قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      في السويد، دعوة لحماية السريانية: رئيس حزب “العائلة المسيحية” يطرح مبادرة لدعم لغة مهددة      بعد عقد على مقاومة الخابور: بين ذاكرة الألم ورهانات البقاء في غوزرتو (الجزيرة)      لقاء أخوي يجمع قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان وسيادة المطران مار آزاد شابا في دهوك      العراق.. توجيه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يضر بالأمن والاستقرار وعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية      القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي      الحكومة اللبنانية تحظر كافة الأنشطة العسكرية لحزب الله وتطالب بتسليم سلاحه      كُبَّة الرّاهِب… قصّة إيمان مخبّأة في طبق صوم لبنانيّ      البابا يدعو إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط وإلى سلوك درب الحوار من أجل بلوغ السلام      وزارة البيشمركة: تعرض مقر الفرقة 11 الى هجوم إرهابي بمسيرة مفخخة      فرنسا ترسل حاملة الطائرات "شارل ديغول" إلى شرق المتوسط      الهلال الأحمر الإيراني: 555 قتيلاً في 131 مدينة منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي      دبلوماسية عراقية يقودها السوداني لاحتواء أزمة التصعيد العسكري في المنطقة      "فجوة مونجارو"... هكذا صار إنقاص الوزن امتيازا طبقيا
| مشاهدات : 755 | مشاركات: 0 | 2023-06-06 08:36:01 |

آفة المخدرات العابرة للأقطار والقارات ،إلى أين ؟؟؟

منصور سناطي

 

 

   قرأت مقالاً صادماً للأستاذة أمل عبد العزيز الهزاني في موقع الشرق الأوسط الصادر في 5 حزيران ، لما احتوى من معلومات وارقام مخيفة ينذر بكارثة مجتمعية إذا إستمر الحال على هذا المنوال ، ولأجل تسليط الضوء على محتوى المقال ذكرت أنه تمّ ضبط 15 مليون حبة كبتاغون آتية من الأردن ، مهربة من سوريا ولبنان ، و8 كيلوغرام من الحشيش من اليمن في شهر كانون الثاني.

  وفي نيسان 3 ونصف مليون قرص من امفيتامين  و4 مليون حبة كبتاغون من معبر حدودي من الإمارت  مخبئة في أفران تحميص .

و12 مليون قرص امفيتامين مخبئة في ثمار الرمان ضبطت في ميناء جدة وفي مايو (أيار) وخلال اسبوع 5ملايين قرص امفيتامين  واكثر من مليون قرص من النوع نفسه مخبئة في الواح زجاجية .

وبعد يومين ضبطت 8 ملايين في شحنة مبيض القهوة ، أي 20 مليون حبة دخلت السعودية في اسبوع  .

   واردفت الإستاذة أمل قائلة : أن 200 ألف شخص مدمن في السعودية . وإذا كانت السعودية بهذ الكم من هذا السم القاتل ، رغم القوانين الصارمة وقد تصل إلى الإعدام للمهرّب والمرّوج والمصنّع والمتعاطي ، وتقول : أن المخدر الجديد امفيتامين التي له أسماء دارجة ( الشبو ، الكرستال ، الثلج ) من أخطر أنواع المخدرات لكونه سريع وإدمانه من المرة الأولى ، التي تحيله إلى إنسان مهووساً خائفاً عنيفاً يؤذي نفسه ومن حوله ، وهناك قصص مؤكدة حول حوادث قتل جماعية لعائلات لمتعاطي أحد أفراد العائلة ( الشبو ) أو نوع أخر وفي فترة من الإحباط يقتل أقرب الناس إليه دون إدراك .

   وبعد قراءة المقال الصادم ، تذكرت عراقنا الجريح وكل دول الشرق الأوسط ودول العالم ، ما هذا البلاء الذي يدمي القلوب ؟ فإذا كانت السعودية بهذا الكم الهائل من المخدرات رغم القوانين الصارمة كما أسلفنا فكيف يكون الحال في العراق ؟

   في عهد صدام رغم دكتاتوريته ، لكن العراق كان شبه خالياً من المخدرات، ومن كان يمسك بالجرم المشهود المهرّب والمرّوج والمتعاطي كان يعدم ، ورغم قسوة القانون لكن كان في صالح المجتمع بلا ريب .

   ولا نعلم حجم الكارثة في العراق المتاخمة لإيران وتركيا والأردن وسوريا والسعودية والكويت ، وعلى المسؤولين العراقيين أن يعلموننا دون إبطاء ، وأن تبدأ حملة إعلامية توعوية يشارك فيها الإختصاصيين والتربويين والأسرة والهيئات التعليمية والتدريسية لتنوير الناشئة قبل فوات الآوان ، وتخويفهم من الآثار الصحية والنفسية لهذه السموم القاتلة والهادمة للفرد والأسر ة والمجتمع ، وعدم إرتياد الأماكن المشبوهة وعدم تجربتها لأن بعدها يحدث الإدمان من أول تعاطي ، وسن قوانين رادعة كما كان في عهد صدام ، ولا تستثني احداً مهما كان منصبه وموقعه وصفته ومكانته ، فهل تفعل دولتنا الرشيدة ، وتعي هول الكارثة ؟ فلا تكون كالنعامة التي تدفن رأسها في الرمال عند الخوف ، وتصارح الشعب بالأرقام الحقيقية ، نتمنى ذلك من الأعماق .










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5901 ثانية