي واشنطن ومعارضي إيران في العاصمة الأميركية تصل إلى التحذير من أن أي خروج أميركي من بغداد يعني أن الولايات المتحدة تأخذ خطوات لا رجعة فيها، وستكون جزءاً من الواقع العراقي لسنوات طويلة، وستفرض طبيعة جديدة للعلاقات الأميركية العراقية يحكمها الحضور الأميركي في كردستان وليس في بغداد.

 

لا ثقة

يحذّر أيضاً مؤيدو واشنطن من تحطّم الثقة بين الأميركيين والعراقيين، كما حدث بين أكراد سوريا والأميركيين الخريف الماضي، كما أن ذلك سيعني أن إيران وميليشياتها ستعلن النصر على الأميركيين، وسيصوّرون هذا الخروج على أنه انصياع للضغط الإيراني، خصوصاً أن طهران تطالب "بخروج الأميركيين من العراق والمنطقة".

أما أولويات الرئيس الأميركي ففي مكان آخر وتنصبّ على حماية الأميركيين، فالمسؤول في وزارة الخارجية الأميركية قال لـ"العربية.نت" في تصريحات مكتوبة إن "الولايات المتحدة لن تتسامح مع أي تهديد لرجالنا ونسائنا الذين يعملون في الخارج، ولن تتردّد في اتخاذ خطوات ضرورية لحماية الموظفين".

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8255 ثانية