محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      غبطة البطريرك يونان يزور دير الراهبات الدومينيكيات للقديسة كاترينا السيانيّة في روما      الأمريكي الآشوري تيد مايسون يدخل سباق الترشح لمنصب مفوض مقاطعة كوك في إلينوي      مكتبة آشوربانيبال في أستراليا تنظم معرضاً للكتاب بمشاركة أكثر من 19 كاتباً آشورياً      الصليب السرياني في بلجيكا ينظم أمسية ترانيم في بروكسل ويستعرض مشاريعه الإنسانية في الشرق الأوسط      البطريرك نونا يدعو للصلاة من أجل صحّة قداسة البابا لاوُن الرابع عشر      هدم ممتلكات سريانية في آزخ التركية يثير انتقادات ومطالبات بحماية حقوق الأهالي والكنيسة      كندا تحتفل بعيد الشكر… وشبيبة كنيسة مار زيا تجمع أبناء الرعية على مائدة المحبة      إقامة صلاة وتكريم الخريجين في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      شاخوان عبد الله يحذّر: موظفو إقليم كوردستان قد يتقاضون 6 رواتب فقط سنوياً إذا أُقرت الموازنة بصيغتها الحالية      العراق يسجّل أكثر من 1.15 مليون شخص في التأمين الصحي.. ومباحثات لشمول إقليم كوردستان      العراق يعفي الأغذية والأدوية المستوردة من الرسوم الكمركية.. والقرار لا يشمل كوردستان حالياً      تصعيد خطير في مضيق هرمز.. إيران تغيّر تكتيكاتها وتوسّع تهديداتها للسفن التجارية      من عنكاوا إلى الملاعب العالمية.. اللاعبون المسيحيون في رحلة العراق نحو كأس العالم      فضيحة جديدة.. فيفا يستأجر مكاتب في "برج ترامب" مقابل نحو 4 ملايين دولار      احذر تصفح الهاتف في الفراش مستلقياً بالعتمة      دون جري أو مشي.. تمرين غير تقليدي قد يخفض ضغط الدم      ينفذ مهام معقدة ومتعددة الخطوات.. الكشف عن "جيميناي 4 آرغون"      الفاتيكان يكشف تفاصيل جراحة البابا لاون الرابع عشر ويؤكد إصابته بسرطان غدي رئوي
| مشاهدات : 1876 | مشاركات: 0 | 2024-03-02 07:26:50 |

البابا يستقبل المشاركين في مؤتمر دولي بعنوان "الرجل والمرأة صورة الله: من أجل أنتروبولوجيا للدعوات"

 

عشتار تيفي كوم - الفاتيكان نيوز/

استهل الحبر الأعظم خطابه مرحباً بضيوفه ومعرباً عن سروره للمشاركة في المؤتمر الذي ينظمه مركز البحوث والأنتروبولوجيا للدعوات ويشهد مشاركة خبراء في مختلف المجالات قدموا من بلدان عدة. وجدد البابا تحيته للحاضرين خاصا بالذكر الكاردينال أوليه ومعرباً عن أمله بأن نتابع مسيرتنا في درب القداسة، لأن هذه هي دعوتنا الأولى. ولفت إلى أن المركز المذكور أبصر النور منذ بضع سنوات من أجل إطلاق بحث أكاديمي دولي يهدف إلى فهم أفضل لمعنى وأهمية الدعوات، داخل الكنيسة والمجتمع.

بعدها أكد البابا أن المؤتمر الدولي ينظر، قبل كل شيء، في البعد الأنتروبولوجي لكل دعوة، وهذا الأمر يقودنا إلى حقيقة أساسية وجوهرية ألا وهي أن حياة الكائن البشري هي دعوة بحد ذاتها. والبعد الأنتروبولوجي هذا مرتبط بهذه الميزة الخاصة بالإنسان، لافتا إلى أن كل واحد منا يسعى للاستجابة إلى دعوة في حياته إن كان من خلال الخيارات الكبيرة المقررة في الحياة أم عن طريق الفرص والأوضاع التي يواجهها. وهذه الدعوة تُلبى من خلال الإصغاء والتجاوب معها، وتقاسم ما لدينا مع الآخرين من أجل الخير العام.

