الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      أمسية ترفيهية وتوجيهية لطلاب مدرسة الآحاد في قاعة كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      البطريرك نونا من كنيسة مار إيليا الحيري ببغداد: “لا نيأس من رحمة الله أبدًا، فما دامت فينا نسمة الحياة، فنحن محاطون بنِعم الله”      ابرشية دير مار متى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية تكرم قناة عشتار      حكومة إقليم كوردستان تتخذ إجراءات لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات وتُخفّض ديون الكهرباء      الزيدي يجري تغييرات واسعة في القيادات العسكرية بالعراق      بعد سنوات من الحذر هوليوود تنفتح على الذكاء الاصطناعي      "كوكوشوبي" في طوكيو.. 453 شخصا أدخلوا المستشفيات بسبب الحر      اتفاق نووي لـ30 عامًا بين أمريكا والسعودية.. وهذه أبرز تفاصيله      الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات جديدة على إيران لليلة الـ 12 على التوالي      ما قصة الطفل المصري "مكاري يونان" الذي استبُعد من اختبارات كرة القدم بسبب ديانته ؟      «المَلْكا»… علامة حضور السرّ الإفخارستيّ من العشاء الأخير إلى اليوم      البابا سيسلِّم في تشرين الأول أكتوبر المقبل "ميدالية البابا لاوُن الرابع عشر الأولى للاستدامة"      أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان بأسف: العالم يسير في الاتجاه المعاكس
| مشاهدات : 1565 | مشاركات: 0 | 2025-02-07 06:57:07 |

العراقيون بحاجة لمخصصات بدل ايجار

أسعد عبدالله عبدعلي

 

 

 بسبب ازمة السكن الخانقة في العراق, والصعوبات الكبيرة التي تواجه ذو الدخل المحدود في تحقيق حلم الحصول على سكن, يصبح موضوع إيجاد حلول بديلة من اهم مسؤوليات الحكومة, لكن مع الاسف تكاسلت او تجاهلت الحكومات المتلاحقة هذا الأمر, وتركت المواطن تحت رحمة اصحاب العقارات, خصوصا ان العراق يشهد ارتفاع شديد في أسعار إيجارات البيوت والشقق, من دون وجود ضوابط او تعليمات حكومية لحماية المواطن من جشع أصحاب العقارات, وللسيطرة بيئة ايجار العقارات, وعند غياب الضوابط يكون الجشع والسعي لتعظيم الأرباح هو العامل الأكثر تأثيرا.

علينا ان نفكر بعمق عن الحلول الممكنة لحل جزء من المشكلة, والتي يمكن تنفيذها بسهولة وبسرعة.

 

     الآثار النفسية لعدم توفر سكن خاص

العائلة التي لا تملك سكن خاص تبقى تعيش أزمات نفسية وقلق دائم, ويمكن ان نلخص تلك المحنة الانسانية بعدم توفر سكن خاص لعائلة بثلاث نقاط أساسية... وهي:

  1. الشعور بعدم الاستقرار: عدم وجود مكان ثابت للعيش قد يجعل الشخص يشعر بأنه غير محمي أو غير مستقر.
  2. القلق المستمر: التفكير في متطلبات البحث عن سكن، أو دفع الإيجار، أو التخوف من فقدان المكان يمكن أن يؤدي إلى حالة من القلق الدائم.
  3. المشاكل الاجتماعية: قد يؤثر ذلك على العلاقات مع الآخرين، حيث يمكن أن يتسبب في الشعور بالعزلة أو الإحباط.

 

     صرف مخصصات بدل إيجار

ان تقوم الدولة بصرف مخصصات بدل إيجار تقدر ب70% من الراتب الاسمي, فيكون مبلغ يساهم بشكل جذري في حل مشكلة المواطن ذو الدخل المحدود, وهو حاليا متبع لكن لطبقة خاصة فقط, حيث يتم صرف مخصصات بدل إيجار مع انهم مرفهين ورواتبهم جدا مرتفعة, لذلك من الانصاف ان يكون المواطن ذو الراتب المحدود اولى بهذه المخصصات التي تحل جزء كبير من مشكلته, ويمكن تنظيم العمل الكترونيا ليكون فقط المستحق من يحصل على هذه المخصصات, مع وضع عقوبة كبيرة لمن يستلم وهو صاحب بيت او يملك دخل كبير.

وهو امر مهم جدا للدولة ان تحققه الدولة, حيث تكسب ولاء المواطن وتحقق الأمن له بتوفير مبالغ دفع الإيجار.

 

     شمول المتقاعدين والكسبة

وايضا ممكن تعميم الفكرة لتصل لكل مواطن عراقي مؤجر, بحيث تصرف مبالغ شهرية مقطوعة بالإضافة لراتب التقاعد او رواتب شبكة الرعاية, بحيث تكون مخصصات مع الراتب الذي يستلمه, وبهذا تثبت الحكومة أنها مهتمة بالمجتمع وتعمل على حل مشاكله وتحقيق رفاهيته, ويتحقق الامان للعراقيين, عبر ضمان دفع المؤجر لإيجاره الشهري, وبهذا يبتعد عنه الضغط النفسي والقلق.

 

     استثمارات إيرادات الضرائب

ممكن جدا ان يتم تمويل هذه المخصصات من استثمار إيرادات الضرائب التي تجمعها وزارة المالية, وبذلك لن تكلف خزينة الدولة دينار واحد, خصوصا ان أبواب الاستثمار الامن متاحة للدولة بدرجة مخاطرة صفرية,  فالامر سهل فقط يحتاج لقرار حكومي وتأييد برلماني, وهمة حقيقية لمساعدة فئة واسعة من المجتمع, ويجب ان يقوم الكتاب والاعلاميين بمناقشة القضية وطرحها الدائم بالأعلام, ان استمرارية الكتابة والطرح ستشكل عامل ضغط على أهل القرار كي يتحركوا ويقوموا بمسؤولياتهم.

 

      اخيرا:

يجب على الحكومة التحرك فورا نحو إقرار مخصصات بدل ايجار, لكل مواطن لا يملك سكن, وهي تكون مخصصات مؤقتة إلى ان يحصل على سكن دائم, وهو حق إنساني برقبة اهل القرار واحزاب السلطة, والتي فشلت منذ 22 عاما في حل مشكلة السكن الخانقة في العراق.  

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5807 ثانية