رئيس أساقفة أربيل: استقرار مسيحيي العراق على المدى الطويل مرهون بتوفير الوظائف والتعليم للشباب      بارولين أمام الأمم المتحدة: حماية مسيحيي الشرق الأوسط ضرورة وتعزيز السلام يبدأ بالحوار      وسط الأزمات والهجرة… جامعة الروح القدس في الكسليك تحمي التراث المسيحيّ      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة عيد الصليب المقدس      ابنة برطلة ميريام أيمن شمني تحقق المعدل الكامل 100% في السادس الإعدادي      مسيحيو العراق يطالبون بضمانات للحقوق وشراكة سياسية حقيقية وسط تراجع أعدادهم      ترامب يسلّط الضوء من الأمم المتحدة على اضطهاد المسيحيين حول العالم      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل رئيس أساقفة السويد وإسكندنافيا للكنيسة السريانية الأرثوذكسية      المطران أرماش نالبانديان.. أين مكان المسيحيين في سوريا؟      البطريرك نونا يستقبل وفدًا من المجلس الدولي لحوار الأقليات      دراسة مناخية: الجفاف الطويل ضيّق الخيارات الزراعية للإمبراطورية الآشورية الحديثة قبل سقوط نينوى      المجلس الوزاري للاقتصاد يصادق على موازنة 2027 والدولار يتراجع إلى عتبة 155 ألف دينار في الأسواق المحلية      مطالبات نيابية بدمج رواتب "البيشمركة" في الموازنة الاتحادية عقب إيقاف الدعم المباشر من التحالف      خبراء عسكريون يحذرون: أستراليا "غير مستعدة" لصراع مسلح في المحيط الهادئ والاتكال على الذخيرة الأمريكية مغامرة خطيرة      إثيوبيا.. قوات تيغراي تسيطر على ثلاث بلدات في عفر والقتال يمتد إلى ثلاثة أقاليم      علمياً.. هكذا تحسب كمية الماء التي يحتاجها جسمك      التخليل.. سلاح المستوطنين الأوائل للبقاء في العالم الجديد      أول تعليق لمدرب المنتخب العراقي بعد الفوز على الكويت      من مغارة لورد، البابا لاوُن الرابع عشر يرفع صلاة من أجل فرنسا والسلام في العالم      إيبولا يتمدد في الكونغو الديمقراطية.. ضعف تعقب المخالطين يعرقل احتواء التفشي
| مشاهدات : 1971 | مشاركات: 0 | 2024-07-06 08:33:38 |

غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس لإرسالية مار أفرام السريانية الكاثوليكية في كانبرا – أستراليا

 

عشتار تيفي كوم – بطريركية السريان الكاثوليك/

في تمام الساعة السادسة من مساء يوم الجمعة 5 تمّوز 2024، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بالقداس الإلهي لإرسالية مار أفرام السريانية الكاثوليكية في العاصمة الأسترالية كانبرا Canberra.

    عاون غبطتَه أصحابُ السيادة: مار باسيليوس جرجس القس موسى الزائر الرسولي في أستراليا ونيوزيلندا، ومار برنابا يوسف حبش مطران أبرشية سيّدة النجاة في الولايات المتّحدة الأميركية، ومار أفرام يوسف عبّا رئيس أساقفة بغداد وأمين سرّ السنيودس المقدس، والمونسنيور حبيب مراد القيّم البطريركي العام وأمين سرّ البطريركية، والأب يوحنّا إينا كاهن إرسالية سيدني والمكلَّف بخدمة إرسالية كانبرا، والأب ماجد آل حنّا الكاهن المساعد في إرسالية سيدني، بحضور ومشاركة كاهن الرعية اللاتينية في المنطقة، وكهنة الكنائس الشرقية الشقيقة الكاثوليكية والأرثوذكسية في كانبرا. وخدم القداس الشمامسة، وأعضاء الجوق، بمشاركة جموع غفيرة من المؤمنين من أبناء هذه الإرسالية، والذين قَدِموا بكلّ فرح وبلهفة بنوية لاستقبال غبطته ونيل بركته والمشاركة في هذا القداس.

    وبعد الإنجيل المقدس، وبتكليف من غبطة أبينا البطريرك، ألقى سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى موعظة روحية تحدّث فيها سيادته عن "إنجيل اليوم الذي كان محور أحاديثنا في هذه الأيّام بشكل آخر، ألا وهو حاجة العاصمة كانبرا وبرسبن ونيوزيلندا، ومناطق أخرى في أستراليا، ثمّ في العالم أجمع، إلى كهنة مبشّرين، إلى رسل يحملون كلمة الله إلى العالم. ولا نفكّر هنا بإيصال البشارة إلى غير المؤمنين فقط، بل أيضاً بإيصالها إلى المؤمنين ذاتهم، لأنّ عدد الكهنة قليل، وأقلّ من المطلوب، رغم بعض الأنباء المفرحة في الأيّام الأخيرة عن إحصائيات في بعض البلاد، مثل فرنسا بالذات، تفيد أنّ الرسامات الكهنوتية في السنة الماضية ازدادت بشكلٍ ما عن السنوات السابقة".

