احتفالية تذكار الموتى المؤمنين - كابلة الرجاء في عنكاوا      صلاة الرمش بمناسبة عيد تقدمة يسوع الى الهيكل(دايرانتاراج) - كنيسة الصليب المقدس للارمن الارثوذكس في اربيل      أولف تاو.. “اللغة السريانية ليست مطلباً عابراً، بل حقاً تاريخياً وثقافياً راسخاً”      فضائية سورويو تنال ترخيصاً للعمل من وزارة الإعلام السورية      البرلمان الأوروبي يتبنى قراراً لحماية الكورد والأقليات في سوريا      النساء السريانيات يحمين مجتمعهن ويدافعن عن مكتسباتهن في ثورة روج آفا      أرمينيا تثمن رعاية وحماية حكومة الإقليم لحقوق المكون الأرمني في كوردستان      خطوة غير مسبوقة: إدراج «معاداة المسيحية» في تقارير البرلمان الأوروبي      نائب الرئيس الأمريكي فانْس يثير جدلاً بعد اعترافه بالإبادة الأرمنية ثم التراجع عنه      الفنان فراس البازي القادم من استراليا في ضيافة قناة عشتار الفضائية      اكتشاف علمي جديد: مركّب طبيعي في الأمعاء يحمي الكبد      لتوسيع إمبراطوريته.. كريستيانو رونالدو يجهّز لمشروع ضخم في بريطانيا      القديس فالنتين... شهيد الحبّ الإلهي      رسالة البابا لاوُن الرابع عشر بمناسبة زمن الصوم ٢٠٢٦      دلشاد شهاب: الدول في مؤتمر ميونخ جددت دعمها لإقليم كوردستان      ترامب يلوّح بوقف دعم بغداد إذا عاد المالكي لرئاسة الحكومة      تحديد زمان ومكان الجولة الثانية من مفاوضات واشنطن وطهران      نقوش عمرها 10 آلاف عام تظهر في جنوب سيناء      تحذيرات استخباراتية من تسخير الذكاء الاصطناعي لإطلاق جائحة وبائية جديدة      "هدف كوميدي" وليلة كارثية لبرشلونة.. فليك يحذر بعد الهزيمة
| مشاهدات : 1148 | مشاركات: 0 | 2024-11-24 12:33:11 |

الحاكم القوي ليس حلاً..

منصور سناطي

 

  يقول ميكافيلي في كتابه الأمير : ( الغاية تبرر الوسيلة )، ويضيف (حبي لنفسي قبل حبي لبلادي) ،(لا علاقة بين السياسة والأخلاق) و ( المتعة المزدوجة هي في خداع المخادع ).

  وقد تنجذب الناس إلى بريق الحاكم القوي ، الذي يعيد بعض أمجاد بلاده التي أهينت في فترة من فترات التاريخ ، ومن الكلام المعسول الذي يوعد الشعب بإنجازات وسعادة ورفاهية ، ولكن كما يقال : ( الجود من الموجود ) فليست كل الوعود قابلة للتحقيق "

  الرئيس بوتين أراد إعادة أمجاد الإمبراطورية الروسية فإحتل شبه جزيرة القرم وأدّب جورجيا ، وأخيراً خدع الغرب وأراد إحتلال اوكرانيا فإحتلّ جزءاً كبيراُ منها ، لكن تخوّف أميركا وأروبا من أطماع بوتين وإندفاعه ،زودت اوكرانيا بالأسلحة المتطورة مع المعلومات اللوجستية فأوقفت التقدم الروسي والآن أوكرانيا فتحت جيباً في الخاصرة الروسية في منطقة ( كورسك) ، فكانت مفاجئة وإحراج شديد لبوتين .

  الرئيس صدام حسين كان قوياً ، ولكن زجّ العراق في حربين مدمّرين ، وإنتهى به المطاف إلى الشنق ، ولا زالت تداعيات جنونه يدفع ثمنها الشعب العراقي وشعوب المنطقة والعالم .

  زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون ، أصبح قبان التوازن بين روسيا والصين وأميركا ومعها الغرب القابع على ترسانة نووية ضخمة وصواريخ باليستية وأصبح يلعب على عدة حبال ولا احد يقوى على التحرش به ، مع وجود الفقر الشديد في بلاده ، وهو المزوّد الرئيسي للذخائر الروسية في حربها منذ سنتين ونصف ، وجارته كوريا الجنوبية تتقدم علمياً وتكنلوجياً .

  نتنياهو زعيم قوي في دولة صغيرة لكن مسلّحة تسليحاً قوياً بمساعدة أميركا والغرب ، ويهدد الدول الإقليمية ، ولكن لا يستطيع الإنتصار في الحرب على حماس ، رغمّ الدمار الذي ألحقه بالبنية التحتية وعدد الضحايا قد تجاوز الأربعين ألفاً ، بهذه الحرب الإنتقامية المجنونة إلا بحل الدولتين ، ونتنياهو يرفضها .

  قادة حماس وجهوا ضربة قوية إلى هيبة الدولة العبرية ، لكن لا يستطيعوا الفوز بهذه الحرب ، ومصيرهم على المحك، إذا لم يجنحوا للسلم ويوافقوا على الهدنة ، لأن كل يوم يمرّ تزداد المعاناة ويرتفع رقم الضحايا ويقامرون بدم شعبهم .

  ملخص القول مهما كان الحاكم قوياً، ومنطق القوة ليس هو الحل ،ولكن الحكمة المرادفة والتراجع في الوقت المناسب هو الحل ، فهل يفعلوا من هم في القمم ؟ نتمنى ذلك من الأعماق .

  منصور سناطي

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6093 ثانية