بالصور.. قداس احتفالي لطائفة الارمن الارثوذكس يترأسه سيادة المطران الدكتور افاك اسادوريان في كنيسة كريكور المنور/ بغداد      رئيس الديوان يلتقي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية      غبطة المطران مار ميلس زيا، يستقبل ممثلي جمعية السلام والعتبة العباسية في سيدني      المسيحية الاخيرة: ماض أليم ومستقبل مجهول ... وثائقي يرصد مصير مسيحيي تركيا والعراق      البطريرك ساكو يزور مدينة تورينو الايطالية      مسرور بارزاني يشدد على ضرورة تهيئة الأمن لضمان عودة النازحين      المديرية العامة للدراسة السريانية تجهز مدراس كركوك بمناهج اللغة السريانية والتربية الدينية المسيحية      كلارا عوديشو النائب عن قائمة المجلس الشعبي في برلمان كوردستان: قرار رسمي بعدم جواز بيع اراضي المسيحيين لغيرهم في دهوك      لاجئ مسيحي عراقي: "لقد نجونا من الموت بمعجزة ... في المرة القادمة لن ننجو"      غبطة البطريرك يونان يستقبل وفداً من تجمُّع المؤسّسات الخيرية الكاثوليكية للكنائس الشرقية في زيارته إلى مدرسة ملائكة السلام للنازحين العراقيين من أبناء الكنيسة السريانية الكاثوليكية، بيروت      كاليفورنيا تواصل محاولاتها لاحتواء أشدّ الحرائق في تاريخها      حكومة اقليم كوردستان تعول على دور رجال الدين في مواجهة التطرف      يان كوبيش يحث مجلس الأمن على "عدم خذلان" العراق      عسكريون أمريكيون يبدون استيائهم من اعلان البيت الأبيض هزيمة داعش بالعراق: الخطر يزداد !      اكتشاف بيولوجي "غير مسبوق".. في عمق بحر ايرلندا (فيديو)      ليفربول يجهز عرضاً ضخماً لضم لاعب برشلونة      نشاط اليوم الثالث من مهرجان مار عوديشو الثالث بغداد      جلسات البرلمان الأخيرة تخلو من فقرة التصويت على استكمال الكابينة الوزارية      امطار وثلوج نهاية الاسبوع الجاري في اقليم كوردستان      ميسي: التنافس في الليغا الآن أشد من أي وقت مضى
| مشاهدات : 1306 | مشاركات: 0 | 2018-09-10 16:00:54 |

البرنامج الانتخابي للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري لبرلمان اقليم كوردستان 2018

 

عشتارتيفي كوم/

 

معا نحقق أهدافنا

تمهيـــــد

 

      نحن الشعب الكلداني السرياني الآشوري ذو ماضي عانق المجد بحضارته، وبعقيدته المسيحية السمحاء والتي بها يعتلي قمة السلام، يتوجب علينا ان نتمم مسيرة اسلافنا في الواجب الحضاري والأخلاقي والانساني بالمشاركة في برلمان إقليم كوردستان العراق، الى جانب الشعوب الشقيقة لتبعث رسالة المشاركة هذه المعنى الحقيقي للتآخي، لأن حماية مكتسبات الاقليم مهام جميع قومياته وعقائده، كما ان المشاركة الفعالة تدل على تجسيد الوجود الحي لشعبنا الذي به فقط يمكن تجاوز العقبات التي تحول دون التعاون من اجل تحقيق العدالة والمساواة وارساء النظام الديموقراطي والتي في ظلهما فقط تحل كافة القضايا العالقة بلغة هادئة وعلى طاولة الحوار.

     ان تحسن واقع شعبنا الكلداني السرياني الاشوري، لا يمكن ان يكتب له النجاح الا بوجود ارادة ورؤية سياسية واضحة لمتطلبات اوضاع شعبنا القائمة، لأن النجاح المنشود يستحيل ان يتحقق بالشعارات الطنانة الفارغة التي تدغدغ مشاعر واحاسيس شعبنا، بل تتحقق عن طريق برنامج واقعي متكامل يعكس تلك الرؤية السياسية على الواقع.

