قداسة البطريرك مار آوا الثّالث يحتفل بالقدّاس الإلهي بمناسبة تذكار القدّيس مار أويملك طيموثاوس مطران مالابار وتذكار جميع مطارنة واساقفة كنيستنا المقدّسة الرّاقدين في الهند      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل برفقة الأب رائد عادل يتفقد ميدانياً سير العمل ونِسَب الإنجاز المتحققة في المركز الثقافي الواقع في قلب المدينة القديمة      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يزور كنيسة السيدة العذراء ومار آحو في الشلهومية      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يترأّس صلاة المسبحة الوردية في بداية الشهر المريمي والقداس في إرسالية مار يوسف السريانية الكاثوليكية في مدينة تور – فرنسا      بتوجيهات مباشرة من رئيس الديوان.. وفد هندسي مشترك يزور كنيسة مريم العذراء للاتين لحسم ملف التأهيل      بوابة شمش في نينوى تكشف عن مسلّة آشور بانيبال وكارثتين      النائب اليوناني نيكوس أناديوتيس ينجح في تمرير مشروع قرار لحماية الروم الأرثوذكس ومسيحيي الشرق الأوسط في البرلمان الأوروبي      رسالة تهنئة صادرة عن قداسة مار كيوركيس الثالث يونان بمناسبة تكليف السيد علي الزيدي برئاسة مجلس وزراء جمهورية العراق      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يصل إلى مدينة القامشلي في مستهلّ الزيارة الرسولية لأبرشية الجزيرة والفرات      لجنة التعليم المسيحي المركزية في ايبارشية أربيل الكلدانية تنظم لقاءً تربويًا لطلبة المتوسطة بعنوان “الصداقة حسب قلب الرب”      مخاطر تناول العشاء في وقت متأخر      تجربة تثقيفية مميزة.. تعرف على أول "مكتبة بلا كتب ورقية"      بنسبة 80%.. برشلونة يحسم أولى صفقات الموسم الجديد      رئيس الوزراء مسرور بارزاني يستقبل علي الزيدي      مستشار للسوداني: أميركا استأنفت إرسال الدولار إلى العراق      مستشار للسوداني: أميركا استأنفت إرسال الدولار إلى العراق      أميركا تقرر سحب 5 آلاف جندي من ألمانيا وبرلين: كان متوقعا      البطريركية اللاتينية تدين الاعتداء الوحشي والأثيم على راهبة فرنسية في القدس      هل يصمم الذكاء الاصطناعي أول دواء ناجح؟ "ديب مايند" تقترب من الاختبار الحاسم      إنفانتينو وترامب يعيدان جدل "إيران والمونديال"
| مشاهدات : 1082 | مشاركات: 0 | 2023-01-21 08:18:00 |

دمار عالمي..ماذا سيحدث إذا وقع الثوران العظيم لبركان ميرابي؟

 

عشتار تيفي كوم – سكاي نيوز عربية/

حذر باحثون في جامعة كامبريدج البريطانية، من "دمار عالمي قد يحل قريبا"، وذلك في حال انفجر بركان جبل ميرابي في إندونيسيا.

وأوضح الباحثون أن ثوران هذا البركان قد يتسب في انهيار الاقتصاد العالمي، والتأثير على درجات الحرارة، ونقص الغذاء العالمي.

معلومات أساسية

ميرابي هو جبل بركاني يقع على الحدود بين مقاطعتي جاوة الوسطى ويوجياكرتا في إندونيسيا، وعلى بعد نحو 1817 كلم من مضيق ملقا.

ومضيق ملقا عبارة عن ممر مائي في جنوب شرق آسيا، بين شبه جزيرة ماليزيا وجزيرة سومطرة الإندونيسية، وتسافر عبره 90 ألف سفينة سنويا، تحمل الحبوب والنفط الخام ومختلف أنواع السلع.

ماذا سيحدث إذا ثار البركان؟

الفريق في جامعة كامبريدج أصدر تقريرا يعرض بالتفصيل السيناريوهات المحتملة لما سيحدث إذا "استيقظ جبل ميرابي"، وتشمل:

إطلاق سحابة من الرماد على ارتفاع نحو 34 كلم فوق الممر المائي "ملقا"، الذي يخدم 40 في المائة من التجارة العالمية، إلى جانب تغطية الأرض بـ"شتاء بركاني" لمدة 3 سنوات.

الانخفاض الكبير في درجة الحرارة سيؤدي إلى نقص الغذاء العالمي والتضخم والاضطرابات المناخية، مما سيكلف العالم حوالي 2.51 تريليون دولار.

سحابة الرماد ستنتقل على بعد كيلومترات من البركان إلى مطارات مختلفة في جميع أنحاء إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة، مما يوقف جميع أنشطة الطيران في منطقة تعد واحدة من أكثر المجالات الجوية ازدحاما بالعالم.

هذا من شأنه أن يوقف السياحة في جميع البلدان، مما يعني خسارة مليارات الدولارات، كون السياحة وحدها توفر لإندونيسيا 3.35 مليار دولار.

تغييرات مناخية حادة

وفق خبراء جامعة كامبريدج، فإن متوسط درجات الحرارة العالمية سينخفض بمقدار درجة مئوية واحدة لمدة تصل إلى 3 سنوات.

هذا سيؤدي إلى تقلبات مناخية حادة، تؤدي إلى نقص كبير في الغذاء على مستوى العالم.

تتسبب أنماط هطول الأمطار غير المتوقعة ودرجات الحرارة المنخفضة بشكل غير عادي في فصل الصيف في حدوث تلف هائل في المحاصيل الزراعية في جميع أنحاء العالم.

نتيجة لذلك، سترتفع أسعار المواد الغذائية وسيزيد التضخم العالمي في أشهر الصيف من العام الثاني.

التقدم التكنولوجي لن يواكب الأزمة إلا في بداية العام الثالث بعد اندلاع البركان، ليساعد على إعادة التوازن بين العرض والطلب على الغذاء في العالم.

تأثيرات الثورات السابقة

بينما يظل جبل ميرابي خامدا حاليا، فقد شهد انفجارا مدمرا عام 1006، قضى على المملكة الهندوسية الموجودة بأكملها، التي كانت تعيش في وسط جاوة.

آخر ثوران كبير للبركان كان عام 2010، مما أدى إلى ارتفاع عمود من الرماد البركاني لأكثر من ألفي قدم فوق فوهة البركان، وقتل 353 شخصا.

يذكر أن هذه المنطقة نشطة للغاية من الناحية البركانية، حيث توجد العديد من المراكز البركانية على طول الأرخبيل الإندونيسي، مثل جبل سينابونغ وجبل توبا في سومطرة، وجبل ميرابي في جاوة الوسطى.

وعلى الرغم من أنه لا يمكن فعل أي شيء لمنع الكوارث الطبيعية من الوصول إلى مضيق ملقا، فإن هناك طرقا ممكنة لإرسال أنظمة إنذار مبكر وإشارات لتحذير الناس من كارثة وشيكة.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7329 ثانية