هل تضع هجرة مسيحيّي الشرق وجودهم أمام تحدّي الانقراض؟      الاتحاد السرياني الأوروبي في فعالية حماية الأقليات في جنيف: “إذا أرادت سوريا أن تبقى دولة متعددة الثقافات، فلا بد لشعوبها الأصلية أن يكون لها مستقبل في وطنها”      اختبار جديد للصمود: حياة المسيحيين في الأرض المقدسة في زمن التصعيد      بعد ست سنوات من الغموض… اعتقال مشتبه رئيسي في قضية اختفاء هرمز ديريل ومقتل زوجته في جنوب تركيا      المنظمة الآثورية الديمقراطية تلتقي المبعوث الرئاسي في الشدادي      اللغة السريانية خارج لافتات المؤسسات في الحسكة وتحذيرات من تهميش المكوّن التاريخي      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الاحتفال بالقدّاس الالهي في كنيسة مار كيوركيس الشهيد – ديانا/ أربيل      غبطة البطريرك يونان يترأّس رتبة درب الصليب يوم الجمعة من الأسبوع الرابع من زمن الصوم الكبير      قداسة البطريرك أفرام الثاني يستقبل صاحب القداسة الكاثوليكوس آرام الأول كاثوليكوس بيت كيليكيا الكبير للأرمن الأرثوذكس      صلاة السلام والراحة بمناسبة منتصف صوم الخمسين "ميچينك" في كنيسة القديسة مريم العذراء للأَرمن الآرثوذكس في زاخو      ترامب يقول إن "الشروط ليست جيدة بما يكفي" لإبرام اتفاق مع إيران، والولايات المتحدة تطالب مواطنيها بضرورة مغادرة العراق "فوراً"      "وضع الأهداف" و"مفرمة اللحم".. تحذير إيراني لوزير الحرب والجيش الأمريكي      من اليابان.. أول رد على طلب ترامب إرسال سفن عسكرية إلى هرمز      ريال مدريد يضرب إلتشي برباعية      ألتمان: الذكاء الاصطناعي سيُباع في نهاية المطاف مثل الكهرباء والماء      "هذا لا يناسبني".. عبارة سحرية تحافظ على صحتك النفسية      رسالة البابا إلى حركة رجال الأعمال والمدراء المسيحيين في ليون في الذكرى المئوية لتأسيسها      ثغرة أمنية خطيرة تصيب هواتف أندرويد حول العالم.. كيف تحمي نفسك؟      إنتقادات لصمت بغداد.. إقليم كوردستان تعرض لنحو 50 هجوماً خلال الـ 48 ساعة الماضية      شركة غاز البصرة: نؤمن 3000 طن من الغاز المسال يومياً للاحتياجات المحلية
| مشاهدات : 1235 | مشاركات: 0 | 2024-12-18 12:39:58 |

مستقبل سوريا بعد سقوط الأسد !!!

منصور سناطي

 

 

 

   طوفان وزلزال سرعة  سقوط بشار الأسد لم يكن في الحسبان حتى عند الخصوم وصعوبة التصديق في أنحاء العالم ، لحقبة زمنية قاربت الستة عقود من حكم عائلة الأسد لسوريا ، حيث أطاح الربيع العربي بالكثير من الرؤساء العرب ، منهم معمر القذافي في ليبيا ، ومحمد حسني مبارك في مصر وزين العابدين بن علي في تونس ، وعلي عبدالله صالح في اليمن ، لكن أسد سوريا بمساعدة إيران وحزب الله اللبناني قتل من المعارضة أكثر من ثلثمائة ألفاً وشرّد الملايين ، ورفض مراراً دعوة تركيا لتطبيع العلاقات وعودة المهجرين ، وكان هذا من الأخطاء الفادحة  وعدم أخذ المستجدات بعين الإعتبار ، خصوصاً بعد طوفان الأقصى وتدمير غزة وإمكانات حزب الله في لبنان ، وعجز إيران عن الدفاع عن كليهما ، نظراً للمخاطر المترتبة ، والضربات المتتالية للقواعد والقوات الأيرانية المتمثلة بالميلشيات في سوريا ، والدعم الروسي الغارق في المستنقع الأوكراني ، لم يكفِ لإيقاف الهجوم الكبير .

  اللاعب الأكبر في هذا الصراع هي تركيا ، التي أعدت الموالين لها مع جبهة تحرير الشام ، والفارين من الجيش السوري ، وحدوث الفراغ بإنسحاب حزب الله من سوريا إلى لبنان أثناء المواجهة مع إسرائيل ، إستغلت الفرصة بذكاء فشنّ مواليها هجوماً مباغتاً كبيراً فإحتلت حماه وتقدمت نحو حلب وسيطرت عليها ثمّ تقدمت نحو حمص وإستولت عليها أيضاً وآخرها دمشق العاصمة ، والجيش لم يقاوم إلا قليلاً ، بل إنسحب ، والنتيجة فرار بشار الأسد إلى موسكو مع عائلته ، منهياً بذلك حكماً دام أكثر من نصف قرن لسوريا .

  ولكن ماذا بعد سقوط الأسد ؟

   تركيا ستقاتل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي تعتبرهم إرهابيين وإمتداداً لحزب العمال الكردي المعارض ، الذي يقاتل في سبيل حقوقه منذ عقود، هذا من جهة ومن الجهة الأخرى هناك القوات المنتصرة على قوات الأسد وعلى رأسها

 جبهة تحرير الشام وقائدها أبو محمد الجولاني ، التي رصدت أميركا 10 ملايين دولاراً لرأسه ، كيف ستتصرف الكثير من الدول الذي تعتبره إرهابياً ومطلوب دولياً ؟ وما هو نوع الحكم الذي سيتمخض ؟ سيما وان سوريا مجتمع متنوع بين السنة والعلويين والمسيحيين والدروز ، وكيف ستتعامل أميركا مع النظام الجديد ؟

   الحقيقة والمعطيات والمصالح الدولية التي تتقاطع في هذا الشأن ، تتطلب الحيطة والحذر ، وهذا يعتمد على تصرّف من أطاحوا بنظام البعث في سوريا ، سيما وإن إسرائيل لا تريد أن تكون إيران على حدودها في سوريا ولبنان ، والوضع الجديد في صالحها بشكل عام ، ولكن بشرط أن لا يكون تهديداً جديداً لها.

   والعالم يترقب ويبحث عن الأسلحة الكيماوية التي إستعملها الأسد ضد المعارضة ، ومن المحتمل أن يكون توجه النظام القادم  دولة إسلامية على غرار أفغانستان .

وهنا ستكون الطامة الكبرى ، فيكون الشعب السوري ، تخلص من نظام دكتاتوري دموي ، إلى نظام إسلامي متشدد ، كمن تخلص من المطر الغزير ، فتلقى الفيضان المدمّر ، وهذا ليس لصالح الشعب السوري ولا لدول الجوار،  وخاصة العراق والأردن ولبنان ، وإن الدواعش والقاعدة تتربص من خلال خلاياها النائمة لتعيث في الأرض فساداً من جديد ، وهنا مربط الفرس .










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5679 ثانية