محكمة عراقية تُنصف شابة مسيحية وتقرّ بحقها في تصحيح ديانتها الرسمية      شهر الكلدان الأميركيّين… ثمرة اجتهاد الجالية وجهود مؤسّساتها      الاتحاد السرياني الاوروبي يشارك في مؤتمر بالبرلمان الاوروبي حول اوضاع مسيحيي الشرق الاوسط      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يلتقي مسؤول مكتب الأديان في وزارة الخارجية الفرنسية، باريس – فرنسا      المطران جاك مراد.. المطلوب من المجتمع الدولي ليس استقبال اللاجئين المسيحيين، بل منحهم الأمن والاستقرار لكي يتمكنوا من العيش في أوطانهم      مؤسسة عمل الشرق تحتفل بالذكرى الـ170 لتأسيسها بقداس من أجل مسيحيي الشرق      البطريرك نونا من مالبورن: “ما يميّزنا هو غيرتنا على إيماننا وكنيستنا”      بعد مطالبات حثيثة من الأطفال وذويهم.. الصليب السرياني يطلق النسخة الثانية من مشروع فن وسلام لدعم الأطفال المتضررين من تفجير كنيسة مار الياس      المطران مار اوكين الخوري نعمت السكرتير البطريركي يحتفل بالقداس الالهي في كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس/عينكاوا      وفد من المنظمة الآثورية الديمقراطية يلتقي المطران مار يوحنا لحدو في المالكية/ ديريك      حكومة إقليم كوردستان: إنتاج 2 مليون و564 ألف متر مكعب من المياه الصالحة للشرب يومياً       العراق وباكستان يتفقان مع إيران على شحن النفط والغاز عبر الخليج      تركيا وأرمينيا تستأنفان العلاقات التجارية المباشرة      ترمب ينشر صورة لفنزويلا تصورها الولاية الأميركية الـ51      بعد تدريب الرجال.. ألمانيا تشهد سابقة جديدة في كرة القدم      بين الورق والسماعات.. العلم يحسم أيهما أفضل القراءة أم الكتب الصوتية      الإقلاع عن التدخين أفضل قرار صحي.. وتقنية مبتكرة قد تساعدك      السفير البابوي الجديد لدى العراق: كوردستان تتبوأ مكانة خاصة في قلب البابا      نيجيريا: أكثر من 100 قتيل وتدمير ما يزيد على 200 كنيسة في أبرشية ووكاري      أربيل.. تجهيز المياه 24 ساعة يومياً اعتباراً من الصيف الحالي
| مشاهدات : 1019 | مشاركات: 0 | 2025-04-20 11:17:05 |

غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس منتصف ليل عيد القيامة المجيدة ورتبة السلام في كنيسة مار بهنام وسارة، الفنار – لبنان

عشتارتيفي كوم- بطريركية السريان الكاثوليك/

 

 في تمام الساعة الحادية عشرة من ليل يوم السبت 19 نيسان 2025، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بقداس منتصف ليل عيد قيامة الرب يسوع من بين الأموات ورتبة السلام، وذلك في كنيسة مار بهنام وسارة، الفنار – المتن، لبنان.

    عاون غبطتَه المونسنيور حبيب مراد القيّم البطريركي العام وأمين سرّ البطريركية، والأب ديفد ملكي كاهن الرعية، والأب كريم كلش أمين السرّ المساعد في البطريركية. وخدم القداس جوق الرعية، بحضور ومشاركة جموع عفيرة جداً من المؤمنين من أبناء الرعية، والذين غصّت بهم الكنيسة.

    افتتح غبطته الصلاة بإعلان البشرى العظمى بقيامة الرب يسوع من بين الأموات. ثمّ أقام رتبة السلام التي يتميّز بها احتفال عيد القيامة بحسب الطقس السرياني، مانحاً السلام إلى الجهات الأربع. وطاف غبطته في زيّاح حبري داخل الكنيسة، حاملاً الصليب المزيَّن براية بيضاء علامةً للغلبة التي حقّقها الرب يسوع بالقيامة منتصراً على الموت، ليحتفل غبطته بعد ذلك بقداس العيد.

    وفي موعظته بعد انتهاء رتبة السلام، بعنوان "من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر"، استهلّ غبطة أبينا البطريرك كلامه بالإشارة إلى أنّ "هذا اليوم هو أعظم أعيادنا المسيحية، نفرح كلّنا لأنّنا نعيِّد معاً هذا العام، دون أن ننظر إلى تقويم شرقي أو غربي. نفرح كلّنا لأنّنا نحتفل بهذا العيد الكبير في سنة الرجاء الذي لا يُخَيِّب. نعم سنة 2025 عيّنها قداسة البابا فرنسيس سنة رجاء، لأنّ حياة المؤمن رجاء مستمرّ".

