صلاة بمناسبة تقدمة الطفل يسوع المسيح الى الهيكل - كنيسة القديسة مريم العذراء للأَرمن الآرثوذكس في زاخو      احتفالية تذكار الموتى المؤمنين - كابلة الرجاء في عنكاوا      صلاة الرمش بمناسبة عيد تقدمة يسوع الى الهيكل(دايرانتاراج) - كنيسة الصليب المقدس للارمن الارثوذكس في اربيل      أولف تاو.. “اللغة السريانية ليست مطلباً عابراً، بل حقاً تاريخياً وثقافياً راسخاً”      فضائية سورويو تنال ترخيصاً للعمل من وزارة الإعلام السورية      البرلمان الأوروبي يتبنى قراراً لحماية الكورد والأقليات في سوريا      النساء السريانيات يحمين مجتمعهن ويدافعن عن مكتسباتهن في ثورة روج آفا      أرمينيا تثمن رعاية وحماية حكومة الإقليم لحقوق المكون الأرمني في كوردستان      خطوة غير مسبوقة: إدراج «معاداة المسيحية» في تقارير البرلمان الأوروبي      نائب الرئيس الأمريكي فانْس يثير جدلاً بعد اعترافه بالإبادة الأرمنية ثم التراجع عنه      اكتشاف علمي جديد: مركّب طبيعي في الأمعاء يحمي الكبد      لتوسيع إمبراطوريته.. كريستيانو رونالدو يجهّز لمشروع ضخم في بريطانيا      القديس فالنتين... شهيد الحبّ الإلهي      رسالة البابا لاوُن الرابع عشر بمناسبة زمن الصوم ٢٠٢٦      دلشاد شهاب: الدول في مؤتمر ميونخ جددت دعمها لإقليم كوردستان      ترامب يلوّح بوقف دعم بغداد إذا عاد المالكي لرئاسة الحكومة      تحديد زمان ومكان الجولة الثانية من مفاوضات واشنطن وطهران      نقوش عمرها 10 آلاف عام تظهر في جنوب سيناء      تحذيرات استخباراتية من تسخير الذكاء الاصطناعي لإطلاق جائحة وبائية جديدة      "هدف كوميدي" وليلة كارثية لبرشلونة.. فليك يحذر بعد الهزيمة
| مشاهدات : 1757 | مشاركات: 0 | 2021-05-04 11:06:34 |

بغداد في نيسان 2003

جان يلدا خوشابا


أيام  قبل سقوط بغداد 

كانت كل الشوراع تقريباً فارغة وأنا في السيارة مع ابن عمي على الخط السريع الذي يعبر دجلة   عائدين من حي الدورة الى منطقة الكراج 
طلبت من ابن عمي  الإسراع لان الأوضاع كانت مضطربة والسماء ملبدة  بالدخان  والغبار والناس في احاديثهم اليومية  كانوا  في حيرة وخوف 
حتى الحكومة كانت في دوامة ولا تواجد لها في الساحات او الميادين فقد  سقطت المدن العراقية كأحجار الدومينو   
وانفرط الجيش  واهتزت معنوياته .  
لا أحد كان  يعلم ما سيحدث غداً  وما مصير البشر والبلد 
كان الهلع والخوف   من  الغد كبيراً وهو المسيطر  على أفكار ‏واحاديث  البغداديين  .... ولا أحد يعلم بمصيره غداً او بعده 
كان الكل  روحه ، قلبه  وعقله معلقة  ببغداد وعلى سلامتها   

فالدبابات  باتاً على الأبواب وسمعنا إنهم على أبواب حي الدورة وأنهم وصلوا اليوسفية وأنهم هنا وهنالك !!!؟ 
وقد يدخلوا  في اي لحظة علينا  
والطائرات الحربية كانت قد  وصلت قبلهم  وتلاعبوا  بالبنايات والبشر وقامت الطائرات بدك  بغداد دكاً بلا رحمة وبلا هوادة 
وصلنا والخوف يهز الكيان و يعصر القلب  
مشينا في تلك الأزقة التي كانت يوماً  ملعباً  وروحاً  وبهجة لنا 
أصبحت تلك اللحظة  وكانها مهجورة  متروكة مبتورة 
لم أرى شخصاً على الإطلاق حتى وصلت بيتنا وعندها  رأيت الجميع يبكي  ، حزين
أعصابه منهارة .
ركضت أمي نحوي تقبلني وهي تبكي  وتحمد الرب على سلامتي وتُقبل رأسي ، يدي ووجهي  
وقالت وهي في حالة  غليان وحزن وخوف   : لا تخرج بعد اليوم ياولدي أرجوك أتوسل إليك  
فالأحوال والاخبار ليست على ما يرام 
وبغداد في خطر في خطر يا ولدي  وعلى وشك السقوط والانهيار 
ولا ندري ما سيحدث لنا في الغد 
فالغد والبلد   كما يبدو يا ولدي ليس لنا بل لغيرنا   
وهنا اتوقف  وأنحني امام كلماتها وكما قالتها وللتاريخ :  
الغد والبلد كما يبدو ليس لنا بل لغيرنا؟  

والبقية وما جرى في اليوم التالي   أصبحت معلومة للجميع . 
————————
جاني 
والبقية تأتي

 

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6207 ثانية