    فعلى مدار الثلاثة عقود الماضية تعرض شعبنا للإبادة الجماعية والإضطهاد والإقصاء والتهميش والتمييز القسري، وكانت الهجرة احدى اهم نتاجات تلك الأحداث والسياسات الفاشلة في ادارة دفة الامور الحياتية بالشكل الطبيعي وكي يتلاءم مع وضعه دون تعقيدات قومية مفبركة والتي صعبت على شعبنا فهم المقابل بالشكل المطلوب، نحن نرى بأن ايجاد الحلول لمشاكل شعبنا، هي من اولوياتنا وعلينا تحمل اعباء مسؤوليتها بكل جدية وجدارة من خلال معالجة اوضاعه السياسية، وذلك عن طريق الحوارات والتفاهمات والعلاقات المتميزة مع الاحزاب العراقية عموما والكوردستانية خصوصا، والقائمة على اساس الشراكة والإحترام المتبادل ومعالجة احواله المعاشية وخاصة المتعلقة بوضعه الاقتصادي اضافة الى كافة ما يتعلق بالميادين الحياتية الأخرى.

     شعبنا الكلداني السرياني الآشوري والشعب الكوردي لهما تاريخ طويل ومشترك تميز بالكثير من المواقف الإيجابية من دون ان ننكر وجود مواقف سلبية أيضا وبالرغم من وجود ملاحظات هنا وهناك من الطرفين، فالتاريخ هو ماضي لشعبين ، واليوم استوعبنا الدروس منه، لذا فإننا نؤمن بأن شعبينا لا بد لهما من التعاون والعمل المشترك لخلق المستقبل المطمئن، وهذا ما نعمل على تجسيده على الواقع .

     نجاح هذا المشروع يتطلب من الشعبين اولا وأخيرا التخلص من عقد الماضي والتأسيس لعلاقات مبنية على الشراكة الحقيقية في الأقليم والمصير المشترك، وعدم التأثر بالأصوات التي لا هم لها سوى المصالح الشخصية والخطابات الازدواجية، التي تتلاعب بالعواطف القومية والعقائدية.

     وفي بيتنا القومي سنبذل قصارى جهدنا على ترتيبه وايجاد آلية للعمل القومي المشترك من خلال آليات وصيغ جديدة قائمة على متطلبات واولويات المرحلة الراهنة منطلقين الى المستقبل الذي ننشده.

ومن أجل تحقيق الأهداف أعلاه  علينا جميعا الإلتزام بالمبادئ الآتية : ـ

 

أولا: ـ المبادئ القومية

1ـ العمل على بناء مشروع قومي متقدم مبني على رؤى كافة فصائله السياسية ومؤسساته القومية المؤمنة بوحدته والعمل المشترك وفق اليات تلزم الجميع بنظام داخلي واضح الاهداف ومن اولوياته (المشروع) مستقبل شعبنا في الوطن  بما فيها الحكم الذاتي لشعبنا.

2ـ سمو المصالح الوطنية والقومية لشعبنا كخلاصة لتاريخه السياسي القريب بعد تجاوز سلبياته والاستفادة من ايجابياته للانطلاق نحو الافضل في الافكار والاليات.

3ـ التركيز على التقارب والتفاهم بين الفصائل السياسية لشعبنا بغية لم شملها في عمل قومي مشترك.

4ـ العمل على صيانة وحدة شعبنا في الوطن والمهجر هو شرط لايمكن التنازل عنه ابداً، فقوتنا بوحدتنا.

5ـ اشراك شعبنا ( المؤسسات بكافة أنواعها وتوجهاتها، الشخصيات القومية) ووفق آليات يتفق عليها بصنع القرارات القومية المصيرية بعد الإطلاع على كافة المستجدات السياسية التي تخص وضعه على الساحتين القومية والوطنية.

6ـ التخلص من عقد الماضي التي تفكك الشعوب العراقية عموماً والكوردستانية خصوصاً.

7ـ العمل على استعادة ثقة الشعب بفصائل شعبنا السياسية.

