قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل قادة الكنائس من عدة طوائف مسيحية      بالصور.. القداس الالهي بمناسبة عيد راس السنة احتفل به نيافة الحبر الجليل مار طيمثاوس موسى الشماني راعي الأبرشية يوم الاربعاء 31/12/2025 من كنيسة مارت شموني / برطلي      مسيحيّو الشرق الأوسط في العام 2025… بين الصمود والتحوّلات      مجلس النواب ينتخب فرهاد أتروشي نائباً ثانياً لرئيس البرلمان العراقي      طلاب مدرسة الآحاد يحيون أمسية عيد الميلاد ورأس السنة في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس بزاخو      محافظ نينوى يفتتح نصب الخلود تخليداً لأرواح شهداء فاجعة عرس الحمدانية الأليمة الذي شيد في باحة مطرانية الموصل للسريان الكاثوليك في قضاء الحمدانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور سعادة السيد فرنسيسك ريفويلتو-لاناو رئيس مكتب التمثيل الإقليمي لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (UNAMI) في أربيل      البطريرك ساكو يستقبل سماحة السيد احسان صالح الحكيم وشقيقته      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور دير مار يوسف لرهبانية بنات مريم المحبول بها بلا دنس الكلدانيّات للتهنئة بعيد الميلاد المجيد في عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يزور غبطة أخيه روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان بطريرك الأرمن الكاثوليك للتهنئة بعيدي الميلاد ورأس السنة      موعد انتهاء موجة تساقط الثلوج في إقليم كوردستان      مرشح لرئاسة نادي برشلونة يكشف خطة لعودة ميسي      البابا لاون الرابع عشر رجل العام ٢٠٢٥ وفقاً لمعهد موسوعة "تريكّاني" الإيطالية      مستشار حكومي: قواتنا المسلحة ستتسلم مقر التحالف الدولي في قاعدة عين الأسد خلال الأيام المقبلة      مبعوث ترمب إلى العراق: نعمل على أن يكون 2026 عام نهاية السلاح      احذر.. هواتف "سامسونغ" على موعد مع الغلاء      كيف نميز النسيان الطبيعي عن الخرف ؟      محافظ أربيل: 2025 عام ازدهار السياحة وتطور الخدمات في المدينة      وزير الزراعة العراقي: تركيا تطلق لنا 100 متر مكعب من المياه فقط      وثيقة سرية: الجيش الألماني يحذر من "حرب هجينة" تمهد لنزاع عسكري واسع
| مشاهدات : 1458 | مشاركات: 0 | 2025-01-17 06:57:17 |

المواضيع المحورية المهمة في سفر الرؤيا

وردا أسحاق عيسى القلًو

 

 

    يقول الذي يشهد بهذه الأمور ( أجل ، إني آتٍ على عجل )

   في بداية المسيحية برزت إعتراضات كثيرة في الشرق لوضع سفر الرؤيا في الأسفار القانونية للعهد الجديد ، إلا إنه بعد القرن الرابع ودخول الكنيسة في مجمعات مسكونية صار السفر قانونياً في الشرق والغرب ، واليوم نجده في العهد الجديد في كل الكنائس . لكي نضع السفر في هذا المقال في أبسط صورة . نذكر أبرز ما يضمنه وبشكل متسلل من البداية إلى النهاية .

أثناء قرائتنا للسفر نلتمس بأن العدد (7) يحبه كاتب السفر ويكرره مرات عديدة في مواضيع كثيرة . نقرأ عن ما كتب عن هذا الرقم  مثل الأرواح السبعة لله ، والكواكب السبعة ( 1:3 و 4:1 ) وكذلك المنائر السبعة الذهبية .

السفر الذي دوَّنهُ يوحنا اللاهوتي تلقى معلوماته مباشرةً من الرب يسوع عندما كان منفياً في جزيرة بطمس وأخططف إلى السماء ، وهناك أمرهُ الرب بأن يرسل ما يكتبه إلى الكنائس السبعة في آسيا الصغرى ( تركيا حالياً ) " 1:1-11 " ، وهي ( أفسس وسميرنا وبرغامس وثياتيرا وساردس وفيلادلفيا ولاودّكيا ) " تختلف بعض هذه الأسماء بحسب الترجمات .

سفر الرؤيا ينقسم إلى سبعة أقسام وهي :

 1-الرسائل السبعة :  والموجهة إلى الكنائس السبعة في آسيا الصغرى ( الإصحاحات 1 ، 2 ) وهذه الرسائل تشمل وصاياها لكل الكنائس في العالم كله ، إنها من كلام الروح .

