استهداف قرية تل جمعة الآشورية غرب بلدة تل تمر السورية بالمدفعية الثقيلة      مطران أبرشية الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس في سوريا: الحروب تؤثر سلباً على التعايش السلمي      دعوات لتعيين مبعوث أوروبي لحرية الدين بعد توثيق آلاف الاعتداءات المعادية للمسيحية      حين تتحوّل الأرقام إلى أداة ضغط ضدّ مسيحيّي لبنان      البطريرك ساكو: التعامل مع التحولات العالمية بعقلانية ضرورة لحماية العراق      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يترأّس قداس انتهاء صوم نينوى      الأستاذ يعقوب يوسف يوسف مامو يحصل على شهادة الدكتوراه في القانون بتقدير امتياز - جامعة الموصل      محكمة الجنايات في أربيل تصدر حكماً بالسجن المؤبد بحق منفذ الهجوم الإرهابي بعيد "أكيتو" في دهوك (نوهدرا) العام الماضي      البطريرك أفرام الثاني خلال حفل استقبال للسفراء في سورية بمناسبة العام الجديد ٢٠٢٦: نشكر الدول التي تساعد سورية ونأمل أن يساهم المجتمع الدولي بإعادة إعمار سورية      رئيس الديوان من حاضرة الفاتيكان يؤكد نجاح العراق في مواجهة خطاب الكراهية      الكاردينال بيتسابالا من جنيف: لا سلام بلا عدالة ولا عدالة من دون الاعتراف بالآخر      الاتحاد الأوروبي يصنف «الحرس الثوري» تنظيماً إرهابياً      الداخلية: نشر الفضائح عبر "السوشيال ميديا" انتهاك صريح يعاقب عليه القانون      قسد تنشر نص الاتفاق مع دمشق.. إليك كل ما تضمنه      الكاهن الفرنسيسكاني الذي أنجز أول ترجمة كاملة للكتاب المقدس إلى اللغة الصينية      إعداد مشروع قانون في مجلس الشيوخ الأميركي لحماية الكورد      خبير اقتصادي عراقي: الرواتب ستُصرف بالتقسيط      الأعرجي: العراق يعمل على إتمام نقل الوجبة الأخيرة من مواطنيه في مخيم الهول      "سيناريو مشابه لفنزويلا".. لماذا يريد ترامب ضرب إيران؟      صدامات نارية مرتقبة في ملحق ثمن نهائي دوري الأبطال
| مشاهدات : 1315 | مشاركات: 0 | 2020-10-30 09:49:50 |

الدكتور عبدالله رابي في محاضرة اقامها مركز هوزايا للدراسات المستقبلية: السلطة هي المسؤولة عن اضطهاد الاقليات وليس الشعب المسلم

 

عشتار تيفي كوم – نادي بابل الكلداني/

افتتح مركز يونان هوزايا سلسلة محاضراته لهذا الموسم باستضافة الدكتور عبد الله رابي استاذ العلوم الاجتماعية ليلقي محاضرته للجمهور مباشر عبر الفيديو في منصات التواصل الاجتماعي مساء الاحد الماضي. المحاضرة كانت بعنوان “مستقبل المسيحيين في العراق بين الواقع والطموح”.

بدأ المحاضرة بالتأكيد على ان جميع ابناء الشعب العراقي تعرضوا للاضطهاد في السنين الاخيرة لكن الاكثر ايلاما كانت الاقليات الدينية والاثنية.

شرح الدكتور رابي منهجيته في التوصل الى اسباب فشل المسيحيين في العراق سياسيا والتي ادت الى زيادة اضطهاداتهم. ولمعرفة اين تكمن المشاكل حاول شرح الثوابت والمتغيرات التي تؤثر على واقع المسيحيين كمثال للاثنيات في العراق. ويقول ان الثابت هو واقع البلد على الارض اما النتغيرات فمنها المعتمد الذي يعتمد على متغير اخر ومنها المستقل.

ويستمر في ان اسباب الهجرة هو اليأس والاحباط نتيجة عدم استطاعة الانسان بناء طموحاته في بلده.

ويعرج الاستاذ رابي الى اسباب فشل المسيحيين ويقسمها الى اسباب ذاتية واسباب موضوعية ويعزي الاسباب الذاتية الى ان  العمل السياسي واداء الاحزاب لم تكن بالمستوى لتحقيق طموح المسيحيين, حيث لم تهتم بهذه الاحزاب بوحدة الخطاب المهم بمقدار الاهتمام بمصالحها الضيقة , كما ان صراع التسميات والتعصب الاثني كانا عوامل في هذا الفشل. ويضيف ان  الاحزاب لم تستطيع التمييز بين مفهوم الصراع ومفهوم المنافسة . اما عن دور رجال الدين فيقول بانه حصلت تقاطعات وخاصة بين الكنيسة والسياسيين. ويوضح بان الاثار المترتبة على هذا التشرذم هي ان السلطة لم تعرف مع من تتعاطى من الاحزاب وهذا بدوره اعطى زخما للجانب الموضوعي على الذاتي. كما ان عدم وجود دراسة تقييمية وتقويمية على مستوى الاحزاب والمجتمع ادى الى تفاقم الوضع بدل اصلاحه.

تم عرج الدكتور رابي الى العوامل الموضوعية والتي تتمثل بمن هم المحيط بالمسيحيين وهم المسلمين. وللوصول الى اجابة طرح سؤالا وهو من المسؤول عن الاضطهادات الاثنية هل هو الاغلبية من الشعب ام السلطة الحاكمة.

ومن اجل الوصول الى الجواب يعود هو الى التاريخ ويقول انه منذ ظهور المسيحية والاسلام في العراق هنالك فترات تاريخية تعرض لها المسيحيون والاقليات الى الاضطهادات والقتل ولكن هنالك فترات ازدهار واندماج في المجتمع ايضا. وفي اجابته على ما هو الذي تغير في هذه الفترات يقول انهم الحكام فالشعب الاغلبية  هو نفسه وهو مسلم لكن الحكام تغيروا.
الحاكم العدواني يبحث عن اثارة العدوانية عند من يماثلونه عقائديا ويعمل على اثارة نزوات اتباعه. ويشير هنا الى ان  السلطة قد يكون شخصا ام مجموعة مثل داعش.

يذكر الدكتور رابي فترات من الازهار عاشها المسيحيون في ظل الدولة العربية ومنها في الفترة العباسية وكذلك في فترة الدولة العراقية ويشير هنا الى دور البطريرك يوسف عمانوئيل في ضم الموصل للعراق ودور انستاس ماري الكرملي في احياء اللغة العربية وتطويرها ومتي عقراوي اول رئيس لجامعة بغداد

وفي نهاية حديثه طرح لنا الدكتور عبد الله رابي حلولا واهمها حسب رأيه:

ـ على السلطة فرض الامن وسلطة القانون
ـ منع المليشيات لان وجودها يعني حكومات متعددة
ـ التاكيد على منظمات المجتمع المدني على شرط ان يكون بينهم اخصائيين
ـ التأكيد على وحدة الخطاب بين المسيحيين
ـ التاكيد على ان السلطة هي المسؤولة عن اي اضطهادات تحدث للاثنيات

وفي الختام اجاب الدكتور رابي على اسئلة الحاضرين معه في الزوم

بقلم اسكندر بيقاشا

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5203 ثانية