 

 

ثانيا : في الجانب التشريعي

 

حيث إن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري يؤمن بأن الدولة المبنية على اسس العدالة والمساواة يسود فيها القانون، والبعيدة عن العرقية والطائفية والتحزبية، وأن يجد فيها الجميع أنفسهم من خلال المواطنة الحقة والتساوي في الحقوق والواجبات، فإن الجانب التشريعي ستكون له الأهمية القصوى لتحقيق برنامجنا الإنتخابي، لذا فإننا سنعمل على : ـ 

1ـ بعد الإعتراف الواضح والصريح بشعبنا الكلداني السرياني الآشوري في مسودة دستور اقليم كوردستان العراق، ووحدته القومية، نطالب بتثبيت دوره التاريخي والمآسي التي حلت به، وإرثه الوطني على كل الصعد، في ديباجة الدستورعند إقراره. 

2ـ اصدار قانون يضمن شراكة شعبنا وبشكل واضح في كل المفاصل االإدارية والتنفيذية  والأمنية والقضائية في حكومة اقليم كوردستان. 

3ـ تفعيل المادة (35) من مسودة دستور اقليم كوردستان العراق التي تؤكد على حق شعبنا الكلداني السرياني الآشوري بالحكم الذاتي.

4 ـ  أصدار قوانين خاصة بشعبنا المتواجد في المهجر تضمن حقوقهم في اقليم كوردستان العراق.

5 ـ زيادة مقاعد الكوتا بما يتناسب مع تعداد عام 1957.

6 ـ  تشريع قوانين تضمن إدراج تاريخ وارث وأدب شعبنا في المناهج الدراسية لمختلف المراحل الدراسية.

7ـ العمل على اصدار تشريعات خاصة تضمن  إزالة  التجاوزات على أملاك وأراضي  وقرى شعبنا في الإقليم.  

8 ـ  تخصيص منصب نائب احدى الرئاسات الثلاث (الإقليم ، البرلمان، مجلس الوزراء) لأحد نواب شعبنا.

9ـ اصدار التشريعات المحرمة لكل أنواع التطرف.

 

ثالثا: الجانب الإعلامي  والثقافي

 

حيث أن الإعلام له اهمية كبرى في الحاضر والمستقبل ، وبه اصبح العالم قرية صغيرة، ولما له من تأثير كبير على الرأي العام الداخلي والوطني والأقليمي والدولي، من خلال وسائله وآلياته العديدة والمتاحة للجميع، لذا علينا أن نكون مؤهلين وقادرين على استغلال هذه الآلية والمهمة بنفس الوقت، لمصلحة قضيتنا القومية السياسية في الوطن أولا وشعبنا المشتت في أرجاء المعمورة ثانيا وذلك من خلال: ـ

1ـ  العمل على تأسيس وسائل اعلام مرئية ومسموعة ومواقع الكترونية في الوطن والمهجر، تعمل على لم شمل شعبنا وتعزيز التواصل والأواصر بينهم، خدمة للصالح العام.

2ـ دعم وسائل الإعلام  لتكون منابر مهنية وحيادية.

3ـ التركيز على ادبيات التعايش السلمي والعيش المشترك مع كافة المكونات .

4 ـ نبذ الأعلام المحرض من أي نوع كان (قومي، مذهبي، طائفي، حزبي، عشائري، وغيرها)

5ـ ايصال صوت شعبنا ومطالبه الوطنية القومية الى المحافل الوطنية والإقليمية والدولية، منطلقين  من أننا الشعب الأصيل في الوطن، ووجوب تمتعنا بكافة الحقوق التي تنص عليها المواثيق والشرائع الدولية.

6 ـ العمل على اعلام الآخرين بتاريخنا وحضارتنا، باسلوب وثائقي وموضوعي وبعيد عن  الإيحاء بأننا ما زلنا نعيش فيهما، بالرغم من إفتخارنا بهما، وكذلك الإعلام بالواقع الحالي كما هو، غير متناسين الآمال المستقبلية والطموحات، لا كما يصورها البعض لغايات  حزبية وشخصية.

7ـ العمل على استحداث برامج مرئية ومسموعة ومواقع الكترونية باللغة الأم (السريانية) لتعزيز التحدث والكتابة بها، خاصة في المهجر، ولتكون تلك البرامج عاملا مساعدا للأجيال القادمة لتعلم اللغة.

8ـ العمل على استحداث برامج مرئية ومسموعة والكترونية بلغات اخرى تهدف الى تعريف شعبنا وطموحاته وآماله المستقبلية، وموجهة الى خارج بيتنا القومي 

وحيث أن الثقافة عماد التطور، ومنها يستمد الأبداع الفكري ، وشعبنا غني ومتميز بثقافته العريقة ماضيا وحاضرا، لذا فأننا سنعمل على : ـ

1ـ ابراز ودعم ثقافتنا القومية على كافة الصعد.

