هل تضع هجرة مسيحيّي الشرق وجودهم أمام تحدّي الانقراض؟      الاتحاد السرياني الأوروبي في فعالية حماية الأقليات في جنيف: “إذا أرادت سوريا أن تبقى دولة متعددة الثقافات، فلا بد لشعوبها الأصلية أن يكون لها مستقبل في وطنها”      اختبار جديد للصمود: حياة المسيحيين في الأرض المقدسة في زمن التصعيد      بعد ست سنوات من الغموض… اعتقال مشتبه رئيسي في قضية اختفاء هرمز ديريل ومقتل زوجته في جنوب تركيا      المنظمة الآثورية الديمقراطية تلتقي المبعوث الرئاسي في الشدادي      اللغة السريانية خارج لافتات المؤسسات في الحسكة وتحذيرات من تهميش المكوّن التاريخي      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الاحتفال بالقدّاس الالهي في كنيسة مار كيوركيس الشهيد – ديانا/ أربيل      غبطة البطريرك يونان يترأّس رتبة درب الصليب يوم الجمعة من الأسبوع الرابع من زمن الصوم الكبير      قداسة البطريرك أفرام الثاني يستقبل صاحب القداسة الكاثوليكوس آرام الأول كاثوليكوس بيت كيليكيا الكبير للأرمن الأرثوذكس      صلاة السلام والراحة بمناسبة منتصف صوم الخمسين "ميچينك" في كنيسة القديسة مريم العذراء للأَرمن الآرثوذكس في زاخو      هل يمكن لمنحوتة آشورية مدمَّرة أن تعرض أقدم صورة لأورشليم (القدس)؟      بغداد تطلب استئناف تصدير النفط وتعبر عن الاستعداد للحوار مع أربيل على الشروط      ترامب يقول إن "الشروط ليست جيدة بما يكفي" لإبرام اتفاق مع إيران، والولايات المتحدة تطالب مواطنيها بضرورة مغادرة العراق "فوراً"      عراقجي: إيران مستعدة لدراسة أي مقترحات تضمن إنهاء الحرب      ريال مدريد يضرب إلتشي برباعية      ألتمان: الذكاء الاصطناعي سيُباع في نهاية المطاف مثل الكهرباء والماء      "هذا لا يناسبني".. عبارة سحرية تحافظ على صحتك النفسية      رسالة البابا إلى حركة رجال الأعمال والمدراء المسيحيين في ليون في الذكرى المئوية لتأسيسها      ثغرة أمنية خطيرة تصيب هواتف أندرويد حول العالم.. كيف تحمي نفسك؟      إنتقادات لصمت بغداد.. إقليم كوردستان تعرض لنحو 50 هجوماً خلال الـ 48 ساعة الماضية
| مشاهدات : 1197 | مشاركات: 0 | 2021-11-28 08:56:55 |

قصور وعقارات ومزارع تقدر بـ90 مليار دولار مملوكة للعراق بالخارج.. ما مصيرها؟

فرع لبنك الرافدين العراقي الحكومي وسط لندن مغلق منذ تسعينيات القرن الماضي (الجزيرة نت)

 

عشتارتيفي كوم- الجزيرة نيت/

 

يُعدّ العراق من الدول الغنية غير أن أكثر من ربع شعبه يرزح تحت خط الفقر، ومن المدهش عندما تعرف أن هناك عقارات ومزارع مملوكة للدولة العراقية في الخارج قيّمت أصولها المالية بعشرات مليارات الدولارات.

وفي ظل التحديات السياسية والاقتصادية والمالية التي يمر بها العراق، فإن ملف العقارات العراقية في الخارج يظهر إلى السطح لمطالبة الحكومة بالتحرك للاستفادة منها إما ببيعها أو استثمارها لتكون رافدا للبلاد.

 

الأصول الميتة

وفي الحديث عنها كشف عضو لجنة النزاهة في البرلمان العراقي (المنحل) طه الدفاعي عن حجم أملاك الدولة العراقية في الخارج، وأنه يمتلك أصولا كثيرة في دول عديدة.

وقال الدفاعي للجزيرة نت إن أملاك العراق في الخارج كبيرة وأسعارها مرتفعة، وتوجد في مختلف دول العالم مثل بريطانيا وفرنسا وسويسرا وفي العديد من الدول الأوروبية والآسيوية والعربية، لكنها غير متابعة وبعضها بيع بوسائل غير قانونية، مبيّنا أن معظمها تعود ملكيته إلى وزارات المالية والتجارة والتربية وجهاز المخابرات العراقي ومؤسسات أخرى.

ويضيف الدفاعي -وهو أيضا من ضمن لجنة التحقيقات البرلمانية للبحث عن الأموال العراقية- أنه كان من المفترض أن تتابع هذه الوزارات أملاكها خارج البلاد إما بالاستثمار أو بالبيع، مؤكدا أن كثيرا منها فرضت عليه ضرائب كبيرة وأصبحت أكثر من سعرها بخاصة في الدول الأوروبية، أو تعرضت للخراب والاندثار لإهمال صيانتها.

