إيدي داديشو مرشحاً للحزب الليبرالي في كالكالو بولاية فيكتوريا الأسترالية      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء السادس: عندما تتحول المسيحية إلى تاريخ      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء الخامس: الأرض المقدسة، عندما يغادر المسيحيون موطن المسيحية      نائبان سريانيان في البرلمان السويدي يحذّران من تصاعد العنف ضد مسيحيي سوريا ويطالبان بتحقيقات مستقلة      البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المديرَين الجديدَين لمنظمة «عمل الشرق» في العراق ويبحث دعم الشباب الآشوري      الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل وفداً من منظمة إغاثة مسيحيي الشرق SOS Chrétiens d'Orient      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة القنصل العام لمملكة هولندا في أربيل      رئيس الديوان يستقبل الرئيس العام للرهبنة الأنطونية الهرمزدية الكلدانية      شهداء نادي الخابور الرياضي… ستة أحلام أوقفها الموت، وذاكرة لا تنحني للنسيان      رقم قياسي أوروبي في الفضاء.. صوفي أدينو تعود إلى الأرض بعد 237 يوماً في المحطة الدولية      وفاة أول مصاب مستورد بإيبولا في كينيا.. والصحة العالمية تحذّر من اتساع التفشي في الكونغو الديمقراطية      ذهبية جديدة للعراق.. نجلة عماد تتصدر بطولة تنس الطاولة البارالمبية في إسبانيا      اضطرابات الملاحة تطيل شحن البضائع إلى العراق.. و«دي إتش إل» توسّع أعمالها في أربيل وكركوك      بأمر مجلس الوزراء.. تجميد "القرار 413" لوأد التضخم وإنقاذ الأسواق عقب هزة الدينار      واشنطن تصعّد ضد المحكمة الجنائية الدولية.. عقوبات جديدة تثير غضب أوروبا والأمم المتحدة      معتقلون أرمن في أذربيجان يتعرضون لقيود على ممارسة شعائرهم المسيحية وسط اتهامات بالعزل وسوء المعاملة      الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء عزل المرضى النفسيين وتسريع الانتقال إلى الرعاية المجتمعية      الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء عزل المرضى النفسيين وتسريع الانتقال إلى الرعاية المجتمعية
| مشاهدات : 1990 | مشاركات: 0 | 2024-07-06 08:33:38 |

غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس لإرسالية مار أفرام السريانية الكاثوليكية في كانبرا – أستراليا

 

عشتار تيفي كوم – بطريركية السريان الكاثوليك/

في تمام الساعة السادسة من مساء يوم الجمعة 5 تمّوز 2024، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بالقداس الإلهي لإرسالية مار أفرام السريانية الكاثوليكية في العاصمة الأسترالية كانبرا Canberra.

    عاون غبطتَه أصحابُ السيادة: مار باسيليوس جرجس القس موسى الزائر الرسولي في أستراليا ونيوزيلندا، ومار برنابا يوسف حبش مطران أبرشية سيّدة النجاة في الولايات المتّحدة الأميركية، ومار أفرام يوسف عبّا رئيس أساقفة بغداد وأمين سرّ السنيودس المقدس، والمونسنيور حبيب مراد القيّم البطريركي العام وأمين سرّ البطريركية، والأب يوحنّا إينا كاهن إرسالية سيدني والمكلَّف بخدمة إرسالية كانبرا، والأب ماجد آل حنّا الكاهن المساعد في إرسالية سيدني، بحضور ومشاركة كاهن الرعية اللاتينية في المنطقة، وكهنة الكنائس الشرقية الشقيقة الكاثوليكية والأرثوذكسية في كانبرا. وخدم القداس الشمامسة، وأعضاء الجوق، بمشاركة جموع غفيرة من المؤمنين من أبناء هذه الإرسالية، والذين قَدِموا بكلّ فرح وبلهفة بنوية لاستقبال غبطته ونيل بركته والمشاركة في هذا القداس.

    وبعد الإنجيل المقدس، وبتكليف من غبطة أبينا البطريرك، ألقى سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى موعظة روحية تحدّث فيها سيادته عن "إنجيل اليوم الذي كان محور أحاديثنا في هذه الأيّام بشكل آخر، ألا وهو حاجة العاصمة كانبرا وبرسبن ونيوزيلندا، ومناطق أخرى في أستراليا، ثمّ في العالم أجمع، إلى كهنة مبشّرين، إلى رسل يحملون كلمة الله إلى العالم. ولا نفكّر هنا بإيصال البشارة إلى غير المؤمنين فقط، بل أيضاً بإيصالها إلى المؤمنين ذاتهم، لأنّ عدد الكهنة قليل، وأقلّ من المطلوب، رغم بعض الأنباء المفرحة في الأيّام الأخيرة عن إحصائيات في بعض البلاد، مثل فرنسا بالذات، تفيد أنّ الرسامات الكهنوتية في السنة الماضية ازدادت بشكلٍ ما عن السنوات السابقة".