  2-الأختام السبعة : يرى يوحنا الرائي في ما دوّنهُ في الإصحاحين ( 4 ، 5 ) بأن الله كان جالساً على العرش السماوي محاطاً بأربعة وعشرين شيخاً ، وبيمينه كتاباً مختوماً ( بسبعة ختوم ) لم يستطع أحداً أن يفتحهُ إلا المسيح الذي يوصفهُ ب ( الخروف المذبوح ) الجالس إلى جانب العرش . يفتح الخروف الأختام الأربعة بالتعاقب ، فيظهر أربعة فرسان ، يجلس الأول على فرسٍ أبيض . والثاني على فرس ٍ أحمر . والثالث على فرسٍ أسوّد . والرابع على فرسٍ أخضر . يؤذن هؤلاء بخراب البشرية . وعند فتح الختم الخامس يرى الرائي تحت المذبح السماوي نفوس الشهداء الصارخين بصوت عظيم طالبين من الله قائلين ( حتى متى أيها السيد القدوس والحق لا تقضي ولا تنتقم لدمائنا من الساكنين على الأرض ؟ ) .

  عند فتح الختم السادس يحدث زلزال عظيم ، وظواهر سماوية وأرضية مدوية ممهدين لحدوث الدينونة الأخيرة .

 قبل فتح الختم السابع يُختم الملاك عبيد الرب المؤمنين من الأباط الإثني عشر في إسرائيل وهم ( 144) ألف وكثيرين لا عدد لهم بحيث لا تؤذيهم الضيقات المزمع حدوثها .

  3-الأبواق السبعة ( 8: 2-11 ) إن محتوى الختم السابع هو أبوق الملائكة السبعة تعلن الأبواق الستة الأولى عن ضيقات وتجارب للبشر والطبيعةِ ما دام الناس لا يتوبون ولا يتركون عبادة الأصنام وأعمالهم غير الشرعية . ثم يقَدَم ليوحنا سفراً ليأكلهُ ، والذي يحتوي على أخبار الضيقات المزمع حدوثها قبل النهاية .

4-إضطهاد الكنيسة من قبل التنانين والوحشين ( طالع 12 ، 13 ) تفشل كل محاولات التنين في خطف الولد المولود من المرأة المتسربلة بالشمس والقمر وتحت رجليها ، وعلى رأسها أكليل من إثني عشر كوكباً ( 1:12 ) لأن الملاك ميخائيل سيغلب التنين . في حين يتقدم وحش من البحر فيضلل الناس بحوادث عجائبية حتى يسجدوا للوحش الأول ويقبلوا على جباههم وعلى يدهم اليمنى لصفاة ( سِمة ) . ( هما الحكمة . من له فهم فليحسب عدد الوحش فإنهُ عدد إنسان وعددهُ ستمئة وستة وستون ) " 18 : 13 " فمن هو ذلك الإنسان الوحشي ؟ الجواب يحتاج إلى محاضرة .

  5-الجامات السبعة الذهبية : ( 15_16 ) يقوم سبعة ملائكة بسكب هذه الجامات التي تحتوي على غضب الله على الأرض . يسكب الأول جامهُ على الناس الحاملين سِمة الوحش . والثاني على البحر فتموت كل أحيائه . . والثالث على الأنهار وينابيع المياه . والرابع على الشمس التي صارت تحرق الناس ، والخامس على عرش الله ، والسادس على الفرات ، والسابع على الهواء .

   6-إنتصار المسيّا على الشيطان ( 7: 1-20 ) يوصف هنا سقوط بابل الزانية التي تشير في المسيحية الأولى إلى روما المسيطرة على العالم . وهروب الوحش من أمام المحارب وإسمه ( كلمة الله ) الجالس على فرسٍ أبيض . أما الشيطان فيلقى به حياً في بحيرة النار لمدة ألف سنة يملك المسيا في أثنائها .

7-عالم الله الجديد : ( 20 : 7-22 ) وبعد ألف سنة يترك الشيطان ثانية طليقاً في الأرض ، ولكن يعود فيلقى في بحيرة النار والكبريت بشكل نهائي ليموت هنا .

 أخيراً يختم السفر في ثلاث وحدات ، سلاسل من الضربات التي تشترك بالعدد سبعة المِلازم سفر الرؤيا بشكل عام . تحدَثَ خلال فتح أختام السفر السبعة ، وخلال تبويق الأبواق السبعة وخلال سكب الجامات السبع على الأرض تصيب هذه الضربات الإنسان والحيوان في اليابسة والبحر والطبيعة ، بل حتى الأجرام السماوية . ومن ثم تتم الدينونة ، وبعدها يرى يوحنا مشهداً ل ( سماء جديدة ) و ( أرضاً جديدة ) و ( أورشليم جديدة نازلة من السماء ) ويوصف بإسلوب بهي سكنى الله النهائية بين البشر حيث لا مكان للبكاء أو الألم ، ولا للحزن أو الموت .

 نطالع الخاتمة في ( 22: 6-21 ) يشدد مرة أخرى على ان ( الوقت قريب ) وعلى أن السيد الرب سيأتي سريعاً ، وينتهي السفر بدعاء الكنيسة ( آمين ! تعال ، أيها الرب يسوع .

 ويختم بالبركة التي يرددها الكاهن في نهاية القداس الإلهي  ( فلتكن نعمة ربنا يسوع المسيح معكم أجمعين . آمين ! .

 توقيع الكاتب ( لأني لا أستحي بالبشارة ، فهي قدرة الله لخلاص كل من آمن ) " رو 16:1"

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6339 ثانية