وعن طبيعة هذه الممتلكات قال الدفاعي إن منها قصورا في مدينة كان الفرنسية، ومزارع شاي وتبغ ورز في دول كثيرة مثل فيتنام وسنغافورة تم شراؤها قبل عام 2003، كاشفا عن مطالبة لجنته السابقة الجهات الحكومية بجرد العقارات في الخارج والحفاظ عليها أو بيعها أو استثمارها لكن من دون جدوى أو أي عمل حقيقي.

الدفاعي كشف أيضا عن سرقة وثائق سرّية لجهاز المخابرات العراقي بعد عام 2003 تسببت في ضياع كثير من أملاك العراق المسجلة باسم الجهاز وشركات وأشخاص سياسية.

 

استعادة الثروات

وللحكومة العراقية دور بارز في هذا الملف من خلال قانون صندوق استرداد الأموال المعدل رقم 9 لسنة 2021 لملاحقة الأصول المسروقة المسجلة باسم الأشخاص، منها الطبيعية والمعنوية خارج البلاد والمنهوبة من الأموال العامة قبل عام 2003.

وعن ذلك يقول المستشار المالي للحكومة العراقية الدكتور مظهر محمد صالح إن هيئة النزاهة تتولى إدارة صندوق استرداد الأموال ومنها العقارات العراقية في الخارج، وذلك وفق آلية ملاحقة قضائية منظمة تمتد بين القضاء العراقي والقضاء الأجنبي في منطقة الولاية القضائية الخارجية التي يوجد المال العراقي موضوع الاسترداد فيها، سواء أكانت الأموال عقارات أم ودائع أم أصولا مالية وعينية مختلفة.

وأضاف صالح -للجزيرة نت- أن العمل الحكومي يسير باتجاه حصر الأصول العقارية المنتشرة في مختلف بقاع المعمورة، وملاحقة مرتكبي جريمة اختلاسها أو إخفاء أحقية بغداد بها تحت مختلف المسميات.

وأشار المستشار المالي إلى أن قانون تعديل صندوق استرداد الأموال قد شمل حالات الاعتداء على المال العام المهرب والمسروق حتى بعد عام 2003.

 

تدويل الملف

بدوره، قال الباحث في الشؤون المالية عقيل المحمداوي إن ملف العقارات العراقية في الخارج يرتبط بالأموال المهربة أو التي غّيّر ملكيتها بعض الفاسدين من رجال النظام السابق والحكومات ما بعد عام 2003.

ويضيف المحمداوي -للجزيرة نت- أن أغلب هذه العقارات مستنداتها العقارية والقانونية متوفرة في السفارات العراقية في البلدان ذات العلاقة، أو موجودة في المحاكم الأجنبية والعربية وبحاجة إلى فريق احترافي لتجميع وتحليل هذه الملفات.

الباحث المالي يؤيد الدفاعي ويختلف مع صالح إذ يؤكد أن الجهات السيادية في العراق لم تحقق الإنجازات المطلوبة لاستعادة الأموال المهربة والعقارات المغيّبة بأشكال عدة، مقترحا تدويل الملف في محكمة العدل الدولية والجامعة العربية، ومتابعة العاملين في وزارة الخارجية العراقية والسفارات تحديدا قبل 2003، وإجراء تدقيق وتقاطع معلومات للتحقيق معهم بشأن العقارات والأموال المغيّبة قسرا أو احتيالا خارج البلاد من أجل استثمارها لتحقيق عوائد دولارية لخزينة الدولة العراقية.

 

90 مليار دولار

وبالأرقام يتحدث الخبير العراقي في الاقتصاد والتجارة الدولية من جامعة لندن عقيل الأنصاري بأن ما بين 80 إلى 90 مليار دولار هي قيمة الأصول العراقية في الخارج تتوزع على أكثر من 50 دولة في أنحاء العالم، بين عقارات ومزارع وقصور ومدارس للجالية العراقية ومكاتب لشركات حكومية ومصارف عراقية وبيوت للبعثات الدبلوماسية، "كان يستخدمها النظام السابق قبل عام 2003 بطرق ملتوية لتسجيل الأصول والأموال في صورة حسابات لبعض الأفراد والشركات التابعة للدولة العراقية".

وعن وجود "فيتو" أمام فتح ملف عقارات الدولة العراقية في الخارج، يؤكد الأنصاري للجزيرة نت عدم وجود شيء مثل ذلك.

وأضاف أن هناك أصولا في صورة عقارات في دول عديدة باسم الحكومة العراقية قيمها تبلغ ملايين الدولارات، منها مبان ومكاتب لفروع مصرف الرافدين (الحكومي) والخطوط الجوية العراقية، وكذلك شركة التأمين العراقية في بريطانيا وأوروبا، لم يُرفع عنها الحجز أو لم تستثمرها بغداد الاستثمار الصحيح.

وحذر الأنصاري من أن هناك قانونا مطبقا في أغلب دول العالم بتجميد الأموال بالحسابات البنكية في الخارج بعد مرور 10 سنوات لعدم استغلالها، ولا يوجد فيتو أو تجميد بحق عقارات الدولة العراقية.

وختم الأنصاري حديثه قائلا إن على الملحقيات التجارية والسفارات الشروع في التعاون والبحث عن شركات مراقبة، والتحرّي عن أموال وعقارات العراق في دول العالم.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6433 ثانية