مهرجان الشبيبة السنوي السادس لأبرشية دير مار متى      البطريرك نونا يستقبل وفدًا من الجامعة الأمريكية في كوردستان – دهوك      غبطة البطريرك يونان يوجّه رسالة تعزية إلى غبطة الكاثوليكوس مار باسيليوس اقليميس بوفاة المثلَّث الرحمات مار يوليوس أبراهام كاكانات      البطريرك نونا يتحدث عن التعايش السلمي في الجامعة المستنصرية ببغداد      المطران وردة: التعليم وفرص العمل يُعزّزان صمود المسيحيّين في العراق      افتتاح مدارس مسيحية في ادلب.. وتكريم لطلاب شهادتي التاسع والثانوية العامة واللغة السريانية في تل تمر      انتخاب عدد من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري لعضوية البرلمان السويدي      الذكرى الـ35 لاستقلال وتأسيس جمهورية ارمينيا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الأول بعد عيد الصليب      بين الرغبة في رؤية الوطن والواقع الصعب: مسيحيون عراقيون يترددون في تلبية دعوة العودة      كنيسة مسيحية عمرها 1100 عام تواجه الانهيار.. بعثة دولية تتحرك لإنقاذ جوهرة جورجية في تركيا      المصادقة على ماستربلان أربيل الجديد وتحديد مسار توسع العاصمة حتى 2050      العراق يتجه لاعلان حالة الطوارئ      ترامب يصف المحادثات مع إيران بالجيدة والمثمرة.. ويبقي الخيار العسكري مطروحا      علم النفس يكشف سر عدم التمييز بين الصمت العادي والناجم عن الغضب      "فيفا" يختبر قواعد جديدة في "خليجي 27".. لا وقت للتحايل      السفير البابوي في فرنسا: اهتمام كبير بزيارة البابا      وزارة البلديات والسياحة في حكومة إقليم کوردستان تنضم إلى ئی-پسوولە      الزيدي يعرض في واشنطن خطة بغداد لحصر السلاح.. وهذه بنودها      الولايات المتحدة تبدي استعدادها للقاء إيران في الأمم المتحدة وسط تضارب حول اتفاق سلام
| مشاهدات : 1869 | مشاركات: 0 | 2024-03-02 07:26:50 |

البابا يستقبل المشاركين في مؤتمر دولي بعنوان "الرجل والمرأة صورة الله: من أجل أنتروبولوجيا للدعوات"

 

عشتار تيفي كوم - الفاتيكان نيوز/

استهل الحبر الأعظم خطابه مرحباً بضيوفه ومعرباً عن سروره للمشاركة في المؤتمر الذي ينظمه مركز البحوث والأنتروبولوجيا للدعوات ويشهد مشاركة خبراء في مختلف المجالات قدموا من بلدان عدة. وجدد البابا تحيته للحاضرين خاصا بالذكر الكاردينال أوليه ومعرباً عن أمله بأن نتابع مسيرتنا في درب القداسة، لأن هذه هي دعوتنا الأولى. ولفت إلى أن المركز المذكور أبصر النور منذ بضع سنوات من أجل إطلاق بحث أكاديمي دولي يهدف إلى فهم أفضل لمعنى وأهمية الدعوات، داخل الكنيسة والمجتمع.

بعدها أكد البابا أن المؤتمر الدولي ينظر، قبل كل شيء، في البعد الأنتروبولوجي لكل دعوة، وهذا الأمر يقودنا إلى حقيقة أساسية وجوهرية ألا وهي أن حياة الكائن البشري هي دعوة بحد ذاتها. والبعد الأنتروبولوجي هذا مرتبط بهذه الميزة الخاصة بالإنسان، لافتا إلى أن كل واحد منا يسعى للاستجابة إلى دعوة في حياته إن كان من خلال الخيارات الكبيرة المقررة في الحياة أم عن طريق الفرص والأوضاع التي يواجهها. وهذه الدعوة تُلبى من خلال الإصغاء والتجاوب معها، وتقاسم ما لدينا مع الآخرين من أجل الخير العام.

