توما وأعماله... بين الحقيقة التاريخيّة والأسطورة الأدبيّة      قادة أستراليون يشاركون في قمة آشورية تاريخية في مبنى البرلمان الأسترالي دعماً لمستقبل سهل نينوى      مناقشة رسالة الماجستير في قسم اللغة السريانية بجامعة صلاح الدين – أربيل للباحثة نانسي عبد الأحد گورگيس      بمباركة قداسة البطريرك مار آوا الثالث، الندوة السريانية السابعة والمنتدى السرياني السابع المنعقدين برعاية مؤسسة برو أورينته – فيينا      بالصور.. قداس التناول الاول يترأسه سيادة المطران مار بشار متي وردة في كاتدرائية مار يوسف الكلدانية و في كنيسة ام المعونة الدائمة / عنكاوا      غبطة البطريرك نونا يلقي كلمة في ندوة المشاكل القانونية للمسيحيين في المحاكم المدنيّة      بعد اكتمال نصابه... التمثيل المسيحي في البرلمان السوري يرتفع إلى ستة أعضاء      لجنة التعليم المسيحي لكنيسة المشرق الآشورية في سوريا – مركز تل تمر تفتتح دورةً لتعليم اللغة الآشورية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث روئيل، يستضيف أخاه قداسة البطريرك مار گورگيس الثالث يونان على مأدبة غداء في المقر الأسقفي لكنيسة المشرق الآشورية في مورتون غروف، إلينوي      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يهنئ الأستاذ كبرئيل موشي مهنئًا بتعيينه عضواً في مجلس الشعب السوري الجديد      تجميع أول خلية اصطناعية حية... تتغذى وتنمو وتتكاثر!      علماء ألمان يطورون آلية جديدة تكشف سبب الشيخوخة المبكرة      آخر تطورات مفاوضات الهلال السعودي لضم نجم برشلونة      البابا يتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية: لصون الكرامة الإنسانية والحرية الدينية      البابا لاوُن الرابع عشر يزور جزيرة لامبيدوزا      مالية كوردستان تنشر ميزان المراجعة لـ7 سنوات وتكشف عن عجز مالي بقيمة 2.7 تريليون دينار      لندن وباريس تستعدان لنشر قوات في مضيق هرمز.. وإيران تحذر من أي تحرك عسكري      ‏رئيس الجمهورية: سنعالج ملف الفصائل دون إراقة الدماء ولا تراجع عن مكافحة الفساد      تشييع علي خامنئي: مراسم تمتد ستة أيام بين طهران ومشهد والعراق      بيل غيتس: 4 مهن فقط ستصمد أمام هيمنة الذكاء الاصطناعي
| مشاهدات : 1931 | مشاركات: 0 | 2024-07-06 08:33:38 |

غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس لإرسالية مار أفرام السريانية الكاثوليكية في كانبرا – أستراليا

 

عشتار تيفي كوم – بطريركية السريان الكاثوليك/

في تمام الساعة السادسة من مساء يوم الجمعة 5 تمّوز 2024، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بالقداس الإلهي لإرسالية مار أفرام السريانية الكاثوليكية في العاصمة الأسترالية كانبرا Canberra.

    عاون غبطتَه أصحابُ السيادة: مار باسيليوس جرجس القس موسى الزائر الرسولي في أستراليا ونيوزيلندا، ومار برنابا يوسف حبش مطران أبرشية سيّدة النجاة في الولايات المتّحدة الأميركية، ومار أفرام يوسف عبّا رئيس أساقفة بغداد وأمين سرّ السنيودس المقدس، والمونسنيور حبيب مراد القيّم البطريركي العام وأمين سرّ البطريركية، والأب يوحنّا إينا كاهن إرسالية سيدني والمكلَّف بخدمة إرسالية كانبرا، والأب ماجد آل حنّا الكاهن المساعد في إرسالية سيدني، بحضور ومشاركة كاهن الرعية اللاتينية في المنطقة، وكهنة الكنائس الشرقية الشقيقة الكاثوليكية والأرثوذكسية في كانبرا. وخدم القداس الشمامسة، وأعضاء الجوق، بمشاركة جموع غفيرة من المؤمنين من أبناء هذه الإرسالية، والذين قَدِموا بكلّ فرح وبلهفة بنوية لاستقبال غبطته ونيل بركته والمشاركة في هذا القداس.

    وبعد الإنجيل المقدس، وبتكليف من غبطة أبينا البطريرك، ألقى سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى موعظة روحية تحدّث فيها سيادته عن "إنجيل اليوم الذي كان محور أحاديثنا في هذه الأيّام بشكل آخر، ألا وهو حاجة العاصمة كانبرا وبرسبن ونيوزيلندا، ومناطق أخرى في أستراليا، ثمّ في العالم أجمع، إلى كهنة مبشّرين، إلى رسل يحملون كلمة الله إلى العالم. ولا نفكّر هنا بإيصال البشارة إلى غير المؤمنين فقط، بل أيضاً بإيصالها إلى المؤمنين ذاتهم، لأنّ عدد الكهنة قليل، وأقلّ من المطلوب، رغم بعض الأنباء المفرحة في الأيّام الأخيرة عن إحصائيات في بعض البلاد، مثل فرنسا بالذات، تفيد أنّ الرسامات الكهنوتية في السنة الماضية ازدادت بشكلٍ ما عن السنوات السابقة".