2ـ تأسيس وتنشيط ودعم المراكز والمنتديات الثقافية.

3ـ دعم اصدارات مبدعي شعبنا في كافة النواحي، من خلال نشر انتاجهم وحماية ملكيتهم الفكرية.

4ـ إبراز وحماية تراثنا وموروثنا القومي.

5ـ حماية وابراز آثارنا وإعادة ترميم ما دمر منها.

6ـ دعم المؤسسات التربوية والتعليمية والثقافية في ما يخص لغتنا السريانية.

7ـ تعريف المجتمع الإنساني والدولي بحضارتنا وبالمآسي التي تعرض لها شعبنا عبر التاريخ، من خلال الإنتاج الثقافي بكل انواعه.

8ـ دعم وتشجيع إقامة المهرجانات الثقافية والشعرية.

 

رابعا : الشهداء

 

أغلى ما يملكه الأنسان هي الروح، وعند التضحية بها من أجل قضية عادلة، يؤمل منها تأسيس الأفضل للمستقبل ـ شخصيا كان أم عاما ـ هي أسمى معاني التضحية ، فكيف  اذا كانت من أجل عزة ورفعة الأمة والحركة التحررية لها، شعبنا وعبر تاريخه كان مناضلا صلدا ومدافعا كبيرا عن حقوقه وحقوق الآخرين من أشقائه أبناء الوطن، مشاركا إياهم في كل الحركات التحررية وبناء المستقبل السعيد لأبنائه، وما ترتب على ذلك من نضال وتضحيات بشرية كبيرة، ونكتفي بمثال واحد فقط وهو مشاركة شعبنا الفعالة والكبيرة في حركة التحرر الكوردستانية منذ انطلاقتها، حيث اختلطت دماء شعبينا الكلداني السرياني الآشوري والكوردي على السفوح والجبال  والسهول في اقليم كوردستان العراق، مدافعين سوية عن آمال وطموحات مشتركة للعيش بسلام وحرية ومحققين ذاتهم القومية على أرضهم، من هنا وتجسيدا لتقديرنا العالي لتضحيات الشهداء، واجب علينا أن نعمل بما يلي : ـ

1ـ العمل على اعداد سجل عام بأسماء شهداء شعبنا، وإعداد كتاب خاص بذلك.

2ـ اقامة نصب تذكاري لشهداء  شعبنا وموقع خاص يحوي صورا ومعلومات عن الشهيد.

3ـ العمل على استحصال حقوق وامتيازات ذوي الشهداء.

 

خامسا : الجانب الخدمي

 

بعد أن تم بناء قرانا ومدننا، لا بد لنا من التفكير والتخطيط والتنفيذ لتعزيز وترسيخ علاقة الأهالي بقراهم واملاكهم، وهذا لن يأتي ببساطة، فلا بد من العمل على توفير السبل والآليات المناسبة لذلك، من هنا فإن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري، عقد العزم على توفير كل ما يتطلبه هذا الإستقرار من إمكانات، مستغلين لذلك طاقات شعبنا أولا (ارضا، بشرا، مادة) لتحقيق هذا الطموح من خلال : ـ   

1ـ  حيث أن أغلب مناطق شعبنا مناطق زراعية ، فأننا نولي لهذا الجانب الأهمية الكبرى، من خلال تطبيق الأفكار العلمية الحديثة بواسطة مهندسين ومختصين زراعيين من أبناء شعبنا وغيرهم يقومون بزيارات لمدن وقصبات وقرى شعبنا، لتطبيق وتسهيل كل الأمور لهم، وأيضا تم الإتفاق مع عدد من الجهات ذات العلاقة لإيجاد السبل الكفيلة للقضاء على شحة المياه من خلال حفر الآبار الإرتوازية في كل قرية.

2ـ العمل على إقامة عدد من المشاريع الصناعية والزراعية في مناطق شعبنا وحسب إنتاجها الزراعي، كمعامل التعليب مثلا، وبهذا الصدد نود التأكيد بوجود العديد من هذه المشاريع ستنفذ مستقبلا بالتعاون مع المستثمرين داخل الوطن وخارجه.

