المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري يستقبل الدكتور النائب ( جيمس حسدو هيدو )      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقدّاس ختام الدورة الطقسية الصيفية لـ(94) شماسًا صغيرًا من خورنات بغداد      سيادة المطارنة في اربيل يدينون استهداف المكتب الخاص لرئيس حكومة اقليم كوردستان ومقر اقامة رئيس وكالة (باراستن)      غبطة البطريرك نونا يزور مطرانية السريان الأرثوذكس في بغداد      تراجع ترتيب سوريا بشكل كبير في تصنيف منظمة “الأبواب المفتوحة” لاضطهاد المسيحيين، فيما بقيت إيران والعراق وتركيا إلى حد كبير دون تغيير      بيان ادانة من المجلس الشعبي يدين القصف الذي استهدف المكتب الخاص لرئيس حكومة إقليم كوردستان ومقر إقامة مدير وكالة باراستن      النائبان رامي نوري سياوش و د. جيمس حسدو هيدو يدينان استهداف المكتب الخاص لرئيس حكومة اقليم كوردستان و مقر اقامة مدير مؤسسة (باراستن)      القداس الإلهي بمناسبة عيد انتقال السيدة مريم العذراء في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس في اربيل      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الرسامة الكهنوتية لثلاثة شمامسة - كاتدرائية مار زيّا الطوباوي في موديستو- كاليفورنيا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد انتقال السيّدة العذراء مريم وبركتها للكروم- كنيسة مار اغناطيوس، الكرسي البطريركي – بيروت      «اكتشاف صادم.. مصابيح "ليد" تدمر تمثيلك الغذائي      زلزال فلوريس يلحق أضراراً بعشرات الكنائس والقداديس تُقام في الأماكن المفتوحة      محافظ السليمانية: طلبنا تشكيل لجنة على مستوى إقليم كوردستان للتحقيق في الحرائق      طاقم تحكيم عراقي دولي يُكلف بإدارة مباريات "خليجي 27" في السعودية      مستشفى "رزكاري" التعليمي في أربيل يفتتح عياداته الاستشارية بنظام الطابور الإلكتروني      تقرير بريطاني: مشاريع الأنابيب لن تحرر العراق من قبضة هرمز      مصادر مطلعة: طهران قد تنقل الحرب مع واشنطن إلى أوروبا      الفاتيكان يوافق على نصوص ليتورجية خاصة بالقديس الحارث ورفاقه الشهداء      دعوات لاون الرابع عشر والبابوات السابقين إلى حل الدولتين      «الهروب الكبير للأدمغة».. مستقبل إيران العلمي والتكنولوجي في خطر
| مشاهدات : 1577 | مشاركات: 0 | 2025-02-07 06:57:07 |

العراقيون بحاجة لمخصصات بدل ايجار

أسعد عبدالله عبدعلي

 

 

 بسبب ازمة السكن الخانقة في العراق, والصعوبات الكبيرة التي تواجه ذو الدخل المحدود في تحقيق حلم الحصول على سكن, يصبح موضوع إيجاد حلول بديلة من اهم مسؤوليات الحكومة, لكن مع الاسف تكاسلت او تجاهلت الحكومات المتلاحقة هذا الأمر, وتركت المواطن تحت رحمة اصحاب العقارات, خصوصا ان العراق يشهد ارتفاع شديد في أسعار إيجارات البيوت والشقق, من دون وجود ضوابط او تعليمات حكومية لحماية المواطن من جشع أصحاب العقارات, وللسيطرة بيئة ايجار العقارات, وعند غياب الضوابط يكون الجشع والسعي لتعظيم الأرباح هو العامل الأكثر تأثيرا.

علينا ان نفكر بعمق عن الحلول الممكنة لحل جزء من المشكلة, والتي يمكن تنفيذها بسهولة وبسرعة.

 

     الآثار النفسية لعدم توفر سكن خاص

العائلة التي لا تملك سكن خاص تبقى تعيش أزمات نفسية وقلق دائم, ويمكن ان نلخص تلك المحنة الانسانية بعدم توفر سكن خاص لعائلة بثلاث نقاط أساسية... وهي:

  1. الشعور بعدم الاستقرار: عدم وجود مكان ثابت للعيش قد يجعل الشخص يشعر بأنه غير محمي أو غير مستقر.
  2. القلق المستمر: التفكير في متطلبات البحث عن سكن، أو دفع الإيجار، أو التخوف من فقدان المكان يمكن أن يؤدي إلى حالة من القلق الدائم.
  3. المشاكل الاجتماعية: قد يؤثر ذلك على العلاقات مع الآخرين، حيث يمكن أن يتسبب في الشعور بالعزلة أو الإحباط.

 

     صرف مخصصات بدل إيجار

ان تقوم الدولة بصرف مخصصات بدل إيجار تقدر ب70% من الراتب الاسمي, فيكون مبلغ يساهم بشكل جذري في حل مشكلة المواطن ذو الدخل المحدود, وهو حاليا متبع لكن لطبقة خاصة فقط, حيث يتم صرف مخصصات بدل إيجار مع انهم مرفهين ورواتبهم جدا مرتفعة, لذلك من الانصاف ان يكون المواطن ذو الراتب المحدود اولى بهذه المخصصات التي تحل جزء كبير من مشكلته, ويمكن تنظيم العمل الكترونيا ليكون فقط المستحق من يحصل على هذه المخصصات, مع وضع عقوبة كبيرة لمن يستلم وهو صاحب بيت او يملك دخل كبير.

وهو امر مهم جدا للدولة ان تحققه الدولة, حيث تكسب ولاء المواطن وتحقق الأمن له بتوفير مبالغ دفع الإيجار.

 

     شمول المتقاعدين والكسبة

وايضا ممكن تعميم الفكرة لتصل لكل مواطن عراقي مؤجر, بحيث تصرف مبالغ شهرية مقطوعة بالإضافة لراتب التقاعد او رواتب شبكة الرعاية, بحيث تكون مخصصات مع الراتب الذي يستلمه, وبهذا تثبت الحكومة أنها مهتمة بالمجتمع وتعمل على حل مشاكله وتحقيق رفاهيته, ويتحقق الامان للعراقيين, عبر ضمان دفع المؤجر لإيجاره الشهري, وبهذا يبتعد عنه الضغط النفسي والقلق.

 

     استثمارات إيرادات الضرائب

ممكن جدا ان يتم تمويل هذه المخصصات من استثمار إيرادات الضرائب التي تجمعها وزارة المالية, وبذلك لن تكلف خزينة الدولة دينار واحد, خصوصا ان أبواب الاستثمار الامن متاحة للدولة بدرجة مخاطرة صفرية,  فالامر سهل فقط يحتاج لقرار حكومي وتأييد برلماني, وهمة حقيقية لمساعدة فئة واسعة من المجتمع, ويجب ان يقوم الكتاب والاعلاميين بمناقشة القضية وطرحها الدائم بالأعلام, ان استمرارية الكتابة والطرح ستشكل عامل ضغط على أهل القرار كي يتحركوا ويقوموا بمسؤولياتهم.

 

      اخيرا:

يجب على الحكومة التحرك فورا نحو إقرار مخصصات بدل ايجار, لكل مواطن لا يملك سكن, وهي تكون مخصصات مؤقتة إلى ان يحصل على سكن دائم, وهو حق إنساني برقبة اهل القرار واحزاب السلطة, والتي فشلت منذ 22 عاما في حل مشكلة السكن الخانقة في العراق.  

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5823 ثانية