بالصور.. اليوم الثاني لاحتفالية تذكار مار يوخنا المعمدان – كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور نيافة المطران مار ثيوفيلوس جورج صليبا في مقرّ إقامته في البوشرية – المتن، جبل لبنان      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يلتقي رئيس وأعضاء اللجنة الاستشارية لأبرشية بغداد والبصرة      بالصور.. عيد استشهاد وقطع رأس مار يوحنا المعمدان وعيد استشهاد مار اسطيفانوس رئيس الشمامسة وبكر الشهداء – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      علامة تاريخية لتكريم حي “البلدة الكلدانية” في ديترويت، القلب التاريخي للجالية الكلدانية      بالصور.. بغديدي وبرطلة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يزور أخاه قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني      بالصور.. رعية كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا تحتفل بتذكار مار يوخنا المعمدان بصلاة المساء والفعاليات العائلية      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يبارك ملابس المرتسمين الجدد في بغداد      رئيس الديوان يستقبل قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان للتهنئة بأعياد الميلاد      ابتكار ألماني قد يغيّر مستقبل صناعة البلاستيك      ميسي ضد كريستيانو رونالدو.. اشتعال معركة المليار دولار      وقف أدوية السمنة يعيد الوزن ومخاطره الصحية تظهر في غضون عامين      البابا لاوون يحمل عصا رعائيّة جديدة... ما معانيها ودلالاتها؟      بطاقات مصرفية تتحول إلى كابوس للمواطنين وشكاوى متصاعدة من اختلاسات      علي حمة صالح: السوداني أكد الاستمرار في إرسال الرواتب لإقليم كوردستان      أستراليا.. حرائق الغابات تدمر منازل وتقطع الكهرباء عن عشرات الآلاف      مؤتمر صحافي في المركز الكاثوليكي للإعلام يعلن انطلاق أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين والبرنامج المرافق/ لبنان      تظاهرات ليلية جديدة في إيران... وترمب: طهران في "ورطة كبيرة"      العلماء يحذرون من تهديدات فيروسية عالمية في 2026
| مشاهدات : 1491 | مشاركات: 0 | 2022-12-09 08:21:18 |

البابا فرنسيس: لنوكل اليوم وكلَّ يوم أنفسنا لمريم

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

"لتساعدنا مريم البريئة من دنس الخطيئة الأصليّة لكي نحافظ على جمالنا من الشر" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي بمناسبة عيد سيدة الحبل بلا دنس.

بمناسبة عيد سيدة الحبل بلا دنس تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر يوم الخميس صلاة التبشير الملائكي مع وفود الحجاج والمؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس. وقبل الصلاة ألقى الأب الأقدس كلمة قال فيها: يدخلنا إنجيل عيد اليوم إلى بيت مريم لكي يخبرنا عن البشارة. عندما دخل الملاك جبرائيل، قال أولاً للعذراء: "إفرحيِ، أَيَّتُها الـمُمتَلِئَةُ نِعْمَةً، الرَّبُّ مَعَكِ". لنلاحظ شيئًا: هو لا يدعوها باسمها، مريم، وإنما باسم جديد لم تكن تعرفه: الـمُمتَلِئَة نِعْمَةً، أي الخالية من الخطيئة، وبالتالي فالاسم الذي أعطاها الله إياه الـمُمتَلِئَة نِعْمَةً، هو ما نحتفل به اليوم.

تابع البابا فرنسيس يقول لكن لنفكر في دهشة مريم: في تلك اللحظة فقط اكتشفت هويتها الحقيقية. لقد كانت بالتأكيد تعرف الكثير عن نفسها، وعن والديها، وخطِّيبها، لكن الله كشف لها الآن سرًا أعظم، لم تكن تعرفه من قبل. قد يحدث شيء مشابه لنا نحن أيضًا. بأي معنى؟ بمعنى أننا نحن الخطأة أيضًا قد تلقينا عطيّة أوَّلية ملأت حياتنا، خير أعظم من جميع الأمور الأخرى، نعمة أصلية، غالبًا ما نكون غير مُتنبِّهين لها.

أضاف الأب الأقدس يقول عن ماذا أتكلم؟ عن ما نلناه يوم معموديتنا، والذي من الجيد أن نتذكره ونحتفل به أيضًا! في المعمودية نزل الله في حياتنا، وأصبحنا أبناءه المحبوبين إلى الأبد. هذا هو جمالنا الأصلي، الذي علينا أن نفرح به! واليوم، إذ فاجأتها النعمة التي جعلتها جميلة منذ اللحظة الأولى في حياتها، تقودنا مريم لكي نندهش بجمالنا. يمكننا أن نفهم ذلك من خلال صورة: صورة ثوب المعمودية الأبيض؛ هي تذكرنا أنه تحت الشر الذي وصمنا به أنفسنا على مر السنين، هناك خير أعظم في داخلنا. لنصغِ إلى صدى صوته، لنُصغِ إلى الله الذي يقول لنا: "يا بُني، أنا أحبك وأنا معك على الدوام، أنت مهم بالنسبة لي، وحياتك ثمينة". عندما تسوء الأمور وتثبط عزيمتنا، وعندما نشعر بالإحباط ونواجه خطر أن نشعر بأننا عديمي الفائدة أو غير كفوئين، لنفكر في هذا الأمر، وفي النعمة الأصلية.

أضاف الأب الأقدس يقول تعلمنا كلمة الله اليوم شيئًا آخرًا مهمًا: أن الحفاظ على جمالنا يتطلب ثمنًا وكفاحًا. في الواقع، يُظهر لنا الإنجيل شجاعة مريم التي قالت "نعم" لله والتي اختارت مجازفة الله؛ والمقطع من سفر التكوين، حول الخطيئة الأصلية ، يخبرنا عن كفاحٍ ضد المجرِّب وإغراءاته. لكننا نعرف ذلك أيضًا من الخبرة: يتطلب الأمر جهدًا لكي نختار الخير، ونحافظ على الخير الموجود فينا. لنفكر في عدد المرات التي ضيّعنا فيها الخير بالاستسلام لتملق الشر، أو من خلال التصرّف بحنكة لمصالحنا أو من خلال فعل شيء من شأنه أن يلوث قلوبنا؛ أو حتى من خلال تضييع الوقت في أشياء غير مجدية وضارة، ومن خلال تأجيل الصلاة وقول "لا أستطيع" لمن يحتاج إلينا، بينما كان بإمكاننا أن نساعد.

وختم البابا فرنسيس كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي بالقول لكن إزاء هذا كلّه، لدينا اليوم بشرى سارة: مريم، الخليقة البشرية الوحيدة في التاريخ بدون خطيئة، هي معنا في النضال، إنها أختنا وأمنا. ونحن، الذين نجد صعوبة في اختيار الخير، يمكننا أن نوكل أنفسنا إليها. بالاستسلام للعذراء والتكرُّس لها نقول لها: "أمسكيني بيدي يا أمي وأرشدني: معك سيكون لدي قوة أكبر في محاربة الشر، معك سأكتشف مجدّدًا جمالي الأصلي". لنوكل اليوم وكلَّ يوم أنفسنا لمريم ولنردد لها: "يا مريم، أوكل إليكِ حياتي وعائلتي وعملي وقلبي وكفاحي. وأكرس نفسي لكِ". لتساعدنا مريم البريئة من دنس الخطيئة الأصليّة لكي نحافظ على جمالنا من الشر.










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5375 ثانية