كنيسة مار يوسف الكلدانية تحتفي بقداس القيامة المجيدة - قضاء الشيخان      الأب سنحاريب ارميا كاهن رعية مار أفرام الكبير للكنيسة الشرقية القديمة في مدينة اورهوس الدنماركية يقيم قداساً الهياً بمناسبة أحد السعانين      قداس مهيب في كنيسة مار زيا بلندن - كندا احتفالاً بعيد القيامة المجيد      بالصور.. قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس قداس عيد قيامة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح في كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية – عنكاوا      مراسيم حفلة النهيرة - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق يهنىء بعيد القيامة ويدعو المسيحيين لاستقبال العيد بالاقتصار فقط على الصلوات في الكنائس      الجيش النيجيري يحرّر 31 مصليًا بعد هجوم دموي خلال عيد الفصح      رسالة تهنئة من الرئيس بارزاني بمناسبة عيد القيامة      تهنئة من رئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني بمناسبة عيد القيامة      رئيس الحكومة مهنئاً المسيحيين بحلول عيد القيامة: نجدد التزامنا بترسيخ ثقافة التعايش السلمي      مرض يربك الإدراك: ماذا يحدث داخل عقل مريض الفصام؟      علماء آثار يكشفون عن قطعة أثرية قد تكشف تفاصيل جديدة حول كيفية ممارسة المسيحيين الأوائل لسر المعمودية      «اثنين الباعوث»… احتفالٌ بالقيامة والولادة الجديدة      تحرك حكومي لضبط الأسواق في كوردستان.. تسهيلات للاستيراد والجودة خط أحمر      البدء بتصدير نفط البصرة عبر أنابيب إقليم كوردستان إلى ميناء جيهان التركي      النفط فوق 110 دولارات مع تصاعد تهديدات ترمب لإيران      ريال مدريد يراهن على "لعنة" بايرن.. إقصاء يعني الفوز باللقب      مفاعل على حافة الحرب.. ما الذي قد يحدث إذا أصيب بوشهر؟      بخاخات التنظيف قد تضر الرئتين أكثر من ابتلاعها      لغز مبابي في ريال مدريد.. حل سحري أم أزمة فنية ونفسية؟
| مشاهدات : 993 | مشاركات: 0 | 2021-07-25 11:06:53 |

نيويورك تايمز: توقعات بإعلان موعد نهائي لانسحاب القوات القتالية الأميركية من العراق

 

عشتارتيفي كوم- الحرة/

 

يعتزم رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، إجراء زيارة إلى العاصمة الأميركية واشنطن، نهاية الأسبوع، لمطالبة الرئيس الأميركي، جو بايدن، بسحب كافة القوات الأميركية المقاتلة من العراق، وفقا لما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز".

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إنه من المرجح أن يتم الإعلان، الإثنين، عن موعد نهائي لانسحاب القوات القتالية الأميركية من العراق، قد يكون بحلول نهاية العام الجاري.

ووفقا لما نقلت الصحيفة عن البنتاغون ومسؤولين في الإدارة الأميركية، فإن واشنطن ستتجاوب مع المطالب بسحب عدد صغير، لا يزال غير محددا، من أصل 2500 جندي أميركي متمركزين في العراق حاليا، بالإضافة إلى إعادة تصنيف دور القوات الأخرى "على الورق".

وعلى حد تعبير الصحيفة، فإن الكاظمي بهذا الإنجاز  سيحقق نصرا سياسيا يعود به إلى الوطن لإرضاء الأطراف المعادية للولايات المتحدة في بلاده، بينما يبقي على التواجد العسكري الأميركي.

ووصفت الصحيفة خطوة الكاظمي بأنها أحدث جهود الكاظمي ليسير ما بين احتياجات ومطالب الحليفين الأقرب للعراق، الولايات المتحدة وإيران.

وتطالب الفصائل المدعومة من إيران بسحب القوات الأميركية من العراق، بينما يصر المسؤولون العراقيون على أنهم لا يزالون بحاجة لدعم القوات الأميركية.

ولفت مسؤولون في واشنطن، وفقا للصحيفة، الجمعة، إلى أنهم يتوقعون أن تبقى مستويات القوات الأميركية في العراق على وضعها الحالي، 2500 جندي، بينما ستتم إعادة تحديد أدوار بعض القوات منها.

وبينما وصفت الصحيفة خطوة الكاظمي بأنها تمنحه "غطاء سياسيا مؤقتا"، لفتت إلى ما أكده مسؤولون في بغداد بأن إعادة تحديد أدوار القوات الأميركية بدلا من الانسحاب لن يكون أمرا مرضيا على الأرجح للأطراف التي تطالب بسحب القوات.

"تغيير اسمهم من قوات قتالية إلى مدربين ومستشارين (..) نعتبرها كمحاولة للخداع"، قال الناطق السياسي باسم ميليشيا "عصائب أهل الحق" المدعومة من إيران، محمد الربيعي، بحسب الصحيفة.

وتعتبر عصائب أهل الحق من أكبر الميليشيات التي تدعمها إيران في العراق، وتسيطر على 16 مقعدا من مقاعد البرلمان في بغداد.

وبدأ وفد عراقي، الخميس، في واشنطن محادثات بمجالات عدة ضمن الحوار الاستراتيجي بين البلدين، ومنها ما يتعلق بالوجود العسكري الأميركي في العراق، قبيل اجتماع الكاظمي مع بايدن، الإثنين، في البيت الأبيض.

واستقبلت مسؤولة الشؤون الدولية في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، مارا كارلين، وفدا برئاسة مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، للبحث في "التعاون العسكري على المدى الطويل" بين البلدين، بحسب المتحدث باسم البنتاغون، جون كيربي.

وأشار كيربي إلى أن وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، انضم إلى المحادثات لـ"إعادة تأكيد التزامه" مواصلة القتال ضد تنظيم داعش.

وبعد أن استُهدفت المصالح الأميركية في العراق منذ بداية العام بنحو 50 هجوما بصواريخ أو بطائرات بدون طيار، شدد أوستن على "ضرورة أن تكون الولايات المتحدة والتحالف قادرين على مساعدة الجيش العراقي بأمان تام".

وكان الكاظمي قد بحث مع موفد البيت الأبيض، بريت ماكغورك، الأسبوع الماضي، في بغداد، انسحاب "القوات المقاتلة من العراق".

لكن المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، قالت، الخميس، إن الحكومة العراقية "راغبة في أن تُواصل الولايات المتحدة والتحالف تدريب جيشها ومساعدته، وتقديم الدعم اللوجستي (و) تبادل المعلومات".

والجمعة، جدد العراق والولايات المتحدة التزامهما بتعزيز الشراكة بين البلدين، والتأكيد على "متانتها"، وقيامها على المصالح المشتركة، وذلك مع بدء اجتماعات الحوار الاستراتيجي بين البلدين.

وأكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، "متانة الشراكة الأميركية مع العراق"، مضيفا أن "العمل الذي نقوم به مع العراق اليوم يقوم على تحقيق المصالح المشتركة".

وقال وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، إن "داعش لا يزال موجودا في العراق"، وإن بلاده تجدد التزامها بتعزيز شراكتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة بوصفها شريكا أساسيا في التحالف الدولي لمحاربة التنظيم، مضيفا في تصريحات لقناة الحرة، أن القوات الأمنية العراقية "ما تزال بحاجة إلى البرامج التي تقدمها الولايات المتحدة بالتدريب والتسليح والتجهيز وبناء القدرات".










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5463 ثانية