نعي وتعزية الى السيد كامل زومايا بوفاة نجله المرحوم      بعد 46 عاماً من الهجرة.. أجراس كنيسة "مار شمعون الزيتوني" تقرع مجدداً في إيليغ - تركيا      في قلب البصرة.. جلسة ثقافية تسلط الضوء على السريانية كلغة حية وإرث تاريخي عراقي      من أرشيف الفاتيكان إلى شهادات الناجين.. فعالية في بلجيكا توثق ذاكرة السيفو      دقيقة صمت ومسيرات شموع.. "بغديدا" تستذكر ضحايا فاجعة حريق العرس الأليم بسهل نينوى      البطريرك نونا من كنيسة مار يوحنا المعمدان: بثلاثيّة الصلاة والصوم والخدمة، نصبح تلاميذ المسيح      اليوم الثاني من المهرجان الاول للقاء فتية ابناء السلام      وفد أوروبي من مؤسسة الصليب السرياني يبحث احتياجات المسيحيين ومشاريع الدعم الطبي والإنساني في سوريا      بارولين أمام الأمم المتحدة: حماية مسيحيي الشرق الأوسط ضرورة وتعزيز السلام يبدأ بالحوار      وسط الأزمات والهجرة… جامعة الروح القدس في الكسليك تحمي التراث المسيحيّ      بغداد تعلن فرض السيادة الكاملة على منشآتها السيادية بعد تسلم مقر القوات الأمريكية      اليمين المتطرف الفرنسي يشكّل كتلته البرلمانية الأولى في مجلس الشيوخ      وزارة العدل العراقية تنجح في استرداد 80 قطعة أثرية وفنية مهربة من واشنطن      دراسة جديدة تشير إلى أن الكلاب تستخدم أسلوباً مدهشاً لفهم اللغة البشرية      الرئيس بارزاني يحذّر من تكرار سيناريو داعش ويؤكد ضرورة معالجة ملف السلاح المنفلت      خليجي 27.. ثلاثة منتخبات تحسم تأهلها ونصف النهائي ينتظر الجولة الأخيرة      ما علاقة "فرط الحركة" بمشكلات الجهاز الهضمي؟      البابا يختتم زيارته إلى لورد بتطواف الشموع: ليبقَ نور الرجاء مشتعلًا في حياتنا      دراسة مناخية: الجفاف الطويل ضيّق الخيارات الزراعية للإمبراطورية الآشورية الحديثة قبل سقوط نينوى      المجلس الوزاري للاقتصاد يصادق على موازنة 2027 والدولار يتراجع إلى عتبة 155 ألف دينار في الأسواق المحلية
| مشاهدات : 1595 | مشاركات: 0 | 2025-02-07 06:57:07 |

العراقيون بحاجة لمخصصات بدل ايجار

أسعد عبدالله عبدعلي

 

 

 بسبب ازمة السكن الخانقة في العراق, والصعوبات الكبيرة التي تواجه ذو الدخل المحدود في تحقيق حلم الحصول على سكن, يصبح موضوع إيجاد حلول بديلة من اهم مسؤوليات الحكومة, لكن مع الاسف تكاسلت او تجاهلت الحكومات المتلاحقة هذا الأمر, وتركت المواطن تحت رحمة اصحاب العقارات, خصوصا ان العراق يشهد ارتفاع شديد في أسعار إيجارات البيوت والشقق, من دون وجود ضوابط او تعليمات حكومية لحماية المواطن من جشع أصحاب العقارات, وللسيطرة بيئة ايجار العقارات, وعند غياب الضوابط يكون الجشع والسعي لتعظيم الأرباح هو العامل الأكثر تأثيرا.

علينا ان نفكر بعمق عن الحلول الممكنة لحل جزء من المشكلة, والتي يمكن تنفيذها بسهولة وبسرعة.

 

     الآثار النفسية لعدم توفر سكن خاص

العائلة التي لا تملك سكن خاص تبقى تعيش أزمات نفسية وقلق دائم, ويمكن ان نلخص تلك المحنة الانسانية بعدم توفر سكن خاص لعائلة بثلاث نقاط أساسية... وهي:

  1. الشعور بعدم الاستقرار: عدم وجود مكان ثابت للعيش قد يجعل الشخص يشعر بأنه غير محمي أو غير مستقر.
  2. القلق المستمر: التفكير في متطلبات البحث عن سكن، أو دفع الإيجار، أو التخوف من فقدان المكان يمكن أن يؤدي إلى حالة من القلق الدائم.
  3. المشاكل الاجتماعية: قد يؤثر ذلك على العلاقات مع الآخرين، حيث يمكن أن يتسبب في الشعور بالعزلة أو الإحباط.

 

     صرف مخصصات بدل إيجار

ان تقوم الدولة بصرف مخصصات بدل إيجار تقدر ب70% من الراتب الاسمي, فيكون مبلغ يساهم بشكل جذري في حل مشكلة المواطن ذو الدخل المحدود, وهو حاليا متبع لكن لطبقة خاصة فقط, حيث يتم صرف مخصصات بدل إيجار مع انهم مرفهين ورواتبهم جدا مرتفعة, لذلك من الانصاف ان يكون المواطن ذو الراتب المحدود اولى بهذه المخصصات التي تحل جزء كبير من مشكلته, ويمكن تنظيم العمل الكترونيا ليكون فقط المستحق من يحصل على هذه المخصصات, مع وضع عقوبة كبيرة لمن يستلم وهو صاحب بيت او يملك دخل كبير.

وهو امر مهم جدا للدولة ان تحققه الدولة, حيث تكسب ولاء المواطن وتحقق الأمن له بتوفير مبالغ دفع الإيجار.

 

     شمول المتقاعدين والكسبة

وايضا ممكن تعميم الفكرة لتصل لكل مواطن عراقي مؤجر, بحيث تصرف مبالغ شهرية مقطوعة بالإضافة لراتب التقاعد او رواتب شبكة الرعاية, بحيث تكون مخصصات مع الراتب الذي يستلمه, وبهذا تثبت الحكومة أنها مهتمة بالمجتمع وتعمل على حل مشاكله وتحقيق رفاهيته, ويتحقق الامان للعراقيين, عبر ضمان دفع المؤجر لإيجاره الشهري, وبهذا يبتعد عنه الضغط النفسي والقلق.

 

     استثمارات إيرادات الضرائب

ممكن جدا ان يتم تمويل هذه المخصصات من استثمار إيرادات الضرائب التي تجمعها وزارة المالية, وبذلك لن تكلف خزينة الدولة دينار واحد, خصوصا ان أبواب الاستثمار الامن متاحة للدولة بدرجة مخاطرة صفرية,  فالامر سهل فقط يحتاج لقرار حكومي وتأييد برلماني, وهمة حقيقية لمساعدة فئة واسعة من المجتمع, ويجب ان يقوم الكتاب والاعلاميين بمناقشة القضية وطرحها الدائم بالأعلام, ان استمرارية الكتابة والطرح ستشكل عامل ضغط على أهل القرار كي يتحركوا ويقوموا بمسؤولياتهم.

 

      اخيرا:

يجب على الحكومة التحرك فورا نحو إقرار مخصصات بدل ايجار, لكل مواطن لا يملك سكن, وهي تكون مخصصات مؤقتة إلى ان يحصل على سكن دائم, وهو حق إنساني برقبة اهل القرار واحزاب السلطة, والتي فشلت منذ 22 عاما في حل مشكلة السكن الخانقة في العراق.  

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6274 ثانية