3ـ العمل على دعم الصناعات الفلكلورية واليدوية لأبناء شعبنا بكل أنواعها ومناطقها، ورفدها بالآليات المناسبة.

4ـ التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لإقامة المشاريع الصناعية الكبرى لأبناء شعبنا.

5ـ العمل على خلق فرص الإستثمار الزراعي والصناعي، من خلال تسهيل شروط الإستثمار.

6ـ  العمل على تجهيز الفلاحين بكل المستلزمات الزراعية لتسهيل مهمتهم في الزراعة والإنتاج.

7ـ حيث أن أغلب قرى وقصبات شعبنا هي مناطق سياحية جميلة، لذا فأننا نؤكد على الأهتمام الكبير بالجانب السياحي، من خلال تشجيع المستثمرين من أبناء شعبنا، لإقامة المشاريع السياحية المناسبة بشروط  وأجراءات قانونية يسيرة.

 

 سادسا : الطفل

 

الأطفال هم براعم المستقبل، لذا فإننا نعمل على الإهتمام بالأطفال من خلال : ـ

1ـ الإهتمام بالطفل وتوفير المستلزمات للرعاية الصحية.

2ـ توفير التعليم المجاني  وتطبيق التجارب الحديثة في عملية التعليم.

3ـ استحداث المزيد من دور الحضانة ورياض الأطفال.

4ـ تحريم استغلال الأطفال في المنازعات المسلحة والأعمال الشاقة وإصدار قوانين خاصة تضمن حقوقهم المشرعة في المواثيق الدولية.

5ـ اعتبار مادة لائحة حقوق الأنسان كأحد المناهج  التعليمية في المراحل الدراسية.

6ـ استخدام الأساليب الحديثة في التعامل مع الأطفال بعيدا عن كل أشكال العنف.

 

سابعا : المرأة

 

بما أن المرأة تمثل نصف المجتمع ، إضافة لتملكها الحق الإنساني في ممارسة حقوقها كاملة، كما اقرتها المواثيق والشرائع الدولية، لذا يتطلب منا العمل الجاد على تعزيز وترسيخ دورها الريادي في المجتمع  وذلك من خلال: ـ

1ـ المساواة مع الرجل في الحقوق والواجبات، وفي كل الميادين الحياتية.

2ـ تأسيس ودعم المنظمات النسوية.

3ـ مناهضة العنف ضد المرأة بكل أشكاله.

4ـ اصدار القوانين التي تضمن حقوق المرأة.

 

 

ثامنا: ـ  الأيتام وذو الإحتياجات الخاصة

 

تاريخ شعبنا حافل بالمآسي  والإضطهادات والإبادات الجماعية والقتل والتهجير وخاصة في تاريخه المعاصر، وهذا أدى الى مشاكل اجتماعية كبيرة، منها كثرة الأيتام وذوي الإحتياجات الخاصة، من هنا فإننا سنعمل على اصدار القوانين الخاصة التي تضمن حقوق هذه الشريحة والأهتمام بهذا الجانب من خلال تواجدنا في مؤسسات الأقليم التشريعية والتنفبذية ، وأيضا من خلال توطيد وتعزيز العلاقات مع المنظمات الإنسانية الوطنية والدولية والعمل على حثها لتأسيس مراكز خاصة بهذا الجانب.

 

تاسعا : الشباب

 

حيث أن الشباب هم عماد المستقبل وبهم تكون نهضة الأمة، وقدرات هذه الشريحة المهمة وتسابقها المستمر مع الزمن  لتحقق أحلامها، عليه فأننا نعمل على: ـ

1ـ توفير الفرص الكاملة للشباب، ليأخذ دوره القيادي في مختلف المهام.

2ـ إعتماد الكفاءات المتوفرة لدى الشباب.

3ـ توفير فرص العمل في القطاعات العام والخاص والمشترك، ليكون لهم الدور الريادي.

4ـ بناء جيل شبابي ملتزم بقضايانا القومية والوطنية وضرورة اشراكهم في اتخاذ القرارات المصيرية.

5ـ تأسيس منظمات شبابية تلبي رغبات ومواهب وطموحات هذه الفئة  كالمراكز الثقافية والأندية الرياضية وغيرها.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2630 ثانية