
عشتار تيفي كوم - شفق نيوز/
أطلق الرئيس الاميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، موجة تصريحات تصعيدية تناولت كولومبيا وفنزويلا وكوبا وإيران، تحدث فيها عن تدخلات محتملة وخطوات مستقبلية، في سياق اتسم بلهجة تهديد واضحة.
وفي تصريحات أدلى بها على متن الطائرة الرئاسية أثناء عودته من فلوريدا إلى واشنطن، أعلن ترمب ما أسماه "عملية كولومبيا"، معتبراً أنها "تبدو جيدة بالنسبة له"، في إشارة إلى احتمال تنفيذ عملية مشابهة لتلك التي قال إنها نُفذت ضد فنزويلا وأدت إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
وفي ما يخص فنزويلا، أكد ترمب أن بلاده ستُشرف على "إعادة بناء وإدارة" الدولة، مضيفاً أن انتخابات ستُجرى "في الوقت المناسب"، ومشيراً إلى أن "الولايات المتحدة هي من يحكم فنزويلا فعلياً".
وعند سؤاله عمّن يدير فنزويلا حالياً، رفض الإفصاح بشكل مباشر، معتبراً أن الإجابة ستكون "مثيرة للجدل"، قبل أن يستدرك بالقول: "هذا يعني أننا نحن من يحكم".
كما توعد ترمب نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز، قائلاً إنها "ستدفع ثمناً باهظاً، ربما أسوأ من مصير مادورو"، إذا لم "تفعل ما هو صحيح"، مشيراً إلى أن مادورو "استسلم على الفور".
وفي الشأن الكوبي، وصف ترمب وضع كوبا بأنه "على وشك الانهيار"، موضحاً أن الاقتصاد الكوبي الذي كان يعتمد بدرجة كبيرة على الدعم النفطي من فنزويلا بات اليوم "خالياً من أي دخل".
وأضاف: "لا أعرف إلى متى ستتمكن من الصمود. كما رأى أن الكثير من الاميركيين من أصل كوبي سيكونون سعداء جداً إذا سقطت كوبا".
أما بشأن المكسيك، فقد انتقد ترمب قوة "كارتلات المخدرات"، وأعرب عن نيته اتخاذ إجراءات بحقها، موضحاً أنه يقترح باستمرار على رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم إرسال قوات اميركية للمساعدة في مواجهتها.
وفي ختام تصريحاته، تطرق ترمب إلى إيران، محذراً من أن واشنطن تراقب الأوضاع هناك عن كثب، وقال: "إذا قتلوا المتظاهرين كما فعلوا في الماضي، فسيتلقون ضربة قوية جداً".