    ونوّه سيادته إلى أنّ "الكنيسة بحاجة اليوم إلى رسل يحملون إنجيل يسوع المسيح وبشارته إلى العالم، فالرب يسوع لم يأتِ كي يؤسّس كنيسة محدَّدة ومحدودة، إذ أنّ كلمته مُرسَلة إلى العالم أجمع، إلى الخلق أجمعين على ما يقول في الإنجيل المقدس. والرب يسوع يرسلهم، بحسب إنجيل اليوم، إثنين اثنين، ثمّ يوصيهم قائلاً: لا تسلّموا على أحد في الطريق، بالحقيقة ليس المقصود هنا سلام التحيّة، إنّما يريد الرب أن يركّز على المهمّة الرسولية وعدم تضييع الوقت في الطريق، خشية أن يغيب الهدف الأساسي من الرسالة التي يقتضي حملُها بأمانة".

    ولفت سيادته إلى أنّ "الرب يسوع وجّه هذا الكلام إلى الرسل، ويوجّهه اليوم إلى الكهنة، وإلينا جميعاً. فالعالم ينتظر منّا أولاً أن نحمل هذه الشهادة بحياتنا ومثالنا، هذه هي البشرى الأولى، فالأب والأمّ اللذين، بمثال حياتهما ومحبّتهما وتفاهُمهما مع بعضهما، لا يحتاجان كرازةً عن الطاعة والتربية، بل يقدّمانها بحياتهما وبالمحبّة التي تربطهما وبالإخلاص الذي يعيشانه. ونحن أيضاً نحمل هذه الرسالة، والمطلوب منّا اليوم أن نصلّي من أجل الدعوات، كي يرسل لنا الرب رسلاً شباباً لهم الاستعداد، ومحمَّلين ومهيَّئين ومزيَّنين بمتطلّبات الرسالة، وخاصّةً بالقناعة التي تجعل من الكاهن والرسول، قبل كلّ شيء، مبشّراً بيسوع المسيح، عوض أن يبشّر بذاته".

    وأشار سيادته إلى أنّنا "كنّا نتكلّم قبل بضعة أيّام عن موضوع مشابه، بمقدار ما نعمل ونحقّق من أحلامنا ونوصل إلى الشعب من بركات رسالة يسوع المسيح والتبشير بإنجيله، نحن الكهنة، لا نزال نقوم بأقلّ من الحدّ الأدنى المطلوب منّا. فأحياناً قد ينال منّا الغرور، فنتغنّى بما حقّقناه وعملناه وبنيناه، وننسى بأنّ الأساس هو رسالة يسوع المسيح التي هي وحدها الباقية، أمّا نحن فذاهبون وزائلون".

    وختم سيادته موعظته ضارعاً "إلى الرب يسوع أن يبارك قلوبكم ومقاصدكم، ويستجيب إلى صلاتكم وإلى دعائنا جميعاً، أن يرسل لنا كهنة مبشّرين حقيقيين إلى أرض أستراليا".

    وقبل البركة الختامية، وجّه المونسنيور حبيب مراد، بتوجيه من غبطته، كلمة إلى المؤمنين، شكرهم فيها "على حضوركم ومشاركتكم في هذا القداس، كما على تمسُّككم بإيمانكم بالرب يسوع بالرغم من التحدّيات"، معرباً عن "اعتزاز غبطته بكم، وسروره بزيارتكم للمرّة الثانية"، مثنياً على "التزامكم بطقسكم السرياني العريق، وتعلُّقكم بتراث آبائكم وأجدادكم الذي حملْتُموه معكم من بلادكم الأمّ في الشرق"، مشدّداً على "ضرورة صون هذا الإيمان والتراث الأصيل وتربية أولادكم عليه، كما على أهمّية المحافظة على العلاقات والصلات الوثيقة التي تربطكم بأهلكم وأحبّائكم في بلاد مَنشئِكم في الشرق"، مؤكّداً على "صلاة غبطته من أجلكم ومن أجل عائلاتكم".

    وشكر جميع المشاركين في هذا القداس، من أصحاب السيادة الأساقفة والآباء الكهنة، لا سيّما الأبوين يوحنّا إينا وماجد آل حنّا، والشمامسة وأعضاء الجوق، سائلاً الله أن يباركهم ويوفّقهم.

    وكان الأب يوحنّا إينا قد رحّب بغبطته وبأصحاب السيادة والكهنة، باسم إرسالية مار أفرام في كانبرا، معبّراً عن البهجة والسرور باستقبال غبطته في زيارته الأبوية الرسولية الثانية هذا، والتي فيها يتفقّد غبطته المؤمنين في هذه الإرسالية، بما له من روح أبوّة، وما يحمله من محبّة كبيرة، وما يوليه من عناية بأبناء الكنيسة في كلّ مكان، ضارعاً إلى الرب أن يحفظه بالصحّة والعافية والعمر المديد.

    وبعدما منح غبطةُ أبينا البطريرك البركةَ الختامية، انتقل إلى قاعة الكنيسة حيث التقى بالمؤمنين في لقاء أبوي جميل جمع الأب بأبنائه الروحيين، في جوّ عائلي من المحبّة والفرح الروحي.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6052 ثانية