الرئيس بارزاني يتسلّم وساماً بابوياً رفيعاً      "لجنة إعداد الاستراتيجية الشاملة لدعم الأقليات" تبحث تعديل قوانين الأحوال الشخصية (أسلمة القاصرين)/ كنيسة سيدة النجاة في بغداد      غبطة البطريرك يونان يصل إلى مقرّ الرئاسة الأسقفية للكنيسة السريانية الكاثوليكية الملنكارية ويستقبله غبطة الكاثوليكوس مار باسيليوس اقليميس، تريفاندروم – كيرالا، الهند      غبطة البطريرك نونا يختم زيارته للنجف بزيارة مركز ملتقى الثقافات للحوار والديمقراطية      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة عيد التجلي - كنيسة مار عوديشو الطوباوي في مدينة شيكاغو - إلينوي      زينة جورج بيطار تتربع على عرش التفوق في سوريا: منارة جديدة في مسيرة العطاء التعليمي للمسيحيين السريان      رئيس الديوان يبحث مع هيئة الإعلام والاتصالات حماية الفضاء الإعلامي ونبذ خطاب الكراهية      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري يستقبل الدكتور النائب ( جيمس حسدو هيدو )      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقدّاس ختام الدورة الطقسية الصيفية لـ(94) شماسًا صغيرًا من خورنات بغداد      سيادة المطارنة في اربيل يدينون استهداف المكتب الخاص لرئيس حكومة اقليم كوردستان ومقر اقامة رئيس وكالة (باراستن)      النظارات الذكية.. هواجس الخصوصية والقرصنة في دور السينما      الطماطم تحمل فائدة غير متوقعة لصحة الكبد      الساحر البرازيلي رونالدينيو يعود للملاعب عبر بوابة رافينا الإيطالي      مالية كوردستان تنهي إعداد مسودة موازنة 2027 وترسلها رسمياً إلى بغداد      خيوط المال المنهوب تصل إلى بغداد.. لجنة دولية تفتح ملفات فساد تطال رؤساء حكومات ومسؤولين ونواباً      نيويورك.. تفاصيل إحباط تفجير إرهابي خططت له امرأة تمهيدا لالتحاقها بـ"داعش" في سوريا      مظلوم عبدي يعلن اكتمال دمج "قسد" في مؤسسات الدولة السورية      رسالة البابا بمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة ٢٠٢٦      رسالة البابا بمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة ٢٠٢٦      اختبار يكشف ثغرة "روبلوكس".. بالغون يصلون إلى الأطفال "خلسة"
| مشاهدات : 1304 | مشاركات: 0 | 2024-12-18 12:39:58 |

مستقبل سوريا بعد سقوط الأسد !!!

منصور سناطي

 

 

 

   طوفان وزلزال سرعة  سقوط بشار الأسد لم يكن في الحسبان حتى عند الخصوم وصعوبة التصديق في أنحاء العالم ، لحقبة زمنية قاربت الستة عقود من حكم عائلة الأسد لسوريا ، حيث أطاح الربيع العربي بالكثير من الرؤساء العرب ، منهم معمر القذافي في ليبيا ، ومحمد حسني مبارك في مصر وزين العابدين بن علي في تونس ، وعلي عبدالله صالح في اليمن ، لكن أسد سوريا بمساعدة إيران وحزب الله اللبناني قتل من المعارضة أكثر من ثلثمائة ألفاً وشرّد الملايين ، ورفض مراراً دعوة تركيا لتطبيع العلاقات وعودة المهجرين ، وكان هذا من الأخطاء الفادحة  وعدم أخذ المستجدات بعين الإعتبار ، خصوصاً بعد طوفان الأقصى وتدمير غزة وإمكانات حزب الله في لبنان ، وعجز إيران عن الدفاع عن كليهما ، نظراً للمخاطر المترتبة ، والضربات المتتالية للقواعد والقوات الأيرانية المتمثلة بالميلشيات في سوريا ، والدعم الروسي الغارق في المستنقع الأوكراني ، لم يكفِ لإيقاف الهجوم الكبير .

  اللاعب الأكبر في هذا الصراع هي تركيا ، التي أعدت الموالين لها مع جبهة تحرير الشام ، والفارين من الجيش السوري ، وحدوث الفراغ بإنسحاب حزب الله من سوريا إلى لبنان أثناء المواجهة مع إسرائيل ، إستغلت الفرصة بذكاء فشنّ مواليها هجوماً مباغتاً كبيراً فإحتلت حماه وتقدمت نحو حلب وسيطرت عليها ثمّ تقدمت نحو حمص وإستولت عليها أيضاً وآخرها دمشق العاصمة ، والجيش لم يقاوم إلا قليلاً ، بل إنسحب ، والنتيجة فرار بشار الأسد إلى موسكو مع عائلته ، منهياً بذلك حكماً دام أكثر من نصف قرن لسوريا .

  ولكن ماذا بعد سقوط الأسد ؟

   تركيا ستقاتل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي تعتبرهم إرهابيين وإمتداداً لحزب العمال الكردي المعارض ، الذي يقاتل في سبيل حقوقه منذ عقود، هذا من جهة ومن الجهة الأخرى هناك القوات المنتصرة على قوات الأسد وعلى رأسها

 جبهة تحرير الشام وقائدها أبو محمد الجولاني ، التي رصدت أميركا 10 ملايين دولاراً لرأسه ، كيف ستتصرف الكثير من الدول الذي تعتبره إرهابياً ومطلوب دولياً ؟ وما هو نوع الحكم الذي سيتمخض ؟ سيما وان سوريا مجتمع متنوع بين السنة والعلويين والمسيحيين والدروز ، وكيف ستتعامل أميركا مع النظام الجديد ؟

   الحقيقة والمعطيات والمصالح الدولية التي تتقاطع في هذا الشأن ، تتطلب الحيطة والحذر ، وهذا يعتمد على تصرّف من أطاحوا بنظام البعث في سوريا ، سيما وإن إسرائيل لا تريد أن تكون إيران على حدودها في سوريا ولبنان ، والوضع الجديد في صالحها بشكل عام ، ولكن بشرط أن لا يكون تهديداً جديداً لها.

   والعالم يترقب ويبحث عن الأسلحة الكيماوية التي إستعملها الأسد ضد المعارضة ، ومن المحتمل أن يكون توجه النظام القادم  دولة إسلامية على غرار أفغانستان .

وهنا ستكون الطامة الكبرى ، فيكون الشعب السوري ، تخلص من نظام دكتاتوري دموي ، إلى نظام إسلامي متشدد ، كمن تخلص من المطر الغزير ، فتلقى الفيضان المدمّر ، وهذا ليس لصالح الشعب السوري ولا لدول الجوار،  وخاصة العراق والأردن ولبنان ، وإن الدواعش والقاعدة تتربص من خلال خلاياها النائمة لتعيث في الأرض فساداً من جديد ، وهنا مربط الفرس .










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9035 ثانية