مسرور بارزاني يدشّن متنزه "جنائن بابل المعلقة" في عنكاوا بمحافظة أربيل      الرئيس التركي يستقبل قداسة البطريرك مار افرام الثاني      المسيحيون في الشرق الأوسط: هل أصبح البقاء هو التحدي الأكبر؟      البطريرك نونا يحتفل بالقدّاس في السليمانيّة: لا لاستغلال الدين من أجل الشهرة، ولنسر خلف يسوع      غبطة البطريرك يونان يزور قداسة أخيه مار اغناطيوس أفرام الثاني بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس      في احتفال تعيينه... السفير البابويّ: الفاتيكان مستعدّ للإسهام في ولادة سوريا الجديدة      رحلة ترفيهية واجتماعية في لندن أونتاريو بمناسبة عيد الاب      الكنيسة السريانية الكاثوليكية في الموصل تنقل رفات شهيدي مجازر السيفو الكاهنين يوسف سكريا وبهنام ميخو لكاتدرائية الطاهرة الكبرى تحضيراً لتطويبهما      البطريرك نونا يزور كنيسة سيكانيان ومدرستها الابتدائية      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع بعد عيد العنصرة وتذكار شهداء الإبادة السريانية "سيفو"      مرصد العراق الأخضر: الفرات يقترب من مرحلة تهدد الحياة المائية والاستهلاك البشري      ترامب: سأفعل ما يجب عليّ فعله إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق      زعيم كوريا الشمالية يدعو إلى توسيع الترسانة النووية لتحقيق التفوق على العالم      "إعادة توظيف الأدوية".. اكتشافات غير متوقعة وراء أشهر العلاجات      هل تصبح روبوتات الذكاء الاصطناعي شركاء عاطفيين للبشر ؟      لغز رياضي بسيط يحير الجميع.. الحل في 30 ثانية      "مثل قذيفة المدفع".. اتهامات تلاحق كرة كأس العالم      البابا: إن الحصول على الغذاء الكافي هو حق أساسي يقوم على كرامة كل شخص!      كنوز نادرة من كنيسة القيامة تنقل تاريخ القدس إلى فورت وورث في ولاية تكساس      تجارة كوردستان: استلام 82 ألف طن قمح من مزارعي الإقليم
| مشاهدات : 1782 | مشاركات: 0 | 2021-05-04 11:06:34 |

بغداد في نيسان 2003

جان يلدا خوشابا


أيام  قبل سقوط بغداد 

كانت كل الشوراع تقريباً فارغة وأنا في السيارة مع ابن عمي على الخط السريع الذي يعبر دجلة   عائدين من حي الدورة الى منطقة الكراج 
طلبت من ابن عمي  الإسراع لان الأوضاع كانت مضطربة والسماء ملبدة  بالدخان  والغبار والناس في احاديثهم اليومية  كانوا  في حيرة وخوف 
حتى الحكومة كانت في دوامة ولا تواجد لها في الساحات او الميادين فقد  سقطت المدن العراقية كأحجار الدومينو   
وانفرط الجيش  واهتزت معنوياته .  
لا أحد كان  يعلم ما سيحدث غداً  وما مصير البشر والبلد 
كان الهلع والخوف   من  الغد كبيراً وهو المسيطر  على أفكار ‏واحاديث  البغداديين  .... ولا أحد يعلم بمصيره غداً او بعده 
كان الكل  روحه ، قلبه  وعقله معلقة  ببغداد وعلى سلامتها   

فالدبابات  باتاً على الأبواب وسمعنا إنهم على أبواب حي الدورة وأنهم وصلوا اليوسفية وأنهم هنا وهنالك !!!؟ 
وقد يدخلوا  في اي لحظة علينا  
والطائرات الحربية كانت قد  وصلت قبلهم  وتلاعبوا  بالبنايات والبشر وقامت الطائرات بدك  بغداد دكاً بلا رحمة وبلا هوادة 
وصلنا والخوف يهز الكيان و يعصر القلب  
مشينا في تلك الأزقة التي كانت يوماً  ملعباً  وروحاً  وبهجة لنا 
أصبحت تلك اللحظة  وكانها مهجورة  متروكة مبتورة 
لم أرى شخصاً على الإطلاق حتى وصلت بيتنا وعندها  رأيت الجميع يبكي  ، حزين
أعصابه منهارة .
ركضت أمي نحوي تقبلني وهي تبكي  وتحمد الرب على سلامتي وتُقبل رأسي ، يدي ووجهي  
وقالت وهي في حالة  غليان وحزن وخوف   : لا تخرج بعد اليوم ياولدي أرجوك أتوسل إليك  
فالأحوال والاخبار ليست على ما يرام 
وبغداد في خطر في خطر يا ولدي  وعلى وشك السقوط والانهيار 
ولا ندري ما سيحدث لنا في الغد 
فالغد والبلد   كما يبدو يا ولدي ليس لنا بل لغيرنا   
وهنا اتوقف  وأنحني امام كلماتها وكما قالتها وللتاريخ :  
الغد والبلد كما يبدو ليس لنا بل لغيرنا؟  

والبقية وما جرى في اليوم التالي   أصبحت معلومة للجميع . 
————————
جاني 
والبقية تأتي

 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5508 ثانية