النائب جيمس حسدو هيدو يهنئ المجلس الشعبي بمناسبة الذكرى ال١٩ لتأسيسه      بيان بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لتأسيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري (سورايا)      زيارة سفير دولة العراق الى مطرانية كنيسة المشرق الاشورية في سيدني      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يلتقي رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي      قناة عشتار الفضائية تهنئ المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري بالذكرى التاسعة عشرة لتأسيسه      رامي نوري سياوش عضو برلمان اقليم كوردستان يهنيء بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لتأسيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا)      كلارا عوديشو تهنىء بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لتأسيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا)      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة السفير البابوي الجديد لدى العراق المطران ميروسلاف فاشوفسكي      المسيحيون في الشرق: الفرنسيون بين التعاطف وضعف المعرفة      النائب كلدو رمزي أوغنا يهنئ المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري بالذكرى الـ19 لتأسيسه      نكهات الطعام تبدأ من الرحم...دراسة تكشف تأثير غذاء الأم على الطفل      نيجيرفان بارزاني: نؤكد استعدادنا التام للعمل مع الحكومة الاتحادية على أساس الدستور والشراكة      البرلمان العراقي يمنح حكومة علي الزيدي الثقة      مجلس النواب الأميركي يفشل في كبح حملة ترمب العسكرية ضد إيران      تفش جديد لفيروس إيبولا في الكونغو.. وتسجيل 65 وفاة      البابا لاوون: العالم يحتاج إلى أدبٍ يشكّل مدرسة للأخوّة والسلام      المطران وليم شوملي من فرنسا: الصلوات من أجل السلام ستؤتي ثمارها يومًا ما      صدمة.. ربع مباريات كأس العالم 2026 مهددة بالإلغاء      التشكيلة الحكومية التاسعة تحدث طفرة في قطاع الطرق والجسور      عام ونصف بلا موازنة.. العراق يواجه شللا خدميا متصاعدا
| مشاهدات : 1271 | مشاركات: 0 | 2024-12-18 12:39:58 |

مستقبل سوريا بعد سقوط الأسد !!!

منصور سناطي

 

 

 

   طوفان وزلزال سرعة  سقوط بشار الأسد لم يكن في الحسبان حتى عند الخصوم وصعوبة التصديق في أنحاء العالم ، لحقبة زمنية قاربت الستة عقود من حكم عائلة الأسد لسوريا ، حيث أطاح الربيع العربي بالكثير من الرؤساء العرب ، منهم معمر القذافي في ليبيا ، ومحمد حسني مبارك في مصر وزين العابدين بن علي في تونس ، وعلي عبدالله صالح في اليمن ، لكن أسد سوريا بمساعدة إيران وحزب الله اللبناني قتل من المعارضة أكثر من ثلثمائة ألفاً وشرّد الملايين ، ورفض مراراً دعوة تركيا لتطبيع العلاقات وعودة المهجرين ، وكان هذا من الأخطاء الفادحة  وعدم أخذ المستجدات بعين الإعتبار ، خصوصاً بعد طوفان الأقصى وتدمير غزة وإمكانات حزب الله في لبنان ، وعجز إيران عن الدفاع عن كليهما ، نظراً للمخاطر المترتبة ، والضربات المتتالية للقواعد والقوات الأيرانية المتمثلة بالميلشيات في سوريا ، والدعم الروسي الغارق في المستنقع الأوكراني ، لم يكفِ لإيقاف الهجوم الكبير .

  اللاعب الأكبر في هذا الصراع هي تركيا ، التي أعدت الموالين لها مع جبهة تحرير الشام ، والفارين من الجيش السوري ، وحدوث الفراغ بإنسحاب حزب الله من سوريا إلى لبنان أثناء المواجهة مع إسرائيل ، إستغلت الفرصة بذكاء فشنّ مواليها هجوماً مباغتاً كبيراً فإحتلت حماه وتقدمت نحو حلب وسيطرت عليها ثمّ تقدمت نحو حمص وإستولت عليها أيضاً وآخرها دمشق العاصمة ، والجيش لم يقاوم إلا قليلاً ، بل إنسحب ، والنتيجة فرار بشار الأسد إلى موسكو مع عائلته ، منهياً بذلك حكماً دام أكثر من نصف قرن لسوريا .

  ولكن ماذا بعد سقوط الأسد ؟

   تركيا ستقاتل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي تعتبرهم إرهابيين وإمتداداً لحزب العمال الكردي المعارض ، الذي يقاتل في سبيل حقوقه منذ عقود، هذا من جهة ومن الجهة الأخرى هناك القوات المنتصرة على قوات الأسد وعلى رأسها

 جبهة تحرير الشام وقائدها أبو محمد الجولاني ، التي رصدت أميركا 10 ملايين دولاراً لرأسه ، كيف ستتصرف الكثير من الدول الذي تعتبره إرهابياً ومطلوب دولياً ؟ وما هو نوع الحكم الذي سيتمخض ؟ سيما وان سوريا مجتمع متنوع بين السنة والعلويين والمسيحيين والدروز ، وكيف ستتعامل أميركا مع النظام الجديد ؟

   الحقيقة والمعطيات والمصالح الدولية التي تتقاطع في هذا الشأن ، تتطلب الحيطة والحذر ، وهذا يعتمد على تصرّف من أطاحوا بنظام البعث في سوريا ، سيما وإن إسرائيل لا تريد أن تكون إيران على حدودها في سوريا ولبنان ، والوضع الجديد في صالحها بشكل عام ، ولكن بشرط أن لا يكون تهديداً جديداً لها.

   والعالم يترقب ويبحث عن الأسلحة الكيماوية التي إستعملها الأسد ضد المعارضة ، ومن المحتمل أن يكون توجه النظام القادم  دولة إسلامية على غرار أفغانستان .

وهنا ستكون الطامة الكبرى ، فيكون الشعب السوري ، تخلص من نظام دكتاتوري دموي ، إلى نظام إسلامي متشدد ، كمن تخلص من المطر الغزير ، فتلقى الفيضان المدمّر ، وهذا ليس لصالح الشعب السوري ولا لدول الجوار،  وخاصة العراق والأردن ولبنان ، وإن الدواعش والقاعدة تتربص من خلال خلاياها النائمة لتعيث في الأرض فساداً من جديد ، وهنا مربط الفرس .










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6779 ثانية