    ونوّه سيادته إلى أنّ "الكنيسة بحاجة اليوم إلى رسل يحملون إنجيل يسوع المسيح وبشارته إلى العالم، فالرب يسوع لم يأتِ كي يؤسّس كنيسة محدَّدة ومحدودة، إذ أنّ كلمته مُرسَلة إلى العالم أجمع، إلى الخلق أجمعين على ما يقول في الإنجيل المقدس. والرب يسوع يرسلهم، بحسب إنجيل اليوم، إثنين اثنين، ثمّ يوصيهم قائلاً: لا تسلّموا على أحد في الطريق، بالحقيقة ليس المقصود هنا سلام التحيّة، إنّما يريد الرب أن يركّز على المهمّة الرسولية وعدم تضييع الوقت في الطريق، خشية أن يغيب الهدف الأساسي من الرسالة التي يقتضي حملُها بأمانة".

    ولفت سيادته إلى أنّ "الرب يسوع وجّه هذا الكلام إلى الرسل، ويوجّهه اليوم إلى الكهنة، وإلينا جميعاً. فالعالم ينتظر منّا أولاً أن نحمل هذه الشهادة بحياتنا ومثالنا، هذه هي البشرى الأولى، فالأب والأمّ اللذين، بمثال حياتهما ومحبّتهما وتفاهُمهما مع بعضهما، لا يحتاجان كرازةً عن الطاعة والتربية، بل يقدّمانها بحياتهما وبالمحبّة التي تربطهما وبالإخلاص الذي يعيشانه. ونحن أيضاً نحمل هذه الرسالة، والمطلوب منّا اليوم أن نصلّي من أجل الدعوات، كي يرسل لنا الرب رسلاً شباباً لهم الاستعداد، ومحمَّلين ومهيَّئين ومزيَّنين بمتطلّبات الرسالة، وخاصّةً بالقناعة التي تجعل من الكاهن والرسول، قبل كلّ شيء، مبشّراً بيسوع المسيح، عوض أن يبشّر بذاته".

    وأشار سيادته إلى أنّنا "كنّا نتكلّم قبل بضعة أيّام عن موضوع مشابه، بمقدار ما نعمل ونحقّق من أحلامنا ونوصل إلى الشعب من بركات رسالة يسوع المسيح والتبشير بإنجيله، نحن الكهنة، لا نزال نقوم بأقلّ من الحدّ الأدنى المطلوب منّا. فأحياناً قد ينال منّا الغرور، فنتغنّى بما حقّقناه وعملناه وبنيناه، وننسى بأنّ الأساس هو رسالة يسوع المسيح التي هي وحدها الباقية، أمّا نحن فذاهبون وزائلون".

    وختم سيادته موعظته ضارعاً "إلى الرب يسوع أن يبارك قلوبكم ومقاصدكم، ويستجيب إلى صلاتكم وإلى دعائنا جميعاً، أن يرسل لنا كهنة مبشّرين حقيقيين إلى أرض أستراليا".

    وقبل البركة الختامية، وجّه المونسنيور حبيب مراد، بتوجيه من غبطته، كلمة إلى المؤمنين، شكرهم فيها "على حضوركم ومشاركتكم في هذا القداس، كما على تمسُّككم بإيمانكم بالرب يسوع بالرغم من التحدّيات"، معرباً عن "اعتزاز غبطته بكم، وسروره بزيارتكم للمرّة الثانية"، مثنياً على "التزامكم بطقسكم السرياني العريق، وتعلُّقكم بتراث آبائكم وأجدادكم الذي حملْتُموه معكم من بلادكم الأمّ في الشرق"، مشدّداً على "ضرورة صون هذا الإيمان والتراث الأصيل وتربية أولادكم عليه، كما على أهمّية المحافظة على العلاقات والصلات الوثيقة التي تربطكم بأهلكم وأحبّائكم في بلاد مَنشئِكم في الشرق"، مؤكّداً على "صلاة غبطته من أجلكم ومن أجل عائلاتكم".

    وشكر جميع المشاركين في هذا القداس، من أصحاب السيادة الأساقفة والآباء الكهنة، لا سيّما الأبوين يوحنّا إينا وماجد آل حنّا، والشمامسة وأعضاء الجوق، سائلاً الله أن يباركهم ويوفّقهم.

    وكان الأب يوحنّا إينا قد رحّب بغبطته وبأصحاب السيادة والكهنة، باسم إرسالية مار أفرام في كانبرا، معبّراً عن البهجة والسرور باستقبال غبطته في زيارته الأبوية الرسولية الثانية هذا، والتي فيها يتفقّد غبطته المؤمنين في هذه الإرسالية، بما له من روح أبوّة، وما يحمله من محبّة كبيرة، وما يوليه من عناية بأبناء الكنيسة في كلّ مكان، ضارعاً إلى الرب أن يحفظه بالصحّة والعافية والعمر المديد.

    وبعدما منح غبطةُ أبينا البطريرك البركةَ الختامية، انتقل إلى قاعة الكنيسة حيث التقى بالمؤمنين في لقاء أبوي جميل جمع الأب بأبنائه الروحيين، في جوّ عائلي من المحبّة والفرح الروحي.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7442 ثانية