الفنان الكبير ايوان اغاسي في ضيافة قناة عشتار الفضائية ولقاء خاص مع الاعلامي اترا حكمت قريبا جدا على شاشة قناة عشتار      العراق يتسلم لوح "حلم جلجامش"      مقررات المجمع السنهادوسي الاول برئاسة قداسة مار آوا الثالث، جاثليق بطريرك كنيسة المشرق الاشورية في العالم      بالصور.. توث شمايي      البطريرك ساكو يستقبل السفير الفرنسي الجديد      البطريرك يونان يحتفل بقداس يوبيله الكهنوتي الذهبي والأسقفي الفضّي      تقديس كنيسة السيدة العذراء للسريان الارثوذكس في دير الصليب المقدّس بالسويد      ندوة تعريفية في بعشيقة للنائب السابق رائد اسحق المرشح لانتخابات ٢٠٢١      رئيس إقليم كوردستان يستقبل بطريرك كنيسة المشرق الآشورية      البطريرك ساكو يستقبل أمين عام المحكمة الاتحادية العليا      حكومة كوردستان: نحو مليون من مواطني الاقليم تلقوا اللقاح      تسجيل هزتين أرضيتين جنوبي العراق      خبير: الصراع في مضيق تايوان قد يؤدي إلى اندلاع حرب بين الولايات المتحدة والصين      الكشف عن لقاح جديد مضاد لكورونا يؤخذ عن طريق الانف      "البيت المعجزة".. المنزل الوحيد الذي نجا من حمم البركان في جزيرة اسبانية      برشلونة يواصل تعثره بتعادل "مخيب" بدون أهداف مع قادش      انتخاب المطران رافائيل فرانسوا ميناسيان بطريرك كيليكيا للأرمن الكاثوليك      صورة من خرائط غوغل تثير الجدل.. هل يكون وحش "كراكن" البحري؟      شركة 777 الأميركية تستحوذ على فريق جنوى الإيطالي      الرئيس بارزاني يستقبل سفير نمسا لدى العراق والاردن
| مشاهدات : 475 | مشاركات: 0 | 2021-07-26 10:14:40 |

في سطور... حسن الظن... في الانتخابات من الفطن في الحياة

أحمد الحربي جواد

 

 

أخالف اليوم شطر البيت الشعري المعروف " إِنَّ سوءَ الظَنِّ مِن أَقوى الفِطَن"

والعراق بحاجة الى حسن الظن، بعد ابتلائه بالشك وسوء تقدير النوايا والأهداف والمخططات، التي انعكس وبالاً على الشعب العراقي.

رَدَح من الزمان ليس بالقصير يعاني العراق بكل مكوناته، من اجحاف قل نظيره إن يمر بالتاريخ من سوء المصير الإداري والاقتصادي والاجتماعي بسبب سوء الظن بين الطبقة السياسية وممثليها في الأساس هم من تحمل الوزر الأكبر لما آلت أليه الأمور اليوم، وكي لا نسهب في الحديث عن السلبيات والمشاكل، نجد ان الفرصة سانحة بين أيدينا.

هل الانتخابات هي الحل؟ لنطالع مختلف الآراء وليس هناك بالكثير، بل ينقسم المعسكر حولها الى نصفين؛ مشارك او مقاطع للانتخابات وحسب انطباعاته الخاصة.

الأول يرى أن الانتخابات هي الطريق الأمثل والأسلم لتصحيح الوضع في العراق، وما يجب ان يعتمده العراقيين بمختلف مشاربهم من قرار، كونها أثبتت قدرتها على التغيير لمختلف دول العالم، أن تمت أدارتها بشكل صحيح، وهناك أمثلة أثبتت قدراتها على هذا التغيير (كالجارة أيران والولايات المتحدة الأمريكية مؤخراً)، وما أحدث هذا التغيير على سياسات كل منهما، وانعكاساته على القرارات السياسية في المنطقة، وهذا الرأي له من مؤيدين الكثر.

 الأخر يرى أن مقاطعة الانتخابات هي الحل الأمثل، ولأسباب مختلفة، منها منطقي في بعض نقاطه قابل للنقاش وأخرى قائمة على سوء الظن،

مثل النظام الفني للدوائر الانتخابية (سانت ليغو )، الذي تم تغييره مؤخرا كي ينسجم مع تطلعات الناخب العراقي ، والرقابة على المراكز الانتخابية وعملية الانتخابات نفسها التي تم الاستعانة بعدد لا يستهان به من المنظمات الدولية والمحلية للرقابة على الانتخابات ،والنقطة الأكثر حساسية هي مصداقية أجهزة التصويت الإلكتروني ولحل هذه المشكلة اعتمدت عدد من الشركات العالمية الكبرى لحماية هذه الأجهزة من الاختراق وأجراء عدد من الممارسات الحية للكشف عن أي تلاعب موجود..

هذا ما تم الإعلان عنه مؤخراً من قبل المفوضية العليا للانتخابات، المبني على أساس الشفافية مع المواطن، بعد ان كثر اللغط حول مصداقية الانتخابات، وكثرت الأصوات التي تشوش على المواطن العراقي أن يتخذ قراره.

السؤال المهم بعد ان قاطعنا الانتخابات، هو البديل، انقلاب عسكري أم نضرب بكفينا حسرة وآلما على استمرار الوضع السياسي البائس الراهن؟ ... هل سيكون حسن الظن بالانتخابات هو طريقنا أم العكس المظلم.

سادتي لكم الأمر؟

دمتم...

مركز كتاب العراق.











أربيل عنكاوا

  • هانف الموقع: 009647511044194
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2021
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5418 ثانية