رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف يلتقي بقداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان      السعودية تستعد لتنظيم مؤتمر عالمي حول السُريان ودور مصادرهم في كتابة تاريخ العرب      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس عيد القديس مار يوسف البارّ      نور الرجاء: مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر التقرير المحدّث الثاني حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط      لبنان المسيحي يعلن عن إطلاق منصة إلكترونية جديدة لتعليم اللغة السريانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلتقي القنصل العام لجمهورية الهند      صلاة من أجل سينودس الاساقفة الكلدان لانتخاب البطريرك الجديد      القداس الالهي بمناسبة (منتصف الصوم الاربعيني وتذكار ارتفاع الصليب المقدس وابجر الملك) - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بلدات جنوب لبنان المسيحية تؤكد أنها ليست طرفًا في الحرب: لن نغادر      اللغة السريانية الآرامية وحق الاعتراف بها في الدستور السوري      العراقيون يقبلون على شراء السلاح وسط هواجس أمنية      الفارو.. حبوب قديمة تتفوق على الشوفان      الفيفا يرفض نقل مباريات إيران من أميركا في مونديال 2026      عرض «آلام المسيح» في ساحة ترافالغار يوم الجمعة العظيمة      في اليوم الدوليّ للسعادة… أقوال للبابوات عن الفرح الحقيقيّ      ست دول بينها بريطانيا وفرنسا تعلن أنها "مستعدة للمساهمة" في تأمين مضيق هرمز      شركة أسترالية تستعد لإنشاء مراكز بيانات تعمل بخلايا من الدماغ البشري      النفط والحرب      توصيات عاجلة لوكالة الطاقة الدولية لمواجهة أزمة إمدادات النفط      إغلاق كنيسة القيامة في القدس يثير قلقاً عالمياً قبل أسبوع الآلام
| مشاهدات : 1182 | مشاركات: 0 | 2024-11-24 12:33:11 |

الحاكم القوي ليس حلاً..

منصور سناطي

 

  يقول ميكافيلي في كتابه الأمير : ( الغاية تبرر الوسيلة )، ويضيف (حبي لنفسي قبل حبي لبلادي) ،(لا علاقة بين السياسة والأخلاق) و ( المتعة المزدوجة هي في خداع المخادع ).

  وقد تنجذب الناس إلى بريق الحاكم القوي ، الذي يعيد بعض أمجاد بلاده التي أهينت في فترة من فترات التاريخ ، ومن الكلام المعسول الذي يوعد الشعب بإنجازات وسعادة ورفاهية ، ولكن كما يقال : ( الجود من الموجود ) فليست كل الوعود قابلة للتحقيق "

  الرئيس بوتين أراد إعادة أمجاد الإمبراطورية الروسية فإحتل شبه جزيرة القرم وأدّب جورجيا ، وأخيراً خدع الغرب وأراد إحتلال اوكرانيا فإحتلّ جزءاً كبيراُ منها ، لكن تخوّف أميركا وأروبا من أطماع بوتين وإندفاعه ،زودت اوكرانيا بالأسلحة المتطورة مع المعلومات اللوجستية فأوقفت التقدم الروسي والآن أوكرانيا فتحت جيباً في الخاصرة الروسية في منطقة ( كورسك) ، فكانت مفاجئة وإحراج شديد لبوتين .

  الرئيس صدام حسين كان قوياً ، ولكن زجّ العراق في حربين مدمّرين ، وإنتهى به المطاف إلى الشنق ، ولا زالت تداعيات جنونه يدفع ثمنها الشعب العراقي وشعوب المنطقة والعالم .

  زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون ، أصبح قبان التوازن بين روسيا والصين وأميركا ومعها الغرب القابع على ترسانة نووية ضخمة وصواريخ باليستية وأصبح يلعب على عدة حبال ولا احد يقوى على التحرش به ، مع وجود الفقر الشديد في بلاده ، وهو المزوّد الرئيسي للذخائر الروسية في حربها منذ سنتين ونصف ، وجارته كوريا الجنوبية تتقدم علمياً وتكنلوجياً .

  نتنياهو زعيم قوي في دولة صغيرة لكن مسلّحة تسليحاً قوياً بمساعدة أميركا والغرب ، ويهدد الدول الإقليمية ، ولكن لا يستطيع الإنتصار في الحرب على حماس ، رغمّ الدمار الذي ألحقه بالبنية التحتية وعدد الضحايا قد تجاوز الأربعين ألفاً ، بهذه الحرب الإنتقامية المجنونة إلا بحل الدولتين ، ونتنياهو يرفضها .

  قادة حماس وجهوا ضربة قوية إلى هيبة الدولة العبرية ، لكن لا يستطيعوا الفوز بهذه الحرب ، ومصيرهم على المحك، إذا لم يجنحوا للسلم ويوافقوا على الهدنة ، لأن كل يوم يمرّ تزداد المعاناة ويرتفع رقم الضحايا ويقامرون بدم شعبهم .

  ملخص القول مهما كان الحاكم قوياً، ومنطق القوة ليس هو الحل ،ولكن الحكمة المرادفة والتراجع في الوقت المناسب هو الحل ، فهل يفعلوا من هم في القمم ؟ نتمنى ذلك من الأعماق .

  منصور سناطي

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7489 ثانية