    ونوّه سيادته إلى أنّ "الكنيسة بحاجة اليوم إلى رسل يحملون إنجيل يسوع المسيح وبشارته إلى العالم، فالرب يسوع لم يأتِ كي يؤسّس كنيسة محدَّدة ومحدودة، إذ أنّ كلمته مُرسَلة إلى العالم أجمع، إلى الخلق أجمعين على ما يقول في الإنجيل المقدس. والرب يسوع يرسلهم، بحسب إنجيل اليوم، إثنين اثنين، ثمّ يوصيهم قائلاً: لا تسلّموا على أحد في الطريق، بالحقيقة ليس المقصود هنا سلام التحيّة، إنّما يريد الرب أن يركّز على المهمّة الرسولية وعدم تضييع الوقت في الطريق، خشية أن يغيب الهدف الأساسي من الرسالة التي يقتضي حملُها بأمانة".

    ولفت سيادته إلى أنّ "الرب يسوع وجّه هذا الكلام إلى الرسل، ويوجّهه اليوم إلى الكهنة، وإلينا جميعاً. فالعالم ينتظر منّا أولاً أن نحمل هذه الشهادة بحياتنا ومثالنا، هذه هي البشرى الأولى، فالأب والأمّ اللذين، بمثال حياتهما ومحبّتهما وتفاهُمهما مع بعضهما، لا يحتاجان كرازةً عن الطاعة والتربية، بل يقدّمانها بحياتهما وبالمحبّة التي تربطهما وبالإخلاص الذي يعيشانه. ونحن أيضاً نحمل هذه الرسالة، والمطلوب منّا اليوم أن نصلّي من أجل الدعوات، كي يرسل لنا الرب رسلاً شباباً لهم الاستعداد، ومحمَّلين ومهيَّئين ومزيَّنين بمتطلّبات الرسالة، وخاصّةً بالقناعة التي تجعل من الكاهن والرسول، قبل كلّ شيء، مبشّراً بيسوع المسيح، عوض أن يبشّر بذاته".

    وأشار سيادته إلى أنّنا "كنّا نتكلّم قبل بضعة أيّام عن موضوع مشابه، بمقدار ما نعمل ونحقّق من أحلامنا ونوصل إلى الشعب من بركات رسالة يسوع المسيح والتبشير بإنجيله، نحن الكهنة، لا نزال نقوم بأقلّ من الحدّ الأدنى المطلوب منّا. فأحياناً قد ينال منّا الغرور، فنتغنّى بما حقّقناه وعملناه وبنيناه، وننسى بأنّ الأساس هو رسالة يسوع المسيح التي هي وحدها الباقية، أمّا نحن فذاهبون وزائلون".

    وختم سيادته موعظته ضارعاً "إلى الرب يسوع أن يبارك قلوبكم ومقاصدكم، ويستجيب إلى صلاتكم وإلى دعائنا جميعاً، أن يرسل لنا كهنة مبشّرين حقيقيين إلى أرض أستراليا".

    وقبل البركة الختامية، وجّه المونسنيور حبيب مراد، بتوجيه من غبطته، كلمة إلى المؤمنين، شكرهم فيها "على حضوركم ومشاركتكم في هذا القداس، كما على تمسُّككم بإيمانكم بالرب يسوع بالرغم من التحدّيات"، معرباً عن "اعتزاز غبطته بكم، وسروره بزيارتكم للمرّة الثانية"، مثنياً على "التزامكم بطقسكم السرياني العريق، وتعلُّقكم بتراث آبائكم وأجدادكم الذي حملْتُموه معكم من بلادكم الأمّ في الشرق"، مشدّداً على "ضرورة صون هذا الإيمان والتراث الأصيل وتربية أولادكم عليه، كما على أهمّية المحافظة على العلاقات والصلات الوثيقة التي تربطكم بأهلكم وأحبّائكم في بلاد مَنشئِكم في الشرق"، مؤكّداً على "صلاة غبطته من أجلكم ومن أجل عائلاتكم".

    وشكر جميع المشاركين في هذا القداس، من أصحاب السيادة الأساقفة والآباء الكهنة، لا سيّما الأبوين يوحنّا إينا وماجد آل حنّا، والشمامسة وأعضاء الجوق، سائلاً الله أن يباركهم ويوفّقهم.

    وكان الأب يوحنّا إينا قد رحّب بغبطته وبأصحاب السيادة والكهنة، باسم إرسالية مار أفرام في كانبرا، معبّراً عن البهجة والسرور باستقبال غبطته في زيارته الأبوية الرسولية الثانية هذا، والتي فيها يتفقّد غبطته المؤمنين في هذه الإرسالية، بما له من روح أبوّة، وما يحمله من محبّة كبيرة، وما يوليه من عناية بأبناء الكنيسة في كلّ مكان، ضارعاً إلى الرب أن يحفظه بالصحّة والعافية والعمر المديد.

    وبعدما منح غبطةُ أبينا البطريرك البركةَ الختامية، انتقل إلى قاعة الكنيسة حيث التقى بالمؤمنين في لقاء أبوي جميل جمع الأب بأبنائه الروحيين، في جوّ عائلي من المحبّة والفرح الروحي.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6727 ثانية