    ولفت غبطته إلى أنّ "النسوة اللواتي نسمّيهِنَّ المريمات ذهبْنَ، كما يخبرنا الإنجيل المقدس بحسب القديس مرقس، كي يُطيِّبْنَ جسد الرب يسوع، أي يحنِّطْنَه. كنَّ يقلْنَ لبعضهنَّ البعض: من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر؟ لأنَّ المدافن كانت سابقاً عبارة عن مغاور، خاصّةً في مناطق الجبل، وكانوا يقفلونها بحجر كبير. فكانت النسوة يقلنَ: من سيستطيع أن يدحرج لنا الحجر؟ وحين وصلْنَ وجدْنَ أنَّ الحجر قد دُحرِج، والتقَيْنَ بالملاك، فقال لهنّ: أنتنّ تبحثْنَ عن يسوع المصلوب، ليس هو ههنا، لقد قام كما قال".

    ونوّه غبطته بأنّنا "سمعنا من سفر أعمال الرسل، بطرس الذي كان رئيس التلاميذ، يقول إنّ هؤلاء الأعداء، أي الرومان الذين كانوا يقاومون يسوع دائماً ولا يؤمنون به، صلبوه، وهو قام من بين الأموات، ونحن، كما يقول بطرس، شهود على ذلك. وكذلك يخبرنا مار بولس في رسالته إلى أهل كورنثوس أنّ يسوع قام وظهر لكثيرين، ظهر للتلاميذ، ظهر لبعض المؤمنين، وآخر الكلّ ظهر لبولس على طريق دمشق لمّا كان ذاهباً ليشيَ بالمسيحيين حتّى يضطهدوهم ويحبسوهم، والمضطهِد بولس، الذي كان اسمه شاول، أصبح مضطهَداً، أصبح رسول الأمم".

    وذكّر غبطته بأنّنا "في رسالتنا التي وجّهناها بمناسبة عيد القيامة، وضعنا لها عنواناً "قيامتكَ رجاؤنا". نعم، نحن شعب الرجاء، تألّمنا كثيراً منذ أكثر من عقدين، أكان في العراق، أو في سوريا، أو في لبنان، أو في منطقة الشرق الأوسط عامّةً. من سيدحرج لنا حجر الاضطهاد والبغض والخيانة للشعب الذي يجب على المسؤولين أن يخدموه. من سيستطيع أن يدحرج ويرفع عنّا أحجار الشرور التي تتراكم للأسف في عالمنا اليوم".

    وشدّد غبطته على أنّه "ليس لنا سوى المسيح القائم من بين الأموات، فيه وضعْنا إيماننا ورجاءنا، أيّها الأحبّاء. علينا أن نتذكّر على الدوام أنّنا أبناء وبنات شهداء. لقد قاسى آباؤنا وأجدادنا الكثير من أجل الرب يسوع، ونحن سنحافظ على الأمانة، وسنظلّ نرفع رؤوسنا دائماً، ونؤكّد أنّنا لا نخاف من أيّ اضطهاد، أو أيّ كراهية، أو أيّ عداوة، لأنّ الرب يسوع هو معنا".

    وأشار غبطته إلى أنّنا "ننشد دائماً في الرتبة التي نسمّيها رتبة السلام، ننشد الأمان والسلام، وقد سمعتم هاتين الكلمتين تتردّدان كثيراً. وحين كان يسوع يظهر للتلاميذ، كان يبشّرهم بالسلام، سائلاً إيّاهم أن يبشّروا الناس بالسلام، بمعنى أنّ سرّ الفداء، موت يسوع وقيامته، هو علامة حقيقية للسلام. صحيح سيبقى الناس للأسف أنانيين، وسيبقى المسؤولون يفكّرون بمصلحتهم، ويتحكّمون بالمدنيين الأبرياء بالقوّة والنفاق. ونحن نعرف كم وكم تحمّل اللبنانيون من آلام وعذاب وكذب ونفاق في السنوات الأخيرة، مثلما تذكّرنا خمسين سنةً خلت منذ تاريخ ابتداء ما نسمّيه الحرب الأهلية".

    وختم غبطته موعظته مؤكّداً على أنّنا "سنبقى، أحبّاءنا، شعب الرجاء، نضع ثقتنا بالرب يسوع الذي انتصر على الخطيئة والموت، ومنحنا السلام والأمان، إذ قد وعدَنا بقوله: لا تخافوا أنا معكم كلّ الأيّام حتّى انقضاء الدهر. المسيح قام، حقّاً قام".

    وقبل نهاية القداس، قدّم الأب ديفد ملكي التهاني البنوية إلى غبطته باسم الرعية والمؤمنين، متمنّياً له دوام الصحّة والعافية كي يتابع رعاية الكنيسة في كلّ مكان بما حباه الله من أبوّة وحكمة، مهنّئاً الكهنة وجميع الحاضرين بهذا العيد المجيد.

    وبعدما منح غبطة أبينا البطريرك البركة الختامية، انتقل الجميع إلى صالون الكنيسة، حيث قدّموا لغبطته التهاني بعيد القيامة المجيدة، ونالوا بركته الأبوية، في جوٍّ من الفرح بلقاء الأبناء بأبيهم الروحي.

 


















h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5740 ثانية