وأوضح فرنسيس أن هذا الاكتشاف يحملنا على الخروج من العزلة والمرجعية الذاتية، ويجعلنا ننظر إلى هويتنا الخاصة وعلاقتنا مع من خلقنا ومع الواقع المتسامي والآخرين والعالم المحيط بنا. واعتبر البابا أن هذه الحقيقة الأنتروبولوجية بالغة الأهمية لكونها تتجاوب تماماً مع الرغبة في تحقيق الذات وبلوغ السعادة الموجودة في قلبنا، مشيرا إلى أننا غالبا ما نميل إلى غض النظر عن هذا الواقع في السياق الثقافي الحالي، فيقتصر الكاهن البشري على الاحتياجات المادية، كما لو كان سلعة لا ضمير لها ولا إرادة لها. وذكّر الحبر الأعظم في هذا السياق بأن الرجل والمرأة خُلقا على صورة الله ومثاله، ويحملان بداخلهما الرغبة في الأبدية والسعادة التي غرسها الله في قلبيهما، وقد دُعيا إلى تحقيقها من خلال دعوة محددة. لذا – تابع يقول – إننا مدعوون إلى السعادة وملء الحياة، وإلى أمور عظيمة شاءها لنا الله. وأكد البابا أن حياة الإنسان ليست أمراً عرضياً، ووجودنا في هذا العالم لم يحصل صدفة، لأننا جزء من مخطط الحب ومدعوون إلى الخروج من قوقعتنا كي نحقق هذا المخطط من أجلنا ومن أجل الآخرين.

 مضى فرنسيس إلى القول إن الرسالة الخاصة بكل واحد منا ليست عبارة عن واجب خارجي أسند إلينا، بل هي بعد مرتبط بطبيعتنا الخاصة، وبكوننا رجالا ونساء مخلوقين على صورة الله ومثاله. وكل واحد منا هو رسالة بحد ذاته، وكل شخص معمد هو رسالة، ومن يحب يخرج من قوقعته ويهب نفسه للآخرين وينسج علاقات تعطي الحياة. وذكّر البابا هنا بكلماتٍ للكاردينال جون هنري نيومن الذي قال "إن الله يعرفني ويدعوني باسمي، وقد أسند إلي عملاً لم يسنده إلى أحد آخر ... لم يخلقني الله بدون فائدة، وأنا سأقوم بهذه الرسالة وسأقوم بها جيداً، وسأكون ملاك سلام، ومبشرا بالحقيقة في المكان حيث أرادني، شرط أن أتبع وصاياه وأن أخدمه ضمن دعوتي.

تابع الحبر الأعظم كلمته لافتا إلى أهمية البحوث والدراسات ولقاءات الحوار التي يعقدها ضيوفه لأنها تساهم في نشر الوعي حيال الدعوة التي يوجهها الله إلى كل كائن بشري. كما أنها مهمة لكونها تحملنا على طرح تساؤلات بشأن التحديات الراهنة، والأزمة الأنتروبولوجية، وضرورة تعزيز الدعوات الإنسانية والمسيحية. ورأى البابا أنه من الأهمية بمكان أن يحصل تفاعل بين مختلف الدعوات كي تساهم الأعمال النابعة من نشاط العلمانيين الذين يخدمون الكنيسة والمجتمع، فضلا عن خدمة الكهنة والأشخاص المكرسين، في تقديم الأمل والرجاء لعالم تخيم عليه ظلال خبرات الموت.

في ختام كلمته أكد البابا أن خلق هذا الرجاء، ووضع أنفسنا في خدمة ملكوت الله من أجل بناء عالم منفتح وأخوي هو واجب ألقي على عاتق رجال ونساء زماننا هذا. وشكر فرنسيس ضيوفه على إسهامهم في هذا المجال، مضيفا أنه يوكل أعمال المؤتمر إلى الرب بواسطة الصلاة وبشفاعة العذراء مريم، التي هي أيقونة الدعوات وأم كل دعوة. وأكد الحبر الأعظم أن الروح القدس يطلب منا شيئاً هاماً ألا وهو الأمانة التي هي مسيرة لا تخلو من المجازفة، مشدداً على ضرورة السير قدماً بشجاعة التمييز وبحثاً عن مشيئة الله، وطلب من ضيوفه أن يصلوا من أجله.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7531 ثانية