قداس عيد ختانة الرب يسوع وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      العثور على قلادة تمثل الإلهة عشتار الآشورية عمرها 2200 عام فى تركيا      البطريرك يوحنا العاشر: المسيحيين ليسوا طلّاب حماية بل شركاء في المواطنة وبناء الوطن      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد ختانة الرب يسوع ورأس السنة الجديدة 2026 ويوم السلام العالمي وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل قادة الكنائس من عدة طوائف مسيحية      بالصور.. القداس الالهي بمناسبة عيد راس السنة احتفل به نيافة الحبر الجليل مار طيمثاوس موسى الشماني راعي الأبرشية يوم الاربعاء 31/12/2025 من كنيسة مارت شموني / برطلي      مسيحيّو الشرق الأوسط في العام 2025… بين الصمود والتحوّلات      مجلس النواب ينتخب فرهاد أتروشي نائباً ثانياً لرئيس البرلمان العراقي      طلاب مدرسة الآحاد يحيون أمسية عيد الميلاد ورأس السنة في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس بزاخو      محافظ نينوى يفتتح نصب الخلود تخليداً لأرواح شهداء فاجعة عرس الحمدانية الأليمة الذي شيد في باحة مطرانية الموصل للسريان الكاثوليك في قضاء الحمدانية      انتشال 750 شخصاً عالقاً وسط الثلوج في إدارة سوران المستقلة      مادورو منفتح على الحوار مع واشنطن ويرحّب باستثماراتها      ضرائب صينية على أدوات منع الحمل لتحفيز معدل المواليد      ترمب: سنتدخل إذا تعرض المتظاهرون السلميون للقتل في إيران      موعد انتهاء موجة تساقط الثلوج في إقليم كوردستان      مرشح لرئاسة نادي برشلونة يكشف خطة لعودة ميسي      البابا لاون الرابع عشر رجل العام ٢٠٢٥ وفقاً لمعهد موسوعة "تريكّاني" الإيطالية      مستشار حكومي: قواتنا المسلحة ستتسلم مقر التحالف الدولي في قاعدة عين الأسد خلال الأيام المقبلة      مبعوث ترمب إلى العراق: نعمل على أن يكون 2026 عام نهاية السلاح      احذر.. هواتف "سامسونغ" على موعد مع الغلاء
| مشاهدات : 758 | مشاركات: 0 | 2023-05-10 10:10:19 |

لماذا التغيير الشامل

محمد عبد الرحمن

(1)

منذ المؤتمر الوطني التاسع للحزب الشيوعي العراقي (أيار 2012) والحزب يدعو الى مراجعة تقييمية نقدية لمسار العملية السياسية في بلادنا، والى معالجة الازمة العميقة التي استفحلت معالمها وسماتها وابعادها كأزمة نظام وحكم وعلاقات قوى. وظل بجانب ذلك يدعو ويعمل على فرض التراجع على القوى المتنفذة، والتخلي عن نمط تفكيرها المتزمت وغير الواقعي، المتشبث بالمحاصصة الطائفية – الاثنية. 

وفي الوقت الذي حمّل الحزب فيه من يهيمنون ويمسكون بالقسم الأكبر من  مفاتيح السلطة المسؤولية الأساسية عن ذلك، اكد عدم جدوى انكار وجود الازمة وتجاهلها، او التهوين من آثارها ونتائجها، وان المطلوب هو الخوض الجريء في أسبابها وخلفياتها.

وفي وقت  مبكر شدد الحزب على الحاجة الى تحريك طاقات جماهير الشعب، وعلى ضرورة مشاركتها الفاعلة في تقرير مصائر البلد وتوجهاته. ولذلك كثف جهوده من اجل تكاتف كل قوى الخير والديمقراطية، واستنهاض إمكاناتها وبناء وحدة عملها وتفعيل نشاطها، لاختصار الزمن والتوصل الى مشتركات تضمن فعلا مؤثرا، لاعادة الزخم الى العملية السياسية وفقا لمعايير جديدة، واسس وتوازنات واصطفافات سياسية  مناهضة للمحاصصة، وبما يضع الوطن على طريق الخلاص من ازمته المستعصية ونوباتها الدورية.

وبيّن حزبنا على نحو واضح ان أوساط الشعب على اختلاف اتجاهاتها وانتماءاتها، باتت تستشعر الحاجة الملحة الى التغيير الجدي والملموس، واعتماد المشروع الوطني العابر للطوائف، بما يضمن التوجه لتعزيز الوحدة الوطنية والشروع ببناء دولة عراقية ديمقراطية فيديرالية  عصرية، تقوم على مباديء المواطنة والعدالة الاجتماعية.

وكان الحزب قد بيّن في مؤتمره الوطني العاشر(كانون الأول  2016) وبوضوح، ان القوى المتنفذة المهيمنة على صنع القرار السياسي، أثبتت على وجه اليقين عدم قدرتها  على حل أزمات البلاد ووضع حد لمآسي الشعب، نظرا لتشبثها بنهج المحاصصة، نهج تقاسم المغانم والمنافع على حساب الشعب وقوُته. وان الشعب باغلبيته الساحقة لم يعد يثق بها وبوعودها، وبالتالي فهي غير قادرة على الاستمرار في الحكم وهي تتمسك بنهجها القديم.

وهذا يفرض موضوعيا ضرورة التغيير والتخلي عن القديم، لمصلحة نهج جديد يعيد بناء الدولة ومؤسساتها على وفق مبدا المواطنة، ويعتمد نهجا ديمقراطيا حقيقيا في الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ويعيد توزيع الثروات ويفعّل قيم العدالة الاجتماعية وحقوق الانسان، ويحارب الفساد والفاسدين والإرهاب والإرهابيين، ويحمي القضاء ويضمن نزاهته وحياديته، ويؤمّن استقلال البلد وقراره الوطني المستقل.

وان تحقيق ذلك يتطلب بناء اصطفاف شعبي وسياسي واسع، يعمل من اجل الإصلاح والتغيير، وبناء توازن جديد للقوى في مصلحة الداعين والعاملين على اقامة الدولة المدنية الديمقراطية على قاعدة العدالة الاجتماعية، كضرورة يفرضها تطور الأوضاع في بلدنا.

وبيّن الحزب في مؤتمره الوطني الأخير الحادي عشر(تشرين الثاني 2021) ان الأمور لم تعد كما كانت قبل الأول من تشرين 2019، ولا قبل ما افرزته مخرجات انتخابات 2021. فقد تدفقت مياه جديدة وحملت معها الكثير من المعطيات والمتغيرات والطاقات،

وعرّت الانتفاضة منظومة المحاصصة والفساد حد النخاع، وفرضت موضوعة إعادة النظر في منظومة الحكم على جدول العمل.

إزاء هذه المعطيات وتعمّق مظاهر الفرز الطبقي والاجتماعي وعناصر الاستقطاب الحاد في المجتمع، أقرّ المؤتمر وثيقة خارطة طريق للتغيير عنوانها : قُدُما.. نحو التغيير الشامل. حيث غدا التغيير الشامل مطلبا جماهيريا واسعا، وضرورةً لا بد من العمل على تحقيقها لمصلحة الغالبية الساحقة من الشعب، وتحريرها من قيود منظومة المحاصصة والفساد والسلاح المنفلت. 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الاحد 7/ 5/ 2023            










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5559 ثانية