وأوضح فرنسيس أن هذا الاكتشاف يحملنا على الخروج من العزلة والمرجعية الذاتية، ويجعلنا ننظر إلى هويتنا الخاصة وعلاقتنا مع من خلقنا ومع الواقع المتسامي والآخرين والعالم المحيط بنا. واعتبر البابا أن هذه الحقيقة الأنتروبولوجية بالغة الأهمية لكونها تتجاوب تماماً مع الرغبة في تحقيق الذات وبلوغ السعادة الموجودة في قلبنا، مشيرا إلى أننا غالبا ما نميل إلى غض النظر عن هذا الواقع في السياق الثقافي الحالي، فيقتصر الكاهن البشري على الاحتياجات المادية، كما لو كان سلعة لا ضمير لها ولا إرادة لها. وذكّر الحبر الأعظم في هذا السياق بأن الرجل والمرأة خُلقا على صورة الله ومثاله، ويحملان بداخلهما الرغبة في الأبدية والسعادة التي غرسها الله في قلبيهما، وقد دُعيا إلى تحقيقها من خلال دعوة محددة. لذا – تابع يقول – إننا مدعوون إلى السعادة وملء الحياة، وإلى أمور عظيمة شاءها لنا الله. وأكد البابا أن حياة الإنسان ليست أمراً عرضياً، ووجودنا في هذا العالم لم يحصل صدفة، لأننا جزء من مخطط الحب ومدعوون إلى الخروج من قوقعتنا كي نحقق هذا المخطط من أجلنا ومن أجل الآخرين.

 مضى فرنسيس إلى القول إن الرسالة الخاصة بكل واحد منا ليست عبارة عن واجب خارجي أسند إلينا، بل هي بعد مرتبط بطبيعتنا الخاصة، وبكوننا رجالا ونساء مخلوقين على صورة الله ومثاله. وكل واحد منا هو رسالة بحد ذاته، وكل شخص معمد هو رسالة، ومن يحب يخرج من قوقعته ويهب نفسه للآخرين وينسج علاقات تعطي الحياة. وذكّر البابا هنا بكلماتٍ للكاردينال جون هنري نيومن الذي قال "إن الله يعرفني ويدعوني باسمي، وقد أسند إلي عملاً لم يسنده إلى أحد آخر ... لم يخلقني الله بدون فائدة، وأنا سأقوم بهذه الرسالة وسأقوم بها جيداً، وسأكون ملاك سلام، ومبشرا بالحقيقة في المكان حيث أرادني، شرط أن أتبع وصاياه وأن أخدمه ضمن دعوتي.

تابع الحبر الأعظم كلمته لافتا إلى أهمية البحوث والدراسات ولقاءات الحوار التي يعقدها ضيوفه لأنها تساهم في نشر الوعي حيال الدعوة التي يوجهها الله إلى كل كائن بشري. كما أنها مهمة لكونها تحملنا على طرح تساؤلات بشأن التحديات الراهنة، والأزمة الأنتروبولوجية، وضرورة تعزيز الدعوات الإنسانية والمسيحية. ورأى البابا أنه من الأهمية بمكان أن يحصل تفاعل بين مختلف الدعوات كي تساهم الأعمال النابعة من نشاط العلمانيين الذين يخدمون الكنيسة والمجتمع، فضلا عن خدمة الكهنة والأشخاص المكرسين، في تقديم الأمل والرجاء لعالم تخيم عليه ظلال خبرات الموت.

في ختام كلمته أكد البابا أن خلق هذا الرجاء، ووضع أنفسنا في خدمة ملكوت الله من أجل بناء عالم منفتح وأخوي هو واجب ألقي على عاتق رجال ونساء زماننا هذا. وشكر فرنسيس ضيوفه على إسهامهم في هذا المجال، مضيفا أنه يوكل أعمال المؤتمر إلى الرب بواسطة الصلاة وبشفاعة العذراء مريم، التي هي أيقونة الدعوات وأم كل دعوة. وأكد الحبر الأعظم أن الروح القدس يطلب منا شيئاً هاماً ألا وهو الأمانة التي هي مسيرة لا تخلو من المجازفة، مشدداً على ضرورة السير قدماً بشجاعة التمييز وبحثاً عن مشيئة الله، وطلب من ضيوفه أن يصلوا من أجله.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7713 ثانية