
عشتارتيفي كوم- البطريركية الكلدانية/
احتفل غبطة أبينا البطريرك مار بولس الثالث نونا الكليّ الطوبى، عصر يوم الأحد الموافق 9 آب 2026، الأحد الخامس من الصيف، بالقدّاس الإلهي في كنيسة سيدة البشارة بمنطقة شارع فلسطين في بغداد، يرافقه راعي الخورنة الأب بشّار باسل.
وفي موعظته، علّق غبطة البطريرك نونا على قول يسوع: “لا بدّ أن تأتي الشكوك، ولكن الويل لمن تأتي على يده الشكوك”، وهي تأتي مباشرة بعد مثل الغني ولعازر.
وميّز غبطته بين نوعين من الشك. الأول هو الشكّ بوجود الله؛ فعندما يمحو الإنسان وجود الله من حياته ويأخذ مكانه، يبدأ بالحكم في أمور الخير والشر، ومن هنا تبدأ الخطيئة. وإن كان الإنسان يعترف عقليًا بوجود الله، إلا أنه لا يؤمن به من خلال سلوكه وأفعاله. ومن جهة أخرى، أشار غبطته إلى وجود شكّ إيجابي يجعل المؤمن في حالة بحث دائم عن معرفة الله.
أما النوع الثاني من الشك، فهو ذلك الضروري الذي يجعلنا موضع تساؤل لدى الأشرار من خلال طريقة حياتنا المسيحية وقناعتنا بها. وهذا هو الشك الذي ينبغي أن نكونه للآخرين، إذ قال: “حينها أصبح رسالة للآخرين، ليس بكلامي فقط، بل تصبح حياتي كلها شكًّا لهم، فتغيّرهم نحو الأفضل والأحسن”.
وشارك في القدّاس الآباء: كرم قاشا وديفيد ستيفن، سكرتيرا غبطته، والأب بيرن عتيشا، معاون مدير المعهد الكهنوتي في عنكاوا، القادم من الولايات المتحدة الأمريكية.